uz
Feedback
0/0

0/0

Kanalga Telegram’da o‘tish

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali 0/0 analitikasi

0/0 (@error0error) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 912 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 239-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 918-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 912 obunachiga ega bo‘ldi.

27 Avgust, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 177 ga, so‘nggi 24 soatda esa 12 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 17.86% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 6.08% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 949 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 664 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 28 Avgust, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

Buy Ad
10 912
Obunachilar
+1224 soatlar
+257 kunlar
+17730 kunlar
Postlar arxiv
0/0
10 920
.

0/0
10 920
.

0/0
10 920
Repost from N/a
photo content

0/0
10 920
In 1983 at the American Urological Association meetings, Giles Brindley, a urologist, injected his own penis with phenoxybenzamine, a pharmacologic solution that gave him an erection. He then presented his erect penis as specimen, walking the aisles of the conference room letting others inspect and touch it. This was often referred to as the watershed moment in the shift from impotence as a psychological to a physiological condition. In an early case of “reverse engineering” in this field, producing an erection by chemical means cast light on the physiological mechanisms of erections, codifying a lack of erections (that is, impotence) as a physiological condition. In other words, if an erection could be biochemically induced, then when one is unable to have an erection, there must be a biochemical problem. — Medicating Modern America, the chapter about Viagra

0/0
10 920

0/0
10 920
I'll take that as a compliment

0/0
10 920
Bot: Are you thirty, you sound like you’re thirty

0/0
10 920
+ نستقبل الميمز صاير عندي نقص هالأيام

0/0
10 920
How's life

0/0
10 920
خل نرجّع العلاقات الدولية: @contactzero_bot

0/0
10 920
.

0/0
10 920
.

0/0
10 920
يا لَيلُ طُلتَ على حبيبٍ ما لَه إلّا الصباحُ موازرٌ ومُسامِرُ فأجابَني: مُتْ حتفَ أنفِكَ واعلَمَنْ أنّ الهوى لَهُوَ الهوانُ الحاضِرُ — ثمرات الأوراق

0/0
10 920
وأما أبو يس الحاسب فإنّ عقله ذهب بسبب تفكّره في مسألة، فلما جُنّ كان يهذي بأنه سيصير ملكًا وقد ألهم ما يحدث في الدنيا من الملاحم. وكان أبو نواس والرّقاشي يقولان على لسانه أشعارًا، على مذاهب أشعار ابن عقب الليثي، ويرويانها أبا يس، فإذا حفظها لم يشكّ أنه الذي قالها. — البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ الكناني

0/0
10 920
وأما أبو يس الحاسب فإنّ عقله ذهب بسبب تفكّره في مسألة، فلما جُنّ كان يهذي بأنه سيصير ملكًا وقد ألهم ما يحدث في الدنيا من الملاحم. وكان أبو نواس والرّقاشي يقولان على لسانه أشعارًا، على مذاهب أشعار ابن عقب الليثي، ويرويانها أبا يس، فإذا حفظها لم يشكّ أنه الذي قالها. — البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ الكناني

0/0
10 920
Repost from 0/0
فَمَا أُشرِفُ الأَبقَاعَ إِلّا صَبابَةً وَلا أُنْشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا

0/0
10 920
Men are not ashamed of thinking something dirty, but they are when they imagine they are credited with this dirty thought. — Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche

