لعنة ضياع ..."!❤️🩹
Kanalga Telegram’da o‘tish
لم يكن في الحسبان أن الليل سيكون للكتابـة والسهر ولم يكن القلب يدرك أنه سيكون مرتعا للشـوق و الألم أيـا صمـت الحـروف ارسـمي في الاجواء مزيدا من الصفاء فقد اكتفت الأرواح...💔 تـم انـشـاء الـقـناه في←2019/11/1 @Qahrkm0bbot الـقـناه خاليه مـن الاعلانات
Ko'proq ko'rsatish880
Obunachilar
+224 soatlar
+27 kun
-430 kun
Postlar arxiv
«اللهم أسمعني إعلان الجمهورية وأموت»
كلمات رجلٍ لم يطل به العمر، لكنه ترك من الأثر ما جعل السنين بعده عاجزةً عن نسيانه كان يؤمن أن «نحن الغد وهم الأمس والأمس مضى والغد قادم»
وأن «العمر لا يقاس بالسنين وإنما بما يصنعه الإنسان في هذه السنين»
رحم الله روحًا اختصرت عمرها في وطن
وجعلت من شبابها أثرًا ما زال يُروى بعد عقود كم أتمنى لو أن في اليمن اليوم روحًا واحدة تحمل من صدقها وإيمانها بالوطن ما حمله ذلك الشاب روحًا لا ترى في اليمن إلا وطنًا لأبنائه جميعًا
ولا في حريته وكرامته إلا حلمًا يستحق أن يُبذل العمر من أجله يكبر الإنسان وهو يسمع عن بعض أهله حكاياتٍ لا يدرك عظمتها إلا حين يكبر
واليوم كلما قرأت كلماته أدركت أنني أنتمي إلى حكايةٍ أكبر من مجرد اسمٍ في التاريخ
رحمك الله يا بطلنا وقدوتنا الشهيد / علي عبدالمغني
يكفيني فخرًا أن في دمي امتدادًا لرجلٍ آمن أن الإنسان لا يُقاس بعمره
بل بما يتركه خلفه.
«اللهم أسمعني إعلان الجمهورية وأموت»
كلمات رجلٍ لم يطل به العمر، لكنه ترك من الأثر ما جعل السنين بعده عاجزةً عن نسيانه
كان يؤمن أن «نحن الغد وهم الأمس والأمس مضى والغد قادم»
وأن «العمر لا يقاس بالسنين وإنما بما يصنعه الإنسان في هذه السنين»
رحم الله روحًا اختصرت عمرها في وطن
وجعلت من شبابها أثرًا ما زال يُروى بعد عقود
وكم أتمنى لو أن في اليمن اليوم روحًا واحدة تحمل من صدقها وإيمانها بالوطن ما حمله ذلك الشاب
روحًا لا ترى في اليمن إلا وطنًا لأبنائه جميعًا
ولا في حريته وكرامته إلا حلمًا يستحق أن يُبذل العمر من أجله
يكبر الإنسان وهو يسمع عن بعض أهله حكاياتٍ لا يدرك عظمتها إلا حين يكبر
واليوم كلما قرأت كلماته أدركت أنني أنتمي إلى حكايةٍ أكبر من مجرد اسمٍ في التاريخ
رحمك الله يا علي عبدالمغني
يكفيني فخرًا أن في دمي امتدادًا لرجلٍ آمن أن الإنسان لا يُقاس بعمره
بل بما يتركه خلفه.
مُرّ أن تستجدي من شخصك فتاتًا مما تشتهي
ثم تراه يُغدق ما تمنّيته على غيرك
فتدرك أن عجزه عنك لم يكن عجزًا
بل اختيارًا.
أرهقني التعلّق بما لا يُكتب لي
والتكرار الذي لا يُثمر
أن أطلب أبسط ما أحتاجه وكأن احتياجي عبء
حتى غدوت أُخفي رغباتي لا لأنني اكتفيت
بل لأنني تعبت من طرق الأبواب التي لا تُفتح
أُغدق على الآخرين ما أفتقده أنا، وأؤثرهم على نفسي حتى في أكثر أيامي وجعًا، وأبتلع احتياجي بصمت، كأن سعادتي أن أهبهم ما كنت أتمنى أن يهبني أحد.
لقد كُنت أُعطِيك غيابي لترى قيمتي...فأعطيتني صمتك لأرى مكاني فأصبحت الصفقة عادلة بشكلِ مؤلم!!
فننفجر في الوقت الخطأ، أمام الأشخاص الخطأ، وبطريقة لا تشبهنا أبدًا.
