es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

صاحْب ألظِل ألطَويل •

صاحْب ألظِل ألطَويل •

Ir al canal en Telegram

كل ما في القناة كتابات نابعة من احاسيس مختلفة ارجو قرائتها بهدوء ليصلك شعوري 🕊️☁️🤍 تاريخ انشاء القناة 2020-3-9 ➖➖➖➖➖➖➖➖

Mostrar más
3 305
Suscriptores
+624 horas
+27 días
+2730 días
Archivo de publicaciones
Repost from شَهد
- As for me , I am irreplaceable .

Repost from شَهد
” لِلحُبِّ أثَرٌ يَدُلُّ عَليهِ “ .

Repost from شَهد
🤍🩷
🤍🩷

Repost from شَهد
🌟🌟.
🌟🌟.

Repost from شَهد
🦋🤍.
🦋🤍.

Repost from شَهد
- مُمتنة لله لأن هاي الحياة هِي حياتي ، سعيدة بيها لِدرجة تنهدت مِن جمالها ! 🌟

Repost from شَهد
- مُمتنة لِهذا الحُب يا إلهيّ ، شگد أني سعيدة بي ! تذكرت هذا النص : قَلبي يَلمَعُ مِنْ الحَبِّ . أني مو بس گلبي يلمع ، عيوني و روحي و كُلشي بيه يلمع بسبب هذا الحُب ❤.

Repost from شَهد
💅💅
💅💅

Repost from شَهد
- مُمتنة لله لأن حاليًا صدري منشرح ، سعيدة ، مرتاحة ، راضية و مُطمئنة 🦋.

Repost from شَهد
Mensaje de voz00:44

Repost from شَهد
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهيَفٌ قَد جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزنِ مِثلُ أَبِيهِ

Repost from شَهد
الوجهة الأولى والأخيرة أنا❤️.

Repost from شَهد
تعال ليّ عند أستيائك وأترك اللجوء لسجائرك تعال لي بدلاً عن صديقك المُقرب بدلاً عن الأستماع لكاظم الساهر بدل اللجوء الىٰ احدىٰ المقاهي في منطقتك تقدم نحوي في كُل مره تود بها أن يتم أحتوائك

Repost from شَهد
😞😞
😞😞

Repost from شَهد
- شُكرًا يا ربّ على حياتي السابقة و الحالية و المُستقبلية ♥️.

عزيزي يا صاحب الظل الطويل من أين أهرب منك؟ كلما أهرب أجدك في كتاباتي، أحلامي، وفي كل زاويةٍ من ذاكرتي التي أتعبني العبور فيها. أفرُّ من وجهك في المرايا، فألقاك تبتسم لي من عمق التفاصيل، ومن صوت الطيور التي تستبق الصباح، ومن هدوء الليل الطويل. فكيف السبيل إلى نسيان من تُبعثر حضوره في كل حواسي، وصار الهواء الذي أتنفسه، والنبض الذي يحييني؟ وكلما أردتُ أن أضع حداً لهذه الرحلة، أدركتُ أن الهربَ منك هو الهربُ مني، فأنتَ الروح التي أقمتُ فيها، والوطن الذي لا أملكُ ترفَ مغادرته. فكيف يفرُّ المرءُ من ظله؟ وكيف ينجو بنفسه، وهو يحملكِ في أعمق نقطةٍ من نبضه؟ فيا ليتني أكتفي بالهرب، أو ليتني أستطيع، لكنني حين أتعب من السعي.. أكتفي بك وطناً، وأستسلم أخيراً لعينيك.

Repost from شَهد
🤭🌟
🤭🌟