لعنة ضياع ..."!❤️🩹
رفتن به کانال در Telegram
لم يكن في الحسبان أن الليل سيكون للكتابـة والسهر ولم يكن القلب يدرك أنه سيكون مرتعا للشـوق و الألم أيـا صمـت الحـروف ارسـمي في الاجواء مزيدا من الصفاء فقد اكتفت الأرواح...💔 تـم انـشـاء الـقـناه في←2019/11/1 @Qahrkm0bbot الـقـناه خاليه مـن الاعلانات
نمایش بیشتر878
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
كل يوم أشعر أن الحياة تضع على قلبي ما يفوق احتماله، وتدفعني لأن أكون شخصًا لا يشبهني. أتعب من كثرة التفكير، ومن أشياء لم تحدث، وأخرى حدثت ولم أستطع تجاوزها، ومن طرق سلكتها ثم انتهت قبل أن أصل. أحيانًا أشعر أنني غريبة عن نفسي، عن المكان الذي أعيش فيه، وحتى عن الصورة التي أصبحت عليها، وأتساءل متى أصبحت الأيام تحتاج مني كل هذا الصبر. وما يؤلمني أكثر أنني كلما احتجت إلى كتف أستند إليه، أو يد تنتشلني من ثقل أيامي، وجدتني وحدي، وكأن الحياة لا تختبر قدرتي على الاحتمال فحسب، بل تختبرها في غياب كل من ظننت أنني لن أضطر إلى مواجهة ضعفي دونهم. في كل مرة أنكسر فيها، أجد نفسي أجمع شتاتي بصمت، وأخفي ارتجاف روحي خلف ملامح لا تُظهر شيئًا، وكأن ضعفي لا يحق له أن يُرى، وكأن عليّ أن أكون سند نفسي حتى في اللحظات التي أعجز فيها عن الوقوف. ومع ذلك، ما زال في داخلي قلب بسيط يحب التفاصيل الصغيرة، ويد حانية تخفف عن الآخرين ما استطاعت، وروح تتمنى أن تعيش بسلام دون أن تضطر إلى التظاهر بالقوة. يؤلمني أن أجد نفسي في معارك لم أخترها، وأن أخسر شيئًا من رقتي كلما حاولت النجاة، وأن أمنح الآخرين من الاحتواء ما تمنيت يومًا أن أجده حين تضيق بي الحياة. لعل أكثر ما أنهكني ليس ثقل الأيام وحده، بل أنني اعتدت حمله بمفردي، حتى أصبحت أخشى أن أمد يدي فلا تجد يدًا تمسك بها، وأن أُظهر ضعفي فلا أجد من يطمئن قلبي، وأن أصل إلى آخر طاقتي دون أن يلحظ أحد أنني لم أعد أملك ما يكفي لمواصلة الطريق. وكل ما أتمناه في النهاية ليس الكثير؛ بعض الطمأنينة، وأيامًا لا أخشى فيها الغد، وقلبًا لا أضطر إلى شرح تعبه كي يُفهم، ومساحة صغيرة أستعيد فيها نفسي كما كنت، وأعيش دون أن أشعر أن الحياة تطلب مني أكثر مما أملك، أو أن عليّ في كل مرة أن أنهض وحدي، حتى حين يكون كل ما أحتاجه أن يتكئ عليّ أحدهم قليلًا.
لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، ما الذي زعزع أمانك وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت كأنك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم وطريقٍ لم ينتهِ ونفسٍ أمّارة بالسّوء، وزادٍ قد نفد قبل مِيعاده.
كأنك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك،
دُون قلقٍ أو خوف.
