شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة
الذهاب إلى القناة على Telegram
إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة
إظهار المزيد2 233
المشتركون
-524 ساعات
-27 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
فخر الصناعة التركية (كاراييل) ..نوعها واهميتها في المعركة
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
في نجاح جديد للقدرات العسكرية اليمنية تمكنت الدفاعات الجوية من اسقاط طائرة تركية تابعة للعدو السعودي نوع كاراييل في أجواء محافظة صعدة وذلك بعد يومين من اسقاط طائرة تركية أخرى طراز "بيرقدار أكينجي".
وطائرة فستيل كاراييل (Vestel Karayel) هي طائرة تكتيكية مسيّرة بدون طيار (UAV) طورتها شركة "فستيل" التركية لصالح القوات المسلحة، وتُستخدم لأغراض الاستطلاع والمراقبة والقصف الدقيق.
وتصدرت هذه الطائرة العناوين مجدداً إثر إعلان الدفاعات الجوية اليمنية إسقاطها فجر اليوم ، أثناء تنفيذها مهام عدائية في أجواء محافظة صعدة.
وتعد أول طائرة تكتيكية مسيّرة تُصمم وتُنتج وفقاً لمعيار الناتو "STANAG-4671" الخاص بصلاحية الطائرات العسكرية بدون طيار للطيران
ومن مهامها الأساسية : المراقبة المستمرة، الاستطلاع الجوي، تحديد الأهداف، ومكافحة الطائرات المسيّرة الأخرى.
والطائرة مزودة بأنظمة قصف دقيق تتيح لها حمل ذخائر وتوجيه ضربات مباشرة للأهداف الأرضية.
و تتميز بهندسة إلكترونية مبتكرة توفر نظام أمان متقدم ضد الأعطال، وحماية من التصادم غير المنضبط.
https://t.me/ShebhALJazeera
القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة استطلاع سعودية في صعدة
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، إسقاط طائرة استطلاع سعودية في أجواء محافظة صعدة، بحسب بيان نشره المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.
وقال البيان:” تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع نوع “كاريال” تابعة للعدو السعودي أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة فجر اليوم وذلك بسلاح مناسب”.
وأضاف:” تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ستواصل حماية سيادة البلد ومن حقنا المشروع الرد على أي انتهاك”.
يذكر أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت إسقاط طائرتين مسيرتين تابعتين للسعودية خلال الأيام الماضية في البيضاء والجوف.
ونفذت القوات المسلحة عدة عمليات عسكرية في العمق السعودي استهدفت منشآت نفطية، كما استهدفت عدد من السفن السعودية في البحر الأحمر في إطار معادلة “الحصار بالحصار”.
https://t.me/ShebhALJazeera
استهداف ناقلة سعودية في «الأحمر»: صنعاء تستعدّ لتصعيد حدودي
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ١٥/صفـــــــــر/ ١٤٤٨هـ
٢٩/يوليـــــــــو/٢٠٢٦م
تتصاعد المواجهة بين صنعاء والرياض مع انتقال الحظر البحري إلى مرحلة أكثر تشدداً، وسط استهداف ناقلات نفط سعودية وتراجع حركة الملاحة في البحر الأحمر، بالتوازي مع مؤشرات على استعدادات لتوسيع المواجهة ميدانياً.
أعلنت قوات صنعاء، مساء أمس، استهداف ناقلة «إن سي سي غزال» النفطية السعودية في البحر الأحمر لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على المملكة. وقال الناطق باسم تلك القوات، يحيى سريع، في بيان، إن «استهداف السفينة النفطية بعدد من الصواريخ الباليستية جاء بعد رفضها النداءات التحذيرية، ما أجبرها على التراجع والعودة من حيث أتت». وأكد البيان «الاستمرار في تنفيذ قرار الحظر البحري على العدو السعودي ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل».
وفي مؤشر على نجاح قوات صنعاء البحرية في تضييق الخناق على الملاحة السعودية في البحر الأحمر، أكد عدد من الصحف الدولية المتخصّصة، ومنها «لويدز ليست»، تراجع تحميل ناقلات النفط في الموانئ السعودية إلى مستوى متدنٍّ، مشيرة إلى أنه لم تعُد هناك أيّ عملية رسوّ قابلة للتتبّع في الموانئ الواقعة على البحر الأحمر، مضيفةً أن السفن السعودية تتعمّد في أثناء إبحارها قبالة ميناء ينبع إطفاء إشاراتها. ولفتت إلى أن صادرات النفط السعودية تختفي عن الأنظار في البحر الأحمر بشكل متزايد، في حين تراجعت حركة مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق باب المندب، الأسبوع الماضي، إلى 10 سفن يومياً، وذلك بفعل المخاوف من عودة المواجهات البحرية.
في الموازاة، تجري صنعاء استعدادات عسكرية لنقل أيّ تصعيد سعودي محتمل في جبهات مأرب والجوف إلى جبهات الحدّ الجنوبي للمملكة، وهو ما قد ينهي العمل باتفاق «ظهران الجنوب»، ويعيد المناطق الحدودية الواقعة على التماس مع جيزان ونجران إلى الاشتعال. وتفيد مصادر مطلعة، «الأخبار»، بأن السعودية دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة -لصالح فصائل موالية لها- إلى مدينة عدن، مشيرةً إلى تصاعد الخلافات مع فصائل «المجلس الانتقالي الجنوبي» الباقية في الجنوب، والتي ترفض المشاركة في أيّ معركة مع صنعاء. وتضيف المصادر أن الرياض جدّدت أيضاً إمداد حزب «الإصلاح» وفصائل سلفية بالسلاح، فضلاً عن صرفها -خلال اليومَين الماضيَين- رواتب للفصائل العسكرية في محافظتَي مأرب والجوف، وذلك في إطار ترتيباتها لإعادة إشعال الجبهات هناك.