ثم نقضي وقتًا طويلًا نلوم أنفسنا على لحظة كانت مجرد نتيجة لكل ما كتمناه قبلها.
ما أصعب أن تكون أقصى أمنياتك هي الهروب الهروب إلى عالم لا يعرفك
ولكن حين يصبح الهروب مستحيلًا
تجد نفسك تستعجل نهاية هذا القدر
وتتمنى لو يتوقف كل هذا الضجيج
وتصبح فقط ذكرى عابره يتذكرونك عندما يرون اسمك المكتوب على لوح الحجاره ربما سيدعوا لك وربما لن يتذكروا وجودك
أقاوم نفسي وأهرب منها وأتظاهر أنني بخير
وفي كل مرة ألتفت حولي أبحث عن أحد يسندني فلا أجد أحدًا
حتى الذين تمنيت أن يكونوا ظهري صاروا شيئًا آخر أضطر لمقاومته
تعبت من المقاومة ومن التظاهر بأنني قادر على الاستمرار
تعبت من أن أشرح وجعي ولا يُفهم
ومن أن أحاول وأحاول ثم أشعر أن كل محاولاتي لا تعني شيئًا لأحد
وصلت إلى مرحلة تمنيت فيها لو أنني لم أكن موجودًا من الأساس
ليس لأنني أكره الحياة
بل لأنني تعبت من المكان الذي جعلني أشعر أن وجودي بلا قيمة
أقصى ما أتمناه الآن أن أختفي من كل شيء
أن أغيب عن هذا الضجيج وعن كل من جعلني أشك في نفسي
أن أجد مكانًا لا يعرفني فيه أحد
ولا أحتاج فيه أن أثبت أنني أستحق أن أكون هنا
أنا فقط تعبت…
تعبت لدرجة أنني لم أعد أعرف كيف أطلب النجدة وأنا طوال عمري أتعلم كيف أنجو وحدي.
متى سأشعر أنني مرغوب فعلًا
أن لوجودي قيمة وأن لتَعبي معنى وأن لكل ما أفعله أثرًا
تعبت من ذلك الشعور الذي يلازمني
أنني مهما حاولت ومهما أعطيت ومهما قاومت
أظل في عيون من حولي شخصًا ناقصًا لا يكفي
أنا من الأشخاص الذين لا يحتاجون مدحًا ولا تصفيقًا
كنت أتمنى فقط أن ينظر أحد إليّ وأنا أحاول
أن يرى كم أتعب وأنا أقاوم فقط كي لا أنهار
أن يقول لي ولو مرة واحدة
أنا شايف تعبك وأنت مش فاشل
لكن كلما التفتُّ حولي لم أرَ إلا السراب والضياع والاختناق والاستنقاص
حتى أقرب الناس إليّ
أتحدث معهم ولا أجد كلمة واحدة تسندني
حتى مزاحهم أحيانًا يترك في داخلي شيئًا يشبه الوجع
وكأنني مهما فعلت سأظل أقل مما ينبغي
فصرت أتساءل بيني وبين نفسي
هل المشكلة فيّ فعلًا
أم أنني قضيت عمري أحاول إثبات قيمتي لأشخاص لم يروا قيمتي فيّ من البداية؟
تعبت من الهروب من نفسي
وتعبت من المقاومة
وتعبت من محاولة أن أكون بخير وأنا في داخلي أصرخ من شدة الاختناق
لا أريد أن أختفي من الحياة
أنا فقط أريد أن أختفي قليلًا من كل هذا الوجع
أن أجد مكانًا لا أشعر فيه أن وجودي عبء
ولا محاولاتي فشلًا
ولا تعبي شيئًا يجب أن أخفيه
صباحُ الخيرِ..
«إن ضاعَ حلمٌ
فلا تبكِ على أثرٍ
فربَّ حلمٍ جديدٍ
كانَ مُنتظرا
واصنع لنفسكَ دربًا
لم يطأهُ أحدٌ
وامضِ، فإنَّ طموحَ
الحرِّ لا يندثرَا!»
(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ)
اللهم إن ضعُفت الأجسام فأنت القوي وإن اشتد المرض فأنت الشافي ، يامن يعيد للمريض صحته ويامن يستجيب دعاء البائس الضعيف، اللهم أنزل شفائك لمن مسه الضر وأجبر كل من أنهكه الوجع ، ربي اشفي وعافي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك .
رغم سهولة الصمت إلا أنه أشد ثقلاً من الكلام ورغم أنه لاُ يبذل فيه أي مجهود إلا أنه أكثر ارهاقاً وتعباً من الحديث .
