فكر أهل البيت عليهم السلام
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 176
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
حركة ما يُسمى بأحمد الحسن من الحركات الضالة إلا أن وضوح ضلالها ليس لكل أحد . أتذكر قبل سنوات جاءني أحد الشباب وأخبرني بأن بعض المنتمين إلى هذه الحركة عرضوا عليه الانضمام إليهم وحذروه من أنه إذا لم ينضم إليهم فسيكون مصيره إلى جهنم ولن تنفعه أعماله.
ثم قال إني في حيرة من أمري ولثقتي بك سآخذ بما تقوله لي.
فذكرت له أن هذه جماعة منحرفة ولا شك في انحرافها وضلالها فلا تهتم بما يقولونه.
والحمد لله أنه كان واثقاً بما ذكرت له فأعرض عن هذه الجماعة.
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
من ضحايا الاتجاه الباطني:
السلوكية.
حيدر مشتت القحطاني.
فرقد القزويني.
أحمد إسماعيل كاطع الذي ظهر باسم أحمد بن الحسن وكان يدعي أنه اليماني وبعدها ادعى وصي الإمام.
محمود الصرخي.
ضياء عبد الزهرة الكرعاوي صاحب حركة جند السماء.
المرسومي الذي يدعي أنه الإمام الرباني.
أصحاب القضية.
وغيرهم
الاتجاه الباطني خله جماعة فرقد القزويني يصومون بتشرين الأول ويفطرون بتشرين الثاني!
وخله جماعة ابن كاطع يمشون ويصيحون الإمام ظاهر!
وخله جماعة محمود الصرخي يلطمون على عمر!
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : ما رأيكم فيما ذكره الشيخ الطوسي في المبسوط : (تزوج الحسن بن علي عليه السلام امرأة فأصدقها مائة جارية مع كل جارية ألف درهم)؟
ج : لا يمكن الركون إليه، ولو بنسبة ضعيفة، لعدة أمور:
الأمر الأول :
إن الشيخ الطوسي عند كلامه في مقدار المهر ،والذي وقع فيه خلاف بين الفقهاء ، وذهب بعضهم إلى أنه لا بد ألا يزيد عن مقدار معين، وخلافهم الشيخ الطوسي وذهب إلى الجواز مهما بلغ مقدار المهر؛ فذكر هذه الرواية من غير سند ، وهي لم تُروَ في مصدر شيعي متقدم على عصر الشيخ الطوسي ، وإنما روتها المصادر العامية المتقدمة عليه، كمصنف ابن أبي شيبة، فقد جاء فيه : (حدثنا عبد الأعلى عن هشام عن محمد أن الحسن بن علي تزوج امرأة فأرسل إليها مائة جارية مع كل جارية ألف درهم)([1]).
ومن بعده نقل الطبراني وغيره الخبر عن مصنف ابن أبي شيبة، فأصل الخبر عامي، لا يُركن إليه . ولا يخفى أن الفقيه في الأبحاث الفقهية ، ولاسيما الخلافية منها يتشبث ويحشد على ما يذهب إليه حتى الأدلة الضعيفة، والقرائن المرسلة العامية، والأخبار الواردة من طرق العامة، كما هو الحال في هذا الخبر الذي ذكره الشيخ الطوسي؛فذكر الأخبار العامية والمرسلة ونحوها للتأييد والاستئناس ، ولا يعني ذلك التصديق بها أو الوثوق بصحتها.
الأمر الثاني :
مما يلاحظ على الخبر أنه مرسل ؛ فرجاله : (عبد الأعلى، عن هشام، عن محمد)، والمراد بمحمد هنا هو محمد بن سيرين، الذي أرسل الخبر ، ولم يشر عمن رواه.
الأمر الثالث :
إن مما يُقطع به أن بني أمية حاكوا المختلقات ، ووضعوا الأخبار القادحة في أمير المؤمنين والحسنين عليهم السلام، ومنها الأخبار التي تبالغ في أعداد زوجات الإمام الحسن عليه السلام ومقادير مهورهن؛فلا يستبعد أن يكون هذا الخبر من جملتها، بل من المتوقع جدا لانسجامه مع المرويات الأموية، ولاسيما مع كونه خبراً من طرق العامة منقطع الإسناد.