رشيد الحداد الأربعاء 29 تموز
https://t.me/ShebhALJazeera
«يتوقف الحصار عن كونه أداة أحادية الاتجاه عندما يصبح البلد المحاصر قادراً على نقل جزء من كلفته إلى من يفرضه.»
نحن في حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل لا نقف أمام هذه المواجهة من موقع الحياد المزعوم. نحن إلى جانب الشعب اليمني في مواجهة أي عدوان جديد، وندعم حقه في الدفاع عن سيادته، واستعادة موارده كاملة، وكسر الحصار المفروض على بلاده، والرد على من يسعى إلى استمراره. وبعد سنوات من الحرب والحصار، نرفض وضع من تعرض للعدوان في الموقع نفسه مع من شارك في فرضه، كما نرفض تصوير القدرات التي راكمها اليمن للدفاع عن نفسه باعتبارها تهديداً، بينما يجري تجاهل الأسباب التي أوصلت المنطقة إلى هذا التصعيد.
وبالنسبة إلى حركة تحرر وطني فلسطينية، يحمل هذا الموقف معنى خاصاً أيضاً. فقد أثبت اليمن بالفعل أن فلسطين بالنسبة إليه ليست شعاراً للمناسبات ولا قضية تقتصر على البيانات الدبلوماسية. وبينما كانت غزة تتعرض للإبادة والتجويع والحصار، وبينما اختارت حكومات عربية عديدة الصمت أو التواطؤ أو التطبيع، تحمّل اليمن أثماناً سياسية واقتصادية وعسكرية بسبب وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وربطه مواجهته الإقليمية بالمطالبة بوقف العدوان على غزة.
والشعب الفلسطيني يعرف جيداً كيف يميز من يقف إلى جانبه عندما يكون لهذا الموقف ثمن. ولذلك فإن تضامننا مع اليمن لا يبدأ مما يحدث اليوم في الحديدة أو البحر الأحمر فقط، بل يستند أيضاً إلى علاقة تعززت في واحدة من أقسى مراحل تاريخ شعبنا الحديث، حين حوّل الشعب اليمني تضامنه مع فلسطين إلى فعل، ولم يكتف بالكلمات.
ومن اللافت أن نسمع اليوم أصواتاً تطالب اليمن بـ«ضبط النفس»، بعدما تعاملت لسنوات مع الحصار المفروض عليه كأنه أمر طبيعي، وأن نرى القلق يتصاعد فور تأثر الملاحة أو المصالح الاقتصادية السعودية، بينما جرى التعامل مع القيود المفروضة على ملايين اليمنيين باعتبارها واقعاً يمكن أن يستمر. وقد أدانت وزارة الخارجية في صنعاء هذه المعايير المزدوجة بعد أن أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة عن قلقه من الإجراءات اليمنية تجاه الموانئ السعودية، مذكّرة بأن اليمن يطالب منذ سنوات باهتمام دولي حقيقي بتداعيات الحصار المفروض عليه.
لا يمكن مطالبة من يتعرض للعدوان بضبط النفس بينما يُمنح المعتدي الحصانة من تبعات أفعاله. ولا يمكن التعامل مع حصار اليمن وكأنه مسألة إدارية، ثم وصف أي محاولة يمنية لكسره فوراً بأنها تهديد للمنطقة. كما لا يمكن الحديث بجدية عن السلام إذا كان المقصود به مجرد تثبيت الوضع القائم، مع استمرار حرمان اليمن من سيادته الكاملة على مطاراته وموانئه وموارده وقراره الوطني.
وترى حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل أن السلام الحقيقي في اليمن يتطلب إنهاء الحصار والعدوان بشكل كامل، واحترام السيادة اليمنية، وإنهاء أي وجود أجنبي مفروض على البلاد خلافاً لإرادة شعبها، وضمان حق اليمن في التصرف الكامل بموارده وإقامة علاقاته مع العالم بحرية وسيادة.
أمام السعودية اليوم خيار واضح: إما المضي نحو إنهاء الحرب والقبول بعلاقة مع اليمن تقوم على احترام سيادته، أو محاولة العودة إلى مرحلة كانت تعتقد فيها أن تفوقها الاقتصادي والعسكري يسمح لها بفرض قواعد العلاقة من طرف واحد.
لكن اليمن نفسه تغيّر أيضاً.
فالبلد الذي تعرض طوال سنوات للقصف وتحمل الحصار يقول اليوم إن نتائج المواجهة لا يمكن أن تستمر في السير باتجاه واحد. ومعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» تعبّر عن هذا التحول.
وبالنسبة إلينا، نحن الذين رأينا كيف تحوّل القوى الاستعمارية والصهيونية والإمبريالية العقاب الجماعي إلى أداة سياسية ضد شعوب بأكملها، فإن الدرس واضح: لا حصار يدوم إلى الأبد ما دام المحاصرون يملكون الإرادة ويطورون القدرة على كسره.
https://t.me/ShebhALJazeera
دخلت المواجهة بين اليمن والسعودية مرحلة جديدة. فبعد سنوات من الحرب والحصار والقيود المفروضة على المطارات والموانئ اليمنية، وبعد مفاوضات لم تنجح في إنهاء تداعيات العدوان على اليمن، قررت صنعاء نقل جزء من هذا الضغط إلى الطرف الآخر من الحدود، وفرض معادلة جديدة عنوانها: «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد». وهذه المعادلة لا تأتي في سياق مواجهة بين طرفين متكافئين، ولا يمكن فصلها عن سنوات طويلة تحمّل خلالها الشعب اليمني حرباً مدمرة وحصاراً ما زال يؤثر على سيادته وحياته اليومية.
