0/0
前往频道在 Telegram
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot
显示更多📈 Telegram 频道 0/0 的分析概览
频道 0/0 (@error0error) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 457 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 946,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 400 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 457 名订阅者。
根据 11 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 361,过去 24 小时变化为 7,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 15.20%。内容发布后 24 小时内通常能获得 6.97% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 589 次浏览,首日通常累积 729 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“0/0 = undefined
A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities
Bot: @contactzero_bot”
凭借高频更新(最新数据采集于 12 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
10 457
订阅者
+724 小时
+887 天
+36130 天
帖子存档
10 457
It basically means that when a glass shatters, the chance of its returning unshattered, though non-zero, is so low that it'll practically never happen. It's an inductive law.
It doesn't mean that there's a cosmic physicist police or an organization outside the spacetime continuum enforcing the law in a Doctor Who style.
10 457
The 2nd law of thermodynamics (the one about entropy) is a statistical, descriptive law, not an imperative.
If you don't know what that means, then don't use it in your arguments about God, free will, cause and effect, or anything else.
10 457
It was not only in wealthy countries that antibiotics developed a high reputation. In Kenya, the respected Vienna-born doctor J. P. Loefler, in a prize winning article published by The Lancet blamed the pattern of antibiotic consumption that he was witnessing on “the unholiest of alliances”: consumer demand based on misinformation, mercantile interest, and the insecurity and cynicism of the middlemen.
10 457
. . . the comment of one doctor:
“Nowadays you give a shot of penicillin for pneumonia and cure the patient, but that’s no credit to the doctor; all credit goes to the drug. An old doctor wouldn’t have had so many patients; he would sit at the patient’s bedside until the fever broke.” In other words, rather than the practical view of medicines and richly symbolic view of doctors that the medical profession may have preferred, patients were sensitive to the symbolic significance of the medicines and took a strictly practical view of the doctors who controlled the prescriptions to them.
10 457
بدلة الفضاء سميكة ومو كلش مريحة بالحركة، لهذا لما المطرقة وكعت منه، ما بقت حركة ما سواها بس حتى يكدر يوصللها... بالنهاية فشل وراح جاب كماشات من المركبة حتى يرفع المطرقة من الكاع
10 457
Repost from ᴿᴱᵀᴿᴼᴾᴴᴵᴸᴱ
وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَى
فَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ
بِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُ
كَمَا اجْتَهَدْت فِي نَسْجِهِنْ العَنَاكِبُ
حَشَدْنَا جُمُوعَ اللَّحْنِ مِنْهُ فَأَقْبَلَتْ
كَتَائِبَ تَقْفُوْ إِثْرَهُنَّ كَتَائِبُ
وَدَارَتْ بِنَا الأَقْدَاحُ حَتَّى كَأَنَّنَا
بُدُورٌ وَكَاسَاتُ المُدَامِ كَوَاكِبُ
يُظَلِّلُنَا بِالْغَيْمِ نَدٌّ وَعَنْبَرٌ
وَتنْضَحُنَا بِالطِّيْبِ سُحْتٌ سَوَاكِبُ
إلَى مِثْلِ هَذَا الأُنْسِ يَرْكَبُ جَالِسٌ
جَنيباً لِلُقْيَاهُ وَيَجْلِسُ رَاكِبُ
