uz
Feedback
شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة

شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة

Kanalga Telegram’da o‘tish

إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة

Ko'proq ko'rsatish
2 221
Obunachilar
-224 soatlar
+47 kun
-930 kun
Postlar arxiv
وكالة رويترز: تقدُّمُ اليمنيين يضع أمريكا أمام مأزق جديد مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م وكالة «رويترز»: – جزيرة بريم بوابة المندب موقع استراتيجي يعزز قدرة اليمن – ترامب لابن سلمان: لن تنخرط حاليًا في تحرك عسكري مباشر ضد اليمن – تطور ميداني يمنح صنعاء قدرةً أكبرَ على الضغط – اليمن يضع إدارة ترامب أمام معادلة أكثر تعقيدًا – تقدم اليمنيين يضع أمريكا أمام مأزق جديد ................... أفادت وكالة «رويترز» بأن تقدم القوات اليمنية إلى الساحل الغربي ووصولها إلى جزيرة ميون يضعها عند مدخل البحر الأحمر، ما يعزز قدرتها على التأثير في حركة الملاحة عبر باب المندب، ويضيف تحديًا جديدًا أمام أمريكا والسعودية. وبوصول القوات اليمنية إلى جزيرة بريم وسط مضيق باب المندب، باتت عند مدخل البحر الأحمر، في موقع استراتيجي يعزز قدرتها على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وفي ظل اضطراب مضيق هرمز، تواجه صادرات النفط السعودية مخاطر إضافية، مع احتمال دفع المزيد من التدفقات نحو موانئ البحر الأحمر كمسار بديل. وتلفت «رويترز» إلى أن ترامب أبلغ ولي العهد السعودي أن واشنطن ستشارك المعلومات الاستخباراتية، لكنها لن تنخرط في إجراءات عسكرية مباشرة ضد اليمنيين في الوقت الحالي. ومن شأن هذا التطور الميداني، وفق الوكالة، أن يوسّع نطاق الصراع الإقليمي، إذ يمنح صنعاء قدرة أكبر على الضغط على باب المندب، بالتزامن مع استمرار اضطراب حركة شحن النفط عبر هرمز. ويضع ذلك إدارة ترامب أمام معادلة أكثر تعقيدًا، مع دخول الحرب الأمريكية مع إيران شهرها السابع وتزامنها مع تصاعد المواجهة على السواحل اليمنية والبحر الأحمر. https://t.me/ShebhALJazeera

صندوق القتل الذي أعلنوا عنه.. موجه ضد من؟ مرصد شــــبه الجزيرة متابعات/ كتاباتـــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨هـ ١٣ /سبتمـــــــبر/٢٠٢٦م بقلم : عبدالرحمن العابد ظاهريا الإعلان يبدو موجهاً ضد من أسموهم الحوثيين.. لكن عملياً، الإعلان تم إصداره لتهديد النازحين من اللجوء إلى تعز. نعم.. تم إصدار الإعلان لإغلاق المسارات الحيوية أمام أي حركة نزوح محتملة من مديريات الساحل إلى مدينة تعز، وسط تأكيدات على قطع الطريق. والتهديد بقتل أي مدني سيعبر هذا الطريق. لفهم هذا القرار يتطلب العودة إلى العلاقة المتوترة بين حزب الإصلاح، والعفاشيين. كان إغلاق الطريق والتهديد بالقتل قرار مدفوع بالخوف من تدفق من يسمونهم العفاشيين إلى تعز، حيث يُنظر إليهم هناك كتهديد أمني ومصدر قلق على مستقبل المدينة. وبدلاً من أن تكون تعز ملاذاً للنازحين، أُغلقت أمامهم بأقسى تهديد بالقتل من عبور خط المخا تعز. ومع إغلاق طريق تعز، توجه النازحون قسراً نحو عدن. لكن ما وجدوه هناك لم يكن الأمان الذي بحثوا عنه، بل حلقة جديدة من المعاناة. فقد وثقت تقارير حقوقية تعرض مئات الأسر النازحة من الساحل الغربي لمعاملة مهينة من القوات التابعة للعمالقة والسلفيين على طول الخط الساحلي وصولاً إلى مداخل عدن. تصف المصادر كيف أُجبرت الأسر على النزول من الحافلات وبقيت تحت أشعة الشمس لساعات، بينما مُنع بعضهم من مواصلة الطريق. النساء تعرضن لإهانات ومعاملة مهينة، مع اتهامات لأفراد النقاط بالاستيلاء على مقتنيات شخصية لهن، بما في ذلك هواتف وأموال ومصوغات ذهبية. كما تم فرض قيود على النازحين داخل عدن، من بينها منع بعض الأسر من استئجار غرف في الفنادق، مما زاد من صعوبة إيجاد مأوى. الإجراءات لم تقتصر على النازحين المدنيين، بل شملت أيضاً قوات عسكرية منسحبة. ففي حين سُمح للقوات السلفية «العمالقة» و«درع الوطن» بالمرور، مُنعت قوات طارق صالح من الدخول إلا بعد تسليم أسلحتها وعتادها باعتبارهم “خطر زيدي” وأنهم من “اصحاب مطلع” حسبما كانوا يذكرونه على مسامعهم . النازحون من المخا كانوا مجرد عائلات هاربة من الحرب، تبحث عن ملجأ. لكنهم وجدوا أنفسهم بين فكي كماشة.. من جهة، حزب الإصلاح الذي أغلق أمامهم طريق تعز خوفاً من تدفق من يسمونهم العفاشيين للمدينة. ومن جهة أخرى، قوات العمالقة والسلفيين الذين نهبوا ما تبقى لهم. https://t.me/ShebhALJazeera

