fa
Feedback
شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة

شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة

رفتن به کانال در Telegram

إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة

نمایش بیشتر
2 235
مشترکین
-324 ساعت
-17 روز
-3530 روز
آرشیو پست ها
النفط يحلق مجدداً بعد الضربات الأمريكية على إيران مرصد شــــبه الجزيرة متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م ارتفعت أسعار النفط بنسبة 6% لتصل إلى نحو 76.5 دولاراً للبرميل، اليوم، بعد إعلان الولايات المتحدة بدء تنفيذ ضربات على إيران، في قفزة تعكس المخاوف المتصاعدة من توسع رقعة الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية. وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بـ”ارتفاع أسعار النفط بنسبة 6% إلى نحو 76.5 دولاراً للبرميل بعد إعلان الولايات المتحدة بدء تنفيذ ضربات على إيران”. وتأتي هذه القفزة بعد سلسلة من التطورات المتسارعة التي شهدتها الساحة خلال الأيام الماضية، بدءا من عودة التوتر في مضيق هرمز، وإلغاء واشنطن الترخيص الخاص ببيع النفط الإيراني، وصولاً إلى الضربات العسكرية المباشرة على أهداف إيرانية. وكانت الأسعار قد سجلت ارتفاعاً طفيفاً في تعاملات الثلاثاء عقب استهداف الناقلات، قبل أن تتسارع وتيرة الصعود اليوم مع بدء الضربات الأمريكية. وتعكس هذه القفزة الحادة قلق الأسواق من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى تعطيل إمدادات النفط من منطقة الخليج، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية. https://t.me/ShebhALJazeera

واشنطن تعد أنقرة بمقاتلات “إف-35”.. ما هو الثمن لهذه الصفقة؟ مرصد شــــبه الجزيرة متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلقي بلاده وعداً أمريكياً بالحصول على 5 مقاتلات من طراز “إف-35″، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال لقائهما يوم امس في انقرة، حيث أشار ترامب إلى أن قرار البيع قيد التداول، ومؤكداً أن العلاقات مع أنقرة تمر بأفضل حالاتها. و​يرى مراقبين سياسيين وعسكريين أن تزويد تركيا بهذا السلاح المتطور، الذي لا تمتكله أي دولة في المنطقة سوى الكيان الإسرائيلي، لا يمكن قراءته بمعزل عن المصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. وتذهب التحليلات إلى أن هذا “المكسب” التركي قد يحمل في طياته “ثمناً سياسياً وأمنياً”، يتمثل في دور إقليمي جديد يُطلب من أنقرة لعبه في مواجهة إيران ومحور المقاومة، خاصة في ظل ما يصفه البعض بـ “العجز الأمريكي” خلال الأشهر الماضية بتحقيق أهدافه. وبحسب مراقبون ​فإن التقديرات تشير إلى أن واشنطن قد تدفع باتجاه منح الرئيس السوري الانتقالي “أحمد الشرع” (أبو محمد الجولاني) هامشاً أكبر للتحرك على الحدود الشرقية للبنان، بهدف إشغال حزب الله بمناوشات محدودة تساهم في استنزافه. ​ومع ذلك، يقلل الخبراء من فاعلية هذا السيناريو، لعدة اعتبارات، أهمها بأن المجموعات المسلحة في سوريا لا تمتلك القدرة على تغيير موازين القوى، مما يجعل أي تحرك في هذا الإطار ذا طابع تكتيكي لإشغال الحزب واستنزافه أكثر من كونه تغييراً استراتيجياً. كما يُنظر إلى التحركات التركية كجزء من استراتيجية “إدارة الأوراق” التي يتبعها أردوغان؛ فهو يحاول الموازنة بين تقديم أوراق اعتماد لترمب ونتنياهو عبر ورقة “التدخل السوري”، مع الحفاظ على قنوات تواصل مفتوحة مع طهران، حسب طرح المراقبين. و​يرون أن أردوغان يمارس سياسة براغماتية؛ فبينما يلوح بورقة التصعيد السوري للحصول على مكتسبات أمريكية، قد يسعى لاحقاً لتقديم “تسهيلات” فيما يخص الترتيبات في جنوب لبنان كعرض تفاهمي لطهران، لضمان استمرار سياسة “الخطوط المفتوحة” مع جميع الأطراف. https://t.me/ShebhALJazeera

أول رد إيراني على الهجوم الأمريكي الأخير مرصد شــــبه الجزيرة متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م اعتبرت إيران أن الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة على أراضيها تمثل انتهاكا خطيرا للمادتين الأولى والثانية من مذكرة تفاهم إسلام آباد. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن العمليات الأميركية اللاحقة تخالف بنود المذكرة، مؤكدا أيضا أن إلغاء الإعفاء الخاص بعقوبات بيع النفط الإيراني يعد انتهاكا صريحا للبند العاشر الذي ينص على إصدار التصاريح اللازمة لبيع النفط الإيراني. وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار وزارة الخزانة الأميركية إلغاء التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني، معتبرة أن الإعلان عن إلغاء الترخيص العام الصادر في 21 يونيو يمثل مؤشرا جديدا على سوء النية وانعدام الاستقرار وعدم موثوقية الإدارة الأميركية، محذرة من تبعات نكث واشنطن بالتزاماتها. وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستتخذ أي إجراء تراه ضروريا لصون مصالحها وأمنها القومي ردا على هذه التطورات. https://t.me/ShebhALJazeera