لسان الدين بن الخطيب
10 457
بالعودةِ لحِفظِ الشِّعر: كانَ العَرَبُ في أول أمرِهِم وأغلَبِ عَدَدِهم بدوًا صحراويين، غيرَ أنّ بداوتَهم وظَلَفَ عَيشِهم وجَدَبَ صحرائِهم لَم يمنعوهم من رؤيةِ الجَّمالِ في الرَملِ والإبلِ والجَبَلِ والغَدير. بل تفنّنوا في تحويلِ الغَليظِ والمُعتادِ والمُمِلّ إلى صورةٍ جميلةٍ وتشبيهٍ مُحكَمٍ وتمثيلٍ رائق. فكانوا معَ بَحثِهِم عن الكَلَأِ والمطر، ومَعَ حلِّهم وتِرحالِهم عن المنازلِ والديار، يبحثون عن الجمالِ أيضًا. ولَمّا كانَ العربيُ ابنَ الطبيعةِ والصحراء، لَم يَجِد بُدًا من تشبيهِ معشوقَتِه بالظَّبي وشَعرِها بِما تُنبِتُ النخيل وحِصانِه بالدّريرِ (وهو لُعبةُ أطفال) ونَفسِه بالذئب... فوَجَدتُني مَعَهم أعيشُ حياتَهم أو أُحاوِل، وأرى بِعيونِهم ما رأوا أو أُحاوِل. في هذا وَجَدتُ مُتعَةً لَم أتوقعها: فَلِكي تَفهَمِ شِعرًا قالَه مَلِكٌ وابنُ مَلِكٍ عاشَ قبلَ ألفٍ وخمسمائةِ سنةٍ في الصحراءِ يَسكَرُ تارةً، ويتغزّلُ بالنساءِ تارةً، ثُمَّ يَقتُلُ ويُقتَلُ ثأرًا لأبيه، فأنتَ مُلزَمٌ برؤيةِ العالَمِ بِعَينَيه، والتجوالِ مَعَه، والعِشقِ مَعَه، والسُّكرِ مَعَه، والحَربِ مَعَه. فتحوَّلَ الشِّعرُ من نصٍّ أدبي ميِّتٍ إلى نافذةٍ لحياةِ الأجداد، وإلى صِلَةٍ تربِطُكَ بِهِم أعمَقَ حتّى من الدمِ والنَّسَب. فكأنّها صارت دراسةً أنثروبولوجيةً تحاولُ أنْ تتوسَّمَ حياةَ الماضين وسُبُلَ عَيشِهم ومشاغِلَ أيامِهم فتتعلَّمُ ماهيةَ مداكِ العَروسِ والثريّا والدَّريرِ. وهكذا تُدرِك أنّ حياتَك لا تختلف عنهم بالشيءِ الكَثير؛ فَهُم مِثلُك مشغولونَ بالعَيشِ والعِشقِ والغَدرِ والرِّفقَةِ والحزن والفرح. فإذا بكَ تعيشُ حياتَهم ومشاغِلَهم، وإذا بِهِم ينطِقونَ عن لسانك ويعبّرونَ عن مواجِعِكَ وهمومِك وهواجِسِك. يذكّرني هذا بشِعرٍ لـ John Keats:
Till Miss’s comb is made a pearl tiara,
And common Wellingtons turn Romeo boots;
Then Cleopatra lives at number seven,
And Antony resides in Brunswick Square.
10 457
عن الشِّعرِ والذاكرة
لي مدةٌ وأنا أحفظُ قصائد عربيةً تستهويني، مِثلَ «أراكَ عَصِيَّ الدَّمع» لأبي فراس الحمداني و«واحَرَّ قَلباه» لأبي الطيب المتنبي ومعلّقةِ امرئ القيس. لأنّ الذاكرةَ ليسَت فقط حِفظًا لثمينٍ من الضياع، بل هي كذلك تطبيعٌ وتعويدٌ وترويضٌ للنفسِ على ما في الشِّعرِ من جمالٍ وأدب وخُلُقٍ وفروسيةٍ ورجولةٍ وعِشقٍ وحنين. فـ «هو المَوتُ فاختَر ما عَلا لَكَ ذِكرُه» أعمَقُ أثرًا في القَلبِ وأشدُّ تحريكًا للنفسِ لَمّا تُحفَظ ممّا لو قُرِأت وفُهِمَت فحسب. فترى الأبياتَ تزورُكَ بلا استئذان وأنتَ تمضي في يومِكَ أو تراكَ تستذكِرُها في مناسبةٍ أو حديث، فتَعيشَها في حياتِك كما تَعيشُ هي في عَقلِك. وخَيرُ ما اعضِّدُ به كلامي هو قولُ ابن رَشيقٍ في العُمدة: « روُّوا أولادكم الشعر؛ فإنه يحلُّ عُقدة اللسان، ويشجع قلب الجبان، ويطلق يد البخيل، ويحضّ على الخلق الجميل». ثُمّ فَالذاكِرَةُ أُنسٌ من الوَحشةِ ومُعينٌ على المصائب. فإنْ حَرَمَكَ سُلطانٌ جائرٌ أو دَهرٌ مُخالِفٌ من مُلكِكَ وكُتُبِكَ ومالِكَ وأهلِكَ وأحبابِكَ وحَبَسَكِ وحيدًا في سجنٍ بلا نوافذ، فَلَيسَت به قدرةٌ أنْ يَحرِمَكَ ممّا بَينَ صِدغَيك. دائمًا ما أتذكّرُ قولَ أحدِهم حينَ هُدِّدَ وسُجِن: «ما يَصنَع أعدائي بي؟ أنا جَنّتي في قلبي وبستاني في صدري، أينَ رحت فهي معي لا تفارقني» وقولَ الآخر:
«My philosophy of life is that a heroic person should be able to withstand about ten years in solitary confinement without getting terribly annoyed».
لُذ بنفسك لِعَقلِك، فهو آخر الحريّاتِ الإنسانية، وصُنه واحمِهِ من سيّءِ المتاعِ والغذاء، فهو كالجسدِ إنْ أطعَمتَه الفاسِدَ والرديء، ملأه العَجزُ والأسقام.
