es
Feedback
قنـاة | الجـوري

قنـاة | الجـوري

Ir al canal en Telegram

والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قنـاة | الجـوري

El canal قنـاة | الجـوري (@aljoory41) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 13 677 suscriptores, ocupando la posición 6 302 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 5 456 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 13 677 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -62, y en las últimas 24 horas de -4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 25.97%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.36% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 552 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 006 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como صَدقَة, اِستِجَابَة, دُعَاء, سَبَب, نَبِيّ.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 31 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

13 677
Suscriptores
-424 horas
-177 días
-6230 días
Archivo de publicaciones
‏أنت نتاج ما يضيع عليه وقتك؛ شئت أم أبيت.

photo content

‏من مقامات التوكّل: ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب.

الفرج إذا أراده الله؛ أتاك وأنت في أعماق كربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقلّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مستحيل: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها).

‏«يَنزِل رَبُّنا تبارك وتعالى كُلّ ليلة». ‏سبحانك ربي ما أكرمك، وما أبخَلنا على أنفسنا!

‏من فضائل أذكار الصباح والمساء: ‏- دوام الصلة بالله تعالى والأنس به وبمعيّته ، وتحصيل كرامة ثناءه في الملأ الأعلى، ورفعة الدرجات في الجنة، وتكفير الذنوب والخطايا، والحفظ من مصارع السوء وفجأة النقم، والحرز من شر كلّ شيءٍ الله آخذ بناصيته!

تظن أن القصة انتهت وفجأة يُصلح الله كل شيء، ويغيّر الأحداث ويعيد ترتيب المشهد .. لأنه الله!❤️

وصيّة عالِم. قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: "ينبغي الإكثار في يوم الجمعة من الدعاء رجاء أن يصادف هذه الساعة المباركة [ساعة الإجابة]". مجموع الفتاوى (١٩٩/٢٥).

‏من أكثر الآيات تأثيرًا في قوله تعالى: ‏﴿ ...ومن عمل صالحًا فلأنفسهم يمهدون﴾ ‏قال القرطبي: أي يوطئون لأنفسهم في الآخرة فراشًا ومسكنًا وقرارًا بالعمل الصالح. ‏أنتَ تغرس هنا لتنعمَ بالقطاف هناك، أنت تتعب هنا لتستريح هناك!🤍

﴿سيجْعلُ اللَّهُ بَعْد عُسْرٍ يُسْرًا﴾ ‏ «هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»‏ ابن عثيمين -رحمه الله-

photo content

الأثقال التي على قلبك لا يُبَددها إلا الدُّعاء!

‏﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ ‏ما وُفِّقت لخير إلا بفضل الله، وما يُسِّرت لنفع إلا بفضل الله، وما هُديتَ لحسنة إلا بتوفيق من الله، أدقّ أمورك التي تظنّها من إنجازك هي من فضل الله العظيم عليك.

‏﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُو ﴾ ‏هنا الإيمان وهُنا اليقين، وتوكلك لا على الأسباب بل على مُسبب الأسباب سُبحانه♥️.

اللهُمَّ إنَّا استودعناك قلوبنا!
اللهُمَّ إنَّا استودعناك قلوبنا!

‏أكثر الناس اتّزانًا نفسيًا هم "المتعلقون بالآخرة".. يرون فرص الدنيا التي تضيع غنائم في جنات النعيم، واستحضارهم قُرب الآخرة يرفعهم عن هم الدنيا. ‏وصدق ابن القيم لمّا قال: "وكلما ناله هم أو حزن أو غم؛ جعله في أفراح آخرته". ‏وذاك والله العقل!

من أشد ما قرأت في ذم الغيبة! "والله إن الإنسان إذا جلس مع نفسه ، وأخذ يتذكر خطاياه، أدرك أنها كافية أن توبِق مستقبله الآخروي ،فكيف إذا انضم إلى ذلك ذنوب أشخاص آخرين لا يعرف عدّهم ؟"

‏مهما ضاقت عليك الأحوال، واشتدت عليك الأهوال، علِّق قلبَك بمن بيده مقاليد كل شيء، وهو الذي يدبر الأمر، واعلم أن الذي يقلب الليل والنهار قادرٌ على تقليب حالك من العسر إلى اليسر، ومن الضيق إلى السعة.. ‏﴿يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيلَ والنَّهارَ إنَّ في ذَٰلِكَ لَعِبرَةً لأُولِي الأبصار﴾.

‏ماذا لو اطَّلع الله على قلبك فوجدك مُتَّكِلًا عليه، مفوضًا جُلَّ أمرك إليه، محسنًا به الظن، زاهدًا بما عند الناس، طامعًا بما عنده.. أتُراه يُخيِّبك؟

اللهم اجعل أنفسنا توّاقة للخير ما حيينا.