في 20 تموز/يوليو، أعلنت القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، وقدمت صنعاء هذا القرار باعتباره رداً مباشراً على استمرار الحصار المفروض على اليمن. وأوضح محمد عبد السلام، رئيس الوفد الوطني المفاوض، أن هذه الخطوة جاءت بعد منح الرياض وقتاً طويلاً للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتداعيات الحرب، وبعد مرور أربع سنوات على هدنة عام 2022 من دون حل قضايا أساسية، بحسب الموقف اليمني، من بينها الفتح الكامل للمطارات والموانئ، وتمكين اليمن من موارده الوطنية، وصرف الرواتب، ومعالجة ملف الأسرى.
المعادلة التي تطرحها صنعاء واضحة وبسيطة في صياغتها، لكنها تحمل دلالة سياسية عميقة: من يفرض الحصار لا يمكنه أن يتوقع البقاء بعيداً عن نتائجه. فاليمن يؤكد أن الضغط المفروض على موانئه ومطاره وموارده واقتصاده لا يمكن أن يتحول إلى واقع دائم، بينما تبقى قنوات السعودية التجارية ومصالحها الاقتصادية والطاقة بمنأى عن أي تبعات. وقد وصف عبد السلام معادلة «الحصار بالحصار» بأنها رد على استمرار هذا الوضع إلى أجل غير محدد، مؤكداً أن الهدف من الضغط هو رفع القيود بشكل كامل عن المطارات والموانئ اليمنية وتمكين البلاد من التصرف بمواردها السيادية.
ولم يبق القرار في إطار الإعلان السياسي فقط. ففي 22 تموز/يوليو، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية في البحر الأحمر، هما ENCELA وLAYLA، بعد اتهامهما بمخالفة حظر الملاحة. وبحسب البيان اليمني، نُفذت العملية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما غيّرت سفن أخرى مسارها بعد تلقي التحذيرات. كما أكدت القوات اليمنية استمرار تطبيق المعادلة الجديدة ما دام الحصار مستمراً.
وفي الوقت نفسه، حرصت صنعاء على تحديد نطاق هذه الإجراءات. فقد نفت القيادة اليمنية ما تم تداوله بشأن نيتها إغلاق باب المندب أمام الملاحة الدولية بشكل عام، وشددت على أن الحظر يستهدف السعودية بشكل محدد. وهذا التمييز مهم، إذ يقدم اليمن هذه الخطوة باعتبارها وسيلة ضغط على الطرف الذي يحمّله المسؤولية المباشرة عن الحصار، وليس باعتبارها استهدافاً عشوائياً لحركة التجارة والملاحة الدولية.
وجاء الرد السعودي ليدفع المواجهة نحو مستوى جديد من التصعيد. ففي ليلة 24 تموز/يوليو، أفادت مصادر رسمية في صنعاء بوقوع هجمات سعودية على محافظة الحديدة، شملت ميناء الحديدة وجزيرة كمران. ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أصيبت امرأة خلال الهجمات على الجزيرة.
وبعد ساعات، حمّلت وزارة الخارجية في صنعاء السعودية مسؤولية تداعيات التصعيد الجديد. وكان موقفها واضحاً: بعد الهجمات على الحديدة، أصبحت معادلة «التصعيد بالتصعيد» عنواناً للمرحلة الجديدة. وأكدت الوزارة أن الرياض اختارت الرد العسكري بدلاً من الاستجابة للمطلب اليمني برفع الحصار، وأن السعودية ستتحمل مسؤولية ما قد يترتب على هذا التصعيد.
ولا يمكن فهم هذه التطورات باعتبارها مجرد جولة عسكرية أخرى في حرب بدأت قبل أكثر من عقد. فالمسألة المطروحة اليوم تتعلق أيضاً بمن يملك القدرة على فرض قواعد العلاقة بين اليمن والسعودية.
لسنوات طويلة، سمح التفوق المادي والعسكري الكبير للسعودية بالتصرف على أساس أن اليمن يمكن إخضاعه بالقوة الجوية والضغط الاقتصادي والتحكم بالمنافذ والعزل. لكن الحرب أفضت إلى نتيجة مختلفة تماماً عما كان متوقعاً. لم يُهزم اليمن، وطورت القوى الموجودة في صنعاء خلال هذه السنوات قدرات مكّنتها من ممارسة الضغط في البحر الأحمر وعلى البنى التحتية الاستراتيجية وطرق الطاقة والتجارة في المنطقة.
ومن هذا التحول تحديداً تنطلق المعادلة التي يسعى اليمن اليوم إلى فرضها. فالحصار يتوقف عن كونه أداة أحادية الاتجاه عندما يصبح البلد المحاصر قادراً على نقل جزء من كلفته إلى الطرف الذي يفرضه.
وهنا تكمن الأهمية السياسية لمعادلة «الحصار بالحصار». فالمسألة لا تتعلق بناقلتي نفط أو ميناء أو عملية عسكرية بعينها، بل بكسر منطق غير متكافئ يسمح لبعض الدول بقصف شعوب أخرى وحصارها وخنقها اقتصادياً، بينما تريد في الوقت نفسه إبقاء اقتصاداتها وموانئها وبناها التحتية بعيدة تماماً عن نتائج سياساتها. واليمن اليوم يتحدى هذه المعادلة، ويؤكد، بما راكمه من قدرات بعد سنوات من العدوان، أن للحصار كلفة يمكن أن يتحملها أيضاً من يفرضه.