من إملاءات ترامب إلى فضيحة الفار ضد مصر… دفن الفيفا في الولايات المتحدة مرصد شــــبه الجزيرة متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م ​في الوقت الذي لا تزال فيه أصداء الفضيحة القانونية المتمثلة في تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء عقوبة إيقاف اللاعب “فلوريان بالوغون” تتردد في أرجاء العالم، ضربت أزمة تحكيمية جديدة مصداقية كأس العالم، حيث أثارت مباراة الأرجنتين ومصر موجة غضب عارمة بعد قرارات مثيرة للجدل اعتُبرت انحيازاً صارخاً لـ “المنتخبات النجوم”. و​تحولت تغريدة أسطورة الشطرنج العالمي، غاري كاسباروف، إلى شرارة أشعلت الرأي العام، حيث حصدت 3 ملايين مشاهدة في ساعة واحدة فقط. وانتقد كاسباروف المقيم في نيويورك ازدواجية معايير التحكيم قائلاً: “هدف مصري لا يصدق يُلغى بسبب خطأ بعيد تماماً، ثم يتكرر نفس الموقف بعدها بضع دقائق ويُحتسب هدف للأرجنتين دون إلغاء! لا وجود لتقنية الفيديو (VAR)، لا شيء؟ الفيفا تبدو مجدداً وكأنها أضحوكة فاسدة، تحابي النجوم وتجاملهم.” ​من جانبها، سلطت شبكة ESPN الضوء على حالة التخبط التي شهدتها المباراة، حيث تم إلغاء هدف عالمي للاعب “زيزو” في الدقيقة 58 بحجة التحام وصفه المتابعون بـ “المحدود للغاية” بين مروان عطية وليساندرو مارتينيز. وبالمقابل، تغاضت تقنية الفيديو عن التدخل في هدف الفوز القاتل للأرجنتين في الوقت بدل الضائع، مما رسخ قناعة لدى المراقبين بأن “الفار” أصبح وسيلة لتوجيه النتائج بدلاً من تحقيق العدالة. ​وفي هذا السياق، انتقد محلل “فوكس الرياضية” روب غرين الممارسات الحالية للتقنية، مؤكداً أن: “الحكم شاهد التدخل وقرر عدم احتسابه، لقد وصلنا الآن إلى نقطة تجاوزت فيها التقنية الصلاحيات التي ينبغي أن تكون لها بكثير، وحرمت مصر من أفضلية هدفين مستحقين.” و​تأتي هذه الواقعة لتعزز المخاوف التي أثارها “الاتحاد الألماني لكرة القدم” و”الاتحاد الأوروبي” مؤخراً حول انهيار نزاهة البطولة، فبينما يرى الخبراء أن “الفيفا” تطوّع قوانينها لمصلحة الولايات المتحدة (كما حدث في قضية بالوغون)، يبدو أنها باتت تعتمد “سياسة الكيل بمكيالين” في المباريات الأخرى. و​هذا التناقض الصارخ بين الرضوخ لضغوط الإدارة الأمريكية وتوظيف تقنية الفيديو للإطاحة بمنتخبات مثل مصر، يعني دفن الفيفا في الولايات المتحدة. https://t.me/ShebhALJazeera

عدوان أمريكي على ايران مرصد شــــبه الجزيرة متابعاتــــــ ٢٣/ محــــــــــرم/ ١٤٤٧هـ ٠٨ /يوليــــــــــــو/٢٠٢٦م شن طيران العدو الأميركي صباح اليوم الاربعاء عدوان جديد على الجمهورية الاسلامية في ايران مستهدفا عدة مناطق جنوبي البلاد. وسمع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران وجزيرة قشم وميناء بندر عباس بحسب ما أفاد التلفزيون الايراني من دون ابداء مزيد من التفاصيل فورية عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار. وجاء العدوان الأميركي في أعقاب تصاعد التوتر في مضيق هرمز إثر استهداف ناقلات تجارية، بينها الناقلة القطرية "الركيات"، ما دفع قطر إلى استدعاء نائب السفير الإيراني محسن محمد قانعي وتسليمه مذكرة احتجاج في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التصعيد على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة. كما جاء العدوان بالتزامن مع الغاء وزارة الخزانة الأميركية التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية حيث حملت إيران الحكومة الأميركية مسؤولية عواقب "خرق" مذكرة إسلام آباد لإنهاء الحرب واكدت أنها ستتخذ أي إجراء تراه ضرورياً لحماية مصالحها وأمنها القومي. وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن البند الخامس من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب يلزم إيران باتخاذ التدابير اللازمة لإدارة مضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية، مشدداً على أن طهران تتابع تنفيذ التزاماتها "بجدية". ودعا بقائي دول المنطقة وشركات الشحن إلى الامتناع عن أي إجراءات تخالف بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن بعض السفن التجارية تعبر مسارات "غير منسقة" مع الجانب الإيراني، وتعمد إلى إطفاء أجهزة التتبع الآلي أو التلاعب بها. من جانبه قال عضو مجمع تشخيص النظام ومستشار مرشد الثورة الاسلامية في ايران اللواء محسن رضائي: ان الولايات المتحدة تسعى إلى تمرير قطعها البحرية عبر مضيق هرمز، وتنسف مذكرة التفاهم على أرض الواقع. وتوقع رضائي أن تمزق الولايات المتحدة التزامها بمذكرة التفاهم، كما مزّقت الاتفاق النووي. https://t.me/ShebhALJazeera

