uz
Feedback
كناشة | محمد برّى علي

كناشة | محمد برّى علي

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناةُ الفوائد.

Ko'proq ko'rsatish
4 204
Obunachilar
+624 soatlar
+217 kunlar
+22430 kunlar
Postlar arxiv
من الإعجاز العجيب: أن عيسى -عليه السلام- عُلم أنه لم يخلق من امتزاج حيوان منوي ببويضة، وقد أمكن في الطب الحديث استنساخ الكائن الحي (بزرع النواة)، وذلك بحقن خلية جسدية من امرأة مثلاً في بويضتها المنزوعة النواة، فيأتي الولد لا أب له، وإنما وُلد من تركب (خلية المرأة الجسدية+بويضتها المنزوعة النواة)، ويكون نسخة طبق الأصل منها، فهل يمكن أن يكون عيسى خُلق بهذه الطريقة؟ الجواب: لا؛ لأنَّ طريقة زرع النواة لا تنتج إلا نفس جنس صاحب الخلية الجسمية، فلو أخذت من امرأة لم يكن الولد إلا أنثى، والعكس كذلك، فسبحان الخالق. علماً بأن بويضة المرأة -في حال كونها غير منزوعة النواة- لا تحمل أيضاً إلا صبغياً (كرومسوماً) أنثوياً، وإنما يُفرز الصبغيَ الذكريَ مع الأنثوي أيضاً الخليةُ الجنسيةُ الذكرية (الحيوان المنوي). فلا يمكنُ لخلايا المرأة الجسدية والجنسية أن تُنتج لوحدها بأي طريقةٍ ذكراً دون امتزاج بالخلايا الذكرية -الجسدية، والجنسية الذكرية-، (وكلمتُه ألقاها إلى مريم وروحٌ منه)، (إن مثل عيسى عند الله كمثلِ آدم).

❇️ جميع حلقــات برنـــامج اليوم العِلمي (١) - اليوتيوب. 🔰برنامج اليوم العِلمي | منظومة تائية الألبيري | الشيخ محمد بري علي https://youtu.be/ymM7ceCk4-k?si=md9B0S8ZIsHwOM1b 🔰برنامج اليوم العِلمي | محاضرة - حبُّ العلم وتذوُّقُه | الشيخ محمد بري علي https://youtu.be/oJMz-xRiPdQ?si=xWhg8wRKOBpnKgTI 🔰برنامج اليوم العِلمي | القصيدة التائية في الوعظِ والتذكير لابن المُقرِي. | الشيخ محمد بري علي https://youtu.be/VGpGbnxA-1s?si=kH9lK8EUbN63RaYi 🔰برنامج اليوم العِلمي | العقيق في يقين الصّديق | الشيخ محمد بري علي https://youtu.be/idoMAfnQVfQ?si=zg8aKu0IJjXjtEBN 🔰برنامج اليوم العِلمي | محاضرة (رُهبَان الأسحار) | الشيخ محمد بري علي https://youtu.be/vzg2asibmHw?si=1R0QnmQQ_VBXMTb1

برنامج اليوم العِلمي | منظومة تائية الألبيري | الشيخ محمد بري علي https://t.me/masjidcalibarre/85 برنامج اليوم العِلمي | محاضرة - حبُّ العلم وتذوُّقُه | الشيخ محمد بري علي https://t.me/masjidcalibarre/85

موعد الدرس الأخير بعد المغرب.

سنبدأ بعد قليل -إن شاء الله-.

مقررات البرنامج

مقررات اليوم العلمي الأول.pdf1.04 MB

يوجد بث مباشر للبرنامج في هذه القناة -إن شاء الله-.

باسم الله. هذا يومٌ من أيامِ ذكرِ الله، ونفحةٌ من نفحاتِ العلم، فمن قدر على حضورِه -بنية العبادةِ وطلبِ العلم- فليفعَل. رابِط
باسم الله. هذا يومٌ من أيامِ ذكرِ الله، ونفحةٌ من نفحاتِ العلم، فمن قدر على حضورِه -بنية العبادةِ وطلبِ العلم- فليفعَل. رابِطُ التسجيل: https://forms.gle/XJsXdmBWCeoe9WnQA تنبيه: الكتب ستُوزع في المسجِد -بإذن الله-.