لا حياد في معركة الكرامة : حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل تؤكد وقوفها الصلب والراسخ إلى جانب صنعاء
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ١٥/صفـــــــــر/ ١٤٤٨هـ
٢٩/يوليـــــــــو/٢٠٢٦م
نشر موقع حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل تحليلاً سياسياً وميدانياً شاملاً تناول تطورات الصراع في اليمن، مسلطاً الضوء على النقلة النوعية التي فرضتها صنعاء في مواجهة سنوات العدوان والحصار. وجاء في التحليل أن المواجهة بين اليمن والسعودية قد دخلت مرحلة جديدة وحاسمة، عنوانها الأبرز الانتقال من موقع الدفاع تحت وطأة الحصار الشامل إلى فرض معادلة جريئة تتمثل في «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، وذلك رداً على التعنت المستمر في رفع القيود عن المطارات والموانئ اليمنية.
تفاصيل القرار اليمني وخلفياته الميدانية والسياسية
أشار التحليل إلى أنه في 20 تموز/يوليو، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، كخطوة تصعيدية مباشرة جاءت بعد منح الرياض وقتاً طويلاً للوفاء بالتزاماتها الإنسانية والسياسية.
خلفيات الأزمة: وأوضح محمد عبد السلام، رئيس الوفد الوطني المفاوض، أن هذا القرار جاء بعد مرور أربع سنوات عجاف على هدنة عام 2022 دون حل القضايا الأساسية، وعلى رأسها الفتح الكامل للمطارات والموانئ، وتمكين اليمن من موارده الوطنية، وصرف الرواتب، ومعالجة ملف الأسرى.
دلالة المعادلة: واعتبر التحليل أن معادلة «الحصار بالحصار» تحمل دلالة سياسية عميقة مفادها أن من يفرض الحصار لا يمكنه توقع البقاء بمنأى عن نتائجه، مؤكداً أن الضغط المفروض على موانئ اليمن واقتصاده لا يمكن أن يتحول إلى واقع دائم بينما تنعم قنوات السعودية التجارية ومصالحها الاقتصادية وطاقتها بالأمان.
التنفيذ الميداني: وأضاف التقرير أنه لم يقتصر الأمر على الإعلان السياسي، بل تبعته خطوات ميدانية في 22 تموز/يوليو، تمثلت في استهداف ناقلتي النفط المرتبطتين بالسعودية ENCELA وLAYLA في البحر الأحمر بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمخالفتهما حظر الملاحة، بالتزامن مع تغيير سفن أخرى لمسارها بعد التحذيرات.
تحديد نطاق الحظر والرد السعودي العسكري
أشار التحليل إلى أن صنعاء حرصت بدقة على تحديد نطاق إجراءاتها، حيث نفت القيادة اليمنية ما روج حول نية إغلاق باب المندب أمام الملاحة الدولية عموماً، وشددت على أن الحظر يستهدف السعودية تحديداً كوسيلة ضغط على المسؤول المباشر عن الحصار وليس استهدافاً عشوائياً للتجارة العالمية.
وفي المقابل، ذكر التقرير أن الرد السعودي جاء ليدفع الموقف نحو مزيد من التصعيد، ففي ليلة 24 تموز/يوليو، تعرضت محافظة الحديدة وميناءها وجزيرة كمران لهجمات جوية أسفرت عن إصابات مدنية. ونتيجة لذلك، حمّلت وزارة الخارجية في صنعاء الرياض المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد العسكري، مؤكدة أن السعودية اختارت الرد بالنار بدلاً من الاستجابة لمطلب رفع الحصار.
سقوط قواعد اللعبة القديمة ومعضلة المعايير المزدوجة
أكد التحليل أن هذه التطورات تعكس تحولاً جذرياً في موازين القوى، إذ لم يعد التفوق العسكري والمادي السعودي قادراً على إخضاع اليمن أو عزله. وبات البلد المحاصر قادراً على نقل جزء من كلفة الحصار إلى الطرف الآخر، ليتكسر بذلك منطق القوة غير المتكافئة الذي سمح لدول العدوان بخنق الشعوب مع إبقاء مصالحها بمنأى عن الأضرار.
كما انتقد التحليل بشدة الأصوات الدولية التي طالبت اليمن بـ«ضبط النفس» متجاهلة سنوات الحصار الطويلة، مشيراً إلى بيان وزارة الخارجية في صنعاء الذي أدان هذه المعايير المزدوجة التي تستنفر فقط حين تتأثر المصالح السعودية بينما تتعامل مع قيود ملايين اليمنيين كأمر واقع.
موقف حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل
أكدت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل في تحليلها أنها لا تقف على حياد مزعوم، بل تجدد وقوفها الثابت إلى جانب الشعب اليمني في حقه المشروع بالدفاع عن سيادته، واستعادة موارده، وكسر الحصار.
وسام الإسناد لغزة: وأضافت الحركة أن الموقف اليمني يكتسب رمزية استثنائية بالنظر إلى التضحيات الجسام التي قدمها اليمن إسناداً لقطاع غزة في وجه الإبادة والتجويع، رافضاً الصمت والتواطؤ العربي والدولي، ومؤكدة أن الشعب الفلسطيني يعرف جيداً من يقف إلى جانبه وقت الشدة.
شروط السلام الحقيقي: وشددت الحركة على أن السلام العادل في اليمن لا يتحقق إلا بالإنهاء التام للحصار والعدوان، واحترام السيادة الوطنية، وخروج كل أشكال الوجود الأجنبي، وضمان حق الشعب اليمني في التصرف الكامل بثرواته.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن الدرس الأبرز المستفاد من صمود اليمن وتجربة الشعوب المكافحة أمام قوى الاستعمار، هو أن الحصار مهما طال لا يدوم، طالما امتلكت الشعوب الإرادة والقدرة الميدانية على تحطيمه وفرض معادلات جديدة.
اليمن يغيّر المعادلة: من الحصار المفروض إلى «الحصار بالحصار»
...... عـــــــــــااااجل......