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) المصنف،ج3،ص320.
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
(33) س : الخلاف في المطالب الفلسفية كالخلاف في الفقه والأصول وسائر العلوم فلماذا تُرفض الفلسفة؟
ج : بعض العلوم مُسلَّم بأصلها وموضوعاتها ، والخلاف فيها يقع ضمن علمٍ مُسلَّمٍ بأصله وتفريعاته العامة ، كعلم الأصول وغيره . وأما الفلسفة فليست علماً مُسلَّماً ، وإنما آراء وأوهام لا واقع لها ، وتتقاطع كثير من مبانيها مع الضروريات العقدية . نعم بعض الأمور الصحيحة المذكورة في الفلسفة ترجع إلى مدركات العقل ، والصحيح منها فيما يخص الإلهيات بالمعنى الأخص مأخوذ من الضروريات الدينية المذكورة في كتب المتكلمين وغيرهم.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : ما رأيكم فيمن يطعن على الإسلام تشريع الرق؟
ج : كان الرق قبل الإسلام جزءاً من النظام الاقتصادي والاجتماعي السائدين ، كما يُعدّ التعامل اليوم بالدولار أو الذهب جزءاً من النظام الاقتصادي العالمي؛ إذ كان امتلاك العبيد والإماء من مظاهر الثروة، وعنصراً أساسياً في إدارة شؤون الحياة لدى كثير من أصحاب الأموال .
وبعبارة مختصرة : إن الرق لم يكن نظاماً أوجده الإسلام، بل كان نظاماً متجذراً في مختلف الأمم والحضارات قبل الإسلام.
وقد تعددت وسائل الاسترقاق ، فمنها أن يضطر الفقير أو المدين إلى بيع نفسه ، أو بعض أولاده لسداد دينه، ومنها النهب والاختطاف بين القبائل والعشائر، ومنها أسرى الحروب، حيث كانوا يُساقون إلى أسواق الرقيق للبيع.
وقد جاء الإسلام في ظل هذا الواقع الاجتماعي والاقتصادي المتجذر، الذي لا يمكن تغييره بصورة مفاجئة ؛ فاقتضت الحكمة معالجته بالتدرج.
وعمل الإسلام على إنهاء ظاهرة الرق تدريجيًا من خلال الحد من مصادره ، فحرَّم استرقاق الأحرار، ومنع الإنسان من بيع نفسه بسبب الدين أو غيره : [وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ] ، كما حرَّم بيعَ الحر وشراءه ؛ فلا يجوز للإنسان أن يبيع نفسه، أو أحداً من أولاده ، من أجل سداد دينه، كما لا يحق للدائن أن يسترقَّه أو يسترقَّ أحدًا من أولاده ؛ لأن هذا الباب قد أُغلق وسُدَّ.
وأبطل الاسترقاق الناتج عن الاعتداء والغزو بين القبائل، كما نظَّم أحكام الأسر في الحروب المشروعة على أساس التبادل بين الأسرى ـــ أما العبيد الموجودون بالفعل عند ظهور الإسلام، فلم يُلغِ ملكيتهم دفعة واحدة؛ مراعاةً للواقع الاجتماعي والحقوق المالية القائمة، بل وضع تشريعات متعددة تؤدي إلى تحريرهم تدريجيًا مع حفظ حقوق مالكيهم ـــ وبذلك يكون الإسلام قد أغلق معظمَ مصادر الرق وأهمها ، بل رغب في العتق من خلال الأحاديث التي تدل على أن فيه ثواب عظيم ، وأنه يوجب العتق من النار ونحو ذلك.
