es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆

ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆

Ir al canal en Telegram

حَسبُكَ مِنَ العِلمِ أَنْ تَخشَى اللهَ،‏وَحَسبُكَ مِنَ الجَّهلِ أَنْ تُعجَبَ بِعِلْمِك.. ١- رَمَضان - ١٤٤٢ هـ. غَفَر اللهُ لِصاحبة القناة و لِوالديها.

Mostrar más
1 043
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
‏أعظم كابوسٍ للمرأة النسوية هو أن ترى امرأة مستقيمة وتؤمن بقوامة الرجل وترى في الزواج والأمومة شرفًا لا انتقاصًا وفي طاعة الله عزًّا لا تخلّيًا عن الحقوق، امرأةً لا تحتاج إلى أن تتشبّه بالرجل لتشعر بقيمتها، ولا أن تتمرّد على فطرتها لتثبت قوتها ولا أن تحتقر الأنوثة لتُثبت استقلالها.

جزاكِ ربّي الجنّة.

‏لا تدري مَن ينتفع بك! ‏لا تدري من ينتفع بكلمتك، برسالتك، أو بتذكيرٍ قلته عابرًا. ‏ليس من الضروري أن يُخبرك أحدهم أنه اهتدى بسبب كلمة سمعها منك، أو أنه صلّى أو صام لأنك ذكَّرت. ‏وقد تكون -دون أن تدري- سببًا في ثباتِ أحدٍ اعتَرَكَتْهُ الفِتَن، أو سببًا في إنقاذ قلب ضعيفٍ تائهٍ وسط أمواج الفتن المتلاطمة! ‏فليس مهمًّا أن تعرف مَن انتفع بك، بل قد يكون جهلُك بذلك خيرًا لك لئلا يقع في قلبك عُجبٌ أو رياء. ‏فلا تَزهَد في كلمةٍ تُلقيها، أو نصيحةٍ تُقدّمها، أو علمِ تُعلّمه لإخوانك وأحبابك ،واعلم أن أثرك لن يضيع عند اللّٰه ولو لم تعلمه،قال تعالى: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ}

(أَهُم يَقسِمونَ رَحمَتَ رَبِّكَ نَحنُ قَسَمنا بَينَهُم مَعيشَتَهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَرَفَعنا بَعضَهُم فَوقَ بَعضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعضُهُم بَعضًا سُخرِيًّا وَرَحمَتُ رَبِّكَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعون) أهم يقسمون رحمة ربك - أيها الرسول - فيعطونها من يشاؤون ويمنعونها من يشاؤون أم الله؟ نحن قسمنا بينهم أرزاقهم في الدنيا، وجعلنا منهم الغني والفقير؛ ليصير بعضهم مُسَخَّرًا لبعض، ورحمة ربك لعباده في الآخرة خير مما يجمعه هؤلاء من حطام الدنيا الفاني.
المختصر في التفسير.

‏حين تُمسكين بأيدي صغاركِ لتربيتهم يا غالية، تذكري أن التربية تبدأ من إصلاح نفسكِ أولاً، فمن عجزت عن تهذيب ذاتها، كيف لها أن
+1
‏حين تُمسكين بأيدي صغاركِ لتربيتهم يا غالية، تذكري أن التربية تبدأ من إصلاح نفسكِ أولاً، فمن عجزت عن تهذيب ذاتها، كيف لها أن تُربي غيرها؟ ‏أبناؤكِ صدى لروحكِ وصورةٌ لما أنتِ عليه، فانظري في أخلاقكِ وكلامكِ وعبادتكِ وزكّيها، فمن نبعكِ الخاص يستقي الصغار قيمهم. ‏إن صناعة الإنسان ليست مجرد عاطفة، بل هي مسؤولية وعلم، ولكي تكوني السند الحقيقي لبيتكِ، تزودي بالوعي الدائم في فنون التربية، والسلوك، والتغذية السليمة، والعلوم الشرعية والنفسية.. فبثقافتكِ وعيكِ تبنين أمة بأكملها. ‏فازرعي اليوم بعلمٍ وحب، لتجني غداً جيلاً يُزهر بكِ وتفخرين به.

‏«يا محمَّد! أقرِئ أُمَّتَكَ منِّي السَّلامَ، وأخبِرهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ، عذبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ، وأن غِراسها: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ».

مَا أبسطنا نحنُ ؛بقطرةِ مطرٍ نفرحُ(: لكَ الحمدُ على كلِّ فضلٍ علينا.

الوَاحِدة والنَّصف ليلًا الأنْبَار، أوّل قطرات المطر بعد شهورٍ عِجاف اللهُمَّ بارك اللهُمَّ صيّبًا نافعًا طاهرًا نقيًّا.

«اللَّهُمَّ أَعطِنِي من الدُّنيَا مَا تقيني بِهِ فتنتها وتغنيني بِهِ عَن أَهلهَا وتجعله لي بلاغًا إِلَى مَا هُوَ خير لي مِنهَا فَإِنَّهُ لَا حَول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك»

وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ..

"نحن اليوم بين الأهلِ والأحبّة وغدًا قد نكون تحت التراب "
"نحن اليوم بين الأهلِ والأحبّة وغدًا قد نكون تحت التراب "

«حورٌ ، وأنهارٌ ، قصــــــورٌ عالية وجهنمٌ تُصلى، ونــــــــارٌ حامية فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي ما دام يومُــــــك والليالي باقية وغدًا مصيـــــرك لا تراجُع بعدَه إما جنَان الخُلــد وإما الهاوية»

تعودنَـا أن نرتـبَ السَرير ونُبـرِّد الغُرفـــــة لِننعم بالموتةِ الصُغرى! لكن هل رتبنَا أعمالنا وبردنَا قبورنا بالطاعةِ لِننعم بالموتةِ الكُبرى؟

«لَن تُمكَّنَ حتَّى تُبتَلَى».

‏اعلم أيَّها الموفَّق أنَّ من أنفعِ ما يُهيِّئُ الله لك به الثباتَ على دينه وسنة نبيّه ﷺ، هو توَقانُ قلبِك لمجالسِ العلمِ ورياضِه، واستمساكُك بطلبِه وحفظِ متونِه، ومودَّةِ أهله، ومصاحبَة أشياخهِ وطلَّابه، والمصابرَة على هذا السّبيلِ الصَّالح مع توالي الصوارفِ وتوافد المغريات ..

كان أبو فراس لا يظهرُ ضعفهُ إلا في الليل لأنه يكون وحيدًا. يقول في موضعٍ ما: «إذا الليل أضواني بسطتُ يد الهوى وأذللتُ دمعًا من خلائقه الكبرُ!»

إنَّهُ مَن يعِشْ منْكم بعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
هذا حديث نبويّ صحيح رواه العرباض بن سارية رضي الله عنه، أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجد.

آمـين آمـين