قوات صنعاء تقترب من العليمي مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م تمكنت قوات صنعاء ، من تحقيق تقدم جديد في مواجهات مع القوات المدعومة من السعودية في محافظة تعز . وأفادت مصادر بتنفيذ قوات صنعاء عملية التفاف واسعة سيطرت خلالها على مناطق في التربة بمديرية الشمايتين جنوبي تعز ، بالتزامن مع تقدم آخر من جهة مديرية المعافر. وأكدت المصادر اقتراب قوات صنعاء من مديرية المواسط ، التي تضم منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ، في منطقة الأعلوم . مشيرة الى مسابقة قوات العليمي ، الوقت في افراغ المنزل من الأسلحة قبل وصول قوات صنعاء إليه. https://t.me/ShebhALJazeera

الطيران السعودي يستهدف سوقا شعبيا في الجوف ويقصف مديريات في صعدة مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م شن طيران العدو السعودي سوقا شعبيا بمحافظة الجوف واستهدف مديريات في محافظة صعدة. وأوضح مصدر أمني أن طيران العدو السعودي استهدف بغارتين سوق الخميس بمديرية خب الشعف كما شن غارتين على محافظة صعدة، واشار المصدر في محافظة صعدة أن طيران العدو استهدف بغارتين مديريتي سحار وباقم، فيما استهدف قصف للعدو بالمدفعية منطقة جلحا في مديرية منبه. https://t.me/ShebhALJazeera

عملية نوعية تطيح ب9 من قيادات التحشيدات السعودية في باب المندب مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م لقي عدد من قيادات التحشيدات التابعة للعدو السعودي، اليوم الأحد، مصرعهم وأصيب آخرون في عمليات نوعية للقوات المسلحة اليمنية في باب المندب. وأفادت مصادر بمصرع 4 وإصابة 5 من قيادات تحشيدات تابعة للعدو السعودي في كهبوب بباب المندب. وأوضحت المصادر أن من بين قتلى التحشيدات التابعة للعدو السعودي قائد كتيبة وقائد فصيلين. ونوهت إلى أن من بين مصابي التحشيدات التابعة للعدو السعودي أركان حرب ما يُسمى "اللواء الرابع"، وأركان ما تُسمى "الفرقة الأولى"، وأركان ما تُسمى "الكتيبة الثانية" في التحشيدات السعودية. وبهذه الضربات تواصل القوات المسلحة اليمنية تكبيد العدو السعودي وأدواته خسائر فادحة، تتمثل في ضرب القيادات البارزة، ما يقود لمزيد من الانهيارات في صفوف التحشيدات السعودية. https://t.me/ShebhALJazeera

قناة المسيرة تكشف وثائق عسكرية عثرت عليها قوات صنعاء في المخاء مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م عرضت قناة المسيرة الفضائية اليمنية تقريرا مصورا يوثق ما خلفته قوات العدو السعودي وتحشيداته من المرتزقة، عقب انسحابهم من مواقعهم في ميناء المخا على البحر الأحمر غربي البلاد. وأظهرت المشاهد تحصينات عسكرية وغرف قيادة وسيطرة محصنة تحت الأرض، إلى جانب مقرات إقامة عسكرية تابعة للقوات السعودية التي كانت متواجدة في ميناء المخا. وكشفت المشاهد عن تجهيزات عسكرية وغرف عمليات، إضافة إلى مقتنيات شخصية متروكة، بينها ملابس وقوائم بأسماء عدد من الجنود والضباط السعوديين معلقة على الجدران، فضلا عن ملفات إدارية وذخائر خلفتها القوات المنسحبة. ويأتي ذلك بعد العملية العسكرية الواسعة والنوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في صنعاء خلال الأيام الماضية تحت اسم “والله أشد بأسا وأشد تنكيلا”، والتي أسفرت عن طرد تحشيدات العدو السعودي من ست مديريات في الساحل الغربي، بمساحة إجمالية قدرت بنحو 5,400 كيلومتر مربع، وإعلان تلك المناطق آمنة ومستقرة. كما أسفرت العملية العسكرية النوعية عن ضرب القوات البرية التي كانت بقوام سبع فرق عسكرية تضم 38 لواء عسكريا، وسقوط المئات من أفرادها بين قتيل وأسير وجريح. وشملت نتائج العملية كذلك إسقاط تسع طائرات، إلى جانب تنفيذ 32 عملية تصد للطائرات الحربية السعودية التي كانت تقدم غطاء جويا للتحشيدات في الساحل الغربي. https://t.me/ShebhALJazeera