(ظنُّ الرَّجل قِطعةٌ من عقلِه) من بديعِ الفصول في عيون الأخبار لابن قتيبة فصل [الإصابة بالظنِّ والرأي] من فصول كتاب السُّلطان. وحاصلُه أن الظنُّ قطعةٌ من العقل، فمن لم يستشرف الأمورَ قبل وقوعها بحدسِه، وعقلِه.. لم ينفعهُ اليقينُ بعد فوات وقت التروي، واتخاذ القرار المناسِب، وهذا معنى قول عمر وضي الله عنه: (من لم ينفعهُ ظنُّه.. لم ينفعه يقينُه)، وقولهم: (ظنُّ العاقِل كهانة)، وقول الشاعِر: عليم بأعقاب الأمور برأيه كأنّ له في اليوم عينا على الغد.

•||صناعة الولد وحمله على الفضائل. قال عبد الوهاب الشعراني تـ973هـ في [تنبيه المغترين في القرن العاشر على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر] (اللوحة:5-ب/6-أ): [وقد كان ولدي عبد الرحمن ليس له داعية إلى طلب العلم، وكنت في حصر عظيم من جهته؛ فألهمني الحق سبحانه أن أفوض أمره إليه ففعلت، فأصبح من تلك الليلة يطالع العلم بنفسه من غير أمري له بذلك، وحصلت عنده حلاوة العلم من تلك الليلة، وصار فهمه يرجح على فهم من سبقه إلى الاشتغال بسنين، فأراحني الله تعالى بتفويض إليه من التعب الذي كنت فيه، فالله تعالى يجعله من العلماء العاملين بما عملوا، آمين. وقد سمعت شيخنا سيدي عليا الخواص رحمه الله تعالى يقول: "ما ثم أنفع لأولاد العلماء والصالحين من الدعاء لهم بظاهر الغيب مع تفويض أمرهم إلى الله تعالى". وذلك لأن أحدهم يتربى في الدلال على والده مع مساعدة أمه إن كانت، ويكتفي بتعظيم الناس له بحكم التبع لأبيه، فلا يصير عنده داعية لاكتساب الفضائل غالبا، ويقول في نفسه: أن الذي كنت أتعب في تحصيله من الجاه بالاشتغال بالعلم والرياضة قد حصل لي بواسطة والدي.... وقد خولفت هذه القاعدة في بعض أولاد العلماء والصالحين كأولاد الشيخ تقي الدين السبكي، وكأولاد الشيخ سراج الدين البلقيني، فجاء أولادهم في غاية الكمال]. •قلتُ: أما ولده عبد الرحمن الشعراني تـ1011هـ فقد حصل من العلوم مالم يدركه فيه أقرانه في سنين حدها المليجي -كان حياً عام1115هـ- في [تذكرة أولي الألباب] (164) بـ(10) سنوات، ورجع إليه والده وبعض الأعلام في عصره. وورث مكان والده عبد الوهاب الشعراني تـ973هـ بعد سنةٍ ضاق عليه المكان لـ عدوان ابن عمه عليه، ثم استخلف فمكث محل والده: (37) سنة، وكان والده معتزاً به -وقد مات له جمع من الأولاد قبله- يذكره في تصانيفه؛ كـ(الطبقات الوسطى) ونظيرها، وعلق على قطع متفرقة من تصانيف والده، أورد منها محي الدين المليجي -كان حياً عام1115هـ- في: [المناقب الكبرى] (165-168) ضمن ترجمته، ولعل بدايته أعظم انشغالاً وتعلقاً بـ: العلم؛ فقد حكى تلميذ والده المناوي تـ1031هـ في [الكواكب الدرية] (3/ 397) تركه الدراسة، واشتغاله بـ الدنيا، وانتقاله بعياله إلى مقطن: [أعظم به من متنزه]. فـ علمَ: أن أصل كل الخير لابد فيه من إمداد إلهي، وفتح رباني، والعلم أعظم منة يتزود بها العبد السالك، ويرتقي به عن مهاد المهالك، ومن اعتد بـ(نفسه) خذله مولاه: بـ رفع حجاب التوفيق، وقطع مدد التشويق عنه؛ فـ الافتقار بـ(التفويض) مجلبة لـ:(التسديد)؛ فـ كن على دراية. فـ: كم من عالمٍ لم يحمل ولده آثار علمه، ومخبآت صدره، وشكاة العارفين منثورة في تراجم الأعلام، وطبقات الأعيان؛ كـ: عكرمة المدني تـ105هـ، وشعبة بن الحجاج تـ160هـ وغيرهما، بل من أدهى ما وضع -وإن لم يكن متصلاً بما نحن فيه- رسالة: [السيف البراق في عنق الولد العاق] كتبه تقي الدين التميمي الغزي تـ1010هـ صاحب: (الطبقات السنية في تراجم الحنفية) ولله المشتكى! فـ:كن مفوضاً لـ(لله) بـ:(كليتك)؛ إذ العلم هبته يرزقه من يشاء، ويحجبه عمن أراد، ولا يسأل -تعالى- عما يفعل! لقد أعطي مالك بن أنس تـ179هـ فتاةً تحمل عنه علمه، وفقد ذلك في ولده، فقال -متأسفاً!- كما في [المدارك] (1/ 117): [هذا بني وهذه ابنتي.. إن مما يهون علي أن هذا الشأن لا يورث، وأن أحدًا لم يخلف أباه ومجلسه إلا عبدالرحمن بن القاسم]. نعم؛ فـ: العلم لا يورث عنوة؛ بل تأخذه شهوة تجري في كل عروقك، وتعطيه حبوة! لقد صنف الأئمة لـ: أولادهم التصانيف فـ هم بين سالك شاكر، وراغب كافر؛ كـ: -أبي وليد الباجي تـ474هـ [النصيحة الولدية]. -أبي إسحاق الإلبيري تـ.ب459هـ [التائية]. -الحافظ ابن الجوزي تـ579هـ [لفتة الكبد إلى نصيحة الولد]، وغيره أيضاً. -ابن مالك النحوي تـ672هـ [الألفية]. -ابن جزي الغرناطي تـ741هـ صنف أكثر من كتاب لأولاده كـ:[الأنوار السنية في الألفاظ السنية]. -ابن القيم تـ751هـ [تحفة المودود بأحكام المولود]. -الحافظ عبد الرحيم العراقي تـ806هـ [تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد]. -الحافظ ابن حجر العسقلاني تـ852هـ [بلوغ المرام من أدلة الأحكام]. فمن لم ينتفع من أولادهم بها؛ فـ كفاية العالِم: انتفاع العالَم بها؛ إذ أبوة العلم أفخر بالنسب، وأعظم بالكسب، قال صلى الله عليه وسلم: [إنما أنا لكم مثلُ الوالدِ أعلِّمُكم]، وأجاز نخبة من فقهاء الشرع تسميته: (أبو المؤمنين). قال تاج الدين السبكي تـ771هـ في [طبقات الشافعية الكبرى] (4/ 226): [وكان الشيخ أبو إسحاق يقول: من قرأ عليَّ مسألة فهو ولدي]. فـ اللهم أصلحنا وذريتنا. محمود أبو حيان ———- •قناتي: https://t.me/abo7eean

