es
Feedback
صورة جماعية لي وحدي

صورة جماعية لي وحدي

Ir al canal en Telegram
307
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-830 días
Archivo de publicaciones
‏التشاؤم هو قسوة أولئك المهزومين ، الذين لم يعد بمقدورهم مسامحة الحياة على خذلان أحلامهم. _ إميل سيوران.

أُحبك ‏والسماء غائِمة ‏والمطَر ينسكب ‏بجنونٍ تارةً ‏وبهدوءٍ تارةً أُخرى.

اعتدت ابتلاع لساني بعد الآن، لن أقول "لا" بهدوء سوف أنبح بضيقي مثل كلب عجوز منهك ومنزعج حتى أثناء النوم. تريستا ماتيير -

‏” إنه لكابوس أن ترى شخصًا يتغير أمام عينيك يتحول إلى غريب .. ولا تتمكن حتى مع حبك الذي تحمله من إعادته مألوفًا ثانية. “ - آن ساكستون.

"أكتب إليك كي أقول لك أني أحبك وأن كل شيء سينتهي بأن يرْسُوَ على ذراعيك وأني أنتظرك في موسمنا الخاص بنا نحن الإثنين وأن قلبي قد تاه، ذات يوم، في حزنه وأنه بدونك، لن يعود." — غاستون ميرون.

كانَ سيرُنا خفيفًا يشبه المشقَّةَ كأنَّ أقدامنا المتعبةَ تَختلقُ رَسمَ الطريقَِ التي سلكناها بمحض المصادفة ونكابدُ الرَّيبةَ التي اطمأنت إلى يقينٍ جعله المسيرُ حتمًا ؛ جعله المسيرُ حَتفًا أو لاندري -بسام حجار

‏أريد أن أستريح، أن أضع رأسي المُنهك تحت حنانك الغزير وأختفي.

اخاف يوماً ان اكون شخصاً لا اريده اخاف ان يحولني غضبي الى شخص لا اعرفه .

احتاج خمسين عاماً. لأشرح يوم من غيابك.!

أنا لا تُغريني فكرة العوده الى المنزل بقدر ما تُغريني فكرة العودة إلى امي ورؤية وجهها هكذا دون مسافات او حدود فأنا لا أمان لي ولا منزل آوي إليه بعيداً عن ظل أمي .

"أكتب إليك كي أقول لك أني أحبك وأن كل شيء سينتهي بأن يرْسُوَ على ذراعيك وأني أنتظرك في موسمنا الخاص بنا نحن الإثنين وأن قلبي قد تاه، ذات يوم، في حزنه وأنه بدونك، لن يعود." — غاستون ميرون.

تقولين: “أرى طيفكَ عندما أغمض عيناي”. آه يا حبيبتي، أنتِ حاضرة أمامي دائمًا، حتى وعيناي مفتوحتان. أصادف طيفكِ في كل شيء". - أوميت يشار

لم يعد يهمني أين أنت الآن ولا كيف تيسير هذه الحياة معك حتى ذكراك التي عاثت في روحي فساداً الآن وقفت حائره تقول( من هذا ؟ ) كل الاشياء غدت بارده الآن

«أتساءل.. لو أن لي فرصة أتخلى بها عن كل ما آلمني، أمحوه من خاطري.. لو أعرف كيف يطوي المرء حزنه ويلقيه بعيدًا.. لو يصادقني النسيان وأمضي دون ثقل يُشقيني..» • Adoption. (1975)

بعد أن تراكمت كُل هذه الأحزان فوق بعضها، أنا الآن لا أعرف أيَّ حُزنٍ غيرني لهذا الحد.