أثِيل
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 932
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+367 kunlar
+23230 kunlar
Postlar arxiv
2 932
Repost from Libertinus
مرحلة العشرينيات بحد ذاتها كعمر ماتشكل اختلاف في دواخلك
ولكن المسبب للاختلاف هو المؤثرات والدوافع، مثلًا بعد التخرج وعمرك 18 تبدأ تبحث عن ماهيتك في هذي الحياة شاسعة الدروب والفجوج
الدوافع الثانية مثل أنك ترغب في الاستقلال وما إلى ذلك
لكن صدقني يا عزيزي السامر، العشرين فترة سهلة لكن اللي مصعبها ارتباطها بالمفاهيم الاجتماعية
2 932
لِيُولدَ المَرءُ مِن "رَحِمِ الفَنَاء" بِلا خَطيئةِ التَّكرار، عليهِ أنْ يَعبرَ مَفازَةً لا ظِلَّ فيها لِلذاتِ القديمة؛ مَفازَةً تَتطلَّبُ بَتْرَ يَدِ الحنينِ التي تَشدُّهُ نَحوَ "هَشاشةِ" الانتماءِ لِلرُّكام. إنَّ التَّخلي المَطلوب ليسَ عَن الأشياء، بل عَن "نَفْسِكَ" التي كانت تَعرفُ تِلكَ الأشياء. هي عَمليَّةٌ "جِراحيَّةٌ" لِلوجود، تقتضي الامتِثالَ لِقانونِ المَحْوِ التَّام، حيثُ لا يَبقى مِنكَ سِوى صَمتِكَ الوَقور أمامَ جَلالِ التَّحوُّل. حِينها فقط، يَنبثقُ المَرءُ كائناً حُرّاً مِن عِبءِ الصَّدى، كائناً لا يُكررُ خَيباتِهِ بل "يُعايِنُ" الوجودَ بِبصيرةٍ جَديدة، مُدركاً أنَّ أقصى دَرَجاتِ القُوَّةِ هي أنْ تَقفَ وَحيداً في بَدءِ الطَّريق، مُتخَفِّفاً مِن كُلِّ مَعنىً لم تَصنعهُ يداك.. بَعْدَ الحَريق.
2 932
رساله وصلتني بالخاص
أسألكم الدعاء لصديقي، داخل المستشفى اليوم وبيسوي عملية. الله يشفيه ويقومه بالسلامة 🤍
2 932
يحكى أن رجلاً من بني عذرة كانت له زوجة من أجمل النساء وأعقلهن تُدعى "سُعدى"، وكان يحبها حباً ملك عليه جوارحه، فجار عليه الزمان وافتقر، فخرج يبتغي الرزق، فبصر بها "ابن أم الحكم" (وهو إبراهيم بن محمد بن طلحة، والي الكوفة وابن أخت معاوية بن أبي سفيان) فأعجب بها أيما إعجاب، واستغل نفوذه وسلطانه حتى احتال في طلاقها من زوجها وتزوجها هو غصباً، فكاد الزوج يجنّ وضاقت عليه الأرض بما رحبت، فلم يجد وسيلة إلا أن يرحل إلى دمشق ليرفع ظلامته إلى الخليفة معاوية بن أبي سفيان، فدخل عليه وهو في حالٍ رثة من الهم والهزال، فأنشد بين يديه أبياتاً تقطر لوعةً وحزناً، منها قوله:
أَفي الحَقِّ أَن أُمَّ الحَكيمِ نَأَت بِنا ... وَأَنَّ ابنَ أُمِّ الحَكَمِ أَصبَحَ لاهِيا
يَعيشُ بِرَغدٍ في القُصورِ مُنَعَّماً ... وَأُصبِحُ مُلقىً بِالفَلاةِ صَوادِيا
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً ... وَسُعدى لَنا دونَ الأَنامِ مَواِليا
أَتَذكُرُ إِذ لِحافُكَ ثوبُ صِدقٍ .. وإِذ قَرطاكِ من شِبَهٍ طَموسِ
فَلَو كُنتَ ابنَ أُمِّ الحَكَمِ لَم
تَزِدني .. عَلى شَحَطِ المزارِ وحُسنِ بوسِ
فلما سمع معاوية قوله وعلم قصته، استشاط غضباً من فعل ابن أخته، وكتب إليه كتاباً شديد اللهجة يأمره فيه بطلاق "سُعدى" وإرسالها إلى دمشق فوراً، فخاف ابن أم الحكم من وعيد خاله وطلقها وسيرها إليه، ولما حضرت سُعدى بين يدي معاوية، بهرته بجمالها وفصاحتها وعقلها، فأراد معاوية أن يختبر وفاءها ومعدنها،
فخيرها قائلاً: "يا سُعدى، إن شئتِ تزوجتُكِ فكنتِ في قصر أمير المؤمنين، وإن شئتِ رددتُكِ إلى ابن أم الحكم فله الشباب والمال والجاه، وإن شئتِ رددتُكِ إلى هذا الأعرابي الفقير المحطّم"، فنظرت إلى زوجها العذري بوفاءٍ لا يلين وقالت بلسانٍ فصيح: "يا أمير المؤمنين، والله إن هذا الفقير هو شربي وطعامي، وهو الروح التي بين جنبي، والفقر معه أحب إليّ من ملكك ومن مال ابن أم الحكم"، ثم أنشدت تقول:
وَلَو كُنتُ في جَنّاتِ عَدنٍ وَخُلدِها ... وَكانَ حَبيبي غائِبَاً لَم يَرُق لِيا
فَهَذا الذي أَهوى وَإِن كُنتُ بَعدَهُ ... عَلى غُصَّةٍ قَد كُنتُ لِلمَوتِ راجِيا
فدهش معاوية من نبل عاطفتها وعظيم وفائها، وأمر بردها إلى زوجها فوراً، وصرف لهما مبلغاً كبيراً من المال ليغنيهما عن مسألة الناس، وعاد الزوجان إلى بلادهما في رغد من العيش
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