ضابِط في الملك القهري، وتقسيماته. الملك نوعان: الأول: اختياري، وهو ما حصل باختيار المتملك ونحوه قولاً أو فعلاً. الثاني: قهري، وللقهر في الملك حالتان: أ- حصول الملك القهري، وهو نوعان: - حصول الملك: كالإرث، ومسألة الصيد، والسلب، ونتاج المال، وشطر الصداق، وريع الوقف، ونحو ذلك. - ⁠حصول حق التملك : كالشفعة، والغنيمة، والرجوع في العين بالإفلاس. ب- زوال الملك قهراً: - كالزكاة: تزول من ملك المزكي قهراً؛ فليس لأهل الزكاة إسقاطها عنه، ولا تحصل لهم قهراً إلا في صورة انحصار المستحق، وهل حصولها لهم قهراً في هذه الصورة: حصول ملك، أو حصول حق؟ يظهر الثاني -والله أعلم-. - ⁠ما يؤخذ من الكفار من أموال: يزول عنهم قهراً، ولا يحصل للغانمين مثلاً قهراً -على المعتمد-. - ⁠من ملك صيداً فأحرم: زال عنه الملك قهراً، ولا يرجع له وإن تحلل. - ⁠زوال ملك المرتد. والملك الذي يزول قهراً أقسام: ما يزول لجهة خاصة، كمسألة الإفلاس. ما يزول لجهة عامة، كمال المرتد. ما يزول لا لجهة، كصيد من أحرم بعد صيدِه. - بقيت بعض الفروع التي تتجاذبها الأقسام، وخصوصا الملك الاختياري والقهري. خطر في ذهني هذه التقاسيم التي تضبط المسألة، وتنتظم في عقدها فروعها، ويزول عنها التنافر الظاهري.

