uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

0/0

0/0

Kanalga Telegram’da o‘tish

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali 0/0 analitikasi

0/0 (@error0error) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 241 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 119-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 883-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 241 obunachiga ega bo‘ldi.

30 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 112 ga, so‘nggi 24 soatda esa 6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 9.86% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.85% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 108 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 545 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 31 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

Buy Ad
11 241
Obunachilar
+624 soatlar
+537 kun
+11230 kun
Postlar arxiv
0/0
11 241
لقد كان تغلث فلاسر الأول (1114 - 1076 قبل الميلاد) ملك آشور مولعاً بالخروج في حملات للصيد والقنص، حيث ذكر في إحدى حمـلاته أنّ
لقد كان تغلث فلاسر الأول (1114 - 1076 قبل الميلاد) ملك آشور مولعاً بالخروج في حملات للصيد والقنص، حيث ذكر في إحدى حمـلاته أنّه اصطاد العـديد من الثيـران، والأفيال والأسود. يصف الملك تغلث فلاسر نفسه حملته قائلاً: «قتلت أربعة ثيران عظيمة وضخـمة في صحراء بـلاد ميـتاني، بقوسي الجبّار، وبِحِربتي المصنوعة من الحديد، وبسهامي الحادَّة، وأحضرت جلودها وقرونهـا إلى آشور مدينتي، كما ذبحت عشرة فيَـلة في إقلـيم حاران (جـنوب شـرق تركيا حالياً)، وأحضرت جلودها وأسـنانها مع خمسة فيَلة أحياء بقوّتي قبضّت عليهما. وفي التعبير عن شجاعتـه في صـيد الأسـود يقول: «ذبحت بأمر إلهي الذي يحبني مائة وعشرين أسد بشجاعة الجَسور وبهجوم الجـبّار، وأنا على قدمي، وكذلك قضـيت على ثمان مائة أسد وأنا في عربتـي بالحِراب، وكذلك أحضـرت أنـواع حيوان الحقل وطيور السماء مِمّا اصطدته».

0/0
11 241
كَم لَيلَةٍ شَغَلَ الرُّقادُ عذولَها عَن عاشِقَينِ تَواعَدا لِلِقاءِ عَقَدا عِناقًا طولَ لَيلِهِما مَعًا قَد ألصَقا الأَحشاءَ بِالأحشاءِ حَتّى إِذا طَلَعَ الصَباحُ تَفَرَّقا بِتَنَفُّسٍ وَتَأَسُّفٍ وَبُكاءِ ما راعَنا تَحتَ الدُجى شَيءٌ سِوى شَبَهِ النُّجومِ بِأَعيُنِ الرُّقَباءِ — إبن المعتز

0/0
11 241
داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ وَامزُجْ بِنارِ الرّاحِ نورَ الماءِ — إبن المعتز

0/0
11 241
داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ وَامزُجْ بِنارِ الرّاحِ نورَ الماءِ — إبن المعتز

0/0
11 241
أقْهَى عن الطعامِ واقْتَهَى: ارتَدَّتْ شهوتُه عنه من غَيرِ مرض. يُقالُ للرجل القليلِ الطُّعم: قد أَقْهَى، وقد أَقْهَم. وأَقْهاهُ الشيءُ عن الطعام: كَفَّه عنه أَو زَهَّدَه فيه. والقَهْوة: الخَمر، سُمِّيَت بذلك لأَنها تُقْهِي شارِبَها عن الطعام أَيْ تَذهَبُ بشهوته. — لِسانُ العَرَب لـ ابن منظور

0/0
11 241
سِحرُ عَينَيكَ قَهوَتي¹، وَثَناياكَ مِزاجي، وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي لَيتَني قَد حَلَلتُ عِندَكَ في الحُبِّ مَحَلّاً أَحَلَّكَ الحُبُّ عِندي ☀️ أبو عبادة البحتري ☀️ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ¹ القهوة: الخمر.

