uz
Feedback
أثِيل

أثِيل

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 932
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+367 kunlar
+23230 kunlar
Postlar arxiv
Repost from Ellis
إنني وحيد تماماً… ولكن الشيء الأكثر رعباً ليس في أنني وحيد، بل في أن كل هؤلاء الناس الذين يحيطون بي ويخاطبونني يعتقدون أنني معهم. إن أعمق أنواع الوحدة هي التي تعيشها وأنتَ تبتسم في وجه شخصٍ لا يملك أدنى فكرةٍ عما يحدث بداخلك.

photo content

مساء الخير

أَمضي بِوقارِ مَن لم يَعُد يلتفتُ خَلفَه، خُطواتي رَصينةٌ كأنَّها تَنحتُ في الطَّريقِ مَعنىً جَديداً لِلوصول. أُمارسُ الحُضورَ في "الآن" بِكل ثِقلي، وأبني بَيني وبينَ تِلكَ الأزمنةِ الغابرةِ سُوراً مِن الصَّمتِ الصَّلب، ظنّاً مِني أنَّ المَسافةَ التي قَطعتُها كافيةٌ لِتحميَني مِن "الهَشاشة"، وأنَّ العُبورَ فوقَ الرُّكامِ قد جَعلَ مِني كِياناً مَصمتاً لا يَنفذُ إليهِ صَدى. وفجأة، وفي ذُروةِ هذا الثَّباتِ المَزيف، يَتسللُ لَحنٌ قديم؛ ليسَ مُجردَ نغمٍ عابر، بل هو "الارتطامُ" الأوّلُ بالواقعِ العاري. اهتزازُ تلكَ الأوتارِ لم يَكن طَرَباً، بل كانَ صَريرَ الأبوابِ التي ظننتُها أُوصِدَت لِلأبد. لَحنٌ يَسري كَنصلٍ جَرّاحٍ يُمزقُ غِطاءَ التَّماسك، لِيُعيدَ لِلأشياءِ ثِقْلَها الأوّل، ويُحييَ في نَفْسِ المَرءِ رَهبةَ المَواقفِ التي حاولتُ تَجاوُزَها دونَ التَّصالحِ مَعها. هُنا، يَنكسرُ الوقارُ المَصنوعُ بعناية، ويَكتشفُ العَابرُ أنَّ الهُروبَ لم يَكن إلا مَدينةً مِن وَهمٍ تنهارُ أمامَ جُملةٍ لَحنيةٍ واحِدَة. إنَّه "الامتِثالُ" القَسريُّ لِحقيقةِ أنَّ الأثَرَ لا يَموت، وأنَّ الصَّمتَ الذي نَرتديهِ ليسَ نَجاة، بل هو كَمينٌ نَنصِبُهُ لِأنفسِنا. لم يَكن اللَّحنُ هُوَ مَن كسرَني، بل كانَ الحقيقةَ التي نَطقتْ بها الألحان: أنَّ المَرءَ لا يَهجرُ ماضيه، بل يَحملُهُ في سُكونِهِ كَلُغمٍ يَنتظرُ النَّغمةَ الصَّحيحةَ لِيَنفجر، مُعلِناً أنَّ كُلَّ طُرقِ الهروبِ تَعُودُ بِنا.. إلى النُّقطةِ ذاتِها. -رِكاب

Repost from •رُؤَيْد
الهروب ذلك الصوتُ الذي يُلاحقني كلما حاولتُ الإفلاتَ من ظلالِ ما مضى. أركضُ لا لأنَّ الطريقَ واضح، بل لأنَّ الوقوفَ صار أشدَّ إيلامًا من التيه. أحملُ معي ذاكرةً لا تُجيدُ النسيان، ووجعًا يتقنُ التنكّر في هيئةِ ذكرياتٍ عابرة، يعودُ في اللحظةِ التي أظنُّ فيها أنني نجوت. أكتشفُ متأخرًا أنَّ الهروبَ لا يُسكتُ الأصوات، بل يؤجّلُ صداها، وأنَّ الماضي لا يُطارَدُ بالخطى، بل يُواجهُ بالفهم. فكلُّ ما حاولتُ الفرارَ منه كان يسكنني، ينهضُ من داخلي لا من خلفي، ويطالبُ بحقه في الاعتراف لا بالإنكار. حينها فقط أفهم: لسنا بحاجةٍ إلى الهروب، بل إلى مصالحةٍ شجاعة مع ذواتنا، إلى أن نربّتَ على جراحنا ونمنحها اسمًا ومعنى، لأنَّ الطريقَ إلى السلام لا يبدأ بالفرار، بل بالالتفاتِ أخيرًا إلى ما يؤلم والقبولِ به حتى يهدأ. •رُؤَيْد

