صاحْب ألظِل ألطَويل •
Відкрити в Telegram
كل ما في القناة كتابات نابعة من احاسيس مختلفة ارجو قرائتها بهدوء ليصلك شعوري 🕊️☁️🤍 تاريخ انشاء القناة 2020-3-9 ➖➖➖➖➖➖➖➖
Показати більше3 323
Підписники
-324 години
+27 днів
+2230 днів
Архів дописів
Repost from شَهد
الشَخص الوَحيد اللي تگدر تطمئن
ع روحَك بين إيده ' الحَنون ' وقت
ما الدنيا تندار تلگاه سَند .
Repost from شَهد
حسدتني امرأه على حياتي .. قالت لي كل سبل الراحه في بيتك ، و في عملك وفي صحتك من نعيم لنعيم ...!! قلت لها : ياعزيزتي غرك صفاء الماء ، غرك منظر كوبي الزاهي ... تعالي ذوقي قليلا ؛ فلما ارتشفت منه قليلا : شهقت و قالت أنه علقم لا يطاق كيف لك ببلعه؟ كيف استطعتي أن تشربيه؟ قلت ذلك الذي حسدتيني عليه ... إنه كوب مجبرة على شربه في اليوم مرتين كي أستطيع أن أعيش و لكني لم أبوح لأحد بما أعانيه من مرض ... ياعزيزتي البيوت أسرار و الظاهر للناس غير مايخفى فيها ، و مايخفى عليك هو المر العلقمي ... وراء تلك البسمه ألم و تعب ... الحمدلله في السراء و الضراء .
Repost from شَهد
10:00
أمّا بعد..
أنها العاشرة مساءً،
طقسُ مدينتي أصبح بارداً..
إنه التوقيت الأمثل لِعناقك
هيا تعال لي، إنني في انتظارك
أعدك عندما تأتي سأرتدي فستاني الأبيض،
وسأغرقك بعطرٍ لا يغادر الذاكرة أبداً.
تعال، ودع أثقال العالم كلّها خلفك..
سأمحو من رأسك اسمك، وعمرك، ووجع ماضيك،
لأجعل منك أسعد إنسان في هذه الليلة
أعلم أنك الآن في إحدى شوارع مدينتي الباردة..
فلِمَ التأخير؟ ولِمَ لا تأتي؟
-شهد ❤️.
Repost from شَهد
- مُمتنة لأفعال الحُب الصغيرة ❤️.
مِن إمتنيت تذكرت هذا النص :
الحُبُّ لَيسَ شيئًا كَبيرًا ، إنَّهُ ألف شيءٍ صَغِيرٍ .
Repost from شَهد
صباح الخير..
أما بعد؛
إنها الثالثةُ صباحاً..
يُطوّقني النعاسُ ويهربُ مني النوم؛
أهو أنينُ المرضِ في الجسد؟
أم هو حرُّ الليل المظلم؟
أم شجنٌ خفيٌّ تركه أحدهم في خاطري؟
انسللتُ إلى الخارج،
فاستقبلتني نسماتُ الهواءِ الباردةِ كأنها تعانقُ حزني..
وقفتُ أتأملُ القمرَ بذهول،
وأردد بقلبٍ لا يرتجي إلا أمانك
يا ربّ.. أتسمعني؟
-شهد.
Repost from شَهد
صباح الخير..
أما بعد؛
إنها الثالثةُ صباحاً..
يُطوّقني النعاسُ ويهربُ مني النوم؛
أهو أنينُ المرضِ في الجسد؟
أم هو حرُّ الليل المظلم؟
أم شجنٌ خفيٌّ تركه أحدهم في خاطري؟
انسللتُ إلى الخارج،
فاستقبلتني نسماتُ الهواءِ الباردةِ كأنها تعانقُ حزني..
وقفتُ أتأملُ القمرَ بذهول،
وأردد بقلبٍ لا يرتجي إلا أمانك
يا ربّ.. أتسمعني؟