يديعوت أحرونوت: كيان الاحتلال يدرس قمةً ثلاثيةً مع الأردن والإمارات لبحث الطاقة والمياه مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الاحتلالَ الإسرائيلي يدرس مقترحًا لعقدِ قمة ثلاثية في أبوظبي، بمشاركة الأردن والإمارات؛ لبحث مِلفات الطاقة والمياه، في محاولة لفتح مسار تعاون جديد بين الأطراف الثلاثة. وذكرت الصحيفة، في تقرير أعده إيتمار آيخنر، أن القمة ستناقش اتفاقًا جديدًا للمياه يقضي بتزويد الأردن بـ50 مليون متر مكعب إضافية سنويًا، إلى جانب الـ50 مليون متر مكعب التي يحصل عليها بموجب اتفاقية السلام، إضافة إلى إعادة إحياء مشروع “الازدهار” القائم على إنشاء محطة لتحلية المياه في كيان الاحتلال مقابل إقامة حقل للطاقة الشمسية في الأردن لتزويد البلدين بالكهرباء. وأشارت الصحيفة إلى أن الأردن طلب تمديد اتفاق زيادة إمدادات المياه لمدة خمس سنوات ورفع الكميات الإضافية إلى 80 مليون متر مكعب سنويًا، إلا أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين اكتفى بتمديد الاتفاق على فترات قصيرة، قبل أن يتوقف عن تجديده منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين وحرمان الأردن من الكميات الإضافية طوال الأشهر الماضية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن كيانَ الاحتلال ملتزمة فقط بالكميات المنصوص عليها في اتفاقية السلام، أما الإمدادات الإضافية فمرتبطة بما وصفه بـ”الإرادة الطيبة” وتحسن العلاقات السياسية، مشيرًا إلى أن شح المياه خلال العام الماضي دفع كيان الاحتلال إلى إعطاء الأولوية لاحتياجاتها الداخلية. وأضاف المسؤول أن مِلف المياه قد يعود إلى الواجهة إذا هدأت الأوضاع، مؤكدًا أن أيَّ لقاء محتمل سيبحث أيضًا مِلفات التطبيع والعلاقات الثنائية، فيما تسعى الإمارات، بحسب الصحيفة، إلى توفير “مظلة من حسن النية” لدفع هذا المسار إلى الأمام. ويأتي هذا المقترح في وقت يواجه فيه الأردن أزمة مائية متفاقمة، إذ يُعد من أكثر دول العالم معاناة من شح المياه، مع عجز سنوي يقدَّر بنحو نصف مليار متر مكعب بين الموارد المتاحة والاحتياجات الفعلية. https://t.me/ShebhALJazeera

اعتراف رسمي: “حرب التحالف على اليمن” جبهةٌ متقدمةٌ لحمايتنا في “إسرائيل” مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م أقرّ موقع واينت الصهيوني بأن الحرب على اليمن قبل عقدٍ من الزمن كان نتاجاً لشراكةٍ وثيقة بين “إسرائيل” ودول التحالف بقيادة السعودية والإمارات. وجدد Ynet وهو الذراع الالكترونية لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، التأكيد على أن “إسرائيل” تعتبر السعودية والخليج ودول التطبيع جبهةً متقدمةٍ للدفاع عن الكيان. ولفت إلى أن “عواقب الشلل السعودي أمام إيران والحوثيين يظهر بشكلٍ أكبر في المستوطنات “الإسرائيلية” التي تتلقى الصواريخ البالستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة من هاتين الجبهتين الساخنتين”. وأضاف أن فشل التحالف بقيادة السعودية في كبح جماح الحوثيين والحدِّ من خطورتهم انعكس على “إسرائيل” بصورةٍ مباشرةٍ في البحر الأحمر، مذكّراً بإغلاق “ميناء إيلات”. وعاتب الموقع الصهيوني ولي عهد السعودية، معتبراً أنه كان يتوجب على محمد بن سلمان فرض خطوط حمراء فيما يتعلق باليمن لتجنيب “إسرائيل” التداعيات الخطيرة لهذا الفشل السعودي في التعامل مع ملف “الحوثيين”. https://t.me/ShebhALJazeera

بعد النفط.. الصراع يمتد إلى مربع الحوالات المالية بين الرياض وأبوظبي مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م ​في تحول جديد يعكس عمق الشرخ في العلاقات السعودية الإماراتية، انتقل الصراع من ردهات “أوبك” إلى أروقة البنوك المركزية، حيث تشهد التحويلات المالية بين البلدين قيوداً غير مسبوقة، في مشهد يوحي بأن “الحرب الباردة” بين الحليفين السابقين قد دخلت مرحلة جديدة من تصفية الحسابات. و​تفيد تقارير اقتصادية، على رأسها “بلومبيرغ”، بوجود تعثر وتأخير غير معتاد في التحويلات المالية والمدفوعات الإلكترونية بين الرياض وأبوظبي. وهذا الاضطراب، الذي يصفه مراقبون بأنه “إجراءات متبادلة”، وضع رجال الأعمال والمستثمرين وعامة المقيمين أمام تحديات يومية، مع ارتفاع في رسوم التحويل وتعقيدات إجرائية تفرضها السلطات في كلا الجانبين للحد من تدفق رؤوس الأموال أو ممارسة ضغوط اقتصادية مباشرة. و​تأتي هذه القيود المالية كحلقة في سلسلة متصلة من التوتر، حيث لا يمكن فصل هذه المعركة عن “حرب الأسعار” الأخيرة، حيث لجأت السعودية إلى خفض أسعار خامها لأدنى مستوى منذ 26 عاماً، في خطوة فُسرت بأنها “رد حازم” على الطموح الإماراتي المستقل الذي تكرس بانسحاب أبوظبي من “أوبك”. ​ويرى محللون أن محاولة الرياض تقويض المزايا الاقتصادية للإمارات هي امتداد للصراع على النفوذ في اليمن والمنطقة، حيث تتضارب أجندات الطرفين وتتفاقم حدة الاستقطاب الإقليمي. ​ولم يعد الصراع محصوراً في الحدود السياسية، بل امتد ليشمل التنافس على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتحويل المنطقة إلى مركز مالي وتقني، وهو ما دفع كلاً من الرياض وأبوظبي لاستخدام أدوات النفوذ الاقتصادي والمالي لتقليم أظافر الطرف الآخر. https://t.me/ShebhALJazeera

