صورة جماعية لي وحدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
301
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
"شعرت دوماً بالوحدة بمعناها الموحش
شعرت أني لست سوى محطة
إنتظار يأتي الكثير ويغادروني
شعرت أني الشخص السيء في كل
علاقاتي على الرغم من تقديسي لها .."
Repost from N/a
فَصاحة قلبي لَم تكن نَقية فَهي تشبة صحيِفة زَرقاء مِن الذنوب وَيَستمر الإذعان بِما هُو مُحرم والأستسلام أصبح لا يُفيد .
Repost from 𝒟𝒾
”كانت تسأله أحيانًا لماذا يحبها هي بالذات، فيجيبها بأنه يحبّها كما يحب الملاكم الفراشة، وكما يحب المطرب الصمت، وكما يحب قاطع الطريق معلمة القرية. كان يقول لها إنه يحبّها مثلما يحب الجزّار عيني العجلة المذعورتين، ومثلما تهيم الصاعقة بالأسطح.“
|ميلان كونديرا.
Repost from N/a
أخوض مطاردة كل ليلة
أنا أركضُ و الذكريات
تلاحقني!
— علي عكور .
Repost from نَص اسـوَد
لدي ما يكفي من الذكريات لأشرب قهوتي وحدي
في مقهى يظنه الجَميع فارغ لكنه .. يغصُ
بالغائبين
ولأن النادل لم يقتنع بوجودهم
أحضر لي فنجاناً واحداً فقط ..!!
لكني اعتدتُ أن آخذ منه رشفةً واحدة والباقي لهم
واحداً واحداً ..
هكذا إلى أن ينتهي الفنجان
فأنهض بهم
..
..
ارتبهم في ذاكرتي كلّ في مكانه وأعود للبيت واحداً
يكتظُ بالآخرين
“ستجد نفسك متخلياً عن أشياء طالما بكيت من أجلها، ستجد نفسك خالياً من الوهم بعد أن يؤلمك الأمل بشدة”
-ليالي درويش.