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
*بحرية حرس الثورة الإسلامية: إصابة 3 ناقلات نفط أبحرت في المسار غير الآمن وغير القانوني في مضيق هرمز دون الاكتراث بتحذيراتنا
https://t.me/ShebhALJazeera
الحرس الثوري: استهدفنا قاعدة جوية ومركز قيادة أمريكياً في الأردن
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قاعدة جوية ومركز قيادة مركزيًا للجيش الأمريكي في الأردن.
وأفاد الحرس الثوري الإيراني، في بيان رصدته وسائل الإعلام، بأن مقاتلي قوات الفضاء الجوي التابعة له استهدفوا، قبل ساعات، قاعدة جوية ومركز قيادة مركزيًا للجيش الأمريكي في الأردن، بعدة صواريخ باليستية، وذلك ردًا على ما وصفه بـ”الأعمال العدوانية للجيش الأمريكي التي تطال المدنيين والأطفال”.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران أطلقت “أربعة صواريخ باليستية على الأكثر” في الهجوم . فيما كشفت مصادر إعلامية أن الهجوم استهدف قاعدة جوية أمريكية في الأردن .
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الحرب المعلنة بين إيران والولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي .
https://t.me/ShebhALJazeera
العراق.. "الحشد الشعبي" يعلن إصابة اثنين من عناصره في قصف أمريكي سعودي
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
أعلن "الحشد الشعبي" في العراق فجر يوم الأربعاء، إصابة اثنين من عناصره بقصف أمريكي سعودي في البصرة.
وأكدت قيادة عمليات "الحشد الشعبي" في البصرة تعرض مقرها لقصف جوي أسفر عن إصابة عنصرين بجروح، في أول تأكيد عراقي للضربات التي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذها بمشاركة القوات السعودية داخل العراق.
وقالت القيادة في بيان، إن مقر قيادة "الحشد الشعبي" في البصرة تعرض عند الساعة الثانية من فجر الأربعاء إلى استهداف جوي.
وأضافت أن الجهات المختصة باشرت الكشف الموقعي وتقييم الأضرار، فيما اتخذت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإجراءات اللازمة لتأمين المواقع وتعزيز الحماية، بالتزامن مع استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات الهجوم.
https://t.me/ShebhALJazeera
المجرم كاتس يعترف بالإبادة في غزة: دمرنا 70% من القطاع
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
ظ
قال وزير حرب كيان العدو الصهيوني المجرم، يسرائيل كاتس إن “الجيش” الصهيوني دمّر 70% من قطاع غزة، مضيفًا أن الكيان نقل ما وصفه بـ«نموذج غزة» إلى جنوب لبنان، في اعترف علني بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وأكد، في تصريحات “للقناة 14” الصهيونية، أن الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب يدرك موقف الكيان الصهيوني الرافض للانسحاب من المناطق العازلة في لبنان وقطاع غزة وسوريا، مشدداً على أن العدو الصهيوني سيواصل التمسك بهذه المناطق لأسباب “أمنية”.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان كيان العدو الصهيوني على القطاع إلى 73,333 شهيداً و174,023 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة، في بيان، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء، بينهم شهيد متأثر بجروحه، إضافة إلى 14 إصابة.
وأضافت أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,207 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3,914، بينما وصل إجمالي حالات انتشال الجثامين إلى 803.
https://t.me/ShebhALJazeera
عدوان سعودي أمريكي يستهدف العراق
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
أعلنت السعودي شن هجمات جوية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد مواقع للمقاومة الإسلامية في العراق.
وزعمت السعودية في وقت سابق أن منشآتها النفطية تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، وهو ما نفته المقاومة الإسلامية.
وبحسب مصادر عراقية دوت انفجارات في محافظات البصرة وواسط وبابل.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان من المقاومة الإسلامية
https://t.me/ShebhALJazeera
النهاردة صحينا على خبرين:
الأول: لأول مره قصف سعودي أمريكي مشترك على العراق بدعوى الانتقام من فصائل عراقية قصفت محطة بقيق شرق المملكة.
الثاني: بيان من المتحدث اليمني باسم قوات أنصار الله بإسقاط طائرة مسيرة سعودية من نوع كريال في أجواء #اليمن، إضافة إلى استهداف امس لسفينة نفطية سعودية في البحر الأحمر
أربط الخبرين ببعض
لأن وفقا للبيان اليمني سوف يستهدفون السعودية الساعات القادمة نتيجة لاختراق الطائرة المسيرة بدعوى حصار بحصار واختراق باختراق.
أما وفقا للبيان السعودي الأمريكي فهو تدشين علني لدخول السعودية الحرب على نطاق واسع فبعدما دخلت على الجبهة اليمنية تدخل الآن تدريجيا على الجبهة العراقية.. والاشتراك عسكريا مع أمريكا يحتمل أن تدخل أيضا ضد الجبهة الإيرانية.
القصف السعودي الأمريكي على العراق سوف يُضعف حكومة علي الزيدي ومشروعها في استقلال العراق عن المحاور الإقليمية ، ويدفع #العراق أكثر ضمن المحور الإيراني ويُعجل بدخول الفصائل بشكل رسمي تلك الحرب إما برد عسكري داخل الأراضي السعودية أو باستهدافات في منطقه الخليج.
فاكرين لما قلت لحضراتكم أن الحرب ستشهد هدوءا على جبهة إسرائيل بينما تتوسع وتشتعل على جبهة الخليج؟
التطور طبيعي لأن الاشتعال في منطقة الخليج يلزمه عدم تورط إسرائيلي خشية تفسير هذا الاشتعال الخليجي على أنه موالي لإسرائيل، برغم أنه عمليا مرتبط وفق نظام المحاور في الحروب الدولية.
كنت بتكلم مع صديق سعودي منذ سنوات واستببقت هذه الفكرة بأن دول الخليج في أي حرب إقليمية قادمة سوف تصطف مع إسرائيل ليس بطريقة مباشرة ولكن بنظام المحاور.