مسؤول إيراني رفيع يؤكد على ضرورة الإنهاء الفوري للحصار على اليمن مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م أكد مسؤول إيراني رفيع، الثلاثاء، على ضرورة الإنهاء الفوري للحصار المفروض على اليمن. واعتبر مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية والدولية، علي أكبر ولايتي، أن اليمن يشكل ركنا أساسيا في جبهة المقاومة، وحارس لاستقلال المنطقة في مواجهة الهيمنة، والأمر ينطبق كذلك على حزب الله، بحسب قناة “الميادين”. وجاء ذلك خلال لقاء ولايتي مع وفدا من حركة أنصار الله، شدد فيه ولايتي على موقف إيران في مواجهة الاستعمار الساعي إلى القضاء على المقاومة قوي وواضح وثابت. وأشار إلى أن “حرب الأربعين يوماً غيّرت ميزان القوى في المنطقة، ولم يعد للولايات المتحدة مكان في غرب آسيا، بعدما باتت الكفة تميل لصالح الشعوب المقاومة”. ويأتي ذلك بعد أيام من نجاح طائرة مدنية إيرانية في الوصول إلى مطار صنعاء، لتكسر الحصار السعودي على المطر المتواصل منذ 11 عاما، وسط فشل طائرات النظام السعودي في إحباط الخطوة، وتأكيد صنعاء أن الرحلات بينها وبين طهران ستستمر. https://t.me/ShebhALJazeera

إيران تشترط انسحاب الاحتلال من جنوب لبنان لاستئناف المفاوضات مع واشنطن مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تمضي نحو إبرام أي اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة الأميركية ما لم تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن استئناف المفاوضات يبقى مرهوناً بتنفيذ البند الخاص بلبنان في مذكرة التفاهم. وقال عراقجي إن المفاوضات مع واشنطن لن تُستأنف قبل تنفيذ الالتزامات المتعلقة بلبنان، مؤكداً أن انسحاب قوات الاحتلال يمثل شرطاً أساسياً للتوصل إلى اتفاق نهائي. وجدد وزير الخارجية الإيراني موقف بلاده الرافض للدخول في مفاوضات نهائية في ظل استمرار التهديدات، مشيراً إلى أن البند الـ13 من مذكرة التفاهم “واضح تماماً”، وأن إيران لن تبدأ أي مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضدها قائمة. وأضاف، في منشور عبر منصة “إكس”، أن التهديدات لن ترهب الشعب الإيراني ولا قواته المسلحة، مؤكداً أن “ملايين الإيرانيين احتشدوا بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد”، في إشارة إلى المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع . https://t.me/ShebhALJazeera

جنبلاط: اتفاق الإطار فُرض من “إسرائيل” ولا يضمن وقف إطلاق النار مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م انتقد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، اتفاق الإطار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنه اتفاق أحادي الجانب فُرض بإملاءات “إسرائيلية” ولا يؤدي إلى وقف إطلاق النار. وقال جنبلاط اليوم إن الاتفاق جاء نتيجة إدارة الملف من قبل جهات تفتقر إلى الخبرة القانونية والدبلوماسية الكافية، مشيراً إلى أنه أُملي من قبل “إسرائيل” على فريق لبناني محدود الخبرة في هذا المجال. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق التوصل إلى ما وصفته بـ”اتفاق إطار” بين لبنان و”إسرائيل”، فيما اعتبره رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “إنجازاً”، مع تأكيده استمرار وجود قوات الاحتلال في جنوب لبنان. وكشفت القناة الـ12 العبرية أن الاتفاق، الذي نُشر كاملاً عبر موقع وزارة الخارجية الأميركية، يتضمن ملحقاً أمنياً لا يزال مصنفاً سرياً، مشيرة إلى أن عدم الكشف عن مضمونه جاء بناءً على طلب من الحكومة اللبنانية. وتزامن الإعلان عن الاتفاق مع موجة رفض شعبية وسياسية في لبنان، وسط تحركات احتجاجية في عدد من المناطق، ومواقف لشخصيات وقوى لبنانية عبّرت عن رفضها لهذا المسار. https://t.me/ShebhALJazeera

ترامب يصعّد ضد الدنمارك ويهدد أوروبا عسكريًا.. غرينلاند يجب أن تخضع للسيادة الأميركية مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح أحد أكثر الملفات إثارة للجدل، بعدما أعلن في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن غرينلاند يجب أن تكون تحت السيادة الأميركية لا الدنماركية، في موقف يعكس تمسكه بمشروع طالما أثار توترات مع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا. ولم يكتفِ ترامب بتجديد مطالبته بالجزيرة، بل ربط القضية بمستقبل الوجود العسكري الأميركي في القارة الأوروبية، ملوحًا بإمكانية سحب جميع القوات الأميركية من أوروبا، في رسالة اعتبرها مراقبون تصعيدًا سياسيًا يضغط على الحلفاء الأوروبيين. ويؤكد ترامب باستمرار أن غرينلاند تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي الأميركي، نظرًا لموقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي واحتضانها قاعدة “بيتوفيك” الفضائية، معتبرًا أن واشنطن هي الطرف الأكثر قدرة على ضمان أمن الجزيرة في ظل التنافس الدولي المتصاعد على المنطقة. في المقابل، تواصل الدنمارك وحكومة غرينلاند رفض أي حديث عن نقل السيادة، مؤكدتين أن الجزيرة “ليست للبيع”، وأن تقرير مصيرها حق حصري لسكانها، بينما عززت كوبنهاغن وجودها الدفاعي في المنطقة لمواجهة أي ضغوط خارجية. ورغم أن رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن كان قد كشف في وقت سابق عن معلومات تفيد بتراجع ترامب عن فكرة ضم الجزيرة، فإن التصريحات الأخيرة أعادت الملف إلى الواجهة من جديد، وأثارت تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين واشنطن والدنمارك. وتزداد أهمية غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم والتي تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الدنماركية، مع تصاعد التنافس الدولي على القطب الشمالي، لما تمتلكه من موقع استراتيجي وثروات طبيعية هائلة. وفي مؤشر آخر على تمسك واشنطن بالجزيرة، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند، جيف لاندري، خلال زيارته الأولى للإقليم في مايو الماضي، أن الوقت قد حان لإعادة ترسيخ البصمة الأميركية هناك، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تعمل على تعزيز متطلبات الأمن القومي وإعادة تأهيل بعض القواعد العسكرية في الجزيرة. وأثارت زيارة لاندري جدلًا واسعًا، إذ لم تكن بدعوة رسمية، فيما جددت سلطات غرينلاند والدنمارك تأكيدها أن مستقبل الجزيرة لا يقرره سوى شعبها، رغم استمرار النقاش الداخلي بشأن الاستقلال عن الدنمارك، في ظل اعتماد اقتصاد الجزيرة بدرجة كبيرة على الدعم الدنماركي. https://t.me/ShebhALJazeera