باحث عسكري مصري: الميدان اليمني يحسم الكفة لصالح أنصار الله لهذه الأسباب مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م رأى الباحث والمحلل المصري للشؤون العسكرية والاستراتيجية، محمود جمال، أن التطورات الأخيرة في الميدان العسكري اليمني ترجح كفة قوات أنصار الله، في ظل ما وصفه بالخلل الجوهري الذي تعاني منه القوات الموالية للمجلس الرئاسي على المستويين العملياتي والمعنوي. وقال جمال في مقال نشره على صفحته في تليجرام، إن الانسحابات السريعة والعشوائية التي شهدتها جبهات الساحل الغربي تكشف عن مشكلات عميقة في بنية وتنظيم القوات الموالية للمجلس الرئاسي، مؤكدًا أن إعادة تأهيل وتنظيم هذه القوات تحتاج إلى فترة طويلة قد تمتد لسنوات، وليس مجرد أيام أو أسابيع أو أشهر. وأشار الباحث العسكري إلى أن إعادة إدخال قوات انسحبت بصورة عشوائية إلى معارك جديدة قبل معالجة نقاط ضعفها وإعادة تنظيمها وتأهيلها بشكل كامل، قد يؤدي إلى تكبدها خسائر أكبر، لافتًا إلى أن إعادة الانتشار على الأرض لا تعني بالضرورة استعادة القدرة القتالية أو القدرة على الصمود في المعارك. وأوضح أن القوات الموالية للمجلس الرئاسي تعاني أيضًا من خلافات جوهرية بين قياداتها، انعكست بصورة مباشرة على أدائها الميداني، معتبرًا أن معالجة هذه الاختلالات تتطلب إعادة بناء التماسك الداخلي وتعزيز القدرة العملياتية والمعنوية للقوات. وفي المقابل، أكد محمود جمال أن الميدان كشف عن امتلاك قوات أنصار الله قيادة موحدة وغرفة قيادة وسيطرة واحدة، إلى جانب خطط هجومية ودفاعية متقدمة وأساليب حديثة في إدارة القتال على المستويين العملياتي والمعنوي. ورجح الباحث أن تشهد المرحلة المقبلة نجاحات ميدانية إضافية لأنصار الله، معتبرًا أن ميزان القوى في المدى المنظور يميل لصالح الجماعة، في ضوء ما وصفه بالنجاحات الاستراتيجية التي حققتها وسيطرتها على مناطق المخا وذو باب وجزيرة ميون، إضافة إلى تعزيز نفوذها في محيط باب المندب. وختم الباحث والمحلل للشؤون العسكرية والاستراتيجية تقييمه بالتأكيد على أن أي محاولة لاستعادة المواقع أو تغيير المعادلة الميدانية تتطلب قوات تمتلك مستوى عاليًا من التنظيم والتأهيل والقدرة على الصمود والقتال، وهو ما اعتبر أن القوات الموالية للمجلس الرئاسي لا تزال بحاجة إلى وقت طويل لتحقيقه. https://t.me/ShebhALJazeera

ناشطون تونسيون يحتفون بانتصارات صنعاء مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م تظاهر ناشطون تونسيون، مساء اليوم الأحد، في وسط العاصمة تونس، بدعوة من الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، احتفاءً بالانتصارات التي حققها الشعب اليمني في مواجهة التحشيدات السعودية والحصار. ورفع المتظاهرون رايات اليمن وإيران وفلسطين وحزب الله، مرددين شعارات داعمة لجبهات المقاومة، مؤكدين أن ما يجري في اليمن يمثل نصراً استراتيجياً استثنائياً ضد التحشيدات السعودية. وتأتي هذه الوقفة في وقت تتواصل فيه الانتصارات الميدانية لقوات صنعاء في الساحل الغربي، والتي أعلنت نتائجها قبل أيام، وأسفرت عن طرد تحشيدات التحالف السعودي من مناطق واسعة، وسط تفاعل شعبي عربي واسع مع هذه التطورات. https://t.me/ShebhALJazeera

