خواطر : د. سعد الشمري.
Kanalga Telegram’da o‘tish
مدونة شخصية: https://saad992.com بوت تواصل: @Saaad992_bot
Ko'proq ko'rsatish2 486
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
+13930 kunlar
Postlar arxiv
💠 تعليق لطيف للإمام الذهبي -رحمه الله - بعد ذكره لمقولة نقلها، ثم قال معلقاً عليها :
قلت : ما فهمته
💠 تسهل كلمة لا أعلم على أهل العلم، وتصعب على أشباههم.
💠 الاعتراف بعدم الفهم، خير من الفهم الخاطئ.
⚪️ نبل الأخوة، وصدق المحبة، والترفع عن الخلاف بين الأصفياء والأحبة، وتجنب ما يؤذي الجليس، من صفات نبلاء الرجال، وأشرافهم.
❇️ يقول سبحانه وتعالى : ﴿... ما ظَنَنتُم أَن يَخرُجوا وَظَنّوا أَنَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِأَيديهِم وَأَيدِي المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا يا أُولِي الأَبصارِ﴾ [الحشر: ٢]
♻️ كثير من الظلمة ظنوا هذا الظن، أن حصونهم مانعتهم من الله، لأنهم حسبوا أنما يؤتون من قبل هذه الحصون، فشيدوها وأحكموها- مع أنها لا تغنيهم عن الله شيئاً - فكان إتيان الله لهم، ونزول سخطه عليهم، من حيث لم يحتسبوا، ومن حيث لم يتوقعوا، يخافون من الناس ، فيشيدون حصون الأسلحة، والدفاعات الهائلة، فيسلط الله عليهم الزلازل والأعاصير والريح، يتحصنون من هذه الكوارث، بالانذار المبكر، وتوقعات الطقس، فيأتيهم سخط الله على هيئة أمراض وطواعين لا ترى، ولا تتوقع، وإنما يتتبع أثرها هنا وهناك، فينهار أمامها كل غرور بني آدم.
🟢 يقول سبحانه :
🟢 ﴿وَمَكَروا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [آل عمران: ٥٤]
🟢 ﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [الأنفال: ٣٠]
🟢 ﴿إِنَّهُم يَكيدونَ كَيدًا وَأَكيدُ كَيدًا فَمَهِّلِ الكافِرينَ أَمهِلهُم رُوَيدًا﴾ [الطارق: ١٥-١٧]
https://t.me/saaad992
سمى الله اليهود والنصارى (أهل الكتاب) ، فلما بدلوا وكذبوا جعل سبحانه ختام النبوة، والكتاب الخاتم، من نصيب ( الأميين ) أمة محمد ﷺ .
قال تعالى :
﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [آل عمران: ١١٢]
🔴 أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه ضرب على اليهود الذلة والمسكنة، فكل من ارتمى في أحضانهم فقد ارتمى في دركات الذلة، وغشيته ظلمات المسكنة، فهذا مكانهم، وهذه مكانتهم التي وضعهم الله فيها، فمن أراد أن يكون معهم فسيجدهم هناك.
🔴 فهنيئاً للمصطفين في طابور الذل، والمتزاحمين في قاع المسكنة.