وهو نظام يحدث تلقائيا في الحروب العالمية والدولية الكبرى نتيجه للاشتراك في الأهداف والمصالح والقناعات ووحدة المصير برغم وجود خلافات بينية.
التطور اللي حصل عموما مهم ولسه في الأول ما نقدرش نحكم على مستقبله أين سيذهب وكيف سيتطور، لكن المؤكد أن الحرب ستتسع، وستتغير عقائد وخرائط كبرى وستنهار أنظمة وجماعات وجيوش ودول.
نتيجة طبيعية لتصفية الحساب مع الماضي وتكرار مآسي التاريخ بشكل غبي.
والفكره دي بقولها من 15 سنة تقريبا وذكرتها في كتابي الأول بعنوان" الأزمة السورية محاولة للفهم" قلت فيه أن المنطقة لكي تتقدم لابد أن تصفي حسابها الطائفي أولا مع ماضيها وفقا لنظرية التحدي والاستجابة للفيلسوف أرنولد توينبي، ومعناها أن كل تحريض طائفي وكراهية مذهبية سوف ترتد في صدور الأنظمة والدول بحروب كبرى مدمرة تنتج صدمات وتنويرا في الأخير، ولكن للأسف بعد خسائر عظيمة يستحيل تعويضها.
هذه الصدمات والخسائر ضرورية لحدوث استفاقة وتغيير شامل في الثقافة والقناعات
رأي حضراتكم إيه في اللي حصل؟ وكيف سيتطور الوضع ؟وما هو مستقبل الصراع في اليمن وفي العراق مع المملكة؟
الكاتب والباحث المصري/سامح عسكر
https://t.me/ShebhALJazeera
تلويح إيراني باغتيال ابن ترامب وزوجته
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
أثار مقطع فيديو نشرته وكالة تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، حالة من الجدل في وسائل الإعلام الغربية، بعد أن تطرق إلى تفاصيل تتعلق بتحركات زوجة ترامب ميلانيا، وأماكن ترددها وتسوقها، في محتوى حمل عنوانا مثيرا «أين تقتل ميلانيا؟»، وتضمن أيضا تهديدات طالت ابن ترامب “بارون”.
وأوردت تقارير أن الفيديو تطرق إلى جوانب تتعلق بإجراءات الحماية الخاصة بميلانيا، وأسماء بعض العاملين معها، فضلا عن مسارات إخلاء محتملة في حالات الطوارئ، ما دفع وسائل إعلام أمريكية وأوروبية إلى طلب توضيحات من البيت الأبيض ومكتب ميلانيا وجهاز الخدمة السرية، وسط تساؤلات حول مصدر المعلومات الواردة في المقطع.
وقالت شبكة سي إن إن إن التهديدات التي تطال أفراد عائلة الرئيس الأمريكي تمثل مستوى مختلفا من التصعيد، فيما أكد جهاز الخدمة السرية وصول الفيديو إلى الجهات المختصة وإخضاعه للمراجعة، دون إعلان أن المحتوى يمثل موقفا رسميا للحكومة الإيرانية أو الحرس الثوري.
https://t.me/ShebhALJazeera
ذا إنترسبت: رواية تدمير القدرات العسكرية الإيرانية تتهاوى وإيران استهدفت 9 قواعد أمريكية
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
نقل موقع «ذا إنترسبت» الأمريكي عن مسؤول أمريكي لم يكشف عن هويته أن إيران استهدفت منذ التاسع من يوليو الماضي ما لا يقل عن 9 قواعد عسكرية أمريكية في غرب آسيا، مشيرا إلى أن عددا من تلك القواعد تعرض لأضرار وصفها بـ«الكبيرة»، في وقت عجزت فيه القيادة المركزية الأمريكية عن تقديم معلومات بشأن حجم الهجمات أو نتائجها.
وأشار الموقع إلى أن إيران تمكنت، وفقا للمسؤول الأمريكي، من استخدام مزيج من الطائرات المسيرة الهجومية والصواريخ الباليستية المتطورة لاختراق أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، مستفيدة من السرعة العالية وقدرات الملاحة المتقدمة وإمكانية مقاومة الحرب الإلكترونية وتغيير مسارات بعض الصواريخ، ما صعب مهمة اعتراضها.
وأوضح التقرير أن مخزونات صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومتي «باتريوت» و«ثاد» تراجعت إلى مستويات دفعت القوات الأمريكية، بحسب المصدر ذاته، إلى عدم محاولة اعتراض جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وقصر عمليات الاعتراض على الهجمات التي تشكل تهديدا مباشرا للقوات الأمريكية.
واستند «ذا إنترسبت» إلى تسجيل مسرب قال إنه يظهر جنودا أمريكيين في قاعدة موفق السلطي بالأردن وهم يهرعون إلى الملاجئ أثناء إطلاق صواريخ، معتبرا أن المشاهد تتناقض مع تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث حول تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل.
وأضاف الموقع، نقلا عن تقارير صادرة عن معهد «روسي» ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن الولايات المتحدة وحلفاءها استهلكوا خلال الأيام الـ16 الأولى من الحرب أكثر من 11 ألف قطعة من الذخائر، بينها أعداد كبيرة من صواريخ الدفاع الجوي، فيما قد يستغرق إعادة بناء مخزونات صواريخ «باتريوت» و«ثاد» إلى مستويات ما قبل الحرب أكثر من ثلاث سنوات.