باحث فلسطيني: صنعاء أجهضت سريعاً حلم “تل أبيب” في اليمن مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م قال الباحث الفلسطيني صالح أبو عزة إن “إسرائيل” عوّلت كثيراً على السعودية والسلطة اليمنية الموالية لها، لتنفيذ حملة عسكرية منظّمة بعد انتهاء الإسناد اليمني لغزة، بالتزامن مع وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وأوضح أبو عزة في منشور له على منصة إكس أن الحملة العسكرية كانت تهدف إلى تقويض قدرات أنصار الله والحد من نفوذهم، وصولاً إلى إنهاء حكمهم في صنعاء. وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية خلال فترة الإسناد اليمني لغزة، مهما كانت مؤلمة، سيبقى تأثيرها محدوداً ما لم يرافقها عمل بري تتولاه الجهات اليمنية الموالية للسعودية. وأكد الباحث الفلسطيني أن صنعاء كانت أسرع من الرياض وأدواتها في إجهاض حلم “تل أبيب” في اليمن، حد قوله. https://t.me/ShebhALJazeera

عبوة ناسفة تفتح ملف الصراعات الخفية في مأرب.. ما القصة؟ مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م انفجرت عبوة ناسفة، ظهر اليوم الاثنين، أثناء مرور طقم عسكري في الطريق العام بمديرية الوادي بمحافظة مأرب، ما أدى إلى إعطابه وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود، في أحدث حلقة من سلسلة تفجيرات تطال قوات وأطقم عسكرية في المناطق التي تخضع لسيطرة حزب الإصلاح. ولم تصدر حتى اللحظة أي حصيلة رسمية بعدد الضحايا، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الحادث يندرج ضمن تصاعد حاد في “التصفيات البينية” التي تشهدها محافظة مأرب، خاصة في مديرية وادي عبيدة. وتتصاعد منذ أشهر مواجهات واتهامات متبادلة بين حزب الإصلاح (الذراع السياسية للإخوان المسلمين في اليمن) وقبائل عبيدة، إحدى أكبر القبائل في المحافظة النفطية. وكانت قد تعرضت قيادات بحزب الإصلاح لمحاولات اغتيال بكمين مسلح في مديرية الوادي. وتتهم أوساط قبلية سلطات الإصلاح في مأرب بالوقوف وراء تأجيج الصراعات القبلية عبر دعم وتمويل طرف على حساب آخر، في سياسة وصفها مراقبون بأنها “إذكاء للفتن” لضمان السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط والغاز. وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من التصعيد القبلي غير المسبوق، حيث قطعت قبائل عبيدة في أغسطس/آب الماضي طريق العبر ومنعت خروج ناقلات النفط والغاز من منشأة صافر التي يسيطر عليها الإصلاح، للمطالبة بحقوقها في إيرادات الثروات المحلية وتوفير الخدمات الأساسية، في خطوة هددت بإحداث أزمة وقود وغاز خانقة في مأرب والمحافظات المجاورة. وقد أعرب ناشطون وقبليون عن قلقهم المتزايد من تنامي الفوضى الأمنية في المحافظة النفطية، في ظل عجز السلطات المحلية والقوات العسكرية عن احتواء النزاعات، وسط اتهامات متكررة لحزب الإصلاح باستخدام الملف الأمني والعسكري لخدمة أجندات سياسية وحزبية بدلاً من حماية المدنيين. وتزامن هذا الحادث مع حالة من الذعر و”التخبط” التي يعيشها حزب الإصلاح في مأرب، آخر معاقله وأهمها في شمال اليمن، بعد الانتكاسة الكبيرة التي مُني بها في الساحل الغربي، حيث سارع الحزب إلى نقل أموال وقيادات رفيعة وأسرهم إلى مدن مجاورة، أبرزها سيئون قرب الحدود السعودية، في مؤشر على إدراكه بأن نهاية نفوذه في المحافظة قد اقتربت. https://t.me/ShebhALJazeera

تقرير إسرائيلي: واشنطن تطلب من دول المنطقة الاستعداد لحرب متعددة الجبهات مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م كشف تقرير نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، أن الإدارة الأمريكية طلبت من عدة دول في الشرق الأوسط اتخاذ خطوات استباقية واحترازية، في تقدير بأن أي تجدد للقتال لن يبقى محصوراً بجبهة واحدة. ووفقاً للتقرير، فإن عواصم إقليمية، من بينها الرياض وعمان، ترجّح أن تكون موجة التصعيد المقبلة، إذا اندلعت، أشد ضراوة وأوسع نطاقاً من سابقاتها، في ظل مؤشرات على استعداد إيران وحلفائها للعمل على أكثر من جبهة في وقت واحد. وأشار التقرير إلى أن دول الخليج، وفي مقدمتها قطر والسعودية وعُمان، دخلت في اتصالات دبلوماسية مكثفة مع الأمريكيين والإيرانيين، بوساطة باكستانية وتركية، في محاولة لمنع توسع المواجهة وإنقاذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. https://t.me/ShebhALJazeera

