uz
Feedback
قَدَر

قَدَر

Kanalga Telegram’da o‘tish

٢٢.٣.١٤٢١ هـ هجرت بعض أحبتي طوعًا لأنني رأيت قلوبهم تَهوى فراقي. @Sa_sa17bot @Reer25_bot

Ko'proq ko'rsatish
672
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-1330 kunlar
Postlar arxiv
شعور مَن يعرف شكل النهاية، لكنه يمضي لرُبما تُقدم الحياة تنازلًا مفاجئًا.

"الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا أن لا تنطفئ شمعتك وكل من حولك يثيرون الهواء"

‏"أما الآن ‏ فأنا لا أحمل في داخلي ‏شيئاً أكثر من ‏أسفٍ ‏ عميق ‏وهائل ‏ لنفسي ‏التي أرهقتها بالركض ‏في كل درب ‏مأهول بالخيبة"

بعض الأشياء تنتهي ظاهريًا فقط أمّا في نفوس أصحابها فهي ممتدة إلى الأبد.

شتاقيت للقناة بس حياة الامومة صعبة🥲

‏منذُ اول يوم التقيتك لم يعد قلبي إلي ابداً.
‏منذُ اول يوم التقيتك لم يعد قلبي إلي ابداً.

"أفعل كل شيء بغزارة أحب وأبكي .. وأنسى." - بشرى رحالي

رسالة تجي بعد فوات الآوان 💔

أعرف أنه من غير المنصف ظهوري الآن بعد هذا الوقت كله. أعرف أنكِ تقبلتِ الأمر بالفعل وتجاوزتيني. لكن، مؤخرًا أدركتُ أني مدين لكِ بالحقيقة. بالطبع، لا أتوقع منك المغفرة في الحال، لا أتوقعها مطلقًا. لكني شعرت أن من الضروري منحك النهاية التي تلزمك؛ لتنغلق الفجوة في قلبك. آسف لأني دفعتكِ بعيدًا، أني كنت السبب في شعورك بألا مكان لك في حياتي. آسف لشعورك بأنكِ شخص دخيل على علاقتنا. عرفنا بعضنا لمدة طويلة، لذا، لابد أنه كان أمرًا مربكًا عندما انسحبتُ فجأة؛ تصرفت كأن حياتي أهم من حياتك... لم تكن قط، ولن تكون. طرقتِ بابي مرات عدة، ولم أجب. من الصعب شرح السبب، لكني سأحاول لأنكِ تستحقين معرفة كيف وأين بدأ الانفصال. أستعيد لحظات بعينها في رأسي، أفكر فيما كان يمكن فعله بشكل مختلف، وما كان عليّ قوله عوضًا عن الصمت، في إمكانية البوح. أعرف أني أهدر طاقتي في مثل هذه الأفكار، لأني فقدت ما لا يمكن استرجاعه بالفعل. أكره الاعتراف بهذا، لكن، في وقت ما عندما تصورت مستقبلي، لم تكوني جزءًا منه. بالطبع، لم يكن الوضع هكذا منذ البداية، أغلب الوقت كنت مؤمنًا باتحادنا. لا أعرف كيف أو متى اختفيتِ من خططي، لكني وجدت نفسي وحيدًا. جزء مني يصدق أن الانفصال كان مقدرًا لنا، أن الأمر خارج عن سيطرتنا. أتساءل لو أنك لاحظتِ كيف توقفت عن الحديث عن مستقبلنا بالحماسة نفسها التي اعتدت سابقًا. محاولاتك كلها لاسترجاع قلبي أحبطها حاجز غير مرئي أقمته دون أن أدري، أمر غريب، لكني أدرك الآن أني من بناه. أوليت تركيزي على تحقيق أحلامي الطموحة واعتبرت تحقيق أحلامك أمرًا مفروغًا منه. افترضت أننا سنتوائم مع التغيرات الطارئة بسلاسة، مثل قطع البازل. لكن في اللحظة التي اختفيتِ فيها من مستقبلي المتخيل، بدأت - دون وعي - في طردك من حياتي أيضًا. آسف لإسقاطي شكوكي على الواقع. كان عليكِ دفع ثمن ارتيابي؛ تخليتِ عن أحلامنا لأني لم أر واحد يجمعنا. لا أعرف من أين أبدأ أو كيف أعتذر على نحو سليم، استغرقت وقتًا طويلًا لأستوعب خطأي. لأدرك أن شكوكي كانت بذور مستقبلنا، أني لعبت دور الإله في علاقتنا وتحكمت في مصيرنا. أمر محبط حقًا، لأني واثق أنك كنت لتستمعي لو أني أخبرتك سابقًا. كنت ستحاولين تفهمي ومساعدتي على الإيمان بمستقبل واحد يجمعنا معًا. كنت دائمًا قادرة على استشراف ما لم يحدث بعد وتحقيقه - إنها قوتك الخارقة - إلا أني أخترت إخفاء مخاوفي عنكِ. ماذا لو أني أخبرتك ولم تتفهمي؟ ماذا لو أن كلماتي لم تكن دقيقة وأفسدت علاقتنا؟ ماذا لو أن الكلام عن المخاوف حققها؟ هكذا، تركتها تتعاظم، تصورت أن الزمن كفيل بها، لكني كنت مخطئًا؛ بت أسيرًا لها. ببطء بدأت تشعرين وكأنك أحد أقاربي من طرف بعيد، ما زال هناك ما يربطنا، لكن ليس كما كنا. وكلما انتظرت، زاد الأمر سوءَا، وكلما ساء الوضع... طال انتظاري. أتمنى لو أني صارحتك ولو مرة واحدة. أتمنى لو امتلكت الجرأة على الإيمان بنا وشاركتك ذاك الحمل الثقيل. لكن، في الوقت نفسه، أقنعت نفسي أنها عقوبتي المستحقة لتحملي المسألة بمفردي. لأني بالفعل أبقيتك أسيرة هذا العذاب لفترة طويلة جدًا. كان عليّ أن أحررك، كان عليّ لعب دور الإله ثانية لأطلق سراحك... وفعلت. صدقت أني الطرف الأنضج بتخليصك من ذلك العبء، الذي لم يكن لكِ بالأساس. آسف لأضطرارك الاشتباك مع فوضاي، آسف لمعاناتك بسبب أوهامي. لم يكن الأمر متعلقًا بك قط؛ كنتِ نوري الساطع الدافئ وكنت ظلكِ، المظلم الفارغ. عجزت عن محاربة شياطيني، لم أؤمن بنا بما يكفي. انعزلت بعيدًا عنكِ، عن الدفء، وبقيت متجمدًا منتظرًا شروق الشمس. أعرف أن ألمك كان عميقًا مهولًا، لكن أتمنى لو أن في قلبك موضع يغفر لي. أخيرًا، أتمنى أن تجدي من يستحقك، من يختارك في كل مرة مهما كانت الشكوك، من يراكِ بيقين في مستقبله، من يدعو الله كل ليلة لتبقي إلى جواره. -هارش باتيل