تطبيع الأنابيب .. مشروع يحول إسرائيل إلى وصية على نفط الخليج ! مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م إبراهيم القانص لا يمكن النظر إلى دعوة وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين لربط صادرات النفط الخليجية بإسرائيل باعتبارها مجرد مشروع اقتصادي لتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب، بل تمثل جزءاً من رؤية إسرائيلية أوسع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، عبر تحويل إسرائيل إلى المركز الاقتصادي واللوجستي الذي تمر عبره التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا. فالمشروع لا يهدف فقط إلى نقل النفط، وإنما إلى بناء واقع جديد تصبح فيه الاقتصادات العربية أكثر ارتباطاً بالبنية التحتية الإسرائيلية، بما يمنح تل أبيب نفوذاً استراتيجياً طويل الأمد. يقوم المقترح على إنشاء خط أنابيب يربط السعودية ودول الخليج بمدينة إيلات على البحر الأحمر، ثم نقل النفط عبر خط الأنابيب الإسرائيلي إلى ميناء عسقلان على البحر المتوسط، ومنه إلى الأسواق الأوروبية. ورغم تبرير المشروع بأنه وسيلة لتجاوز المخاطر الأمنية في هرمز وباب المندب، فإن نتائجه تتجاوز بكثير الاعتبارات الفنية، إذ ستتحول إسرائيل إلى الممر الرئيسي لصادرات الطاقة الخليجية، ما يمنحها موقعاً محورياً في أمن الطاقة الإقليمي. وتكمن خطورة المشروع في أنه ينقل جزءاً من الأمن الاقتصادي الخليجي إلى الأراضي الإسرائيلية، حيث تصبح صادرات النفط مرتبطة ببنية تحتية تخضع للسيادة الإسرائيلية، بما يمنح تل أبيب أدوات تأثير سياسية واقتصادية غير مسبوقة. كما ستجني إسرائيل عوائد مالية كبيرة من رسوم العبور والاستثمارات والخدمات اللوجستية، إلى جانب تعزيز مكانتها كمركز عالمي للطاقة والتجارة. ولا يمكن فصل هذا المقترح عن مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي روجت له الحكومات الإسرائيلية منذ سنوات، والقائم على دمج إسرائيل في قلب الاقتصاد الإقليمي عبر شبكات من الموانئ والسكك الحديدية وخطوط الطاقة والتجارة. ويهدف هذا المشروع إلى جعل إسرائيل البوابة الرئيسية بين الشرق والغرب، بحيث تتحول من دولة تبحث عن الاندماج في المنطقة إلى دولة تعتمد عليها اقتصادات المنطقة نفسها. ويحمل هذا التحول أبعاداً سياسية لا تقل أهمية عن أبعاده الاقتصادية، إذ أن اعتماد دول الخليج على البنية التحتية الإسرائيلية لتصدير أهم مواردها سيجعل أي خلاف سياسي مع تل أبيب ذا كلفة اقتصادية مرتفعة، ما يمنح إسرائيل قدرة أكبر على التأثير في قرارات تلك الدول. كما أن المشروع سيعزز التعاون الأمني لحماية خطوط الأنابيب، بما يرسخ حضور إسرائيل في معادلات الأمن الإقليمي. ومن شأن نجاح هذا المخطط أيضاً أن يقلل من الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية العربية، ويعيد رسم موازين النفوذ في المنطقة، مع ترسيخ إسرائيل كحلقة رئيسية في حركة التجارة والطاقة العالمية. كما قد يشجع على توسع مشاريع التطبيع الاقتصادي، بحيث يصبح الارتباط بإسرائيل ضرورة اقتصادية يصعب التراجع عنها. وعلى المدى البعيد، لا يقتصر أثر المشروع على إنشاء خط لنقل النفط، بل يتمثل في نقل مركز الثقل الاقتصادي في الشرق الأوسط إلى إسرائيل، ومنحها نفوذاً دائماً على حركة الطاقة والتجارة الإقليمية. ولذلك فإن أي موافقة خليجية على هذا المشروع لن تعني فقط إيجاد مسار بديل للصادرات، بل ستشكل خطوة استراتيجية تخدم الرؤية الإسرائيلية للشرق الأوسط الجديد، التي تسعى إلى تكريس إسرائيل باعتبارها القوة المحورية اقتصادياً وسياسياً، بما يعيد صياغة توازنات المنطقة ويمنحها أدوات نفوذ تتجاوز بكثير حدود الجغرافيا أو الأمن التقليدي. https://t.me/ShebhALJazeera