كما أشار التقرير إلى استهداف قاعدة «تاور 22» على الحدود الأردنية السورية، فضلا عن قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين وقطر، بينها قاعدة العديد، فيما رفضت القيادة المركزية الأمريكية تأكيد هذه الهجمات أو التعليق على تقييم الأضرار الناجمة عنها.
https://t.me/ShebhALJazeera
العدو الإسرائيلي يواصل خروقات وقف إطلاق النار بتفجيرات وقصف جوي جنوب لبنان
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
نفذت قوات العدو الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عملية تفجير جديدة في منطقتي مشاع المنصوري ومجدل زون بقضاء صور، في ثاني عملية من نوعها خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع إلقاء مسيرتين قنبلتين على الحي الشرقي لبلدة ياطر في قضاء بنت جبيل.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن التفجيرات استهدفت بنى تحتية وأحياء سكنية، وتسببت بانفجارات عنيفة سمع دويها في مدينة صور والقرى المحيطة، فيما شعر السكان بارتجاجات أرضية جراء شدتها.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد عسكري متواصل منذ الثاني من مارس الماضي، أسفر، عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
https://t.me/ShebhALJazeera
“ما خفي كان أعظم”.. الحسني يفتح صندوقاً أسوداً عن “العليمي وعبدالملك”
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
في تصريح مثير للجدل يمزج بين السخرية اللاذعة والتحليل السياسي الحاد، أطلق الإعلامي والناشط الجنوبي البارز، عادل الحسني، انتقادات لاذعة تجاه قيادات في “الشرعية” الموالية للتحالف، واصفاً رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، ورئيس الوزراء الأسبق في حكومة عدن، معين عبدالملك، بأنهما من “أفضل” الشخصيات التي اختارها التحالف السعودي الإماراتي، ليس لكفاءتهما، بل لـ “شفافيتهما في تنفيذ التبعية”.
وقال الحسني في تدوينة له على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، إن هاتين الشخصيتين “لم تحاولا كثيراً إخفاء تبعيتهما، ولم تلتفا أو تناورا، بل كانتا واضحتين تماماً في تنفيذ ما يُملى عليهما”، في إشارة منه إلى ما وصفها بـ “العمالة الواضحة” التي قد تكون -بحسب رأيه- أقل ضرراً من النفاق السياسي.
“أخي عيدروس” ثم “متمرد انفصالي”!
وكشف الحسني عن تفاصيل مثيرة حول ما وصفها بـ “ازدواجية المعايير” في التعامل مع الملف الجنوبي، مستشهداً بموقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، من قائد المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي.
وأوضح أن العليمي، عندما طُلب منه سابقاً من قبل السفير السعودي محمد آل جابر، الاهتمام بالزبيدي وتقريبه، كان “يمسك بيده ويناديه: أخي عيدروس.. أخي عيدروس”. لكنه ما إن تغيرت التوجيهات السياسية، حتى قلب ظهر المجن، وبدأ يصفه بـ “الانفصالي المتمرد”.
وشدد الحسني على أن الزبيدي “لم يغير موقفه منذ اليوم الأول، فهو انفصالي عنصري من أول يوم”، مؤكداً أن “الذي تغير هو التعليمات فقط”، مشيراً إلى أن العليمي “لا يبيع الأوهام للناس، ولا يمتلك قوة عسكرية خاصة أو أرتالاً من المدرعات، وإنما ينفذ ما يُملى عليه ويحمل (حقيبة الأموال)، وهذا هو دوره المحدد”.
معين عبدالملك.. ثروات ضخمة وهدوء استراتيجي
ولم يسلم رئيس الوزراء الاسبق في حكومة عدن، معين عبدالملك من النقد، حيث وصفه الحسني بأنه “من أكثر الشخصيات التي استفادت من المرحلة السابقة”، متهماً إياه بتكوين “ثروة ضخمة واستثمارات في دبي ومصر والأردن”، وذلك “دون أن يدخل في استعراض القوة أو تجارة الشعارات أو بيع الأوهام”.
وأضاف أن معين “عرف التحالف جيداً، وعرف كيف يتعامل معه بما يحقق مصالحه الشخصية والسياسية بامتياز”.
العمالة ليست حكراً على طرف.. والتحذير من “قراءة المشهد بعين واحدة”
وفي ختام تدوينته، قدم الحسني رؤية مثيرة للجدل مفادها أن “هذا النوع من العملاء الواضحين أقل ضرراً من أولئك الذين يملؤون المنابر حديثاً عن الوطنية، ويتغنون بسبتمبر وأكتوبر والجمهورية، ثم يتلقون التعليمات من أصغر ضابط في اللجنة الخاصة السعودية”.
وختم الناشط الجنوبي تصريحه بتحذير من الانحياز في التحليل، قائلاً: “العمالة والتبعية ليست حكراً على طرف دون آخر. ومن يظن أن الانبطاح يقتصر على المجلس الانتقالي التابع للإمارات، بينما يبرئ الشرعية من التبعية المذلة للسعودية، فهو في تقديري يقرأ المشهد بعين واحدة”.
يُذكر أن تصريحات عادل الحسني تأتي في ظل تصاعد حدة الجدل الداخلي حول طبيعة التحالفات والتبعيات الخارجية للأطراف اليمنية الموالية للتحالف، وسط انقسام حاد في الرأي العام بشأن دور “الشرعية” و”الانتقالي” على حد سواء.
https://t.me/ShebhALJazeera
استهداف سفينة جديدة جنوب غربي السعودية
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٥/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٩ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تلقيها بلاغاً عن سماع دوي انفجار بالقرب من سفينة أثناء عبورها قبالة سواحل مدينة جازان جنوب غربي المملكة العربية السعودية.
