قَدَر
Відкрити в Telegram
٢٢.٣.١٤٢١ هـ هجرت بعض أحبتي طوعًا لأنني رأيت قلوبهم تَهوى فراقي. @Sa_sa17bot @Reer25_bot
Показати більше654
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-630 днів
Архів дописів
654
أفقد كل شيء، رويدًا رويدًا
ملامحي، أحلامي
حتى أنا
أتساءل كيف يمكن للمرء
أن يكمل حياتهُ وبينَهُ وبينَ مايريده
دروبًا طويلة لا تنتهي ؟
654
يقولون إن الفقد
، قد يُميت صاحبه
قبلك..
لم أصدق ذلك
ثم فقدتك.
في الليالي الأولى
عجزت عن التنفس تمامًا
كان الأمر صعبًا عليّ
في البداية
كنت أضع الوسادة علي صدري
كي أخفف من الألم،
لكنها لم تفعل شيء
سوى أن تُبطئ أنفاسي.
تعلمت كيف أبدو طبيعيًا
أن أضحك في منتصف الحديث
وأن اذهب لاشتري طعامي
من السوبر ماركت
بمفردي
لكنني اعرف أنني كلما عُدت إلي المنزل
كنت أنهار في صمتِ طويل بداخلي
ما زال جسدي يحتفظ بعادته السيئة
ينتظر أن يعود أحدًا
لن يعود أبدًا.
-أحمد صادق
654
ذات ليلةٍ
أُصبتُ بِخيبةٍ
تمنيت حينها
ألا يكون ما يحدث -واقعًا-،
نمت كثيرًا حتى أهرب
ثم استيقظت هكذا
بشيءٍ انطفأ فيَّ
دون أن أعرفَ له اسمًا،
مِن حينها
وأنا عاجز عن استعياب العالم
أعيش بلا شعورٍ، بلا رغبةٍ، وبلا مسامحةٍ،
رُبما بقيت الخيبة حيةً
وأنا مَن ماتَ مكانَها.
#سُهيلة_فريخة.
654
"أما الآن
فأنا لا أحمل في داخلي
شيئاً أكثر من
أسفٍ
عميق
وهائل
لنفسي
التي أرهقتها بالركض
في كل درب
مأهول بالخيبة"
654
أعرف أنه من غير المنصف ظهوري الآن بعد هذا الوقت كله. أعرف أنكِ تقبلتِ الأمر بالفعل وتجاوزتيني. لكن، مؤخرًا أدركتُ أني مدين لكِ بالحقيقة. بالطبع، لا أتوقع منك المغفرة في الحال، لا أتوقعها مطلقًا. لكني شعرت أن من الضروري منحك النهاية التي تلزمك؛ لتنغلق الفجوة في قلبك.
آسف لأني دفعتكِ بعيدًا، أني كنت السبب في شعورك بألا مكان لك في حياتي. آسف لشعورك بأنكِ شخص دخيل على علاقتنا. عرفنا بعضنا لمدة طويلة، لذا، لابد أنه كان أمرًا مربكًا عندما انسحبتُ فجأة؛ تصرفت كأن حياتي أهم من حياتك... لم تكن قط، ولن تكون.
طرقتِ بابي مرات عدة، ولم أجب. من الصعب شرح السبب، لكني سأحاول لأنكِ تستحقين معرفة كيف وأين بدأ الانفصال. أستعيد لحظات بعينها في رأسي، أفكر فيما كان يمكن فعله بشكل مختلف، وما كان عليّ قوله عوضًا عن الصمت، في إمكانية البوح.
أعرف أني أهدر طاقتي في مثل هذه الأفكار، لأني فقدت ما لا يمكن استرجاعه بالفعل.
أكره الاعتراف بهذا، لكن، في وقت ما عندما تصورت مستقبلي، لم تكوني جزءًا منه. بالطبع، لم يكن الوضع هكذا منذ البداية، أغلب الوقت كنت مؤمنًا باتحادنا. لا أعرف كيف أو متى اختفيتِ من خططي، لكني وجدت نفسي وحيدًا. جزء مني يصدق أن الانفصال كان مقدرًا لنا، أن الأمر خارج عن سيطرتنا.
