خواطر : د. سعد الشمري.
Ir al canal en Telegram
مدونة شخصية: https://saad992.com بوت تواصل: @Saaad992_bot
Mostrar más2 345
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-230 días
Archivo de publicaciones
قال تعالى :
﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾ [آل عمران: ١١٢]
🔴 أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه ضرب على اليهود الذلة والمسكنة، فكل من ارتمى في أحضانهم فقد ارتمى في دركات الذلة، وغشيته ظلمات المسكنة، فهذا مكانهم، وهذه مكانتهم التي وضعهم الله فيها، فمن أراد أن يكون معهم فسيجدهم هناك.
🔴 فهنيئاً للمصطفين في طابور الذل، والمتزاحمين في قاع المسكنة.
قناة الشيخ : رضا الشمري وفقه الله وسدده
قناة مفيدة ونافعة
https://t.me/redha_alshammare
‼️ من الخذلان العظيم للعبد، تعبه فيما فيه هلاكه؛ كمن يُصرف عن العلم النافع، والعمل الصالح، فيشقى بتتبع الشبهات وتلقفها من أفواه من هو خير منهم، وربما هو أعلم منهم، فيسلّم عقله وقلبه لكل مخذول، ليهوي به في دركات الضلال والزيغ والعياذ بالله.
🤲🏻 اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك.
✅ من علامات أهل السنة عبر العصور ، اهتمامهم بالسنة النبوية، إجلالاً وتوقيراً وحفظاً وفهماً وتعلماً وتعليماً، واستدلالاً واستنباطاً، وهذا من مضامين شهادة أن لا إلا الله وأن محمداً رسول الله ولوازمها.
❌ وعلى النقيض كان أهل البدع بشتى فرقهم وطوائفهم، ومن علاماتهم المطردة، زهدهم بالسنة تشكيكاً وإعرضاً وتأويلاً ورداًّ، وجرى على ذلك من اقتدى بهم وتبع أثرهم من مبتدعة العصور المتأخرة وزنادقتهم.
❓فمن أي الفريقين أنت ؟!
🚷الاستكثار من العلوم والمعارف، بدون ديانة تقي من الظلم، وعقل يقي من الجهل، استكثار من أسباب الهلاك والضلال، وحينها يكون الجهل بذلك كله خير للعبد في دينه ودنياه.
🚷 مجالسة المفتونين، والركون إليهم، سيؤثر على عقلك وقلبك عاجلاً أو آجلاً، حتى وإن وثقت بذكائك وإيمانك، فأول خطوات تزيين الشبهة والشهوة الجلوس إلى أهلها، مباشرة أو عبر وسائط القراءة والمشاهدة والاستماع، حتى تتسرب الفتنة إلى النفس من خلال عدم استنكارها، ومن ثم قبولها والتلبس بها.
🚷الاستكثار من العلوم والمعارف، بدون ديانة تقي من الظلم، وعقل يقي من الجهل، استكثار من أسباب الهلاك والضلال، وحينها يكون الجهل بذلك كله خير للعبد في دينه ودنياه.
‼️ من الخذلان العظيم للعبد، تعبه فيما فيه هلاكه؛ كمن يُصرف عن العلم النافع، والعمل الصالح، فيشقى بتتبع الشبهات وتلقفها من أفواه من هو خير منهم، وربما هو أعلم منهم، فيسلّم عقله وقلبه لكل مخذول، ليهوي به في دركات الضلال والزيغ والعياذ بالله.
🤲🏻 اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك.
✅ من المهم والضروري أمر الأبناء بالصلاة، وحثهم عليها، وتعليمهم صفتها، وأهم من ذلك كله رؤيتهم لوالديهم يحافظون على الصلاة ويداومون عليها، فحينها يحصل الاقتداء والاهتداء.
💡من جميل ما قرأت في النت حول عاشوراء هذه المقامة الأدبية، والتي عرضت حال الشيعة الضلال في عاشوراء .
🕌المقامة النجفية.
حدثتي خالد بن يزيد، بعد قدومه من سفر بعيد، فحدثني عن مدينة رآها، هاله مرآها، عظمت فيها القبور، وسُجد فيها للمقبور، هُجرت مساجدها، وعُمرت مراقدها، يُستغاث فيها بالأموات، وتُقدَّم عند قبورها القربات، يُعبِّدون أسماءهم للرجال، ويتركون اسم العظيم المتعال، يُحلف فيها بالبشر، مخالفين الكتاب والأثر .