photo content

لا شيء يمتلكني غير غصّةٍ عالقةٍ بي رغم أنّي لا أبدو حزينًا ولا سعيدًا إنّما عابرٌ بين الحالتين لكنّ التعب يسكن ملامحي كما لو أنّي حملتُ عمرًا لا يشبه عمري

في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة كالغربة.

حين قررتُ أن أكتُب عن الحياة كتبت اسمك لكِنني أيضًا .. حين فكّرتُ أن أكتُب عن الموت لم يخطر ببالي غير غيابك. كيف لك أن تكون الاثنين؟ أقصِد .. كيف لك أن تجعل هذا القلب يموت ويحيا؟ -رانيا قنديل .

photo content

الحاجه الوحيده الي تعلمتها من أكثر واحد حبيته هي ان الشخص لما يمل منك ويبطل يحبك يصير ياذيك بتصرفاته وبكلامه لحدما انت تبعد وتمشي

أحاول أن أبتعد عن شيءٍ لم يكن يوماً قريباً مني، وكأن كل هذه المسافات بيننا. لا تكفي..

إلهي العظيم إن شُكري يقف عاجزًا عن شكرك فعلمني كيف اشكرك وكيف أنذر عمري كُله لشكرك وكيف أرشد الناس ليشكروك.. ولا أزال أرغب في شكرك بكل طريقة وكل لون وكل سبيل تحبه وترضاه

واتركْ لي مسافة أن آتيك هاربةً منّي. في أسوأ الأحوال كُن أنت مأواي..

ماتَ الهوى فَتعالَ نقسِمُ أرثَهُ بيني وبينكَ والدموعُ شهود خُذ أنتَ مني ذِكرياتك كُلّها وأنا سأحملُ خَيبتي وأعودُ.