السعودية ترمي بالزنداني لإعادة طرح فتح مطار صنعاء مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م خرج رئيس الحكومة الموالية للسعودية ، شائع الزنداني، الثلاثاء، بتصريحات يطرح في مضمونها عددا من الشروط لإعادة فتح مطار صنعاء والدعوة للحوار . الزنداني اتهم السلطات في صنعاء بالمماطلة في قبول خارطة الطريق الأممية و احتجاز أكثر من 120 مليون دولار من إيرادات شركة الخطوط الجوية اليمنية ، مقدما ذلك بانه من عراقيل إعادة فتح المطار وتطبيع الأوضاع الاقتصادية واضاف إن حكومته والسعودية بالتنسيق مع سلطنة عمان، قدموا تنازلات واسعة شملت استمرار تدفق الغذاء والوقود عبر موانئ الحديدة وفتح الأجواء للرحلات المدنية. ودعا الزنداني للعودة الى طاولة الحوار في تصريح يبرر التحركات السعودية الحثيثة لدى سلطنة عمان ، والسلطات في إيران للتهدئة مع صنعاء . وقالت مصادر مطلعة ان الرياض قدمت عددا من المقترحات البديلة لعودة وفد صنعاء من طهران ، مقابل وعود بإعادة فتح مطار صنعاء الى الأردن ووجهات أخرى تبحث على طاولة الحوار . وأضافت المصادر ان صنعاء فقدت الثقة بالسعودية وتتهم الأخيرة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات خارطة الطريق . https://t.me/ShebhALJazeera

قبائل ذو حسين على مشارف نجران تُعلن الجهوزية والاستنفار مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م أعلنت قبائل ذو حسين ودهم في اليتمة بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، استجابتها لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار. وأكد المشاركون في لقاء قبلي مسلح وحاشد، اليوم، الجهوزية القتالية والاستعداد الكامل لرفد الجبهات بالرجال والمال، ومواصلة الصمود والتعبئة في مواجهة قوى الاستكبار حتى تحقيق النصر الكامل وتطهير كل شبر من أرض الوطن. وفي اللقاء، ألقيت كلمات من قِبل مشايخ ووجهاء قبائل ذو حسين ودهم، أشارت في مجملها إلى أن قبائل الجوف كانت وستظل الصخرة الصماء التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء. وأكدوا أن دعوة قائد الثورة تمثل خارطة طريق لعزة وكرامة الشعب اليمني، وتجسد التلاحم والاصطفاف الوطني في مواجهة كافة التحديات. وجدد بيان صادر عن اللقاء القبلي، العهد والولاء للقيادة الثورية والسياسية، معلنًا النفير العام والجهوزية العالية لرفد جبهات العزة والشرف بالرجال والعتاد لحسم المعركة وإسقاط الحصار والمؤامرات الاقتصادية. وأشار إلى أن استجابة قبائل ذو حسين ودهم نابعة من استشعارها للمسؤولية الدينية والوطنية في مواجهة غطرسة قوى العدوان وأدواتها. وأدان البيان استمرار المؤامرات التي تستهدف لقمة عيش المواطن اليمني، مؤكداً أن خيارات الشعب اليمني في انتزاع حقوقه المشروعة ورفع الحصار، خيارات ثابتة ولا تراجع عنها. وجدّد البيان تأييد ومباركة قبائل ذو حسين ودهم لبيان قائد الثورة، والتفويض المطلق لاتخاذ ما يراه مناسبًا من خيارات لإنهاء العدوان والحصار واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني. وأدان الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداءات التي تستهدف لبنان وإيران واليمن، معبرًا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني. ودعا إلى تعزيز التلاحم ووحدة الصف الداخلي بين القبائل ونبذ الخلافات والنزاعات الثأرية، وتوجيه كافة الجهود والطاقات لمواجهة العدو الحقيقي الذي يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً. حضر اللقاء قيادات عسكرية وأمنية، ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية. https://t.me/ShebhALJazeera

ايران ترد على مزاعم استهداف ناقلة قطرية مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م هاجمت الخارجية الايرانية السلطات القطرية على بيان زعمت فيه الدوحة بقيام طهران باستهداف ناقلة غاز قطرية اثناء عبورها مضيق هرمز. وقالت الخارجية الايرانية اتهامات قطر لإيران بشأن الهجوم المزعوم على سفينة مرتبطة بها في مضيق هرمز تثير علامات استفهام وتتعارض مع مبدأ حسن الجوار واكدت ان ايران تلتزم بتنفيذ تعهداتنا بشأن إدارة مضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية وفق مذكرة التفاهم وكان المتوقع من قطر بصفتها وسيطًا مطلعًا على تفاصيل مذكرة التفاهم ومن شركات الشحن الامتناع عن أي إجراءات تخالفها. واتهمت الخارجية الايرانية بعض السفن التجارية القيام بالعبور عبر مسارات غير منسقة مع إيران وتُطفئ أو تعبث بأنظمة التتبع (AIS) و(GPS) لافتة الى ان تعطيل أو التلاعب بأنظمة التتبع يهدد أمن الملاحة ويزيد مخاطر الاصطدام ويعرقل جهود تأمين العبور الآمن في مضيق هرمز. واكدت ان البند الخامس من مذكرة التفاهم يلزمنا باتخاذ تدابير لإدارة مضيق هرمز مستقبلا وتوفير خدمات بحرية. وكان الحرس الثوري قد حذّر قبل أيام: "صواريخنا وطائراتنا المسيّرة جاهزة للإطلاق عليكم" مطالبًا السفن باتباع المسارات الإيرانية، لا الأمريكية. https://t.me/ShebhALJazeera

