ar
Feedback
قنـاة | الجـوري

قنـاة | الجـوري

الذهاب إلى القناة على Telegram

والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قنـاة | الجـوري

تُعد قناة قنـاة | الجـوري (@aljoory41) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 660 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 279 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 5 442 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 660 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -32، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 26.00‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 7.51‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 553 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 026 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل صَدقَة, اِستِجَابَة, دُعَاء, سَبَب, نَبِيّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
والعمر ماضٍ .. إنّما يبقى صنيعك والأثـر.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

13 660
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
‏يقول ابن القيم -رحمه الله-: ‏«إنَّما يجد المشقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تَرَكها لغير الله، أما من تركها صادقاً مخلصاً من قلبه لله فإنَّه لا يجد في تركها مشقَّة إلا في أوِّل وهلة، ليُمتحن أصادقٌ هو في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقَّة قليلاً، تحوَّلت لذَّة»

‏"يا عبدَ الله ، لا تكُن مثل فلانٍ كان يقوم الليل، فترك قيام الليل! " ‏-حديث صحيح.

‏لو رأيتَ مقامات النَّاس في الآخرة ستتفاجأ بأُناس درجاتهم سابقة ولا أحد يعرفهم، [أتقياء أخفياء]

‏من الدعوات التي وردت في الحديث النبوي: «وآمِنْ رَوعاتِي» ‏أي: وطمئني وأمّني من كل ما يُخيفني ويُسبِّب لي الفزع.

‏مخيفة فكرة غفلة القلب بعدما كان مرتعًا إيمانيًّا خصبًا.. وقسوته من ذكر الله بعدما كان له ربيعًا، تتمنى لو أن بوسعك أن تحيط قلبك بغلافٍ يحجبه عن التلطّخ بوحل الدنيا والغرق بها، تود أن تحفظ هذا النور الإيماني في قلبك أبدًا.

‏من لزم الصلاة على النبي ﷺ كُفي همّه وغُفر ذنبه ..

بين انشغالات الدُّنيا وتسارع أحداثها لا تغفل عن صلتك بربِّك؛ فهي الطمأنينة وسط الضَّجيج، والسَّكينة عند تقلُّبات الحياة، لا تُفرِّط في صلاتك، ولا في وِردك من القُرآن، ولا في صدقاتك، ولا في برّ والديك، فهذه أعمالٌ إذا فاتت لا تُعوَّض.

كان من دعاء ابن عمر -رضي الله عنه- إذا أصبحَ أن يقول: «اللهمّ ‌اجعلني ‌مِن ‌أعظم عبادك نصيبًا في كلِّ خيرٍ تقسِمُه في الغداةِ؛ من نورٍ تهدي به، ورحمةٍ تنشرُها، ورزقٍ تبسطُه، وضُرٍّ تكشِفُه، وبلاءٍ ترفعُه، وفتنةٍ تصرِفُها، وسوءٍ تدفعُه»

‏من جعل رضا الله أوّل أولوياته ترتّبت له فوضى الحياة 🤍

ويُخيّل إليك ﺑﺄﻧﻚ ﺿﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ كركبة ﺍﻷيام، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﺑﺮ ﻟﻚ أمرًا ﻟﻮ علمته لبكيت فرحًا.

‏القلب الذي يصبح ويمسي وهو يُردّد في صلواته ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ويتّكئ عليها بكُلّ ثقله .. أتظنّه يُخذل أو يُهزم؟

"من الإنجازات اليومية العظيمة أن تُعان على قول:-لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير-(مئة مرة). فإنها ماحية السيئات، والثواب المضاعف ، والحِرز العظيم، و لا يأتي أحدٌ بأفضل مما جئت به،إلا أحد عمل أكثرَ من ذلك! "

اسألوا الله الثبات الذي لا يغيّره حال ولا مكان ولا زمان .. ثبات لا تمزِّقه الفتن، ولا تهوي به مغريات هذه الدنيا، ولا تجرّه عواصف الحياة! ‏اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا يالله.

‏﴿وكان الله واسعًا حكيمًا﴾ ‏سعة تُغنيك أكثر مما تتصور، وتكفيك أكبر مما تتخيل، وتسع أحلامك، آمالك، تطلعاتك، أمنياتك .. من حيث لا تعلم تجد أن الأمر الذي كرهت حدوثه صار مفتاحًا لما تحب، وتلك العثرة التي أوجعتك أخذتك إلى آفاق رحبة لم تكن لتسلكها، وذلك الألم الذي أنهكك كان لك خيرٌ مُعلم وأهداك الحكمة الثمينة لتدرك أن العطاء قد يأتي على شكل ابتلاء وأن لُطف الله يُسَاق بأشكال عديدة.

من امتحانات العبودية: أن تؤمنَ أنَّ الله أعلمُ منك بالأصلح لك، وأنَّ أفضل وقتٍ لساعةِ فرَجك، يعلمُه هو لا أنت!

‏الضيق الذي أنت فيه قد يكون مدخلًا لسعةً لا تخطر على بالك، فهذا يوسف -عليه السّلام- ألقاه إخوته في بئر، ثم وجدوه عزیز مصر!

‏لا تتوقّع الفرَج على مقياس ظرفك؛ خير الله واسع.

‏كلّما كنتَ صادقًا في سيرك إلى الله؛ بصّرك من صور لُطفه وتفاصيل قربه ما يمدّك بهِدَاياتِ الطّريق ويُغيثك.

الآثار الجارية عمر ثاني للمرء! كثيرًا ما تكون مسألة الآثار حاضرة في ذهني، لكن في أحد المرات استشعرتها بشعور مختلف تمامًا، قبل فترة نشرت مقطع عبر حسابي في تويتر، وبعدها نمت فورًا، واستيقظت بعد ما يقارب سبع ساعات، دخلت على حسابي ومريت على المقطع، إلا وأجده حصد على تفاعل كبير ومشاهدات عالية، جلست أسأل نفسي، ماذا لو كان هذا المقطع دلالة على منكر ( أغنية، مسلسل، إلخ ..)؟ كان طول ما أنا نايمة أأثم على كل مشاهد مفزع والله! فهذه فكرة مصغّرة عن الموت، الإنسان حين يموت ينقطع عمله لكن لا تنقطع آثاره! مرعب حين يرحل أحدنا ويترك في حساباته آثام ودلالة على سوء، انتبهوا لما تنشرون، ووالله لو علم أحدنا حال الأموات الآن، لما استهان في نشر المحرمات ولو كان بمثقال ذرة .. اللهم اعف عنا وعنهم وتولنا برحمتك واستعملنا في رضاك.

‏«ويسألني الدُّعاء وليس يدري ‏بأنِّي أبتدي فيه دُعائي»