es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 464 suscriptores, ocupando la posición 8 944 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 390 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 464 suscriptores.

Según los últimos datos del 12 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 347, y en las últimas 24 horas de 3, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.49%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.21% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 620 visualizaciones. En el primer día suele acumular 754 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 13 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 464
Suscriptores
+324 horas
+837 días
+34730 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 464
Voluntary death is paradoxical: for the man of courage, it's the last of human freedoms that no one can take from him; the freedom to perish than to compromise over one's most fundamental principle. But for the coward, voluntary death is the last escape which no one can take from him, and for that he holds on to it dearly like a raft in the ocean; the great relief of the insufferable pains of life. He does not opt for death out of love for his own dignity, but for his inability to tolerate suffering. His legs are too shaky and shoulders are too slim for him to bear the responsibilities and sufferings that life has presented to him.

0/0
10 464
Death has always seemed like the great last escape. One need not commit suicide, but merely to consider it as an option to feel safe. It's a defense mechanism.

0/0
10 464
المهم، رح ادز اللي كتبته عالنص

0/0
10 464
عود ردت اكتب تعقيب على هاي بعدين كلت هو اني شعلية اصلًا؟

0/0
10 464
Repost from 0/0
The thought of suicide is a great consolation: by means of it one gets successfully through bad nights. — Beyond Good and Evil

0/0
10 464
امرؤ القيس وعنيزة:

0/0
10 464

0/0
10 464

0/0
10 464
ألاَ رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صَالِحٍ وَلاَ سِيَّمَا يَومٌ بِدَارَةِ جُلجُلِ ويَومَ عَقَرتُ لِلعَذَارَى مَطِيَّتِي فَيَا عَجَبًا مِن كُورِها المُتَحَمَّلِ فَظَلَّ العَذَارَى يَرتَمِينَ بِلَحمِهَا وشَحمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقسِ المُفَتَّلِ ويَومَ دَخَلتُ الخِدرَ خِدرَ عُنَيزَةٍ فَقَالَت: لَكَ الوَيلاَتُ إنَّكَ مُرجِلِي تَقولُ وقَد مَالَ الغَبِيطُ بِنا مَعًا عَقَرتَ بَعيرِي يا امرَأَ القَيسِ فانزِلِ فَقُلتُ لَها سِيري وأرخِي زِمَامَهُ ولا تُبعِدينِي مِن جَناكِ المُعَلَّلِ

0/0
10 464
ذَكَرَ رواةُ أيامِ العربِ أنّ امرأَ القيس بن حُجرِ بنِ عَمرٍو الكندي كانَ يَعشَقُ عُنَيزَة ابنة عمه شُرَحبِيلَ، وكان لا يَحظى بلقائِها ووصالِها، فانتظرَ ظَعنَ الحيِّ وتَخَلَّفَ عن الرجال؛ حتى إذا ظَعَنَتِ النساءُ سَبَقَهُنَّ إلى الغَدير المسمَّى دَارَةَ جُلجُلٍ واستَخفَى؛ ثُمّ إذ عَلِم أنّهن إِذا وَرَدنَ هذا الماءَ اغتَسَلنَ. فَلَمّا وَرَدَتِ العَذارَى اللواتي كانَتْ عُنَيزَة فيهنّ، ونَضَونَ ثِيابهُنَّ وشَرَعَنَ في الماءِ ظَهَرَ امرؤ القيس وجَمَعَ ثيابَهُنّ وجَلَسَ عليها؛ ثُمّ حَلَفَ أنْ لا يَدفعَ إليهِنَّ ثِيَابَهنَّ إلا بَعدَ أنْ يَخرُجنَ إليه عَوارِيَ. فَخاصَمنَه زمانًا طويلًا مِنَ النهار فأبى إِلَّا إِبرَارَ قَسَمِه، فَخَرَجَت إليهِ أوقَحُهُنَّ فَرَمَى بثِيابِها إليها، ثُمَّ تَتَابَعنَ حتّى بَقِيَت عُنَيزَة وأقسَمَت عليه، فقال: يا ابنةَ الكرام، لا بدَّ لك مِن أنْ تَفعَلي مِثلَ ما فَعَلنَ، فخَرَجَت إليه فرآها مُقبِلَةً ومُدبِرَةً. فَلَمّا لَبِسنَ ثِيابهُنّ أخَذنَ في عَذله وقُلنَ: قد جَوّعتَنا وأخّرتَنا عن الحي! فقالَ لهن: لو عَقَرتُ راحِلَتي لكُنّ، أَتَأكُلنَ؟ قُلنَ: نعم. فعَقَرَ راحِلَتَه ونَحَرَها، وجَمَعَتِ الإِماءُ الحَطَبَ وجَعَلن يَشتَوينَ اللحم إلى أنْ شَبِعنَ، وكانَت معه زُكرَةٌ فيها خَمرٌ فَسَقاهُنّ منها. فَلَمّا ارتَحَلنَ اقتَسَمنَ أمتِعَتَه فبقي هو، فقالَ لعنيزة: يا ابنة الكرام، لا بدَّ لَكِ مِن أنْ تَحمِليني [مَعَكِ على البعير]. وألَحَّتْ عليها صَواحِبُها أن تَحمِلَه على مُقَدَّم هَودَجِها، فَحَمَلَته؛ فَجَعَل يُدخِلُ رأسَه في الهَودَجِ يُقَبِّلُها ويَشُمُّها. وذَكَرَ هذه القِصَّةَ في مُعَلَّقَتِه فقال:

0/0
10 464
.

0/0
10 464
إنّ عيسى بن مريم (ع) قَامَ في بَني إسرائيل فَقالَ: يا بَني إسرائيل لا تُكَلِّموا بالحكمةِ عند الجُهّالِ فتظلِموها، ولا تَمنَعوها أهلَها فتَظلِموهم. — حديث نبوي

0/0
10 464
أفَأُنبِئُكُم بِشَرٍّ مِن هذا ؟ قالوا: نَعم يا رسولَ الله، قال: مَن لا يُقيلُ عَثرةً، ولا يَقبَلُ مَعذِرَةً، ولا يَغفِرُ ذَنبًا. أفَأُنبِئُكم بِشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نَعم يا رسولَ الله، قال: مَن لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه.

0/0
10 464
نسيت من يا كتاب

0/0
10 464
كانت ملاحظةُ المُبَرَّد المتوفى سنة 285 هـ في رده على الكِندي الفيلسوف حين قال له: «إنّي أجدُ في كلامِ العربِ حشوًا: يقولون: عبدُ الله قائمٌ، وإنّ عبدَ الله قائمٌ، وإنّ عبدَ الله لَقائِمٌ، فأجابه قائلًا: بل المعاني مختلفة، فـ "عبدُ الله قائمٌ" إخبارٌ عن قيامِه، و "إنّ عبدَ الله قائمٌ" جوابٌ عن سؤالِ سائل، و "إنّ عبدَ الله لَقائِمٌ" جوابٌ عن إنكارِ مُنكِر».

0/0
10 464
.

0/0
10 464
.

0/0
10 464
Repost from Out of Season
لا أظن أن انعدام وسائل التواصل وشيوع ثقافة النشر والمشاركة هو السبب الوحيد في ميل هذا الجيل إلى اختلاق دراما رديئة من كل ما يدور في حياته. ألاحظ أن معظم الأشخاص الذين تنطوي حياتهم على تجارب حادة وتحولات عنيفة يزهدون في الحديث عنها أو اختلاق الدراما من أحداثها. ربما لأن هؤلاء الأخيرين قد اكتسبوا من محطات حياتهم قدرة عالية على التكيف والتحمل والانسجام مع المعاناة، بحيث لا تغدو موضوعًا خارجيًا مرهقًا، بل واقع الحياة نفسه. بينما يميل المعاصرون إلى تصوير أحداث حياتهم وكأنها محط تحولات كونية فريدة لم يشهدها العالم أبدًا، وأعزو ذلك إلى ما تحتويه ثقافتهم من طوباوية حالمة تعدّ المعاناة موضوعًا خارجيًا مؤقتًا قابلًا للإنهاء ضمن شروط محددة. تجد بعض رواد هذا الجيل يحدثونك عن تعرض أحدهم لحادثة جسدية، أو تعثر في مسيرة مهنية، أو فشل إحدى العلاقات، كأنه طوفان نوح الذي أعاد توجيه البشرية، وإن دققت في تفاصيل أمره وجدتها هينة سهلة مقارنة بطبيعة حياة الأجيال السابقة التي تجد فيها من قضى معظم حياته يصارع الفقر، أو يحارب في بلد غريب، أو يشهد موت عائلته وأصدقائه جراء مرضٍ فتاك. مع ذلك، تجد الأقدمين أكثر إقبالًا وترحيبًا بالحياة، وأكثر تقبلًا لمصائبها رغم حدة تجاربهم. ليس الغرض من ذلك تمييز جيل على جيل، بل إيضاح حقيقة أن الناس لا يضخمون الأحداث ويركزون على آثارها إلا بمقدار ما يقع على نفوسهم من ألم جراء وقوعها؛ فإن كانت نفوسهم أكثر احتمالًا للألم وتبعاته وجدتهم أزهد في الحديث عن معاناتهم، وأجلد وأصبر على تحمل ظروفهم، وإن كانت نفوسهم هشة اعتادت الحماية وألفت الراحة وجدتهم أسرع إلى الشكوى، وأشدّ ولعا بتضخيم الوقائع.

0/0
10 464
.

0/0
10 464
.