هروب السعودي بنفطها للبحر الأحمر اسوأ الخيارات .. والسبب اليمن؟ مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م تسعى الرياض بشكلٍ جديٍّ لإنشاء تحالف من ثلاث دول خليجية هي السعودية والكويت وقطر يهدف لاستخدام وتوسعة شبكة أنابيب عملاقة لنقل نفطها عبر البحر الأحمر، وفقاً لتقريرٍ نشرته وكالة رويترز. وتدرس الدول الخليجية توسيع قدرة خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب لنقل كميات إضافية من الخام إلى ساحل البحر الأحمر، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز الذي تأثر بشدة خلال الحرب الامريكية الصهيونية على إيران. ويتجاهل هذا التوجه السعودي نحو البحر الأحمر الحصار الشامل الذي يفرضه التحالف الذي تقوده الرياض على اليمن منذ أكثر من عقدٍ من الزمن. ويبدو أن هذا الالتفاف السعودي والخليجي لتجاوز مضيق هرمز عبر التحوّل الى البحر الأحمر ليس الخيار الأفضل للرياض وعواصم الخليج لأن السعودية تفرض حصاراً على اليمن منذ اكثر من عشر سنوات وتحاصر كل مطاراته وموانئه ومنافذه البحري، وهو ما لن يتقبل اليمنيون استمراره بعد التطورات والتحوّلات الدراماتيكية في المنطقة. وتجد دول الخليج نفسها مضطرة للخوض في هذا الاختبار الصعب بعد ما جرى خلال التسعين يوماً الماضية من انقطاع شبه كامل لصادراتها النفطية نتيجة اغلاق مضيق هرمز من قبل إيران من جهة وأمريكا من جهةٍ ثانية وهو ما الحق اضراراً كبيرة بصناعة النفط الخليجية. ووجهت القوات المسلحة اليمنية رسالة واضحة للسعودية بأنها لن تسمح باستمرار الوضع الذي يقع فيه اليمن تحت الحصار الشامل مهددة بنقل هذه الحالة الى الموانئ والمطارات والمنشآت الحيوية السعودية. https://t.me/ShebhALJazeera

الفريق الرويشان: لن نقبل بالحصار ومستعدون للمواجهة مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان أن مشاركة الوفد اليمني في مراسم التشييع جاءت لتقديم العزاء للأشقاء في إيران، ولإيصال رسالة بأن اليمن جزء من محور المقاومة والعطاء. وأشار الفريق الرويشان إلى أن هذه المشاركة تؤكد استمرار المواقف المشتركة بين الجانبين، مبيناً أن استشهاد السيد علي الخامنئي يمثل محطة انطلاق جديدة ومحطة تعبئة واستنهاض للأجيال لمواصلة الطريق، مؤكداً أنه كان أنموذجاً لوحدة الأمة، وأن هدفه لم يكن مرتبطاً بإيران فقط، وإنما بوحدة الأمة الإسلامية. وأضاف أن من يعتقد أن محور المقاومة سيتراجع بعد استشهاد السيد علي الخامنئي "يعيش وهماً"، مشيراً إلى أن الشهيد الخامنئي حقق النصر والشهادة معاً، واستطاع بصموده أن يقود هذه الأمة كجزء من محور المقاومة في مواجهة أعتى طغيان. وأوضح الرويشان أن حرب الأربعين يوماً أثبتت أن الشعب الإيراني ازداد ثباتاً وصلابة رغم المراهنات الغربية، معتبراً أن التضحيات واستشهاد القادة تمثل محطة تعبئة ووقوداً للأجيال، وتمهد لمراحل جديدة من الاستنهاض والاستمرار في تحقيق النصر والغلبة على الأعداء. وأشار إلى أن تداعيات حرب الأربعين يوماً امتدت لتؤثر في الأمن القومي لدول الإقليم، مؤكداً أن أمن المنطقة لا يرتبط بالحماية الغربية، وإنما بعلاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة بين دولها. وثمّن الرويشان مبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجهودها في محاولات منع ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن الشعب اليمني ليس عاجزاً عن الاستمرار في المواجهة العسكرية لعشر سنوات أخرى، لكنه يسعى إلى إقامة الحجة. وشدد على أن استمرار الحصار لن يدفع الشعب اليمني إلى الخضوع، ولن يضعف محور المقاومة، موجهاً رسالة إلى السعودية دعاها فيها إلى إعادة حساباتها، مؤكداً أن ما لم يتحقق خلال عشر سنوات من المواجهة العسكرية لن يتحقق عبر الحصار أو استمرار حالة اللاحرب واللاسلم. وأضاف أن: "رابع المستحيلات هو أن يقبل الشعب اليمني باستمرار حالة اللاحرب واللاسلم"، مؤكداً أن الشعب قد ضاق ذرعاً بهذا الوضع. ودعا الرويشان دول الإقليم إلى رفض التدخل الغربي وإعادة النظر في مفهومها للأمن القومي، محذراً من أن الترحيب بالوجود الأمريكي أو الانخراط بالحلف الصهيوني سيؤدي إلى الإضرار بأمن تلك الدول، ولن يجعلها بمنأى عن تداعيات الصراعات في المنطقة. وأكد أن الأحداث التي أعقبت عملية "طوفان الأقصى" ستعيد كتابة التاريخ الحديث، وستدفع كثيراً من الأنظمة إلى مراجعة سياساتها، مشيراً إلى أن محور المقاومة يتبنى القضية الفلسطينية كمرتكز أساسي، وترجم ذلك، إلى أعمال عسكرية مباشرة دعماً لغزة وفلسطين. واختتم الرويشان تصريحاته بالتأكيد على أن خصوم محور المقاومة يخشون من وحدة الساحات، ومن التحول الفكري الذي تشهده الأجيال القادمة، معتبراً أن هذا التحول يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه خصوم المحور. https://t.me/ShebhALJazeera

