es
Feedback
قنـاة | الجـوري

قنـاة | الجـوري

Ir al canal en Telegram

والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قنـاة | الجـوري

El canal قنـاة | الجـوري (@aljoory41) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 13 664 suscriptores, ocupando la posición 6 277 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 5 446 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 13 664 suscriptores.

Según los últimos datos del 20 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -32, y en las últimas 24 horas de 2, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 26.03%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.60% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 556 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 039 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como صَدقَة, اِستِجَابَة, دُعَاء, سَبَب, نَبِيّ.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 21 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

13 664
Suscriptores
+224 horas
-77 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
‏"يا عبدَ الله ، لا تكُن مثل فلانٍ كان يقوم الليل، فترك قيام الليل! " ‏-حديث صحيح.

‏لو رأيتَ مقامات النَّاس في الآخرة ستتفاجأ بأُناس درجاتهم سابقة ولا أحد يعرفهم، [أتقياء أخفياء]

‏من الدعوات التي وردت في الحديث النبوي: «وآمِنْ رَوعاتِي» ‏أي: وطمئني وأمّني من كل ما يُخيفني ويُسبِّب لي الفزع.

‏مخيفة فكرة غفلة القلب بعدما كان مرتعًا إيمانيًّا خصبًا.. وقسوته من ذكر الله بعدما كان له ربيعًا، تتمنى لو أن بوسعك أن تحيط قلبك بغلافٍ يحجبه عن التلطّخ بوحل الدنيا والغرق بها، تود أن تحفظ هذا النور الإيماني في قلبك أبدًا.

‏من لزم الصلاة على النبي ﷺ كُفي همّه وغُفر ذنبه ..

بين انشغالات الدُّنيا وتسارع أحداثها لا تغفل عن صلتك بربِّك؛ فهي الطمأنينة وسط الضَّجيج، والسَّكينة عند تقلُّبات الحياة، لا تُفرِّط في صلاتك، ولا في وِردك من القُرآن، ولا في صدقاتك، ولا في برّ والديك، فهذه أعمالٌ إذا فاتت لا تُعوَّض.

كان من دعاء ابن عمر -رضي الله عنه- إذا أصبحَ أن يقول: «اللهمّ ‌اجعلني ‌مِن ‌أعظم عبادك نصيبًا في كلِّ خيرٍ تقسِمُه في الغداةِ؛ من نورٍ تهدي به، ورحمةٍ تنشرُها، ورزقٍ تبسطُه، وضُرٍّ تكشِفُه، وبلاءٍ ترفعُه، وفتنةٍ تصرِفُها، وسوءٍ تدفعُه»

‏من جعل رضا الله أوّل أولوياته ترتّبت له فوضى الحياة 🤍

ويُخيّل إليك ﺑﺄﻧﻚ ﺿﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ كركبة ﺍﻷيام، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﺑﺮ ﻟﻚ أمرًا ﻟﻮ علمته لبكيت فرحًا.

‏القلب الذي يصبح ويمسي وهو يُردّد في صلواته ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ويتّكئ عليها بكُلّ ثقله .. أتظنّه يُخذل أو يُهزم؟

"من الإنجازات اليومية العظيمة أن تُعان على قول:-لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير-(مئة مرة). فإنها ماحية السيئات، والثواب المضاعف ، والحِرز العظيم، و لا يأتي أحدٌ بأفضل مما جئت به،إلا أحد عمل أكثرَ من ذلك! "

اسألوا الله الثبات الذي لا يغيّره حال ولا مكان ولا زمان .. ثبات لا تمزِّقه الفتن، ولا تهوي به مغريات هذه الدنيا، ولا تجرّه عواصف الحياة! ‏اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا يالله.

‏﴿وكان الله واسعًا حكيمًا﴾ ‏سعة تُغنيك أكثر مما تتصور، وتكفيك أكبر مما تتخيل، وتسع أحلامك، آمالك، تطلعاتك، أمنياتك .. من حيث لا تعلم تجد أن الأمر الذي كرهت حدوثه صار مفتاحًا لما تحب، وتلك العثرة التي أوجعتك أخذتك إلى آفاق رحبة لم تكن لتسلكها، وذلك الألم الذي أنهكك كان لك خيرٌ مُعلم وأهداك الحكمة الثمينة لتدرك أن العطاء قد يأتي على شكل ابتلاء وأن لُطف الله يُسَاق بأشكال عديدة.

من امتحانات العبودية: أن تؤمنَ أنَّ الله أعلمُ منك بالأصلح لك، وأنَّ أفضل وقتٍ لساعةِ فرَجك، يعلمُه هو لا أنت!

‏الضيق الذي أنت فيه قد يكون مدخلًا لسعةً لا تخطر على بالك، فهذا يوسف -عليه السّلام- ألقاه إخوته في بئر، ثم وجدوه عزیز مصر!

‏لا تتوقّع الفرَج على مقياس ظرفك؛ خير الله واسع.

‏كلّما كنتَ صادقًا في سيرك إلى الله؛ بصّرك من صور لُطفه وتفاصيل قربه ما يمدّك بهِدَاياتِ الطّريق ويُغيثك.

الآثار الجارية عمر ثاني للمرء! كثيرًا ما تكون مسألة الآثار حاضرة في ذهني، لكن في أحد المرات استشعرتها بشعور مختلف تمامًا، قبل فترة نشرت مقطع عبر حسابي في تويتر، وبعدها نمت فورًا، واستيقظت بعد ما يقارب سبع ساعات، دخلت على حسابي ومريت على المقطع، إلا وأجده حصد على تفاعل كبير ومشاهدات عالية، جلست أسأل نفسي، ماذا لو كان هذا المقطع دلالة على منكر ( أغنية، مسلسل، إلخ ..)؟ كان طول ما أنا نايمة أأثم على كل مشاهد مفزع والله! فهذه فكرة مصغّرة عن الموت، الإنسان حين يموت ينقطع عمله لكن لا تنقطع آثاره! مرعب حين يرحل أحدنا ويترك في حساباته آثام ودلالة على سوء، انتبهوا لما تنشرون، ووالله لو علم أحدنا حال الأموات الآن، لما استهان في نشر المحرمات ولو كان بمثقال ذرة .. اللهم اعف عنا وعنهم وتولنا برحمتك واستعملنا في رضاك.

‏«ويسألني الدُّعاء وليس يدري ‏بأنِّي أبتدي فيه دُعائي»

من أجل صور السعي في حياتك؛ أن تزهد في الناس، أن تعرف معنى الزهد حقيقة وتطبقه مع البشر، أن تعطي لله وتمنع لله، أن تعاملهم لترجو الله فيهم لا ترجوهم، وتبتعد عن أذيتهم لخوف الله فيهم لا خوفهم، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله فيهم لا رجائهم، وهذا الوصول؛ هو سعادة الإنسان بمعنى الكلمة!