وجعل عتق الرقاب من أفضل خصال الكفارات في عدد من المخالفات الشرعية، مثل الإفطار العمدي في شهر رمضان، والقتل الخطأ، والظهار، وبعض موارد الحنث باليمين. وقد أدى ربط الكفارات بتحرير العبيد إلى إيجاد دافعٍ دائم لعتقهم ، مما أسهم تدريجيًا في تقليل أعدادهم وتجفيف هذه الظاهرة حتى انتهت مع مرور الزمن.
ومن الوسائل التي شرعها الإسلام للتخلص من الرق المكاتبة، وهي أن يتفق العبد مع سيده على دفع مبلغ من المال مقابل تحريره . فإذا تم عقد المكاتبة لزم الوفاء به، وصار العبد حرًا بعد أداء ما اتُّفق عليه، كما حث الإسلام على إعانة المكاتبين حتى ينالوا حريتهم.
إن الإسلام اعتمد وسائل متعددةً للقضاء على ظاهرة الرق بصورةٍ تدريجية دون اللجوء إلى إلغاء مفاجئ قد لا يكون قابلاً للتطبيق. وقد أسهم هذا المنهج في تراجع الرق بشكل كبير بين عامة المسلمين، كما أن بعض العبيد اختاروا البقاء مع مواليهم بعد عتقهم لما وجدوه من حسن المعاملة، مع ثبوت حريتهم وولائهم لهم.
ومنه يتضح أن ما يثيره أعداء الإسلام وبعضُ التنويريين من شبهات حول موقف الإسلام من الرق لا يقوم على أساس صحيح.
Repost from N/a
إذا أردت الدخول إلى الحوزة فهناك جملة من الأساسيات التي ينبغي أن تضعها نصب عينيك، منها :
إن الضروريات الدينية من الواجبات والمحرمات ثابتة لا تتغير فلا تنخدع بأي منحرف مهما كان، ولا تدع ما قد تراه من انحراف أو سلوك غير منضبط من بعض المنتسبين إلى الحوزة يؤثر عليك ، لأن خطأهم لا يغيّر من ثوابت الدين وأحكامه.
ولا تتوقع أن يأتيك أحد يوماً من الأيام ويمهد لك الطريق لتقوم بدور إرشادي وتبليغي ؛ لأن ذلك من الأمور النادرة الوقوع فشمر عن ساعديك وقم بأداء دورك ولا تتقاعس بحجج واهية.
وقد تختلف مع بعض قليلي الورع فينسبون إليك ما لم تقله فلا تستغرب من ذلك ، وتذكر قول أمير المؤمنين عليه السلام : (ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه)،أصول الكافي
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : هل البنت المدفونة في الشام هي رقية بنت الإمام الحسين (عليه السلام)؟
ج : ذكره محمد بن أبي طالب الحائري الكركي ـــ من أعلام القرن العاشر الهجري ــ في تسلية المجالس : (لقد شاهدت في القرية … أعني بلدة دمشق الشام خربة – كانت فيما تقدم مسجداً – مكتوب على صخرة عتبة بابها أسماء النبيّ وآله والأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، وبعدهم : هذا قبر السيدة ملكة بنت الحسين عليه السلام بن أمير المؤمنين)([1]).
وهذه أول وثيقة بشأن المرقد الحالي كما ذكر الشيخ محمد الريشهري : (تعود أول وثيقة وصلتنا بشأن المرقد الحالي ، إلى القرن العاشر الهجري ، وما ذكره محمد بن أبي طالب الحائري الكركي (كان حياً في 955 هـ) في كتاب تسلية المجالس)([2]).
وذكر الشبلنجي ــ من أعلام القرن الثالث عشر ــ في نور الأبصار : (أخبرني بعض الشوام أن للسيدة رقية بنت الإمام علي كرم اللّه وجهه ضريحاً بدمشق الشام وأن جدران قبرها كانت قد تعيبت فأرادوا إخراجها منه لتجديده فلم يتجاسر أحد أن ينزله من الهيبة فحضر شخص من أهل البيت يدعى السيد بن مرتضى فنزل في قبرها ووضع عليها ثوبا لفها فيه وأخرجها فإذا هي بنت صغيرة دون البلوغ وقد ذكرت ذلك لبعض الأفاضل فحدثني به ناقلا عن أشياخه)([3]).
