صاحْب ألظِل ألطَويل •
Kanalga Telegram’da o‘tish
كل ما في القناة كتابات نابعة من احاسيس مختلفة ارجو قرائتها بهدوء ليصلك شعوري 🕊️☁️🤍 تاريخ انشاء القناة 2020-3-9 ➖➖➖➖➖➖➖➖
Ko'proq ko'rsatish3 305
Obunachilar
+624 soatlar
+27 kun
+2730 kun
Postlar arxiv
Repost from شَهد
- مُمتنة لِهذا الحُب يا إلهيّ ، شگد أني سعيدة بي !
تذكرت هذا النص :
قَلبي يَلمَعُ مِنْ الحَبِّ .
أني مو بس گلبي يلمع ، عيوني و روحي و كُلشي بيه يلمع بسبب هذا الحُب ❤.
Repost from شَهد
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهيَفٌ
قَد جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزنِ مِثلُ أَبِيهِ
Repost from شَهد
تعال ليّ عند أستيائك
وأترك اللجوء لسجائرك
تعال لي بدلاً عن صديقك المُقرب
بدلاً عن الأستماع لكاظم الساهر
بدل اللجوء الىٰ احدىٰ المقاهي في منطقتك
تقدم نحوي في كُل مره تود بها أن يتم أحتوائك
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
من أين أهرب منك؟
كلما أهرب أجدك في كتاباتي، أحلامي،
وفي كل زاويةٍ من ذاكرتي التي أتعبني العبور فيها.
أفرُّ من وجهك في المرايا، فألقاك تبتسم لي من عمق التفاصيل،
ومن صوت الطيور التي تستبق الصباح، ومن هدوء الليل الطويل.
فكيف السبيل إلى نسيان من تُبعثر حضوره في كل حواسي،
وصار الهواء الذي أتنفسه، والنبض الذي يحييني؟
وكلما أردتُ أن أضع حداً لهذه الرحلة،
أدركتُ أن الهربَ منك هو الهربُ مني،
فأنتَ الروح التي أقمتُ فيها، والوطن الذي لا أملكُ ترفَ مغادرته.
فكيف يفرُّ المرءُ من ظله؟
وكيف ينجو بنفسه، وهو يحملكِ في أعمق نقطةٍ من نبضه؟
فيا ليتني أكتفي بالهرب،
أو ليتني أستطيع،
لكنني حين أتعب من السعي.. أكتفي بك وطناً،
وأستسلم أخيراً لعينيك.