0/0
10 920
Repost from Out of Season
تعقيبًا على المنشور السابق لربما بدا كفار الجاهلية سُذَّجًا في عين المعاصر الذي يستنكر أن يعاند المرء أمرًا تبيَّن له صدقه، بالمنطق نفسه الذي يستنكر به عناد الشيطان لخالقه مع إقراره بقدرته المطلقة وسلطانه الذي لا يُدافع. غير أن هذا السلوك، على ما يبدو منكرًا وبغيضًا في عالم التجريد والنظر، ليس إلا التجلي الأوضح لتلك العصبية القبلية والعنجهية الجماعية التي وسمت أكثر المجتمعات البشرية عبر التاريخ، ولا تزال تحكم جانبًا عظيمًا من مجتمعات الشرق إلى يوم الناس هذا. فما قيمة الحقيقة عند رجلٍ يرى أن مكانته بين قومه أثمن من كل يقين؟ وما وزن البرهان إذا كان ثمنه أن يُنزع عنه رداء السيادة أو أن يفارق الصف الذي نشأ فيه؟ لقد كان كثير من عرب الجاهلية يدركون قوة الحجة التي واجهتهم، ولكنهم كانوا يرون في الإذعان لها خضوعًا لخصومهم، وفي التسليم بها انتقاصًا من ميراث الآباء وسلطان العشيرة. ولذلك لم يكن الصراع في جوهره بين الصدق والكذب، بقدر ما كان بين الحقيقة والهيبة، وبين اليقين والمكانة. هكذا يقول الشرقي، قديمًا وحديثًا، وهو في كامل شعوره باتساق موقفه وصفاء ضميره: ما عسى أن تكون الحقيقة إذا وُضعت في كفة، ووُضعت عزتي ووجاهتي ومقامي بين قومي في الكفة الأخرى؟ وما نفع الصواب إذا أورثني خسران الجماعة التي منها أستمد اسمي وقيمتي ومعناي؟

0/0
10 920
Repost from Out of Season
«قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا» أعم صفات مجتمعات الشرق: إيلاء الأولوية القصوى للسمعة والواجهة الاجتماعية على حساب الأخلاق. فمعظم أخلاق المجتمعات الشرقية المحافظة لا تنبع من الأمر الديني الموجَّه للفرد حصرًا كما يزعم، بل من الخوف من الفضيحة، والحرص على المكانة الاجتماعية، وتوجُّس نظرات الناس وألسنتهم. لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟». فتغدو السمعة بديلًا عن الضمير، والمظهر قرين الفضيلة، حتى يُدان الفعل إذا انكشف لا إذا ارتُكب، ويُغتفر الخطأ إذا استتر لا إذا صلح. بل الأمر الديني نفسه يغدو، في كثير من الأحيان، مجرد حبر على ورق لا يُكترث له البتة متى تعارض مع قاعدة اجتماعية صارمة أو عرفٍ متوارثٍ استقر في النفوس. والحق أنه من الناحية التاريخية ليس هذا الأمر مقصورًا على مجتمعات الشرق وحدها؛ بل هو سمة تكاد تلازم المجتمعات المحافظة على اختلاف أزمانها وأمكنتها. غير أن الغرب انتهى، عبر مسار تاريخي طويل، إلى صيغة أكثر فردانية، كان للاعتراف المسيحي وما تفرع عنه من تصورات أخلاقية باطنية ثم مظاهرها العلمانية اللاحقة أثرٌ كبير في نشأتها، إذ نُقل مركز الثقل من أعين الجماعة إلى ضمير الفرد. أما في الشرق، فما تزال سلطة الجماعة أقوى من سلطة الضمير، وما تزال الأحكام الاجتماعية أقدر على حمل الناس من المبادئ المجرّدة. ولعل الوثنية، بمعناها الاجتماعي لا العقدي، لم تغادر هذه المجتمعات أبدًا؛ إذ لا تزال عبادة الأسلاف، والخضوع لسلطان الموروث، والتسليم لأحكام الأقدمين، هي الضابط العام لكثير من التصورات والسلوكيات. فالناس لا يسألون: «ما الحق؟» بقدر ما يسألون: «ما الذي جرى عليه الآباء؟»، ولا يحتكمون إلى المبدأ إلا بعد أن يستوثقوا من رضى الجماعة عنه.

0/0
10 920
A mother takes twenty years to make a man of her boy, and another woman makes a fool of him in twenty minutes. — Robert Frost