وجاء هذا الإبلاغ بعد ساعات من إعلان قوات صنعاء استهداف سفينة النفط السعودية (NCC GHAZAL) بعدد من الصواريخ الباليستية، مشيرة إلى أن العملية جاءت رداً على "خرق السفينة للحظر البحري المفروض وعدم الاستجابة للنداءات التحذيرية"، مما أدى إلى إجبارها على التراجع.
https://t.me/ShebhALJazeera
نيويورك تايمز تستجلي أسباب تحرُّك اليمن حصارًا بِحصار
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٤/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٨ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
تسلّطُ صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على العوامل التي أدت إلى نفاد صبر اليمنيين على الحصار السعودي، مشيرة إلى أن الإحباط من المراوغة السعودية الطويلة دفع اليمن لإعلان معادلة الحصار بالحصار، وبعد تعنت الرياض يجد الطرفان أنفسهما منساقين نحو مواجهة خطيرة تهدد بإشعال الحرب من جديد.
وتشدد الصحيفة الأمريكية أن اليمنيين باتوا يشعرون بإحباط متزايد بعد أربعة أعوام من المواربة السعودية والجمود السياسي بعد اتقاف خارطة الطريق، الأمر الذي دفعهم إلى السعي إلى إجبار السعودية على ترك اليمن وشأنه وتسليم الموارد النفطية في اليمن المنهوبة إلى المصرف الوطني السعودي، بينما تحاول السعودية تجنب حرب جديدة قد تهدد خططها الاقتصادية ومشاريعها التنموية لكن دون التراجع عن حصارها على اليمن.
وأوضحت أن السعودية استأنفت غاراتها الجوية ابتداءً على مطار صنعاء للمرة الأولى منذ سنوات، مشعلةً الفتيل من جديد.
ونقلت الصحيفة عن محللين أن اليمن اختار بعناية توقيت المطالبة برفع الحصار، بعدما أصبحت السعودية تعتمد بصورة أكبر على البحر الأحمر لتصدير نفطها عقب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما منح صنعاء ورقة ضغط استراتيجية على المملكة.
وأشارت إلى أن الرياض تتعامل بتعنت وحذر ماكر مع تقديمها وساطات، فيما يبقى ملايين اليمنيين تحت حصارها عالقين بين استمرار الأزمة الإنسانية واحتمال إقدامها على جولة جديدة من الحرب.
https://t.me/ShebhALJazeera
جيروزاليم بوست بشأن الحظر اليمني: المفتاح بيد الرياض.. تبديد حصار أم توسيع مواجهة
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٤/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٨ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
لا تنكر صحيفة جيروزاليم بوست في تحليلها المنحاز في معظمه أن التوتر بين السعودية واليمن تصاعَدَ مجددًا بعد اعتراضها على رفع الحصار عن الرحلات الجوية إلى صنعاء، وما أعقبه من قصف مطار صنعاء، ليرد الجيشُ اليمني بإعلان معادلة جديدة فحواها أن استمرارَ الحصار على اليمن سيقابله فرضُ حصار على حركة الشحن السعودية.
وترجِـعُ الصحيفة التابعة للعدو الصهيوني إلى الجذور الأولى للصراع، قائلةً: إن السعودية تدخّلت عسكريًّا في اليمن عام 2015، قبل أن تؤدّي هُدنة برعاية الأمم المتحدة عام 2022 إلى خفض القتال بصورة كبيرة بين الطرفين، ورغم انتهاء الهُدنة رسميًّا، استمر وقف إطلاق النار الفعلي، فيما سعت الرياض إلى التنصل عن مترتّبات عدوانها وحصارها عبر مفاوضات تتزيَّا فيها عباءةَ الوسيط.
وتستذكر أن هجوم السابع من أكتوبر 2023 غيّر حسابات اليمنيين، إذ أعلنوا دعمهم وإسنادهم لقطاع غزة، وتمكنوا من ترسيخ موقعهم طرفًا فاعلًا في المشهد الإقليمي، عبر موقف جريء بإسنادهم فسطينَ وطلاق الصواريخ البالستية والمجنحة والفرط صوتية والطائرات المسيّرة باتجاه كيان الاحتلال.
ولا تغفل الصحيفةُ العبرية عن التذكيرِ بأن اليمنيين وسّعوا حينها عملياتِهم لتشمل استهدافَ السفن التجارية المرتبطة بالكيان الغاصب في البحر الأحمر، في إطار إسناد غزة، قبل أن يلتزموا بوقف تلك الهجمات مع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
وتستقرئ الصحيفة مستقبلَ المواجهة بين صنعاء والرياض بأنه لا يزال غير محسوم، إذ يبقى احتمال انتحاء حكام المملكة نحوَ توسيع الصراع أو تعقُّلهم باستجابة متأخرة لمطالب اليمنيين خلالَ الأسابيع المقبلة رهنًا بتطورات الميدان ومسار الاتصالات السياسية.
https://t.me/ShebhALJazeera
اسوشيتد برس: فشل جديد لترامب يؤدي لتراجع ثقة الأمريكيين
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
١٤/ صفــــــــر/ ١٤٤٨هــ
٢٨ /يوليـــــــو/ ٢٠٢٦ م
ذكرت وكالة “اسوشيتد برس” أن ثقة المستهلكين الأمريكيين باقتصاد بلادهم تراجعت بصورة حادة خلال شهر يوليو الجاري، بعد أن فشلت إدارة ترامب من جديد في فرض خياراتها بالقوة العسكرية على إيران في مضيق هرمز.
وأكدت أنه بعد عودة الصراع بين أمريكا وإيران في مضيق هرمز انخفض مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين في اقتصاد بلادهم إلى 90.8 نقطة، وهي نسبة عالية جداً.
وأشارت الى أن محاولات ترامب تحميل الإدارة الأمريكية السابقة مسؤولية التضخم في الاقتصاد وارتفاع الأسعار في أغلب الولايات إلا أن المستهلكين الامريكيين يلقون باللائمة على الإدارة الحالية التي فشلت مع إيران حرباً وسلماً.
https://t.me/ShebhALJazeera
