uz
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

Ko'proq ko'rsatish
2 196
Obunachilar
-124 soatlar
+87 kunlar
+1430 kunlar
Postlar arxiv
(115) س : كيف يمكن معرفة العلماء المتأثرين بالتصوف من غيرهم بعد أن دخلوا الحوزات ولم يكن لهم كيان مستقل؟ ج : إن من أبرز ما يميز عرفاء الصوفية عن غيرهم ــ وإن تزيوا بزي العلم ودخلوا الحوزات ــ هو تدريسهم وشرحهم لكتب ابن عربي والثناء عليه ، أي أن الاتجاه في الحوزة الذي يسلك تقديس ابن عربي وشرح كلامه والترويج له هو الاتجاه المتأثر بالتصوف في الحوزة بما لا يدع مجالاً للتردد أوالشك في ذلك .

Repost from N/a
كلام يُنقل عن الشيخ الفياض (رحمه الله) أنه قال لم نعطِ الولاية التشريعية لرسول الله صلى الله عليه وآله. ولم أرَ مثل هذا الكلام في كتب الشيخ ولا في موقعه ومع غض النظر عن صحة المنقول وعدمه فقد فُسِر الكلام المنقول عن الشيخ بتفسيرات غريبة ولهذا أردت التنبيه إلى عدة أمور: الأول: عدم ثبوت الولاية التشريعية لا يعني عدم المعرفة بالأحكام الشرعية وإنما يعني معرفة الرسول والأئمة (عليهم السلام) بجميع الأحكام الشرعية ودورهم التبليغ للأحكام لا تشريعها. الثاني: القول (لا نعطي لهم الولاية التشريعية) لا يعني أن للعلماء حق منح الرسول والأئمة الولاية التشريعية أو سلبها منهم وإنما المقصود قصور الأدلة عن إثبات حق التشريع. الثالث: القول بنفي الولاية التشريعية لا يستلزم نفي الولاية التكوينية وما عليه العلماء هو ثبوت الولاية التكوينية ــ وإن اختلفوا في بعض تفسيراتها ــ إلا من شذ وندر بخلاف الولاية التشريعية التي وقع فيها كلام وخلاف. الرابع: الروايات التي يُستدل بها على تشريع الأئمة (عليهم السلام) للأحكام قليلة جداً ولا تدل إلا على تشريع عدد محدود من الأحكام لا يتجاوز مجوعها عشرة أحكام.

صدر حديثاً: (الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي)، والغرض منه بيان عدة أمور، من أبرزها: الوقوف على مدى تأثر اب
صدر حديثاً: (الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي)، والغرض منه بيان عدة أمور، من أبرزها: الوقوف على مدى تأثر ابن أبي جمهور في الفلسفة والعرفان، والتنبيه  إلى المعتقدات والأفكار التي لا صلة لها بالدين، والتحذير من تبنيها والترويج لها.     هشام كاظم النجف الأشرف 1447هـ