لقاء علمائي بصعدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م نظّم مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد والوحدة الثقافية ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة صعدة، اليوم الثلاثاء، في رحاب جامع الإمام الهادي عليه السلام، لقاءً موسعًا للعلماء والخطباء والمرشدين، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام. وفي اللقاء الذي حضره عدد من وكلاء المحافظة وعلماء وأعضاء المكتب التنفيذي، أشار عضو رابطة علماء اليمن السيد العلامة أحمد حورية، إلى أهمية إحياء الذكرى، لاستلهام الدروس من سيرة الإمامين زيد والحسين عليهما السلام في مواجهة التحديات الراهنة. واعتبر ما تمر به الأمة من تحديات، من المراحل الأشد خطرًا في تاريخها المعاصر جراء التسلط الصهيوني، الأمريكي المباشر والجرائم غير المسبوقة بحق أبناء الأمة. ولفت العلامة حورية إلى نعمة الجهاد في سبيل الله، التي يحظى بها أهل اليمن، ومحور المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار "أمريكا وإسرائيل"، داعيًا إلى التمسك بهذه النعمة، ووجوب استمرار الجهاد في سبيل الله دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة. وأشاد بالتحول الإستراتيجي والإنجازات الميدانية التي يسطرها محور المقاومة في اليمن، وفلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، مؤكداً أن مواجهة "أمريكا وإسرائيل" بشكل مباشر اليوم، نعمة عظيمة وفرصة تاريخية لتفعيل فريضة الجهاد، وتجاوز العوائق التي فرضها النظام السابق بهذا الجانب. وحث عضو رابطة علماء اليمن العلامة حورية على الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة قوى الاستكبار العالمي وإفشال مخططاتها التدميرية. بدوره، استعرض قائد قوات التعبئة بالمحافظة علي الظاهري، دلالات وأبعاد ثورة الإمام زيد، وعواقب التفريط والتخاذل عن نصرة الحق والجهاد في سبيل الله، وما يترتب على ذلك من تمكين للطغاة والمستكبرين. ولفت إلى أهمية البصيرة القرآنية في مواجهة التحديات التي تواجهه الأمة خلال المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء والمثقفين في تبصير الأمة، والتحذير من عواقب التخاذل وآثارها السلبية على الجميع. وأوضح بيان صادر عن اللقاء العلمائي، تلاه عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد الهادي، أن ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام، تأتي والأمة تمر بمرحلة حساسة تحتاج إلى مواجهة الطاغوت والاستكبار العالمي. ودعا العلماء إلى الاضطلاع بدورهم الإيماني وواجبهم الإنساني في توحيد الصف لإنهاء العدوان ورفع الحصار ودحر الاحتلال من المحافظات الجنوبية والشرقية. وشدّد البيان على أهمية ترسيخ ثقافة الإعداد والاستعداد رسمياً وشعبياً لمواجهة كل خطر وظلم يحل بالمجتمع. وجدّد التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة وأن معادلة وحدة الساحات ستبقى لمواجهة الصهاينة، مشيرًا إلى أن دماء الإمام السيد علي الخامنئي وكل الشهداء حققت نصرًا للشعب الإيراني المجاهد وكل أبناء الأمة. تخلل اللقاء قصيدة للشاعر إبراهيم المداني. https://t.me/ShebhALJazeera

قبائل الرياشية بالبيضاء يعلنون الاستنفار لإنهاء العدوان والحصار مــرصــــد شبـــه الجزيرة متابعاتــــــــ ٢٢/ محـــــــرم/ ١٤٤٧ه‍ــ ٠٧/يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م نظم أبناء وقبائل مديرية الرياشية في محافظة البيضاء، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة، أعلنوا خلالها النفير العام والجهوزية الكاملة لخوض المعركة المصيرية إنهاء العدوان والحصار، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي. وأكد أبناء وقبائل الرياشية الاستنفار والاستعداد التام لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتحرك في ميادين الدفاع عن الوطن والسيادة، وانتزاع حقوق الشعب اليمني. وفي الوقفة، التي حضرها مدير عام مديرية الرياشية عبدالرحمن الحبسي، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية قيس العماد، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية والتعبئة العامة، والمشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية، أكد المشاركون أن أبناء وقبائل الرياشية سيظلون في مقدمة الصفوف تفاعلاً مع مسارات التحشيد والتعبئة، مجددين استعدادهم وجهوزيتهم لتنفيذ توجيهات القيادة والدفاع عن الوطن وكرامته وسيادته. وأشاروا إلى أن أبناء اليمن لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يتعرض له الوطن، مؤكدين استمرارهم في مواجهة التحديات، والدفاع عن الحقوق الوطنية. وجدد المشاركون تأكيدهم على الانخراط في مختلف خيارات المواجهة، والتمسك بحق الشعب اليمني في الدفاع عن نفسه ومساندة القضايا المصيرية للأمة، معلنين استعدادهم الكامل للمشاركة في معركة تطهير المحافظات المحتلة من الغزاة وصدر عن الوقفة بيان أكد التأييد لما ورد في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، والاستجابة لتوجيهاته في إنهاء الحصار ودحر الاحتلالةواستعادة الثروات الوطنية المنهوبة. وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً،ما تحقق من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل. كما أكد البيان الجهوزية العالية رسمياً وشعبياً، والاستمرار في التحرك حتى تحقيق لاستقلال والحرية والاستفادة من الثروات الوطنية. وشدد البيان على أهمية تضافر الجهود المجتمعية والرسمية لمواجهة التحديات والمخاطر، الناتجة عن المؤامرات المستمرة التي يقودها تحالف العدوان بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي،والتي تستهدف مقدرات البلاد عبر الحرب الاقتصادية الشاملة والسيطرة على منشآت النفط والغاز. وتعزيز الصمود والتلاحم الوطني، داعياً إلى توحيد الصفوف والعمل على مواجهة التحديات التي تواجه البلاد. وعبر البيان عن الاعتزاز بالانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً استمرار موقف اليمن الداعم لقضايا الأمة، والجاهزية للإسناد وفق توجيهات القيادة. ودعا البيان أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى تعزيز وحدة الصف والتلاحم، والعمل على مواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من الوطن واستعادة ثرواته وتحقيق حريته واستقلاله. https://t.me/ShebhALJazeera