uz
Feedback
قنـاة | الجـوري

قنـاة | الجـوري

Kanalga Telegram’da o‘tish

والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قنـاة | الجـوري analitikasi

قنـاة | الجـوري (@aljoory41) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 13 756 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 487-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 577-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 13 756 obunachiga ega bo‘ldi.

13 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 182 ga, so‘nggi 24 soatda esa 0 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 23.41% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 9.69% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 219 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 333 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent صَدقَة, اِستِجَابَة, دُعَاء, سَبَب, نَبِيّ kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 14 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

13 756
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+87 kunlar
+18230 kunlar
Postlar arxiv
‏تنتظر فرج الله من الباب المفتوح فيأتيك من الباب المُستحيل، هكذا دائمًا في اللحظة الأكثر يأسًا وظلامًا تُنير!

إذا احتشم القلب؛ تبعته الجوارح!

‏من أسرار إجابة الدعاء : تكرار ( ربَّنا ) أثناء بث الشكوى. ‏قال قتادة -رحمه الله- : ‏«والله ما زالوا يقولون ربَّنا، ربَّنا، حتّى استُجيبَ لهم »

﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾
﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾

‏(وما ذلك على الله بعزيز) ‏إن تعاظم في نفسك ما ترجو فردد هذه اﻵية, ‏فالذي أوجد هذا الكون, بما فيه ﻻ يعجزه أن يجعل أمنيتك واقعة أمام عينك.!

photo content

‏كم مرّة تزيّنَت لك المعصية فصرفَك عنها رجاء أن تكون ممّن ﴿خافَ مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى﴾ ‏كم مرّة تيسّر لك ذنب الخلوة، وانعدم الرّقيبُ من البشر، فصدّك عنه استحضارك﴿بأن الله يرى﴾ ! ‏كم مرّة كانتِ الجنّتين العاليتين تحقّر بعينك كل لذة عابرة﴿ولمن خاف مقام ربه جنّتان﴾ .

نشهدك يا ربّ أنها فضلٌ منك وصيانة!
نشهدك يا ربّ أنها فضلٌ منك وصيانة!

«ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»

‏مُصاحبة الفارغين تؤثر ولا بد في همّة العبد تجاه سيره إلى ربّه، وليس كلّ جليس يصلح لأن يكون مُصاحبا، قال تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يُريدون وجهه﴾، وخير الأصحاب؛ من تُذكّر رؤيتهم بالله تعالى ومننه وأفضاله، ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا!

أقرب ما تتقرّب به إلى الله: أن يطّلع على قلبك وأنتَ لا تريدُ من الدنيا والآخرة إلا هو!

photo content

‏" لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك!

حقيقة ألا يخجل من يضع المنبة على موعد الدوام خشية فوات الرزق، ولا يضعه على موعد الصلاة للوقوف بين يدي الرزّاق، الذي لولاه ما سخّر له هذا الرزق!

‏لا توجد صفة أكثر من (الصدق) أمنحها التقدير والاحترام في شخصيّة الإنسان، فالشخص الصادق مأمون الجانِب، تشعر بالطمأنينة والارتياح تجاهه، تحمل أقواله وأفعاله على محمل السلام والأمان، لا يتلوّن، ولا يتغيّر، ولا يلبس ثيابًا لا تشبهه، وتلقاه دومًا على وَجه واحد أصيل.

جهادك الذي تخوضه اليوم .. مهرة الجنة!

‏لطف الله إذا حل قلب كُل الموازين!

حديث يستوقفني كثير!
حديث يستوقفني كثير!

انتهت المواسم يا صاحبي وقد خَلَت أيام الله؛ ذهب رمضان ومرّت العشر الأواخر، وقد مضت ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمن الاعتكاف، انتهت في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا، وانتهت أيام التشريق! ‏انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع الله، فتذّكر دائمًا قوله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم يبق لك إلا الله.

‏كم من غايةٍ بعيدة و أمنيةٍ عزيزة .. قرّبها الدُعاء!