الفن في حقيقته ليس سوى فعل "عدم امتثال" صارم للواقع؛ هو الترفع الوقور عن عالم لم يعد يكفي، ومحاولة لتسمية الفراغ الذي نسكنه. ولعل الأدب يحتكر تلك الهيبة حين يغدو الحرف مِبضعاً يشرّح "نقصان الوجود" ويكشف عن القلق الكامن في أعماقنا. نحن لا نبدع لننسى، بل لنعطي لـ "وحشة الإدراك" صوتاً، ولنثبت أن الروح لا تقبل الامتثال لواقع لا يتسع لأشواقها. رِكَاب

Repost from ضَيّ.
"وكنتُ أشجع نفسي على أنّ أعيشَ كُل يومٍ بيومهِ بلا أملٍ ولا خوف." - سيمون دي بوفوار

photo content

‏«على فال الهبوب وكل ذعذاعٍ يغنيها»

هنا تكمنُ الخطورة؛ فاللاعقلانيّةُ حينَ تَفقدُ مِكبحَ العَقلِ تَتجهُ نَحوَ "التَّعصُّب"، وتَتحوّلُ من مَرسَاةٍ لِلمعنى إلى مِعولٍ لِلهدم. الضَّرورةُ هي أن نَستعيرَ منها "الدِّفء" لِنحتملَ برودةَ الوجود، لا أن نَمنحَها "القيادة" لِنُقررَ مَصيرَ الآخرين. الانحرافُ يَبدأُ حين نُشرعنُ الظُّلمَ أو الجهلَ بذريعةِ العاطفة. العقلُ هو السُّورُ الذي يَحمينا من الفوضى، واللاعقلانيةُ هي الرُّوحُ التي تَجعلُ العيشَ داخلَ هذا السُّورِ مُمكناً. إذا هَدمتَ

Repost from Libertinus
بدون تطبيق واقعي فكرتك مثالية لكن إلى أين تتجه اللاعقلانية؟ يعني أن أي الانحراف عن العقلانية سنجعل ذريعته اللاعقلانية؟

تستويان لأنَّ العقلَ يشرح الحقيقة، واللاعقلانيَّةَ تمنحُ القُدرةَ على احتِمالِها. الإنسانُ كِيانٌ "هَشّ" يَحتاجُ إلى "مَعنى" لِيَصمد، والمَنطقُ وَحدَهُ لا يَصنعُ انتماءً. هيَ ضَرورةُ الغَريقِ لِليابِس؛ قَد لا يَكونُ لِليابِسِ فَضلٌ مَنطقيّ، لَكِنَّهُ المَكانُ الوَحيدُ الذي يَمنحُكَ وَقارَ الثَّباتِ أمامَ عَواصِفِ العَدَم.

Repost from Libertinus
منطقيّ حتى حدٍ ما لكن أخ رِكاب، كيف تِستوي اللاعقلانية والضرورة؟

امامي محصول تبقى منه ١٦ ج ياجماعه شكله مُغري جداً ولكن هذي مغريات الارق مُتعبه جداً 💔

نَعَم، الوطنيّةُ في جَوهرِها فِكرٌ "غيرُ عقلانيّ"؛ فلا توجدُ معادلةٌ مَنطقيّةٌ تُثبتُ أنَّ تُراباً مُعيناً هو أقدسُ من غيرِه، أو أنَّ جُغرافيا الصُّدفةِ تمنحُكَ أفضليّةً على بَقيّةِ البشر. هي "انحيازٌ" عاطفيٌّ يَقعُ خارجَ حُدودِ المختبرِ والمَنطق. لكنَّ المفارقةَ تكمنُ هُنا: هذا الانحيازُ "غيرُ العقلانيّ" هو "قمةُ العقلانية" لِبقاءِ الكائن. العقلُ الصِّرفُ بارِدٌ ومُوحِش، والعيشُ فيهِ يُشبهُ العيشَ في فَراغٍ لا جَاذبيّةَ فيه. نحنُ نحتاجُ إلى هذا "الارتباطِ العاطفيّ" لِنصنعَ هُويةً تَحمينا من التَّلاشي. باختصار: هي جُنونٌ جميلٌ نَتمسكُ بهِ لِننجوَ من جُنونِ الضَّياع. المَنطقُ يَبني البُيوت، لكنَّ "اللا عقلانيّة" (الوطنيّة) هي التي تَجعلُ من هذا البيتِ "وطناً" تَستحقُّ الحياةُ فيهِ العَناء.

Repost from Libertinus
هل الوطنيّة فكر غير عقلاني؟

والله شكراً للي يسوي قلوب قاعد يسلك لي مو الباقي صنم

ودي اغير اسم القناة وش رايكم ؟

الارق حاجه متعبه والله

مرحلة العشرين جداً مهمه في حياتك هي تكتب باقي حياتك وطريقة عيشها ف لاتضيعها ل اجل متعه لحظيه