“إسرائيل” تبحث عن شراكات أمنية مع دول الخليج.. ما هي تفاصيلها؟ مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن اتصالات تجريها صناعات الأمن الجوية الإسرائيلية مع دول في الخليج لبيعها أنظمة دفاعية. ونقل موقع “إسرائيل نيوز 24” عن رئيس الصناعات الجوية الإسرائيلية قوله إنه “ليس مطمئناً بشأن مخزون صواريخ الاعتراض لأن هناك حاجة دائمة للمزيد”، مشيراً إلى أن الصفقات العسكرية الجارية قد تتطور إلى “شراكات استراتيجية أوسع” مع دول الخليج. وأضاف أن التعاون الأمني مع هذه الدول يمكن أن يكون “قاطرة للتطبيع” معها، في مؤشر على سعي إسرائيل لتحويل مبيعات السلاح إلى أداة لتوسيع نفوذها في المنطقة. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الإمارات طُلب منها نفي معلومات تحدثت عن تحذيرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عملية “السنوار” قبل السابع من أكتوبر، لكن أبوظبي التزمت الصمت ولم تنف. ولفتت إلى أن الإمارات أجابت “دبلوماسياً” لأنها لم ترد التورط في الخلافات الداخلية الإسرائيلية، وأنها لو لم تكن قد وجهت التحذير لكانت نفت الأمر تماماً. https://t.me/ShebhALJazeera

ارتباك حاد في الرياض: الردع اليمني يحاصر السعودية ويشل خياراتها مرصد شــــبه الجزيرة متابعات/ تحليــــــــــل ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨هـ ١٣ /سبتمـــــــبر/٢٠٢٦م تُبرز تصريحات الخارجية السعودية الأخيرة حجم الذعر والارتباك الحقيقي الذي بات يعصف بمراكز القرار في الرياض. لم تعد محاولات التقليل من خطورة قدرات أنصار الله مجدية أمام الواقع الميداني والبحري الجديد. إن تشديد القيادة السعودية على أن “أمن المملكة لا يقبل المساس به” بالتوازي مع التذكير بالحساسية المفرطة لمضايق مثل باب المندب وهرمز، يُعد اعترافاً ضمنياً ومباشراً بأن الجماعة نجحت بالفعل في فرض معادلة ردع استراتيجية شلت أوراق القوة السعودية، وأحالت الرهانات العسكرية والأمنية السابقة إلى مجرد استنزاف دائم لا تبدو له نهاية قريبًا. ​يعكس هذا التحذير السعودي العلني خوفاً عميقاً من اتساع نطاق الحصار البحري والاقتصادي وتأثيره المباشر على الشريان الحيوي للمملكة؛ فإقحام موضوع “سلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي” في الخطاب الرسمي هو بمثابة استغاثة غير مباشرة بالمجتمع الدولي للتصدي لهذا الخطر المتصاعد. تشعر الرياض اليوم بأنها المحاصر الأكبر بين فكي التهديد المباشر لبنيتها التحتية وتوقف الطموحات الاقتصادية الضخمة لـ “رؤية 2030″، إذ تدرك تماماً أن أي شلل إضافي في باب المندب لن يضر بالتجارة الدولية فحسب، بل سيخنق الصادرات والواردات السعودية ويجعل البيئة الاستثمارية في المملكة طاردة وغير آمنة. ​إن المسار الذي تتجه إليه الأحداث يؤكد أن خطر أنصار الله لم يعد مجرد تهديد على الحدود، بل تحول إلى كابوس استراتيجي ومربك يزداد ثقلاً يوماً بعد يوم، مع امتلاكهم قدرة عالية على تغيير قواعد اللعبة في أي لحظة. وأمام هذا العجز عن الحسم أو شل هذه القدرات المتنامية، تجد السعودية نفسها في مأزق معقد يتفاقم باستمرار؛ حيث تتزايد الضغوط الميدانية والاقتصادية وتضيق الخيارات السياسية، مما يضع الرياض أمام حاجة ملحة لتقديم تنازلات غير مرغوبة لتفادي تداعيات أشد قسوة وخطورة في المدى القريب. https://t.me/ShebhALJazeera

