ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
حَسبُكَ مِنَ العِلمِ أَنْ تَخشَى اللهَ،وَحَسبُكَ مِنَ الجَّهلِ أَنْ تُعجَبَ بِعِلْمِك.. ١- رَمَضان - ١٤٤٢ هـ. غَفَر اللهُ لِصاحبة القناة و لِوالديها.
إظهار المزيد1 050
المشتركون
-224 ساعات
-27 أيام
+3330 أيام
أرشيف المشاركات
1 051
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثًا وَإِنَّها
لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
تِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ
وإكثارُ أعمالٍ عَلَيها أُواظِبُ.
1 051
ولمّا كَان هَذا الكتاب -القرآن- بهذهِ المنزلة حيثُ نزل بهِ أمين السماء على أمين الأرض، عزمتُ أن أُفني فيه عمري!
1 051
سَمِعتُ نشيج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهوَ في آخر الصفوف يقرأ سورة يوسف، وتحديداً عند قول الله تعالى:إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ.
عَبدُ الله بن شَداد
1 051
ما لي ملاذٌ تهون عنده المِحَنُ
سوى دعاءٍ بجوفِ الليل ألزمهُ
رباهُ ذا أملي عند انقضا الأملِ
لم يبقَ من بعدهِ شيئٌ أؤمّلهُ
1 051
ما كانَ في القلبِ كيفَ العينُ تَفقِدُهُ؟
إن غابَ عن بَصري فالقلبُ يبصرهُ
والبعدُ بعدٌ إذا الأرواحُ قد بَعُدت
إن غاب عن سكني فالقلبُ مسكنهُ
1 051
ولنصيحة الصادقة إلى القائمين على تعليم القرآن الكريم:
اتقوا الله في أجيال القرآن القادمة، واجعلوا مناهجكم قائمةً على العلم والرواية والإتقان والسهولة واللطف، وراجعوا كل أسلوبٍ تعليمي قد يؤدي إلى غرس التكلف والتعسف في نفوس الطلاب.
فليس الهدف أن نُعلِّم الطالب كيف يتشدق، وإنما أن نُعلِّمه كيف ينطق كلام الله نطقًا صحيحًا متقنًا جميلًا.
وليس الهدف أن يسمع الناس مشقة القارئ في إخراج الحروف، وإنما أن يسمعوا كلام الله واضحًا صحيحًا حسن الأداء، قريبًا من الفطرة، مؤثرًا في القلوب.
فالتجويد علمٌ وإتقان، والتلاوة جمالٌ وخشوع، والقراءة الصحيحة لا تحتاج إلى تكلفٍ ولا تعسف.
نسأل الله أن يحفظ كتابه، وأن يوفق أهل القرآن إلى أداء كلامه كما ينبغي، وأن يجعل مدارس تعليم القرآن مناراتٍ للعلم والإتقان، لا ساحاتٍ للمبالغة والتكلف.
1 051
هُنا لا بُدَّ من وقفةٍ علميةٍ لمعلمات القُرآن،إنَّ علم التجويد لم يُشرع لتعسير النطق على القارئ، ولا لإرهاقه، ولا لتحويل التلاوة إلى حركاتٍ صوتيةٍ متكلفة؛ وإنما المقصود منه أن يُؤدَّى كلُّ حرفٍ من مخرجه، ويُعطى حقَّه ومستحقَّه من الصفات، مع المحافظة على سلامة اللفظ وصحة الأداء.
1 051
+1
عِلم التّجويد ،مِن أجلِّ العلوم التي قُمت بِتدريسها وشرحها للطالبات،تعليم الطالبة على مخرجِ كل حرفٍ تقوم بِقراءتهِ أثناء التلاوة ،بحيث يتمُّ رسم خريطة في عقلها لموضع كل مخرجٍ بالتفصيل ..وهذا ممَّا يُعين الطالب على ضبط مخارجهِ وتحسين صوته وحفظ لِسانه مِن الخطأ أثناء التِّلاوة..وحسن الأداء ليصبح قارئًا مُتقنًا ماهرًا بالقرآن مع السفرة الكِرام البررة،اللهُمَّ استخدمنا لخدمهِ أهل القرآن.
1 051
لا يجتمع التعلّق بالدنيا مع حمل رسالة الحق؛ لذلك ترك النبي ﷺ الدنيا قبل أن تتركه، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. فكلما هانَت الدنيا في القلب، عظُم الثبات على الحق.
1 051
وأنها - أي الصلاة على النبيّ ﷺ - سببٌ للبركة في ذات الْمُصلِّي وعَمَلِهِ وعُمُرِه وأسباب مصالحه، لأنَّ الْمُصلِّي داعٍ ربَّه أنْ يُبارِكَ عليه وعلى آله، وهذا الدُّعاءُ مُستجابٌ، والجزاءُ مِن جِنسهِ.
- ابن القيّم رحمه الله.
1 051
وأنها - أي الصلاة على النبيّ ﷺ - سببٌ للبركة في ذات الْمُصلِّي وعَمَلِهِ وعُمُرِه وأسباب مصالحه، لأنَّ الْمُصلِّي داعٍ ربَّه أنْ يُبارِكَ عليه وعلى آله، وهذا الدُّعاءُ مُستجابٌ، والجزاءُ مِن جِنسهِ.
- ابن القيّم رحمه الله.
1 051
البارحة كنتُ في مجلسٍ ضمَّ ثُلَّةً من أهل القرآن، ممن أكرمهم الله بإتقانه، وكان مما استوقفني في أحاديثهم أن كثيرًا منهم إنما كانت بدايةُ الطريق صاحبًا صالحًا؛ صديقًا دلَّه، أو رفيقًا شجَّعه، أو جليسًا أخذ بيده إلى القرآن.
فعجبتُ كيف يخبِّئ الله بعض أقدار الهداية في أشخاصٍ نلقاهم!
فما أعظم نعمةَ الصاحب الصالح حين يجعله الله سببًا في أن تتغيَّر به وجهةُ العمر كلِّه؛ فكيف إذا كانت وجهتُه بك إلى القرآن!
1 051
من أرزاق الطريق 🌧️ 🌱
من جميل الدعاء أن تسأل الله دائمًا الجليسَ الصالح؛ فإن بعض الأرزاق تأتيك في صورة إنسان.
ولمّا قدم علقمةُ الشام قال: «اللهم يسِّر لي جليسًا صالحًا»، فجلس إلى أبي الدرداء رضي الله عنه.
وكم من صاحبٍ صالحٍ فتح الله به لصاحبه أبوابًا من العلم والإيمان، وبلغ بفضل صحبته الدرجاتِ العُلى في الدارين.
فسَلِ الله أن يهب لك الصالحين ومجالسهم، كما تسأله سائر أرزاقك؛ فإن الصاحب الصالح رزقٌ، وربما كان من أجلِّ الأرزاق.