0/0
11 241
يسمعُ المرءُ ويقرأ مرارًا بما معناه أنّ الترجمةَ عِمادُ النهضةِ واللحاقِ بِرَكبِ الأُمم المتحضرة، وشواهد هذه الحجةِ عادةً هي أنّ العصر الذهبي الإسلامي وصل ذروته فعليًا في الزمن العباسي لمّا تُرجِمَت نصوص اليونان والسريان والهنود للعربية، وأنّ عصر النهضة الأوروبية حلّ لمّا ترجمَ الأوروبيون الأعمال العربية للاتينية، ونقّبوا فكريًا وفعليًا عن حضارَتَي اليونان وروما. فتُفهَمُ الترجمةُ في هذا السياق بأنها نقلُ النصوصِ المكتوبة (وربما المحتوى المرئي أيضًا في زمننا هذا) من لغةٍ للغة. لكنّ النقلَ وحدَه غيرُ كافٍ لنهضةِ شعبٍ أو خلقِ عصرٍ ذهبي، ما لَم يكن وسيلةً أو جسرًا تعبر منه الأفكار من حضارةٍ لأُخرى، وهذه الأفكارُ أيضًا غيرُ كافيةٍ ما لَم تُهضَم وتُفهَم وتُنقَد ويُجادَل فيها فتصيرَ مادةً خامًا لأفكارٍ جديدةٍ يبتدعها أبناءُ الحضارةِ التي تبغي النهوض وفقًا لظروفِهم وحاجَتِهم ومنطقِهم ومبادئِهم وتراثِهم. فما النهضةُ سوى عمليةٍ خلقٍ طويلةٍ وجماعيةٍ تبدأ بالترجمة والتعرُّفِ على نتاجِ الأُمم المتقدمة وتمرُّ بالصراع مع تساؤلاتِ العصرِ ونقد التراث وتمييز غثِّه من سمينه وتُختَم بإجاباتٍ أصيلةٍ ومُبتدعة (لا مستوردةٍ ومستهلكة) لهذه التساؤلات، وبأفكارٍ جديدةٍ حيةٍ لا يحدّها الحِبرُ والورق، تحرّكُ الناسَ وتغيّر الأقدار. ونقلُ الأفكارِ لا قيمةَ له بلا مفكِّرينَ يشتغلون بها فحصًا ونقدًا وتأصيلًا. لِذا فقيمةُ الترجمةِ ليست بـ «تعريفِ القارئ» بهذا المفكِّرِ أو تلك الإيديولوجية، فالتعريفُ مطلوبٌ فقط للحدّ الذي يُحيلُ المفكِّرَ والإيديولوجية إلى مادةٍ للجدل والنقد والتفكّر والخَلقِ والإبداع. والفائدة المرجوّة من الترجمة يمكن أنْ تحصل بطريق أبسط هو ثنائية اللغة؛ يكفيك أنْ تتعلم لغةَ من لغات العصر (كالإنكليزية) لتقرأ أدبَها وعلومَها وفلسفتها فتمتزج بعقلك مع أدب لغتك وعلومها وفلسفتها فتخلق منها خلقًا جديدًا وأصيلًا. لَم يَكتَفِ الرومان بأخذ الإلياذة والأوديسة، بل نقدوها وأعادوا تفسيرَها وبَنَوا عليها فخلقوا الإنياذة. ولَم يَكتَفِ العرب بطبِّ أبقراط وغالينوس، بل نقدوهما وتعلّموا منهما وبنوا عليهما الطب العربي الذي كُلِّلَ بابن سينا. خُذ مثلًا الأبحاث العلمية: لا تحتاج حركةَ ترجمةٍ ضخمةٍ لتترجم كل علوم العصر للعربية حتى تلحق الركب (وما أظنّها أصلًا ممكنةً بالنظر لحجم ما أُنتِجَ ويُنتَج يوميًا من الأبحاث) بل يكفي أنْ يتعلَّمَ الإنكليزية أو الفرنسية مثلًا طلّابُ العِلمِ والعلماء، ليستوعبوا علوم هذه اللغات ويبنوا عليها أبحاثًا واكتشافاتٍ وابتكاراتٍ وعلومًا أصيلة بلغتهم الأُم. وهذه عادةُ كلّ الأُمم التي وجدت نفسها متأخرةً فتملَّكت زمام أمرِها وتقدمت كاليابان في عصر ميجي والصين وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. ثُمّ هناك أمرٌ ما أظنني وفيته حقّه: تقليدُ الأفكار وتبنيها كما هي غيرُ كافٍ ما لَم "تُعَرَّب" هذه الأفكار وتُكَيَّف لثقافتنا وحضارتِنا ومشاكلنا المحلية؛ فالفلسفة الإسلامية لَم تولد لمّا تُرجمَت الفلسفة اليونانية والهندية للعربية كما هي، بل لمّا استوعبَهُما العلماء وكيَّفوا منطقهما وأدواتِها في محاولةِ الإجابة عن الاسئلة التي شغلت الأُمة العربية والإسلامية آنذاك. لا تقلِّدْ، بل تعلَّمْ وانقُدْ وفكِّرْ وأبدِعْ وامزُج القديم بالحديث واختر خَيرَهُما واطرَح فاسِدَهما حتى تأتي بما هو أصيلٌ وجديد. وأخيرًا، أرى أنّ عَيبَنا اهتمامُنا بالنقل والتقليد أكثر من اهتمامِنا بالتنقيب في التراث وغربلتِه وإبداع الجديد غيرِ المطروق.