س : ما هي الأدلة على عصمة الأئمة (عليهم السلام)؟ ج : توجد نصوص قرآنية وروائية تدل على معاني العصمة  ، كآية التطهير : [إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا]،وإرادته تعالى تعني فعله. وقوله تعالى : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ] حيث أمر الله تعالى بطاعة أولي الأمر كما أمر تعالى بطاعته وطاعة الرسول ، ولا يأمر الله تعالى بالطاعة لأحد إذا كان يصدر منه الخطأ والاشتباه. ومن النصوص الروائية حديث الثقلين : (إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإن اللطيف الخبير قد عهد إليّ أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) فالعصمة من الضلال لا تتحقق إلا بالتمسك بالمعصوم، كما أن عدم افتراق العترة عن الكتاب لا يمكن تفسيره بغير العصمة. وأيضاً ما روي عنه (صلى الله عليه وآله) : (مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق) إذ لا تكون النجاة بالتمسك إلا بمن كان معصوماً من الخطأ والضلال. وتوجد عدة أحاديث تدل على عصمة أمير المؤمنين (عليه السلام)، منها حديث الغدير : (من كنت مولاه فعلي هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله) فمن كان الله تعالى موالياً  لمن ولاه، وناصراً لمن نصره، وخاذلاً لمن خذله ، لا يكون إلا ملازماً للحق ومجانباً للقبيح والباطل. ومنها حديث الحق : (علي مع الحق والحق مع علي يدور حيثما دار) ، فمن كان ميزانًا للحق ومحورًا له لا يُتصور في حقه الوقوع في الخطأ. ومنها حديث : (حب علي إيمان ، وبغضه كفر) إذ لا يكون حب غير المعصوم إيماناً ، ولا بغضه كفراً. فهذه النصوص تدل على عصمة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمعنى وإن لم يرد فيها لفظ (العصمة) صريحاً ، وتدل أيضاً على عصمة سائر الأئمة (عليهم السلام) من خلال الاقتران والملازمة؛ إذ لا يعقل أن يكون بعض الأئمة الاثني عشر معصوماً دون بعض. وأما الأخبار التي ورد فيها لفظ العصمة صريحاً فقد ذكرتُ جملة منها في (الإمامة والعصمة في الكشف الإني). وقد أشار السيد المرتضى إلى أن حديث يدور معه الحق ، وحديث الغدير مما يدلان على العصمة  : (لا خلاف في صحة ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله من قوله : (علي مع الحق والحق مع علي يدور حيث ما دار) وقوله صلى الله عليه وآله : (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) قد ثبت عموم الخبرين ، وفي ثبوت عمومهما دلالة على نفي سائر الأفعال القبيحة عنه عليه السلام ، لأن من لا يفارقه الحق لا يجوز أن يرتكب الباطل ، ومن حكم له بأن الله تعالى ولي وليه وعدو عدوه وناصر ناصره وخاذل خاذله لا يجوز أيضا منه أن يفعل قبيحا ، لأنه لو فعله لكان يجب معاداته فيه وخذلانه والإمساك عن نصرته) .الشافي في الإمامة،ج2،ص188.

س : ما هو المراد بأنفسنا في قوله تعالى: [فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ]؟ ج : روي في مصادر الخاصة والعامة أن المراد بأنفسنا هو أمير المؤمنين (عليه السلام) ؛ فمما روي في مصادرنا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : النصارى ادعوا أمراً فأنزل الله عز وجل فيه :[فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ]([1]) فكان نفسي نفس رسول الله والنساء فاطمة والأبناء الحسن والحسين([2]). وعن الإمام الرضا (عليه السلام) حين ميز الله الطاهرين من خلقه فأمر نبيه بالمباهلة بهم في آية الابتهال فقال عز وجل : يا محمد : [فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ]([3]) فبرز النبي علياً والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم وقرن أنفسهم بنفسه ، فهل تدرون ما معنى قوله : [وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ]؟ قالت العلماء : عنى به نفسه . فقال أبو الحسن (عليه السلام) : لقد غلطتم إنما عنى بها علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومما يدل على ذلك قول النبي (صلى الله عليه وآله) : حين قال : لينتهين بنو وليعة([4]) أو لأبعثن إليهم رجلاً كنفسي يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعنى بالأبناء الحسن والحسين (عليهما السلام) وعنى بالنساء فاطمة (عليها السلام) فهذه خصوصيه لا يتقدمهم فيها أحد وفضل لا يلحقهم فيه بشر وشرف لا يسبقهم إليه خلق إذ جعل نفس علي كنفسه([5]). ومما روي في مصادر العامة عن عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن أبيه قال : لما أنزل الله هذه الآية [فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ] دعا رسول الله علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال اللهم هؤلاء أهلي([6]). ويقول الحاكم النيسابوري أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصنعاني بمكة،حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ، حدثنا أبو عبد الله زيد بن المبارك الصنعاني ، حدثنا محمد بن ثوب ، عن ابن جريح ، في قوله تعالى : [إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ]([7]) قال : بلغنا أن نصارى نجران قدم وفدهم على النبي عليه الصلاة والسلام المدينة ، فيهم السيد والعاقب ، وأخبرت أن معهما عبد المسيح ، وهما سيدا أهل نجران ، فقالوا : يا محمد ، فيما تشتم صاحبنا ؟ قال : ومن صاحبكم ؟ قالوا : عيسى ابن مريم ، تزعم أنه عبد ! قال النبي: أجل ، هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم ، فغضبوا ، وقالوا : إن كنت صادقاً فأرنا عبداً يحيي الموتى ، ويبرئ الأكمه والأبرص ، ويخلق من الطين كهيئة الطير ، ولكنه الله . فسكت النبي حتى جاءه جبريل ، صلوات الله عليه ، فقال : يا محمد : [لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ]([8]). قال النبي: إنهم قد سألوني أن أخبرهم بمثل عيسى . قال جبريل  : [إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ]([9]) حتى [فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ]([10]) في عيسى يا محمد [مِنْ بَعْدِ] هذا [فَقُلْ تَعَالَوْا] الآية [إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ]([11]) أي : الذي قلنا في عيسى لهو القصص [وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ]([12]) هذه الآية ، فأخذ النبي بيد علي ، وحسن ، وحسين ، وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثم قالوا : هؤلاء [أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ]([13]) . فأتى السيد وقالوا : نصالحك ، فصالحوه على ألفي حلة ، فقال النبي : والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول ومنهم بشر إلا أهلك الله الكاذبين([14]). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) سورة آل عمران : 61 . [2] ) الخصال،ص576. [3] ) سورة آل عمران : 61 . [4] ) بنو وليعة ، كسفينة : حي من كندة . والوليع : الطلع في قيقائه . القاموس المحيط،ج3،ص97. [5] ) عيون أخبار الرضا،ج1،ص210. [6] ) سنن الترمذي،حديث (2999).السنن الكبرى للبيهقي،حديث (13775). [7] ) سورة آل عمران : 59 . [8] ) سورة المائدة : 17 . [9] ) سورة آل عمران : 59 . [10] ) سورة آل عمران : 61 . [11] ) سورة آل عمران : 62 . [12] ) سورة آل عمران : 62 . [13] ) سورة آل عمران : 62 . [14] ) فضائل فاطمة،ص61.