مصرع قائد عسكري بارز موال للسعودية في مأرب “الاسم” مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م لقي قيادي عسكري بارز موالٍ للسعودية مصرعه اليوم الأحد بنيران قوات صنعاء، إثر ضربات مباغتة استهدفت تحشيدات سعودية في محافظة مأرب شرقي اليمن. وأفادت المصادر أن قائد “المنطقة السابعة، محمد المنتصر” التابع للإصلاح، قتل متأثرا بإصابته إثر استهداف قوات صنعاء تحشيدات عسكرية سعودية في معسكرات مأرب. يأتي ذلك بعد أن شنت قوات صنعاء ضربات نوعية بالصواريخ والقصف الجوي بواسطة الطيران المسير، استهدفت تجمعات التحشيدات العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة التابعة للسعودية في معسكرات مأرب، منها “صحن الجن والرويك” خلال الأيام الماضية. وأسفرت الضربات التي تشنها قوات صنعاء على المعسكرات التابعة للسعودية عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القيادات الميدانية. https://t.me/ShebhALJazeera

صنعاء تحدد القواعد السعودية مصدر الغارات مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م حددت قوات صنعاء القواعد العسكرية السعودية التي انطلقت منها الغارات عل عدد من محافظات اليمن ، وسط استمرار الضربات المتبادلة . وقال متحدث قوات صنعاء الجنرال يحيى سريع ان الطيران السعودي ششن 58 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة . وأضافت ان طائرات "F15" أقلعت من القاعدة الجوية بخميس مشيط هي من نفذت الغارات . وكانت قوات صنعاء قد قصفت أمس مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ردا على الغارات السعودية . https://t.me/ShebhALJazeera

العميد سريع: 58 غارة للعدو السعودي على 6 محافظات خلال 24 ساعة الماضية مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عن تصعيد جوي للعدو السعودي استهدف عدة محافظات يمنية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضح العميد سريع أن مقاتلات العدوان من طراز "F15" شنت 58 غارة جوية توزعت على 6 محافظات رئيسية شملت: تعز، لحج، الجوف، حجة، البيضاء، وصعدة مشيراً إلى أن هذه الطائرات أقلعت من القاعدة الجوية في منطقة خميس مشيط. https://t.me/ShebhALJazeeraالعميد سريع: 58 غارة للعدو السعودي على 6 محافظات خلال 24 ساعة الماضية مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٠١/ ربيع الثاني/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٣ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عن تصعيد جوي للعدو السعودي استهدف عدة محافظات يمنية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضح العميد سريع أن مقاتلات العدوان من طراز "F15" شنت 58 غارة جوية توزعت على 6 محافظات رئيسية شملت: تعز، لحج، الجوف، حجة، البيضاء، وصعدة مشيراً إلى أن هذه الطائرات أقلعت من القاعدة الجوية في منطقة خميس مشيط. https://t.me/ShebhALJazeera

مشاهد الإعلام الحربي لمعركة باب المندب

ضربة يمنية نوعية تطال قاعدة شرورة.. صنعاء توسّع بنك أهدافها داخل العمق السعودي مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٣٠/ ربيع الأول/ ١٤٤٨ه‍ــ ١٢ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قاعدة عسكرية في منطقة شرورة السعودية، ردًا على استمرار العدوان السعودي على اليمن. وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن العملية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة المسؤولة عن إدارة العمليات العدوانية ضد اليمن وشعبه. وأكد سريع أن العملية نُفذت بواسطة دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الضربات حققت إصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله وعونه. وتحمل العملية رسالة عسكرية واضحة مفادها أن العمق السعودي لم يعد بمنأى عن الاستهداف، وأن استمرار العدوان سيقابله توسيع دائرة الأهداف لتشمل مراكز القيادة والسيطرة والمنشآت العسكرية ومخازن التسليح المرتبطة بإدارة الحرب على اليمن. وشدد متحدث القوات المسلحة على أن استمرار العدوان السعودي سيقود إلى عمليات أشد وأكبر في عمق الأراضي السعودية، محذرًا من أن تبعات التصعيد ستكون وخيمة على النظام السعودي. وتؤكد الضربة الجديدة احتفاظ صنعاء بقدرتها على المبادرة والردع، وإمكانية الوصول إلى أهداف عسكرية حساسة داخل العمق السعودي، ضمن معادلة عسكرية تفرض على الرياض مراجعة حساباتها، والإدراك بأن مواصلة العدوان لن تمر من دون كلفة متصاعدة. https://t.me/ShebhALJazeera