والأدهى من ذلك، ما يحدث هنالك، من طقوس غريبة، في الليلة العجيبة، ففي ليلة عاشوراء، ترى أشباه ابن باعوراء، فترى العجائب، وتسمع الغرائب، ترى جموعاً كثيرة، وأفعالاً مثيرة، فترى من يضرب نفسه، ومن يشج رأسه، فتسمع النواح، وقبله الصياح، يلطمون الخدود، ويسلخون الجلود، حتى تسيل الدماء، من رجالهم والإماء، يتجرعون العذاب والآلام، من مئات السنين والأعوام، على جرم لم يرتكبوه، وذنب لم يفعلوه .
وينتظرون الغائب المنتظر، والإمام المعتبر، ينتظرون خروجه من السرداب، في قصة ضحكت منها البهائم والدواب، وبعد أن طالت غيبته، احتارت شيعته ، فقد علقوا بعودته الأحكام، وتعطلت بغيبته مصالح الأنام، فابتدعوا معتقداً يهدم أساس مذهبهم، وشريعة تناقض أصول منهجهم، فبعدما قالوا بضرورة الإمام، وحتمية وجوده على الدوام، فحرروا وزوروا، وأعادوا وكرروا، فإذا هم يأتوننا بولاية الفقيه، لتنسخ كل ما قيل وتلغيه، وهذا حال ما ابتدعته عقول الرجال، فإن مصيره إلى الزوال، ولو كان آية منزلة، وشريعة مكملة، لحفظه من تكفل بحفظ الذكر ، وإن طال الزمن وبعد الدهر.
ويسبون أصحاب الرسول، الثقات العدول، ويكفرون ” السابقون الأولون ”، إلا بعض من يوالون، فيقولون : إن أهل بدر وأحد، والخندق وحمراء الأسد، وتبوك والأحزاب، وأغلب الأصحاب، ارتدوا بعد نبيهم، وبدلوا بعد حبيبهم، فنسبوا لنبيهم أبشع الصفات، ومثله كتاب ربهم والآيات، ونسوا أن أئمتهم بعد النبي صاهروهم، فتزوجوا منهم وزوجوهم، وهم المعصومون!، وعن الزلل مبرؤون! كما يقولون، فجمعوا بين الظلم والغباء، والحمق والمراء، ونسوا أن علام الغيوب زكاهم، وسيد المربين رباهم، فسبهم سب للمزكي ، وتنقصهم تنقص للمربي.
تجرؤوا على عرض الرسول، فنالوه بالتعريض والقول، فقالوا كما قال أهل النفاق، ـ ” أتواصوا به ” أم بينهم اتفاق ـ ، فعاقبهم الله بهتك أعراضهم، ورخصها- بالمتعة - بين أشرافهم، فالجزاء من جنس العمل، فليتأمل من عقل.
فأخذوا من النصارى عبادة البشر، وعصمة الأئمة الاثني عشر، وعذبوا أنفسهم على خذلان الحسين، تشبهاً بِضُلّال الأمتين، حينما خذل النصارى عيسى، كما خذل اليهود موسى، أما فرية تحريف الكتاب، فمن مجاورة أهل الكتاب، أما الثياب السود، فتشبه بطيلسان يهود، أما وغلوهم في الصالحين، فقد سبقهم قوم نوح في الغابرين، وتقديس العوائل والأسر، والأعراق والبشر، من بقايا المجوسية، الديانة الفارسية، فلم يزل النيروز عيدهم، وأبو لؤلؤة المجوسي اللعين شهيدهم.
قلت : أقدمت من بلاد عباد البقر ؟ والأصنام والشجر ؟، أم من النصارى، الضلال الحيارى، فقد جمعوا من الأديان، كعدد آلهة الرومان.
قال : مع شديد الأسف، كنت في النجف!، كنت في مدينة العبرات، وموئل الحسرات، في بلاد فتحت بالدماء والرؤوس، وحروب ضروس عبوس، فتصبح كأنها لم تفتح، وكأن التوحيد فيها لم يصدح.
قلت : فمن أزلهم عن الصراط وأضلهم؟، وقد تُركنا على المحجة، فليس لضال حجة.
قال : أضلهم الأئمة المضلون، والعلماء المبدلون، فقد استعاذ منهم الرسول، وحذر من خطرهم على العقول، فاجتمعت عليهم الشبهات، وزينت لهم الشهوات، فضلوا وأضلوا، وزلوا وأزلوا، ولم يكتفوا بتخريب آخرة المسلمين، فألحقوا بها دنيا المساكين، فشرعوا لهم الأخماس، أضعاف ما فرضه الرحمن على الناس، فضيقوا على الأتباع أرزاقهم، وهذه بعض أخلاقهم.