وبعد ذلك ذكر الشبلنجي أن جمهور المؤرخين وأصحاب السير على أن للإمام علي (عليه السلام) رقية واحدة من غير السيدة فاطمة : (جمهور المؤرخين وأصحاب السير على أن للإمام علي كرم اللّه وجهه رقية واحدة من غير السيدة فاطمة بنت رسول اللّه ص)([4]).
وذكر لبيب بيضون أنه حصل الخلط عند الشبلنجي وغيره في اسم هذه الكريمة : (حصل الخلط عند الشبلنجي وغيره في اسم هذه الكريمة ، والذي يؤكد أنها رقية بنت الحسين عليه السلام وليست بنت علي عليه السلام هو قوله : فإذا هي بنت صغيرة دون البلوغ ، فقد كان عمرها خمس سنين . وقد ذكرنا قصة وفاتها أثناء إقامة السبايا في الخربة . أما رقية بنت الإمام علي عليه السلام التي حضرت كربلاء فكانت كبيرة ، ورجعت مع السبايا إلى المدينة)([5]).
وذكر السيد الأمين في أعيان الشيعة أنه يُنسب إليها قبر ، والله أعلم بصحته : (رقية بنت الحسين عليه السلام ينسب إليها قبر ومشهد مَزُور بمحلة العمارة من دمشق الله أعلم بصحته)([6]).
وقد أشارت بعض المصنفات إلى وفاة ابنةٍ للإمام الحسين عليه السلام في خربة الشام ، منها ما ذكره الطريحي (ت: 1085هـ) في المنتخب : (روي أنه لما قدم آل اللَّه وآل رسوله على يزيد في الشام أفرد لهم داراً ، وكانوا مشغولين بإقامة العزاء ، وأنه كان لمولانا الحسين عليه السلام بنتاً عمرها ثلاث سنوات ، ومن يوم استشهد الحسين ما بقيت تراه فعظم ذلك عليها واستوحشت لأبيها ، وكانت كلما طلبت يقولون لها : غداً يأتي ومعه ما تطلبين . إلى أن كانت ليلة من الليالي رأت أباها بنومها ، فلما انتبهت صاحت وبكت وانزعجت فهجعوها وقالوا : لما هذا البكاء والعويل ؟ فقالت : آتوني بوالدي وقرة عيني . وكلما هجعوها ازدادت حزناً وبكاءً فعظم ذلك على أهل البيت ، فضجوا بالبكاء وجددوا الأحزان ولطموا الخدود وحثوا على رؤوسهم التراب ونشروا الشعور وقام الصياح ، فسمع يزيد صيحتهم وبكاءهم فقال : ما الخبر ؟ قالوا : إن بنت الحسين الصغيرة رأت أباها بنومها فانتبهت وهي تطلبه وتبكي وتصيح ، فلما سمع يزيد ذلك قال : ارفعوا رأس أبيها وحطوه بين يديها لتنظر إليه وتتسلى به. فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطّى بمنديل ديبقي ، فوضع بين يديها وكُشف الغطاء عنه ، فقالت : ما هذا الرأس ؟ قالوا لها : رأس أبيكِ ، فرفعته من الطشت حاضنة له وهي تقول : يا أباه ، من ذا الذي خضبك بدمائك ؟ يا أبتاه ، من ذا الذي قطع وريدك ؟ يا أبتاه ، من ذا الذي أيتمني على صغر سني ؟ يا أبتاه ، من بقي بعدك نرجوه ؟ يا أبتاه ، من لليتيمة حتى تكبر ؟ يا أبتاه ، من للنساء الحاسرات ؟ يا أبتاه ، من للأرامل المسبيات ؟ يا أبتاه ، من للعيون الباكيات ؟ يا أبتاه ، من للضائعات الغريبات ؟ يا أبتاه ، من للشعور المنشّرات ؟ يا أبتاه ، من بعدك وا خيبتنا ؟ يا أبتاه ، من بعدك وا غربتنا ؟ يا أبتاه ، ليتني كنت الفدى ، يا أبتاه ، ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء ، يا أبتاه ، ليتني وسّدت الثرى ولا أرى شيبك مخضباً بالدماء . ثم إنها وضعت فمها على فمه الشريف وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها ، فلما حركوها فإذا بها قد فارقت روحها الدنيا)([7]).