0/0
11 241
Been a long time since I slept under the stars *Turn up the brightness*
Been a long time since I slept under the stars *Turn up the brightness*

0/0
11 241
.

0/0
11 241
Repost from After Dark
أنا وأنت وال8 مليارات إنسان الموجودون اليوم، نحن حصاد الفئة الفائزة في أطول وأقسى صراع في تاريخ كوكب الأرض، عبر مئات الآلاف من السنين، أبيدت أمم، وانقرضت سلالات، ومات مليارات البشر بالأوبئة، والكوارث الطبيعية، والحروب الطاحنة، والمجاعات، مات مليارات البشر عبر التاريخ وهم يتمنون فرصة الحياة، مات أطفال وشباب في الحروب ونحن حرفيا أبناء وأحفاد من رفضوا الموت، وقاوموا، ونجوا، فكيف تطلب مني أن أتصرف كضعيف ينسحب من الحياة طواعية بهذه الفلسفة اللاإنجابية التافهة؟

0/0
11 241
Repost from N/a

0/0
11 241
Repost from N/a

0/0
11 241
Repost from N/a
ملخص الأحداث: سيد فرقد صعّد 2 من جماعته سواهم معصومين علاوي الچايچي صار الله المهدي طلع ميت

0/0
11 241
Repost from N/a
+3

0/0
11 241
Repost from N/a

0/0
11 241
Repost from N/a
صارلي يومين اشوف مناظرة فرقد القزويني وية جماعة أحمد الحسن مدري ياهو... كمية الضحك والكفران رهيبة

0/0
11 241
Repost from N/a
يكله المهدي شلون يطلع؟ سيد فرقد:

0/0
11 241
Repost from Out of Season
The 21st century makes romantic moods unaffordable. The fatherland is reduced to a rumor; religion and culture to by-products of the technological horizon. Worse, The family has thinned into a cold contract. Calculation reigns supreme. It's austere and irrefutable. One feels the cold not upon the skin, but in the marrow.

0/0
11 241
.

0/0
11 241
The Cartesian idea of a disembodied mind may well have been the source, by the middle of the twentieth century, for the metaphor of mind as software program. In fact, if mind can be separated from body, perhaps one can try to understand it without any appeal to neurobiology, without any need to be influenced by knowledge of neuroanatomy, neurophysiology, and neurochemistry. Interestingly and paradoxically, many cognitive scientists who believe they can investigate the mind without recourse to neurobiology would not consider themselves dualists. — Descartes' Error, by Antonio Damasio