لولا التفسير المأثور ما عرفنا المراد بـ:[أَنْفُسَنَا] هو أمير المؤمنين (عليه السلام) : [فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ]. لأن الآية مجملة ولا ظهور فيها يُعين المراد.

مقطع فيديو للشيخ الفياض (رحمه الله) سُئل فيه عن تشكيك فضل الله في مظلومية الزهراء (عليها السلام) فقال إنها تاريخية وإنكارها لا يوجب الضلال. واستغل بعض المؤيدين لفضل الله هذا الكلام وغدوا يطعنون في خصومه! ولتوضيح ما ذكره الشيخ والرد على هؤلاء : إن مظلومية الزهراء (عليها السلام) قضية تاريخية ذات دلالات عقدية، وهي من الحوادث المشهورة في كتب التاريخ؛ مما يُجزم بوقعها، ووقوع بعض تفاصيلها إجمالاً؛ فإنكار كل الحوادث المتعلقة بالهجوم على الدار، والتشكيك فيها من قِبل المطلع على المصادر التاريخية يُعد تدليساً وتزييفاً للحقائق، والتحدث بمنطق السلفية لاسيما فيما إذا كانت تلك الحادثة مما تكشف وتدل على مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) وأحقيتهم في الخلافة ؛ فاختلاف العلماء مع فضل الله حول قضية الزهراء عليها السلام ينطوي في خضم ذلك. وهذه مع نظائرها مما صدر منه ـــ كالذي أثاره حول زيارة الأربعين، وإنكار الولاية التكوينية للأئمة (عليهم السلام)، وقوله في عبس وتولى الموافق للعامة، ومخالفة المروي في بداية النسل من عدم تزويج الأخوات إلى غير ذلك ــــ يمثل خطاً سلفياً في الوسط الشيعي؛ ولذا كان العلماء يحذرون منه لما يشكل من ظاهرة انحراف خطيرة؛فلم يكن القول بانحرافه عن المذهب لمجرد ما شكك به في الحوادث المتعلقة بالهجوم على الدار.وإنما في تشكيكه في الأمور المذهبية التي تفرد بها مذهب أهل البيت (عليهم السلام).