وإنهاء الحرب على اليمن ورفع الحصار عنه، الأمر الذي لا يجب أن يكون ممكناً لأحد منعها من المضيّ فيه. أمّا في ما يتعلّق بالإمارات، فرغم أنها نجت من تلك الهزيمة بخروجها الشكلي من اليمن، إلّا أن هذا لا يعني أن الخسارة لا تشملها. فأبو ظبي عدو لحركة «أنصار الله»، وتتحمّل مسؤولية ما حصل في اليمن طوال ثماني سنوات من الحرب، مثلها مثل السعودية. ليس ذلك فقط، بل إن الخاسر الأكبر على المستوى اليمني، في هذه المعركة، كان حليف أبو ظبي، طارق صالح، الذي فقد خلالها معقله الأساسي، مدينة المخا الاستراتيجية القريبة من المضيق. وكانت ورثت السعودية طارق من الإمارات، إلّا أنه لا يمكن الجزم بأن ولاءه تبدّل فعلياً، ولا سيما أن التنازع بينه وبين حزب «الإصلاح»، عدوّ الإمارات في اليمن، والذي تشارك معه السيطرة على الساحل الغربي، بدا من بين أبرز أسباب التهاوي السريع للجبهات أمام تقدّم قوات «أنصار الله». ورغم أن الإمارات وقفت، الآن بالذات، موقف المتفرّج والشامت بالسعودية، غير أن لها حلفاء يمنيين ما زالوا موجودين على الأرض، وأبرزهم «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي يسعى لفصل الجنوب اليمني، والذي يقبع زعيمه عيدروس الزبيدي، كما كبار قادته، في الإمارات حالياً، في انتظار اللحظة المناسبة للعودة. ولا يعني كونهم رفضوا المشاركة في القتال إلى جانب حلفاء السعودية، أنه لا يوجد حساب بينهم وبين «أنصار الله» سيأتي الوقت لتسويته. في الإجمال، جعلت معركة اليمن، الوضع الخليجي، أضعف ممّا كان قبلها، وذلك في إطار الصراع الأكبر الذي يدور بين الولايات المتحدة وإيران. وما لم تكن نتيجة هذه المعركة حافزاً لدول الخليج لممارسة مزيد من الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة، فلن تشهد أوضاعها إلّا مزيداً من التدهور. وفي الأصل، فإن التحوّل اليمني الأخير، إنّما يمثّل امتداداً للفشل في الحرب الأصلية، والتي جاءت بنتيجة عكسية على مُطلقيها، وأفضت إلى وضع لا يمكن للجزيرة العربية أن تبقى بَعده كما كانت قبله. كما أن هذا التحوّل يمثّل دليلاً إضافياً على أن الترتيبات الأميركية لأمن الخليج لم تعُد صالحة، وأن الحاجة صارت ملحّة إلى ترتيبات جديدة تحتاج إلى اتفاقات بين دول المنطقة ومع الولايات المتحدة، التي لم تعُد تستطيع الاستمرار في المعاندة، إلى ما لا نهاية. الأخبار اللبنانية :حسين إبراهيم السبت 12 أيلول 2026 https://t.me/ShebhALJazeera