لم يعتنِ فقهاء الشافعية بالتنصيص على مفاريد المذهب بالنسبة للمذاهب الأخرى، ولا بالتأليف في ذلك، ولكن وُجدت منهم عناية في التنصيص على مفاريد الأصحاب، وذلك بذكر غرائب الوجوه التي تفردوا بها، بل لمَّا عرف الزركشيُّ الأفراد الفقهية قصرها على ما يوافق هذا المفهوم، فقال في المنثور: (الأفراد وهو: معرفة ما لكل من الأصحاب من الأوجه الغريبة). وقد أكثر من ذلك العبادي في طبقاتِه، ثم التاج السبكي، وهي منثورة أيضاً في المطولات الفقهية. وهذه المفاريد تخالف مفردات المذاهب بكون هذه جارية على معتمد المذهب ومشهوره؛ وتلك على وجه غريب شاذ؛ لا يوافق في الغالب المشهور من المذاهب الأخرى؛ وإنما تُذكر في الغالب تنكيتاً واستغراباً.

يقول العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتاب "رفع الاشتباه": "واعلم أن الله تعالى قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاءً لغيره، أيتبعون الحق ويدَعون قوله أم يغترُّون بفضله وجلالته؟ وهو معذور بل مأجور؛ لاجتهاده وقصده الخير وعدم تقصيره؛ ولكن من تبعه مغترًّا بعظمته بدون التفات إلى الحجج الحقيقية من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فلا يكون معذورًا، بل هو على خطر عظيم. ولما ذهبت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى البصرة قبل وقعة الجمل, أتبعها أمير المؤمنين علي عليه السلام ابنه الحسن وعمار بن ياسر رضي الله عنهما لينصحا الناس، فكان من كلام عمَّار لأهل البصرة أن قال: والله إنها لزوجة نبيكم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في الدنيا والآخرة، ولكنَّ الله تبارك وتعالى ابتلاكم بها ليعلم إيَّاه تطيعون أم هي . ومن أعظم الأمثلة في هذا المعنى مطالبة فاطمة عليها السلام بميراثها من أبيها صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وهذا ابتلاء عظيم للصِّدِّيق رضي الله عنه، ثبَّته الله عزَّ وجلَّ فيه. وأهل العلم إذا بلغَهُم خَطَأ العالم أو الصالح وخافوا أن يغترَّ الناس بجلالته ربما وَضَعوا مِنْ فَضله وغبَّروا في وجه شهرته، مع محبتهم له ومعرفتهم بمنزلته؛ ولكن يظهرون تحقيره لئلا يفتتن به الناس. ومن ذلك ما ترى في مقدمة صحيح مسلم من الحطِّ الشديد على البخاري في صدد الردِّ عليه في اشتراط ثبوت لقاء الراوي لمن فوقه، حتى لقد يخيل إلى القارئ ما يخيل إليه، مع أن منزلة البخاري في صدر مسلمٍ رفيعة، ومحبته له وإجلاله أمر معلوم في التاريخ وأسماء الرجال. وقد يكون من هذا كثيرٌ من طعن المحدثين في أبي حنيفة رحمه الله تعالى ولعلَّ مما حملهم على هذا علمهم بأن العامَّة وأشباه العامَّة يغترُّون بفضل القائل في نفسه، فإذا قال لهم العلماء: إنه أخطأ مع جلالته وفضله، قالوا: قد خالفتموه وشهدتم له بالجلالة والفضل، فقوله عندنا أرجح من قولكم بشهادتكم. وهكذا قال بعض الناس لعمَّار رضي الله عنه لما قال مقالته المتقدمة آنفًا:«فنحن مع الذي شهدتَ له بالجنة يا عمَّار» , يعنُون أمَّ المؤمنين . وبالجملة؛ فمن علم القاعدة الشرعية في تعارض المفاسد لم يعذل العلماء في انتقاصهم مَنْ يخافون ضلال الناس بسببه، ولو علم محبُّو المطعون فيه هذا المعنى لما وقعوا فيما وقعوا فيه من ثَلْبِ أولئك الأكابر حميَّة وعصبيَّة، والله المستعان." انتهى منقول.

(منظومة بداية الطلاب للشيخ الفقيه محمد برى علي الصومالي) وصفت بأنها:
Anonymous voting

باسم الله. ناقشتُ في هذه الحلقة الأخطاء في إعلان رؤية هلال رمضان هذا العام ١٤٤٧هـ في الصومال، من الناحيتين الفقهيَّة والفلكيَّة. أرجو أن تكون فاتحة خيرٍ لمسار ترائي الأهلة في بلدنا.

والشيطانُ قد بَاضَ وفرَّخَ في حضرموت ونحوها في الأشهر والشَّهادة بها، ولا حول ولا قوة إلا بالله. الشيخ عبد الله بن أبي بكر الخطيب