قبل مدة نشرت أكثر من عشرين حلقة حول برهان الصديقين على قناة التليكرام وإذا كان لدى المهتمين بالموضوع رغبة أعيد نشر أهم المؤاخذات على القناة مع فتح باب النقاش عبر بوت القناة.

حديث الغدير أحد النصوص التي كونت عقيدتي الإمامة والعصمة عند الشيعة وما كان دور الشيخ الصدوق والشيخ المفيد (عليهما الرحمة) التأسيس وإنما التبيين والترسيخ.

Repost from N/a
الحوزة التقليدية هي الأكثر حفاظاً على خط أهل البيت (عليهم السلام) لأنها أكثر تثبتاً في الحوادث، وأشد تمسكاً وتقيداً بالنص الديني ممن يحاول معارضة هذا الخط. والزمان شاهد على ذلك كيف أن من اتخذ منهجاً آخر أوقع الشيعة في متاهات، ولا يقاس ضرره بنفعه الضئيل إذا ما وجد. وليس كما توهم بعضهم من أن الخط التقليدي آيل إلى الأفول، بل على العكس تماماً؛ فما زال في الحوزة، وفي جميع مراحلها من هو أشد تمسكاً بهذا الخط وليس من المبالغة إذا ما قلت بأن الغالبية العظمى في حوزة النجف الأشرف على هذا النمط.

Repost from N/a
يوم أمس تداول على مواقع التواصل تدهور الحالة الصحية للشيخ الفياض وانتقد بعضهم تداول الخبر متسائلين ماذا قدم الشيخ؟! ولهم الحق في ذلك فمن لا دين له لا أهمية لعلماء الدين في نظره.وأما من يعنيهم أمر الدين فيدركون أن وجود العلماء في الحوزة بحد ذاته أمر ضروري لأنه يقطع السبيل على وجود الدجالين والمدعين فيها والذي يعني وجودهم مسخ الحوزة والدين. تصوروا لو كثر في الحوزة أمثال الصرخي والبديري.. أي خطر سيحدق في الحوزة والدين!

من إثارات وتشكيكات فضل الله في حديث الغدير التي لا قيمة لها وتدل على سقم تفكير قائلها دعوته إلى المناقشة في سند حديث الغدير : (إن مشكلتنا هي أن (حديث الغدير) هو من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة ، ولذلك فإن الكثير من إخواننا المسلمين السنة يناقشون الدلالة ولا يناقشون السند ، في الوقت الذي لا بد أن ندرس القضية من خلال ذلك أيضاً)([1]). مع أن البحث في أسانيد الخبر المتواتر ومناقشته لا يقول به حتى أقل الدارسين فما بالك لو كان حديث الغدير الذي هو أعلى الأحاديث تواتراً!!  والأغرب من ذلك أن مناقشة سند حديث الغدير حتى السلفية لم يتجرؤوا على الكلام فيه ، وإذا ما ناقش أحدهم في سنده عابوا عليه ، وعندي على ذلك من الشواهد ولم أقله حدساً. ومن الإثارات السقيمة التي طرحها بشأن حديث الغدير ادعاؤه أن المسلمين لم يفهموا المراد منه: (انطلق رسول الله (ص) ليؤكد مسألة القيادة من بعده ، حتى لا تكون حركة المسلمين في فراغ ، بعد أن ينتقل (ص) إلى الرفيق الأعلى . ولكن المسلمين فهموا القضية بطريقة معينة ، ففرضت الأوضاع الجديدة نفسها ، والتي أوجدوها خارج دائرة توجيهات رسول الله (ص) ؛ فأبعد علي)([2]). القول بأن المسلمين لم يفهموا المراد منه يرده عدة أمور من ضمنها ما روي من أن الصحابة سلموا على أمير المؤمنين (عليه السلام) بإمرة المؤمنين بعد حديث الغدير كما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؛ فلو لم يكن المراد من الحديث واضحاً لبُين المراد منه من خلال هذا الخبر والقرائن الأخرى . والقول بأن الصحابة لم يفهموا المراد مجرد دعوة لا دليل عليها، وهي خلاف الظاهر؛ فلا يعتنى بها. ومن الشواهد على بطلانها شعر حسان بن ثابت الدال على وضوح المعنى عند الصحابة. ومنها احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير في أكثر من موطن ، ومنها ما جاء في احتجاج الزهراء (عليها السلام) على الأنصار من أن حديث الغدير لم يدع لأحد عذراً : (وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذراً) فالمثير لهذه الشبهات ينطلق من شبهات السلفية ويثيرها في الوسط الشيعي ولهذا كان العلماء يحذرون منه. ـــــــــــــــــــــــــ [1] ) الندوة،ج1،ص422.طبعة دار الملاك بيروت،الطبعة الخامسة:1418هـ. [2] ) للإنسان والحياة،ص257.طبعة دار الملاك بيروت،الطبعة الثالثة:1421هـ