قلت : ومما علمت، وتربيت عليه وفهمت، أن من خلق الله له إدراكاً وعقلاً، وجعلا له من كلامه قرآناً منزلاً، فإنه لا يعذر بكفر، وسجود لقبر، وكلام الله يتلى، يتدبره العقلاء .
قال : صدقت، وبالحق نطقت، فليتهم يعقلون، ويقرؤون ما كتبت ويتأملون، حتى نكون لله حنفاء، ونحشر مع سيد الأنبياء، وآل بيته الأصفياء، والصحابة الأوفياء.
كاتب
تمت في 15/12/1428هـ
↔️مسالك النفوس.
✅الشيخ : الطرقي بن عقلا العنزي
النفوس البشرية أمام نتاج الناس الشرعي من تعليم، وتأليف، ونحوهما، لها مسلكان متنافران: مسلك يحمل من السمو أعذبه،وآخر يحمل من القبح أقبحه ؛فصاحب النفس الزكية التي هذبتها المشكاة الشرعية ذو مسلك مبارك يصدر عن مثل قوله- صلى الله عليه وسلم-:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ويقتدي بفهوم أصحاب النفوس الطاهرة المضيئة بتلك المشكاة: فذا حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس-رضي الله عنهما- يقول:" إني لأمر بالآية من القرآن فأفهمها فأود أن الناس كلهم فهموا منها ما أفهم" وهذا الإمام الشافعي- رحمه الله-يقول:" وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على ألا ينسب لي حرف منه" وهذا ابن تيمية- رحمه الله- يقول عن خصومه:"فأنا أحب لهم أن ينالوا من اللذة والسرور والنعيم ما تقر به أعينهم، وأن يفتح لهم من معرفةالله وطاعته،والجهاد في سبيله ما يصلون به إلى أعلى الدرجات" يا لطهر هذا النفوس الزكية! التي واءمت بين حب الخير للناس ذلك المعنى العظيم،وبين ألا يقال على الله بغير علم وكان من تهذيبهم لنفوسهم الفاضلة أن جعلوا الاحتساب في التحذير مما يقال على الله بغير علم ، يسير في ركاب حب الخير للناس،ومن علامة ذلك إيثار النفس به أولا؛ إذ لاحظوا هذه النفس الجموح وجاهدوها بالمقام الأول يقول عبدالرحمن بن أبي ليلى-رحمه الله-:"أدركت عشرين ومئة من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ما منهم رجل يسأل عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه، ولا يحدث حديثاً إلا ود أن أخاه كفاه"
فتأمل- تلطفاً- كيف طلبوا النجاة لأنفسهم ابتداء وأحسنوا الظن بإخوانهم،وهذبوا النفوس من خوف فوت الجاه والمكانة الدنيوية المحضة، وهم مع ذاك حريصون على ألا يقال على الله بغير علم لكنه حرص المشفق الراحم على من قال ذلك، مع الإنكار الشرعي لا الغيرة الدنيوية،ومن أمارة صدق ذلك قيامهم بذلك على القريب من النفس والمحبوب قبل غيره، فأتت مسالكهم مباركة يحدوها السمت النبوي، والهدي السلفي
وأما صاحب المسلك الآخر فهو يعمد إلى هذه القضايا الشرعية الشريفة ويترك علياءها وسموها بسلوكه ومأربه الدنيوي، ويسلك مسلك من يشهد الله على ما في قلبه زاعماًالإصلاح وهو ألد الخصام، امتطى ذكاءات أهل الدنيا الذميمة،يسعى جاهداً لاستغلال من يخفى عليه مكره من ذوي النيات الطيبة، ، لتمرير إيذائه بالنيابة لأخيه المسلم، ما يفتأيفرق بين القلوب المتحابة، يبغي العنت للبرآء، متشوقة نفسه لوقوع الزلل فرح به، فإن لم يكن ثمة زلل حاول الإيهام به ،فحتم على صاحب هذا النهج أن يشفق على هذه النفس ،وأن يدرك أن الدنيا لا تستحق كل هذا العراك ،وأن يستشعر عظمة وهيبة أحد عشر قسما ممن يعلم السر وأخفي لفلاح من زكاها وخيبة من دساها،وأن يتفطن إلى عظم جنايته على هذه المعاني الشرعية لمّا أنزلها في غير مدارها بلبوس التعبد الخادع،وليزجر هذه النفس بتذكر القبر، وهول القدوم،وإعادة الخصومة يوم القيامة عند من لا يخفى عليه المكر والحيل-عز وجل-"ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصون"
اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها ،أنت وليها ومولاها.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
