لعنة ضياع ..."!❤️🩹
Ir al canal en Telegram
لم يكن في الحسبان أن الليل سيكون للكتابـة والسهر ولم يكن القلب يدرك أنه سيكون مرتعا للشـوق و الألم أيـا صمـت الحـروف ارسـمي في الاجواء مزيدا من الصفاء فقد اكتفت الأرواح...💔 تـم انـشـاء الـقـناه في←2019/11/1 @Qahrkm0bbot الـقـناه خاليه مـن الاعلانات
Mostrar más918
Suscriptores
-324 horas
-37 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
- لم أجِد في داخلي إلاّ حزنًا صامتًا تحوّلَ تدريجيًّا إلى أسى هادئ لا أكاد أشعرُ به ".
- لم يتباهى بي عائلتي، أصدقائي، وذلك القلب الذي أحببته، كلهم أهملوا وجودي، أنا الذي كنت أسير في كل صوبٍ أُمجدهم.
- في هذه اللحظات المعتمة، هنا في صدري في أيسره بالتحديد أشعر بشيء لا أعلم كيف أصفه، يشبه نوعًا من ثقل أو ربما رماد حريق.
يسعى المرء بشكل جنوني إلى شيءٍ ما، ثم يتخلى عنه فجأة وسط الطريق دون أن يعرف لماذا، أو كيف .
أقسى ما في الأمر ليس أن نسير وحدنا، بل أن نتذكر أننا يومًا ما لم نكن كذلك.
فبعض الأشخاص لا يرحلون من حياتنا فقط، بل يأخذون معهم النسخة التي كنا عليها بقربهم.
ثم نمضي نحاول التأقلم مع الغياب، بينما الحقيقة أننا ما زلنا نفتقد أنفسنا أكثر مما نفتقدهم.
كل تفصيلة اليوم كانت تذكرني بأنني أواجه العالم وحيدة، وبأن الطريق الذي كان يجمعنا، أصبح اليوم طريقاً طويلاً وموحشاً. الصمت ليس راحة، إنه صراخ داخلي لقلبٍ لم يجد بعد طريقة للنسيان.
انطفأت المحاولات، وهدأت العواصف التي لم تكن تعني غيري. لستُ بخير، لكني اعتدتُ منذ صغري أن أنهدّ وأقوى من جديد
لقاؤنا اليوم صدفةً، كان الفاصل بين أن أكون معك.. وأن أكون ذكرى. حدقتُ في عينيك لأتأكد، فأيقنتُ أنني فائضةٌ في حياتك. أرحلُ اليوم بقلبٍ مكسورٍ لا يطلبُ سوى النسيان
مساء الغصّة.. وانطفاء الروح بالكامل. 🖤
والتقينا اليوم.. وكان هذا لِقاؤنا الأخير. مرّ بارداً، جافاً، بلا عِناق يلم شتات ٢٧ يوماً من البكاء والانتظار، وبلا وداع يليق بقلبٍ لم يعرف يوماً كيف يخبئ كبرياءً أمامك.
وقفتُ اليوم بكامل عري مشاعري، بكامل ضعفي وحاجتي، ونظرتُ إليك طويلاً حتى أيقنتُ أنني كنتُ دائماً طرفاً زائداً، شخصاً منبوذاً في حياة مثالية لا مكان لي فيها. ندمتُ.. ندمتُ حتى الموت على كل مشاعر لم أستطع التحكم بها، على كل مرة رجوتك فيها أن تمنحني كلمة طيبة أو شعوراً بالدفء وطلبتها منك طَلباً، ليكون الرد دائماً بروداً يمزقني ويشعرني بالنقص وكره نفسي.
أنا لا أبتعد كبرياءً، فلم يتبقَ لي كبرياء معك.. أنا أبتعد لأنني تعبتُ من احتراق روحي بمفردي، تعبتُ من الخوف عليك والسؤال عنك ليأتيني الرد قاصماً. أرحل اليوم وأنا أدعو أن يسامحك الله على كل هذا الخذلان، وعلى جرحٍ عميق جعلني أتمنى الموت هرباً من مشاعري.
سأختفي وراء جدار هاتف رسمي.. أسمعك إن احتجتني، لكنني لن أطلب منك شيئاً بعد الآن. أمانتك التي كانت عندك غادرت اليوم مكسورة بالكامل.. في أمان الله،
- ومجدداً أكتب لك وأنا أعلم أنك ربما
لن تفهم لكن . .
أتعرف كيف تضع كل أحلامك ، وأمنياتك
وأشيائك الجميلة بيد إنسان تعرف أنه ليس
لك ، ومع ذلك تقاتل العالم من أجل لحظة
واحدة معه ، ولو لحظة صغيرة جداً .
- إن الشخص الذي يملك ضميرًا لا يمكن أن يكون سعيدًا أبدًا، إنه فقط يتحمل حزنه بصمت.
الموت ليس شيئًا مخيفًا، بل هو الراحة التي نشتاق إليها عندما تعجز الحياة عن منحنا السعادة.
أيقالُ عِندَ الوَداعِ " مَع السَلامةِ " ؟
أينَ السَلامةُ في وَداعِ المُحبينَ ؟
- أشعر بأن حياتي كانت سلسلة من الآلام والخيبات، وكأنني كنت أسير في طريق طويل لا نهاية له.
.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