من القصص اللطيفة التي يحسن قصها على الأطفال قصة كلاب الحوأب.

حديث الغدير بطرقه الكثيرة والذي يمتنع تواطؤ رواته على الكذب لا يدل على حديث الغدير فحسب، وإنما يشهد ويدل على وجود رسولٍ ومُرسِل.

تفسير السيد حيدر الآملي من كتب الضلال فلا يجوز طبعه ونشره وقراءته لمن خشي الضلال ــ وصرّح الشيخ البهائي بأنه تفسير بلسان الصوفية ــ وهو وسائر كتبه المطبوعة في زماننا من كتب الضلال، وفيها خرافات ومضحكات كثيرة؛ مثل قوله: إن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابين صاعد ونازل، ولابن عربي كتابان صاعد ونازل، ولي كتابان صاعد ونازل. ومن مضحكاته قوله: إن التصوف والشيعة حقيقة واحدة.ومن مضحكاته نسبة خرقة التصوف لأمير المؤمنين (عليه السلام)، ونحو ذلك مما ذكرته في كتاب (التصوف والعرفان).

من كتب العلامة المجلسي التي لا تزال غير مترجمة إلى العربية كتابا حق اليقين وحياة القلوب. من المفيد العمل على ترجمتهما

المتأثرون في علي شريعتي والوردي عندما يُسألون عن نتاج معرفي جاد به أحدهما يُستحق الذكر ، وأن يُقدم كنتاج معرفي لا يمكنهم أن يجيبوا ، ويقدموا شواهدَ وأمثلة على ذلك. وهذا عين ما هو حاصل في الفلسفة والعرفان الصوفي إذ عندما يُسأل المتأثرون بهما عن شيء قدمته الفلسفة والعرفان في مجال الدين والعقل ، لم يذكره الدين ويدركه العقل مجرداً عن الفلسفة ، يعجزون عن تقديم جواب وأمثلة تدل عليه.

من الغريب جداً أن يُؤخذ رأي العلامة المجلسي في ذيل دعاء عرفة من بحار الأنوار ويُترك ما ذكره في مرآة العقول. ولا يُعزى ذلك إلا لعدم الاطلاع عليه وإلا لُذكر. اطلعتُ على رأي العلامة في مرآة العقول من غير أن أجد من أشار إليه لأن المعتاد دائماً ما يُذكر رأيه من بحار الأنوار دون غيره. ذكرتُ كلام العلامة المجلسي وما يرتبط بذلك في كتاب (مخاض المعرفة في تتمة دعاء عرفة).

Repost from N/a
بدايات الطالب في الحوزة ومقدماته ترسم ما سيكون عليه في المستقبل، ومن ذلك خلوص نيته وتقواه ، ولين الجانب لإخوته الطلبة ، ومعونتهم قدر الإمكان، وعدم البخل عليهم بما ينفع في إرشادهم ونضجهم العلمي، والتحرز عن إيذائهم والانتقاص منهم في المباحثات العلمية وغيرها. ولا بد من الاستعانة بالله تعالى دائماً في طلب التوفيق والتسديد؛ فإن الطريق طويل ومليء بالأمور غير المتوقعة.