وبعد ذلك يتضح أنه لا يوجد دليل قطعي على نسبة القبر إلى السيدة رقية ، كما لا يوجد دليل قطعي على نفي تلك النسبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) تسلية المجالس،ج2،ص91.
[2] ) موسوعة الإمام الحسين،ج1،ص268.
[3] ) نور الأبصار،ص363.
[4] ) نور الأبصار،ص363.
[5] ) موسوعة كربلاء،ج2،ص620.
[6] ) أعيان الشيعة،ج7،ص34.
[7] ) المنتخب،ص129.
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
(117) س : هل من الضروري إدخال مباني ملا صدرا إلى الحوزات لأنها تمثل عمق المباني العقائدية؟
ج : إن مباني ملا صدرا ترجع جذورها إلى كلمات ابن عربي، وقد أقر بذلك حتى المؤيدون لملا صدرا والمتبنون لآرائه ، كما ذكرتُ كلماتهم في كتاب (التصوف والعرفان) ؛ فمن كان لديه وعي واطلاع واسع على الأمور العقدية لا يقول بإقحام مطالب الملا في الأمور العقدية ، ولا يرى ضرورة إدخالها إلى الحوزة إلا إذا كان متأثراً بالتصوف.
واقعة كربلاء التي أخبر بها الأنبياء (عليهم السلام) قبل وقوعها وكان بعض الصحابة يعلمون بها قبل وقوعها بإخبار من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا نعلم وجه الحكمة منها تفصيلاً وإن أدركنا بعض الحِكم منها.
إثبات وجود الخالق جل وعلا من خلال برهان العلة والمعلول، وبرهان النظم، ومن لم يؤمن بوجوده تعالى من خلالهما، فلا تتصور أنه يؤمن به من خلال الأدلة الغامضة، مثل تقسيمات الوجود الذهني وغيره.
[وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ][ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ]
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : هل يستحب المبيت عند الإمام الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراء؟
ج : ورد في استحباب المبيت عند الإمام الحسين (عليه السلام)،وزيارته يوم عاشوراء فضل كثير، ومن ذلك ما رواه ابن قولويه عن الإمام الصادق عليه السلام : (من بات عند قبر الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراء لقي الله يوم القيامة ملطخاً بدمه كأنما قتل معه في عرصته)([1]).
وعنه عليه السلام : (من زار قبر الحسين (عليه السلام) ليوم عاشوراء وبات عنده كان كمن استشهد بين يديه)([2]).
وروى ابن قولويه عن محمد بن جمهور العمي ، عمن ذكره ، عنهم (عليهم السلام) ، قال : (من زار قبر الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء كان كمن تشحط بدمه بين يديه)([3]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) كامل الزيارات،ص323.مزار المفيد،ص51.
[2] ) كامل الزيارات،ص323.
[3] ) كامل الزيارات،ص324.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : هل توجد بنت عليلة للإمام الحسين عليه السلام تركها في المدينية عند الخروج إلى العراق؟
ج : توجد رواية تدل على وجود بنت للإمام الحسين (عليه السلام) تركها في المدينة، رواها الخوارزمي (ت:568هـ) في مقتل الإمام الحسين : (عن المفضل بن عمر الجعفي ، سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي علي بن الحسين عليه السلام قال : لما قتل الحسين جاء غراب فوقع في دمه ، ثم تمرغ ثم طار ، فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين وهي الصغرى ، فرفعت رأسها إليه فنظرته فبكت)([1]).
والعلامة المجلسي في البحار نقل الخبر عن الخوارزمي([2]).