10 457
حتى تفهمون السياق التاريخي:
بالخمسينات والستينات إبتكرنا لأول مرة المهدئات الثانوية، أو الصغرى¹ مثل Miltown وبعدين الفاليوم وعائلته، الـ benzodiazepines. اللي ميّز هاي الأدوية هنّ شغلتين: الأُولى أنهم اعتبروها كلش آمنة ولا تسبب الإدمان مقارنةً بالـ barbiturates اللي هن أدوية قديمة معروفة بقابليتها للإدمان وبيها مشاكل هواي. والثانية أنّ هالأدوية، على خلاف كل الأدوية الثانية آنذاك، ما تعالج مرض محدد² بل "تحسّن" حالة المريض وتقلل توتره وقلقه. لأول مرة، تحوّل القلق والتوتر من مشكلة نفسية أو شخصية يحلها الفرد بنفسه أو بمساعدة الطبيب النفسي إلى مشكلة جسدية تنحل بكبسولة وراجيتة. هذا أفسح المجال للاعتقاد اللي رح يشيع لاحقًا: كل مشكلة نفسية وجسدية وشخصية يمكن حلها بالأدوية والمكملات.
البوري إجة بالستينات لما أدركنا أنّ المهدئات ذني هم يسببن إدمان وبيهن مشاكل أكثر مما توقعنا. بس بقت هالأبحاث ما مشهورة لحد السبعينات لما گبت العيطة بوكتها وأدركوا بشكل متأخر أنّ نص نسوان أمريكا مدمنات فاليوم.
-------------
¹Minor tranquilizers
²بالمناسبة، هالأدوية إلهن دواعي علاجية مهمة غير "القلق والتوتر"
10 457
Valium was the most widely prescribed drug of any kind in the Western world between 1968 and 1981. Marketed as suicide-proof, Valium was considered safe, even when used in excess. Valium rapidly became a staple in medicine cabinets, as common as toothpaste, brushes, and razors. In what the poet W. H. Auden called the “age of anxiety,” Westerners had found their favorite chill pill.
10 457
The popularity of minor tranquilizers upon the release of Miltown (meprobamate) in the 1950s fomented a revolution in how people viewed and used prescription medicines. It encouraged Americans to decide that it was “okay” to see doctors for drugs not to cure a disease but to make them feel better about living in the world. It made possible the revolution in lifestyle drugs that followed. Pharmaceutical executives awestruck by meprobamate’s success gambled that if people would line up to buy drugs for anxiety, they might buy pills for other problems too: depression, difficulties concentrating, a weak libido. Prozac. Ritalin. Viagra. Each owes something to the Miltown moment, when anxious people reached for their pocketbooks and cashed in on the elusive promise of better living through a pill.
10 457
Repost from After Dark
لعل أكثر ما أنجح أمريكا أنها استفادت من الفراغ التاريخي، بالطبع هو فراغ صنع بالحديد والنار، لكن النتيجة كانت أرضا خالية من الطبقات التاريخية، إضافة إلى ذلك حظيت أمريكا بالأمن المجاني الذي شكله محيطان عملاقان يفصلانها عن أوروبا وآسيا وحروبهما الجبارة، وجيران ضعفاء مثل كندا والمكسيك، هذا العزل الجغرافي سمح لهم بالبناء والتجربة بهدوء، بينما كانت دولنا هي الوسط الذي تمر منه وتتصادم فيه كل إمبراطوريات الأرض.
المثير للسخرية أن المناطق التي اخترعت الكتابة والزراعة والمدينة والإمبراطورية لم تستطع اليوم بناء أي دولة حقيقية، لأنها تحمل طبقات من الهويات المتراكمة لا يمكن محوها ولا التوفيق بينها كاملا، كل حضارة لاحقة بنت فوق السابقة، الهوية الدينية فوق الإثنية فوق القبلية فوق الإقليمية... ولم تحدث في أي لحظة عملية إذابة حقيقية كما حدث في أوروبا الغربية حين طحنت حروبها الداخلية التنوعات القبلية وأنتجت فرنسيا وألمانيا بمعنى حقيقي.
ولعل السبب أيضا أن هذه المناطق لم تبن دولا حديثة لإنها لم تحتج إليها تاريخيا، الإمبراطورية كانت نموذجها الطبيعي، وحدة سياسية ضخمة تستوعب التنوع بالإخضاع وحين انهار النموذج الإمبراطوري وجاء الوريث الدولة القومية الأوروبية، لم يكن في هذه المجتمعات أي بنية تستقبله، لأن الدولة القومية تحتاج أمة متخيلة متماسكة، والأمة المتخيلة تحتاج وقتا ودما وحروبا داخلية، بينما أعطيت هذه المناطق الشكل قبل أن تنضج المادة، مما يعني أن كثافة التاريخ هذه نفسها تنتج شللا دائما، فكل مشروع سياسي يجد أمامه سلفا يشرعنه أو يفنده، وكل هوية تجد ضدها هوية أقدم منها، وكل دعوى وحدة تواجه ذاكرة بانقسام أسبق، على العكس من أمريكا لم يكن لديها ماض مهم ينازعها، وكندا وحتى أستراليا، الفراغ التاريخي أو بالأحرى محو من كان هناك بالقوة أتاح بناءا فوق أرض لا ترد عليك.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