أتساءل لو أنك لاحظتِ كيف توقفت عن الحديث عن مستقبلنا بالحماسة نفسها التي اعتدت سابقًا.
محاولاتك كلها لاسترجاع قلبي أحبطها حاجز غير مرئي أقمته دون أن أدري، أمر غريب، لكني أدرك الآن أني من بناه. أوليت تركيزي على تحقيق أحلامي الطموحة واعتبرت تحقيق أحلامك أمرًا مفروغًا منه. افترضت أننا سنتوائم مع التغيرات الطارئة بسلاسة، مثل قطع البازل. لكن في اللحظة التي اختفيتِ فيها من مستقبلي المتخيل، بدأت - دون وعي - في طردك من حياتي أيضًا.
آسف لإسقاطي شكوكي على الواقع. كان عليكِ دفع ثمن ارتيابي؛ تخليتِ عن أحلامنا لأني لم أر واحد يجمعنا. لا أعرف من أين أبدأ أو كيف أعتذر على نحو سليم، استغرقت وقتًا طويلًا لأستوعب خطأي. لأدرك أن شكوكي كانت بذور مستقبلنا، أني لعبت دور الإله في علاقتنا وتحكمت في مصيرنا.
أمر محبط حقًا، لأني واثق أنك كنت لتستمعي لو أني أخبرتك سابقًا. كنت ستحاولين تفهمي ومساعدتي على الإيمان بمستقبل واحد يجمعنا معًا. كنت دائمًا قادرة على استشراف ما لم يحدث بعد وتحقيقه - إنها قوتك الخارقة - إلا أني أخترت إخفاء مخاوفي عنكِ.
ماذا لو أني أخبرتك ولم تتفهمي؟
ماذا لو أن كلماتي لم تكن دقيقة وأفسدت علاقتنا؟
ماذا لو أن الكلام عن المخاوف حققها؟
هكذا، تركتها تتعاظم، تصورت أن الزمن كفيل بها، لكني كنت مخطئًا؛ بت أسيرًا لها. ببطء بدأت تشعرين وكأنك أحد أقاربي من طرف بعيد، ما زال هناك ما يربطنا، لكن ليس كما كنا.
وكلما انتظرت، زاد الأمر سوءَا، وكلما ساء الوضع... طال انتظاري.
أتمنى لو أني صارحتك ولو مرة واحدة. أتمنى لو امتلكت الجرأة على الإيمان بنا وشاركتك ذاك الحمل الثقيل. لكن، في الوقت نفسه، أقنعت نفسي أنها عقوبتي المستحقة لتحملي المسألة بمفردي. لأني بالفعل أبقيتك أسيرة هذا العذاب لفترة طويلة جدًا. كان عليّ أن أحررك، كان عليّ لعب دور الإله ثانية لأطلق سراحك... وفعلت. صدقت أني الطرف الأنضج بتخليصك من ذلك العبء، الذي لم يكن لكِ بالأساس. آسف لأضطرارك الاشتباك مع فوضاي، آسف لمعاناتك بسبب أوهامي.
لم يكن الأمر متعلقًا بك قط؛ كنتِ نوري الساطع الدافئ وكنت ظلكِ، المظلم الفارغ. عجزت عن محاربة شياطيني، لم أؤمن بنا بما يكفي. انعزلت بعيدًا عنكِ، عن الدفء، وبقيت متجمدًا منتظرًا شروق الشمس. أعرف أن ألمك كان عميقًا مهولًا، لكن أتمنى لو أن في قلبك موضع يغفر لي.
أخيرًا، أتمنى أن تجدي من يستحقك، من يختارك في كل مرة مهما كانت الشكوك، من يراكِ بيقين في مستقبله، من يدعو الله كل ليلة لتبقي إلى جواره.
-هارش باتيل