إن بعض المصادر التي تطرقت إلى ذكر أولاد الإمام الحسين (عليه السلام)، وذكرت أن له بنتاً واحدة باسم فاطمة حضرت كربلاء، لا تكفي لنفي ما رواه الخوارزمي؛ لأن ما رواه الخوارزمي هو عن فاطمة الصغرى، وهي غير فاطمة الكبرى.
وأما القول بأن فاطمة تُذكر باسم الصغرى في قبال فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وأن من ذكرها باسم الكبرى يقصد أنها أكبر بنات الإمام الحسين (عليه السلام) فلا يدل على نفي ما رواه الخوارزمي بصورة قطعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) مقتل الإمام الحسين،ج2،ص105.
[2] ) بحار الأنوار،ج45،ص171.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : ما رأيكم فيمن ينتقد الشعائر الحسينية بسبب سوء الخدمات؟
ج نقص الخدمات ليس ناشئاً عن الشعائر الحسينية، فلا يوجد أيُ تنافٍ بينهما.ولكن بعض العقول المصابة بداء بني أمية تحاول تصوير التنافي بينهما.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : من روى حديث مسلم بن عوسجة مع حبيب بن مظاهر عند مصرع ابن عوسجة؟
ج : الراوي المباشر هو عمرو بن الحجاج الزبيدي، وكان قائد ميمنة عمر بن سعد،وقد رواه عنه أحد المقاتلين من عشيرته، وكان تحت إمرته، ووصفه أبو مخنف بـ : (الزبيدي)،وروى عن الزبيدي هذا الحسين بن عقبة المرادي،ثم عنه أبو مخنف في مقتله،وهذا نص ما رواه : (حدثني الحسين بن عقبة المرادي قال الزبيدي إنه سمع عمرو بن الحجاج حين دنا من أصحاب الحسين يقول : يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الإمام ، فقال له الحسين : يا عمرو بن الحجاج أعليَّ تحرض الناس أنحن مرقنا وأنتم ثبتم عليه ؟ أما والله لتعلمن لو قد قبضت أرواحكم ومتم على أعمالكم أينا مرق من الدين ومن هو أولى بصلي النار. قال : ثم إن عمرو بن الحجاج حمل على الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات فاضربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي أول أصحاب الحسين . ثم انصرف عمرو بن الحجاج وأصحابه وارتفعت الغبرة فإذا هم به صريع فمشى إليه الحسين فإذا به رمق فقال رحمك ربك يا مسلم بن عوسجة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً . ودنا منه حبيب بن مظاهر فقال : عز على مصرعك يا مسلم ابشر بالجنة ، فقال له مسلم قولاً ضعيفاً : بشرك الله بخير ، فقال له حبيب : لولا أني أعلم أني في أثرك لاحق بك من ساعتي هذه لأحببت أن توصيني بكل ما أهمك حتى أحفظك في كل ذلك بما أنت أهل له في القرابة والدين.قال : بل أنا أوصيك بهذا رحمك الله وأهوى بيده إلى الحسين أن تموت دونه ، قال : أفعل ورب الكعبة ، قال فما كان بأسرع من أن مات في أيديهم).مقتل الحسين،ص136.
متحدثٌ يتحدث عما نفث في صدره من جهلٍ وتدليس، يستعرض الروايات التي تدل على عدم رضا الإمام الحسين (عليه السلام) عن الهدنة مع معاوية، ثم يعزو ذلك إلى وجود خلاف بين موقف الإمام الحسن والحسين (عليهما السلام) تجاه الهدنة!!
ولا يدل مثل هذا التوهم إلا على الجهل أو التدليس على السذج؛ لأن الشواهد التي تدل على عدم رضا الإمام الحسن بالهدنة، وأنه كان مضطراً ومكرهاً عليها كثيرة، كقوله (عليه السلام) : إن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة ، فإن أردتم الحياة قبلناه منه ، وأغضضنا على القذى ، وإن أردتم الموت بذلناه في ذات الله وحاكمنا إلى الله . فنادى القوم بأجمعهم : بل البقية والحياة.أعلام الدين،ص293