(29) س : بعض العلماء يذمون الفلسفة ويحرمون دراستها إلا أنهم يتعرضون لبعض مطالبها في أبحاثهم الأصولية فكيف يمكن تفسير ذلك؟ ج : من ديدن العلماء في أبحاثهم الأصولية التعرض لبعض المطالب الفلسفية بسبب تسرب جملة منها إلى علم الأصول؛ فيتناولونها وفقاً لما هو موجود ومتداول في الأبحاث الأصولية ، من غير تبنٍ لها . بل يسهمون في نقدها وبيان سقمها ، فضلاً عن بيان عدم ثمرتها في الأبحاث الأصولية ، كما تعرض السيد الخوئي في أبحاثه إلى نقد جملة من تلك المطالب كقاعدة : (الشيء ما لم يجب لم يوجد) و (السنخية بين الخالق والمخلوق) و (دعوى وجود المجردات)([1]). ومن المطالب لا يصح إقحامها في علم الأصول ، ولا تترتب عليها ثمرة عملية ، وإنما ساهمت في إفساد علم الأصول كتقدم الشيء على نفسه ، والترجيح بلا مرجح ، وتقدم المعلول على علته ، وتوارد العلل المتعددة على المعلول الواحد ، وصدور المعلولات المتعددة من العلة الواحدة ، ووجود العرض بلا موضوع ، واجتماع العرضين المتماثلين أو المتضادين في موضوعٍ واحد ، والتقدم الزماني المشروط بشرط (محال) ،  وانتفاء الكل بانتفاء الجزء ، وانتفاء المشروط بانتفاء الشرط ، وانتفاء الممنوع بوجود المانع (ضروري) . إن بعض المطالب الصحيحة المرتبطة بالعقل وعملية التفكر بالرغم من كونها مطالب عقلية ، ليست من مختصات الفلسفة ، إلا أنه جرت العادة على تسميتها بالمطالب الفلسفية ؛ فلا يشتبه عليك الحال بين المتبنيات الفلسفة وبين الأمور العقلية التي لا تختص بها الفلسفة ، كعدم اجتماع النقيضين ، وعدم تقدم الشيء على نفسه ، واحتياج المعلول إلى علته ، وغير ذلك مما هو من مدركات العقل ، ولم تستقل به الفلسفة ، كما لا يشتبه عليك الحال بين صحة بعض المطالب في نفسها ، وبين صحة إقحامها في الأصول ؛ لأنها وإن كانت صحيحة عقلاً ، إلا أنها عديمة الثمرة في علم الأصول ، لكونه من الاعتباريات ، وقد صرَّح بذلك حتى بعض المتبنين للفلسفة مثل السيد الطباطبائي في حاشيته على الكفاية ، والشيخ مرتضى مطهري في الفلسفة والمنهج الواقعي([2]). وبذلك يتضح أن التعرض لبعض المطالب الفلسفية في الأبحاث الأصولية لا يعني تبني الفلسفة أو الإقرار بمتبنياتها ، وإنما جرت العادة في الأبحاث الأصولية على التعرض لها ونقدها. وملخص ذلك يمكن إجماله في أمرين: الأول :  متبنيات فلسفية باطلة ،  وعديمة الجدوى في علم الأصول ، كالسنخية بين الخالق والمخلوق ، وقاعدة الشيء ما لم يجب لم يوجد ونحوهما . الآخر : أمور عقلية ليست مختصة بالفلسفة ، ولا ريب في صحتها وواقعيتها ، إلا أنه لا يصح إقحامها في علم الأصول ، ولا تترتب عليها ثمرة عملية ؛ لكونه من الاعتباريات مثل عدم اجتماع النقيضين ، وعدم تقدم الشيء على نفسه ونحو ذلك. وكلا الأمرين يتعرض العلماء لنقده وبيان بطلانه كالأمر الأول ، وبيان عدم الثمرة فيه كالآمر الآخر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) تعرضتُ لهذه المطالب مع ذكر كلام السيد الخوئي في كتاب : (الأوهام الفلسفية) . [2] ) ذكرتُ كلامهما في كتاب : (التيار الفلسفي في حوزة قم المقدسة) .