uz
Feedback
فقه النَّفْس📚

فقه النَّفْس📚

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali فقه النَّفْس📚 analitikasi

فقه النَّفْس📚 (@fegh_alnafs) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 15 250 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 646-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 893-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 15 250 obunachiga ega bo‘ldi.

02 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 331 ga, so‘nggi 24 soatda esa 17 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 33.84% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 8.49% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 5 162 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 295 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent أَمر, اِبن, أَحَد, نَقص, سَبِيل kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Kanal uchun tavsif kiritilmagan.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 03 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

15 250
Obunachilar
+1724 soatlar
+947 kunlar
+33130 kunlar
Postlar arxiv
‏"ما أبهى الختام العظيم في دعاء الاستخارة: ‏(واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به). ‏حيث لا نطلب فيه تبديل المقادير، بل نطلب انفكاكاً من تعلقٍ يرهق أرواحنا بما صُرف عنها. ‏فنسأل الله أمرين: خيرة القدر، وسكينة الرضا؛ لتطمئن أنفسنا- حينها - لا لنوال المراد؛ بل لحكمة المريد سبحانه".

"ما رأيتُ للحمد بياناً أبلغ من أثره في أهله؛ فقد ترى الرجل قد ضاق حظُّه من الدنيا، فلا يبدو على وجهه أثر كآبة الساخط، ولا في منطقِهِ شكوى المتبرِّم.. فإذا تكلَّم، ألفيت لسانه معقودًا بالحمد، كأن صدره أوسع من دنياه.. فما كلّ غنيّ محمود الحال، ولكن كلّ حامدٍ وجد في الحمد غِناه. وليس ذلك ببدعٍ في شأنه؛ فقد جاء في الخبر: «إنَّ الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها».. فإن كان هذا في حمدٍ عند نعمة، فكيف بمن الحمد سجيَّته؟".

‏"ارخِ قبضتك ما لا يحفظه الوُدّ، لا تُبقيه القوة".

"من شأن النفوس أن تعظم من الإحسان ما جاء على ندرة، وتستصغر منه ما جاء على دأب؛ ولذلك تُذكر وقفة الصديق، وتُروى عطية الكريم، ويخفى فضل الوالدين، لا لصغره، بل لأن الألفة حجبت عظيم أثره، وما ألِفَه المرء قلَّ تعجبه منه؛ ولو أن غريبًا احتمل من المشقة بعض ما يحتمله الوالدان، أو بذل من الرحمة بعض ما يبذلانه، لجعل الناس ذلك من أعاجيب الخلال، وما فتئوا يذكرونه كلما ذُكر البر والإحسان. فاللهم ما علمناه من فضلهما فقليل، وما جهلناه أكثر، وأنت المحيط بما غاب عنّا من إحسانهما، والعالم بما استُتر من جميل صنيعهما؛ فاجزهما عن الإحسان إحسانًا، وعن البر رضوانًا".

‏غنى ‌النفس إنما ‌ينشأ ‌عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره، علمًا بأن الذي عند الله خير وأبقى. ابن حجر

«يُقال: إنَّ الله تعالى أفردَ يُوسُفَ عليه السَّلامُ مِن بينِ أشكالِه بشيئين: بحُسنِ الخِلقةِ، وزيادةِ العِلمِ، فصارَ جمالُه سببَ بلائِه، وصارَ علمُه سببَ نجاتِه؛ لتُعلَمَ مزيَّةُ العلمِ على غيرِه، ولهذا قيلَ: العلمُ يُعطِي وإن يُبطِي».
أبو القاسم عبدالكريم القشيري (ت٤٦٥)

"مما يساعد، أحياناً، على تجاوز الحزن، وإزالة الهموم الانهماكُ بعملٍ ما حتى يشغل المرءُ نفسَه عن التفكير في سبب ذاك القلق، وقد تساءل بعض المفسرين لماذا أُمرت السيدة مريم بهز النخلة مع قدرة الله ﷻ على إيصال الرطب إليها بلا هز؛ فقالوا: حتى "تنشغل" عن ذاك الهم وتتسلى بعمل شيء آخر".

‏كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-: ‏"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ". ‏"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!".

«إذا كنتَ جميلًا، فلن تسلم من بغض الناس إلا بدماثة خاصة، وبضربٍ من عدم الاحتفاء بنفسك، يخفف من جرح حب الذات عند الآخرين، ذلك الجرح الذي تحدثه في نفوسهم المزية التي لك عليهم، بل قد تحدثه أحيانًا مجرد مساواتك لهم. وكذلك الشأن إن كنتَ غنيًا أو عالمًا أو صاحب سلطان. فكلما عظمتْ المزية التي تنفرد بها دون غيرك، تعاظمت حاجتك إلى اللطف وحسن المعشر، وإلى شيء من التواضع ونسيان النفس؛ لأن في تلك المزية نفسها سببًا يدعو الناس إلى كرهك، وإن لم يصدر عنك ظلم ولا كبر ولا إساءة!».
Giacomo Leopardi (August 4, 1820)

برد اليقين الذي يوهبه العبد المبتلى، يوازي الفرج المنتظر والعطية المنشودة؛ فجنة المرء في صدره وشعوره. فكم من متنعم سُلب الرضا والطمأنينة!

طب نفساً فالمقادير جارية، وقلقك لن يحرك في المكتوب شيئاً، ولكنه يسلبك طيب العيش وهناءته.

‏"قد يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك حيناً، لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا، فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتتساءل: "كيف حصل مني ذلك؟" ‏لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك".

‏الإنسان يتألَّم بالوهم، أكثر ممَّا يتألَّم بالحقيقة. الرافعي. ‏ أكثر الخلق قوى نفوسهم مطيعة للأوهام الكاذبة مع علمهم بكذبها، وأكثر إقدام الخلق وإحجامهم بسبب هذه الأوهام، فإن الوهم عظيم الاستيلاء على النفس. الغزَّالي.

‏"يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم!".

‏"يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم!".

"الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملكه. تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام. إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حق معتاد لا يُذكر. يشكو تأخر أمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها. يحصي ما فقد، ويغفل عمّا بقي". المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسُلب استشعارها؛ حُرم النعيم.

‏"كثيرون يفوتهم نصيبهم من السعادة ، ليس لأنهم لم يجدوها؛ بل لأنهم لم يتوقفوا فيها".

"إن ضعف استحضار ديمومة نظر الله -عز وجل- للمرء، يزيد من شراهته لرقابة الآخرين وتسوّل انتباههم طوال الوقت".

إذا اعتدت أن تخرج إلى الناس بكامل تجمّلك وطاقتك وتكلفت الحفاظ على ذلك رغم ما يعتريك، فلن يقبلوا (غالباً) أن يروك بعد ذلك بوجه فاتر وصمت خافت، وسيفسرون ذلك بعدم أبهة وقلة اكتراث، دون إعذار وفتح احتمالات!

قال النبي ﷺ : خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. رواه الترمذي.