أميركا تنقل فشلها إلى السعودية: هل تأخذ المملكة العِبرة… أخيراً؟ مرصد شــــبه الجزيرة متابعات/ تحليــــــــــل ٣٠/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ ١٢ /سبتمـــــــبر/٢٠٢٦م تكشف معركة الساحل الغربي وباب المندب حجم الانتكاسة التي مُنيت بها السعودية والإمارات والولايات المتحدة، بعدما عزّزت «أنصار الله» موقعها إقليمياً، ووضعت الرياض أمام خيارين: مواصلة الحرب أو العودة إلى «خارطة الطريق». لا يقلّل التواضع الذي تعاملت به حركة «أنصار الله» مع ما حدث في الساحل الغربي لليمن، وإحكام الحركة قبضتها على مضيق باب المندب، من حجم الحدث الذي تتردّد أصداؤه في أنحاء العالم، ولا سيما في العواصم المعنيّة مباشرة بالأمر، من واشنطن وتل أبيب إلى الرياض وأبو ظبي، وبقيّة عواصم الخليج. ومع أن الكتمان بدا سيّد الموقف في تلك العواصم، إلّا أنه لم يكن ممكناً إخفاء حجم الانتكاسة التي مُني بها مَن دفعوا في اتّجاه خوض هذه المعركة، وتحديداً في السعودية، التي أخطأ حكّامها، مرّة أخرى، في الانجرار خلف التحريض الأميركي على الدخول في معركة كان معروفاً سلفاً أنها خاسرة. والنتيجة المُقدَّرة مُسبقاً تلك، هي التي حملت الولايات المتحدة على إيثار الابتعاد عن الواجهة، حتى لا تُحسب عليها هزيمة أخرى في اليمن – بعد حملتَين جوّيتَين فاشلتَين خلال الأعوام الثلاثة الماضية -، على الرغم من أنها ظلّت حاضرةً في كواليس المعركة الجديدة من أوّلها إلى آخرها. فآخر ما كان يحتاج إليه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل شهرَين على انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونغرس»، خيبة أخرى مرتبطة بالحرب التي شنّها على إيران. ومع ذلك، لن يطول الوقت قبل أن يستغلّ خصومه في الولايات المتحدة، ما حدث في مضيق باب المندب، للانقضاض عليه، وتحميله مسؤولية الانخراط في حروب طويلة ومُكلِفة، بعدما كان شعاره الانتخابي الأول هو عدم التورّط في حروب كهذه. ويكاد وصف الهزيمة ينطبق بجدارة على ترامب هنا؛ إذ هو أمِل أن يعود إلى مقارعة إيران حاملاً معه مكسباً في اليمن، فكانت النتيجة أن مشكلته تضاعفت لتصبح مشكلة مضيقَيْن استراتيجيَّيْن، هما «هرمز» و«باب المندب»، بدلاً من مضيق واحد. وهكذا، فإن أسعار النفط المرتفعة وغلاء المعيشة الذي يصاحبها سيلسعان الأميركيين على أبواب الانتخابات، ويؤثّران في خياراتهم الانتخابية، وصولاً ربّما إلى خسارة «الجمهوريين» الانتخابات النصفية، وفق ما توقّعه مقدّم البرامج اليميني المعارض لحروب ترامب، تاكر كارلسون. على أن الخسارة الكبرى تبقى في البيت الخليجي، وتحديداً السعودي، حيث لن يكون استدراكها سهلاً على وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، خاصة أن الخطأ نفسه عاد وتَكرّر في ظلّ موازين قوى مختلفة، هي تلك التي آلت إليها حرب عام 2015، والتي عنت تكريس حركة «أنصار الله» لاعباً أساسياً ليس على المستويَين اليمني والإقليمي، وإنما العالمي أيضاً. كان في إمكان السعودية، بدل أن تتلقّى هذه الخسارة، أن تستجيب لمتطلّبات «خارطة الطريق» التي أعدّتها الأمم المتحدة للحلّ في اليمن، ووافقت عليها المملكة بنفسها، وإنما امتنعت عن تنفيذها بطلب أميركي. ويبدو أن الرياض انجرّت إلى الحرب طمعاً في مكسب تُحقِّق من خلاله شيئاً من التوازن مع طهران، في الحرب التي ما زالت الأولى ترفض التورّط فيها مباشرة، وإنما تتلقّى نتائجها بفعل تحالفها الأمني مع واشنطن، ووجود القواعد الأميركية على أراضيها. كما يبدو أن الاكتساح السهل للمحافظات التي كان يسيطر عليها حلفاء الإمارات في اليمن، وطرد الأخيرة من المعادلة اليمنية، في وقت سابق من هذا العام، أغريا السعودية بإمكانية توحيد الفصائل المناهضة لـ«أنصار الله» وتحقيق انتصار على الحركة، وهو ما ثبت أنه غير واقعي. ما زالت المملكة في موقع يتيح لها الخروج من الورطة اليمنية لكن رغم كلّ ما جرى حتى الآن، ما زالت المملكة، نتيجة رفضها الانجرار إلى الحرب المباشرة مع إيران، واستمرار انفتاحها الدبلوماسي عليها، في موقع يتيح لها الخروج من الورطة اليمنية، ومن ثمّ الدفع في اتجاه الحلّ مع طهران؛ وهي تملك من الإمكانات ما يتيح لها التمايز عن الولايات المتحدة، من دون الخروج بالضرورة من التحالف معها. فثمّة دائماً هامش للدول ذات النفوذ والأدوار الإقليمية، تستطيع من خلاله تحقيق مصالحها الخاصة؛ والسعودية نفسها فعلت ذلك – نسبياً – إزاء الولايات المتحدة، أوّلاً برفض التطبيع العلني مع إسرائيل حتى الآن، وثانياً بممانعة المشاريع التوسّعية الإسرائيلية بالنسخة التي يعتمدها رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو. التطوّرات الأخيرة وضعت المملكة، في الواقع، أمام خيارَين: الأوّل، هو المعاندة والاستمرار في الحرب، وهذا نتيجته معروفة، وستكون تداعياته أسوأ عليها من الآن فصاعداً، بعد سيطرة «أنصار الله» على مضيق باب المندب، والتي قد تتيح للحركة فعلياً تصفير صادرات النفط السعودية عَبره؛ والثاني، هو العودة إلى «خارطة الطريق»،