قَدَر
رفتن به کانال در Telegram
٢٢.٣.١٤٢١ هـ هجرت بعض أحبتي طوعًا لأنني رأيت قلوبهم تَهوى فراقي. @Sa_sa17bot @Reer25_bot
نمایش بیشتر685
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
685
لا شيء يمتلكني غير غصّةٍ عالقةٍ بي
رغم أنّي لا أبدو حزينًا ولا سعيدًا
إنّما عابرٌ بين الحالتين
لكنّ التعب يسكن ملامحي
كما لو أنّي حملتُ عمرًا لا يشبه عمري
685
في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة كالغربة.
685
حين قررتُ أن أكتُب عن الحياة
كتبت اسمك
لكِنني أيضًا ..
حين فكّرتُ أن أكتُب عن الموت
لم يخطر ببالي غير غيابك.
كيف لك أن تكون الاثنين؟
أقصِد ..
كيف لك أن تجعل هذا القلب
يموت ويحيا؟
-رانيا قنديل .
685
الحاجه الوحيده الي تعلمتها
من أكثر واحد حبيته
هي ان الشخص لما يمل منك ويبطل يحبك يصير ياذيك بتصرفاته
وبكلامه لحدما انت تبعد وتمشي
685
إلهي العظيم
إن شُكري يقف عاجزًا عن شكرك
فعلمني كيف اشكرك
وكيف أنذر عمري كُله لشكرك
وكيف أرشد الناس ليشكروك..
ولا أزال أرغب في شكرك بكل طريقة وكل لون
وكل سبيل تحبه وترضاه
685
ماتَ الهوى فَتعالَ نقسِمُ أرثَهُ
بيني وبينكَ والدموعُ شهود
خُذ أنتَ مني ذِكرياتك كُلّها
وأنا سأحملُ خَيبتي وأعودُ.
685
لم أبرع بشيء في حياتي
مثلما برعتُ في طيّ الأسى
والتحرّك دائمًا
وكأن عقلي معطوبٌ
عن أوامر التوقّف
حتى عشتُ عمرًا كاملًا
لم أعرف كيف ينطفىء
شخص مهزوم.
685
أحبك
لأنك حين أناديك
لا أحتاج أن أشرح ظلالي
تفهم ارتباكي
كما يفهم النهر انعطافاته
دون أن يعتذر عن اندفاعه
معك..
لا أتزيّن باللغة
ولا أصفّف حزني
أدخل عليك كما أنا
بشعري المنفلت
وأيامي المكسورة
وبهائي الباكي..
فتفتح لي صدرك
كأنك تفتح نافذة للريح
فتحتمل بعثرتي كأنها ترتيب مؤجّل
أحبك..
لأنك إذا ضاقت بي الدنيا
لم تُعطني خطبة..
بل أعطيتني كتفًا
ولأنك إذا تهشّم صوتي
حملته كما تُحمل المعاني الهشّة
بين كفّين يعرفان قيمة الضوء.
أحبك..
لأنني معك
أمشي وفي داخلي طمأنة
كأرض تعرف
أن المطر آتٍ.. ولو تأخر.
ماجدة حسانين
685
ما من غربةٍ أشدُ بشاعةٍ وفتكاً بالإنسان كغربته عن نفسه، كأن يتصنّع شخصاً ووجهاً وسلوكاً ومواقفاً وكلاماً غير ذلك الذي في داخله.
685
لكنني أعرف… أعرف جيدًا
شعور ان تؤلمني معدتي،
دون سبب
في الثانية فجرًا،
كغزوٍ مباغت،
حاملًا كل الإشارات التي هربتُ منها.
أن تُجبرني على الاعتراف
أنني—رغم كل ما حدث—
أفتقدك،
وما زلتُ أرغب
في كسر هذا الصمت
لأسألك:
كيف وصلنا إلى هنا؟
كيف تحوّل كل هذا الحب
إلى سكينٍ
تنحر قلبي ببطء؟
لكنني لن أفعل.
سألتزم الصمت كما أردتُ.
سأستحضر كل ما قرأتُه
عن التعافي،
عن النجاة،
عن ترك الأشياء تمضي.
سأقنع نفسي
أن كل هذا
مجرد فراغ،
وأن الحب
مقرف،
ويبعث على التقيؤ.
لكن…
هذا لن يمنع معدتي
من أن تؤلمني
في الثانية فجرًا،
لمجرد أنني
تذكّرتك.
• رحمة قاسم
685
أنظر إلى أبي
إلى عينيه
وأعرفُ أنني سأموت
وأنا أحبهُ
أكثر من أي شيء
أكثر مما يتخيل البشر
على هذه الأرض.
685
أنا وأنت
لن نكون أعداءً أبدًا..
هذا الحب
لن يتحوّل إلى كره،
ولا إلى شيءٍ آخر،
سيبقى كما كان،
حبًّا عِشناه كاملًا..
ثم انتهى.
على طاولة الألم،
لم يكن قلبك وحده من ينزف،
كنتُ هناك قبلك،
وأعرف كيف يفنى المرء
وهو يحاول إيقاف نزيفه،
وكيف إذا توقف النزف..
لا يتوقف الألم.
الحياة تمنحنا دروسها،
وكان نصيبي ونصيبك
أن نكون اختبارًا لبعضنا،
وقد نال كلٌّ منا نصيبه.
أما الفرق بيننا،
فأني أعرف كيف ألوّن جراحي بالقرمزي،
حتى يظنّون
أن لا شيء يمسّني،
سوى فنّي.
وأنت -كما اعتدتُك-
لا تُخفي حزنك،
تحمله على وجهك واضحًا،
كأنك لا تجيد
سوى الصدق معه.
ولهذا،
كان ألمك مرئيًا للجميع،
بينما ألمي
لم يعرفه أحد،
إلا حين تحوّل
إلى شيءٍ يُشبه النجاة.
685
تعرفُ أن صدري كان واسعًا جدًا
من فرطِ ما احتواك،
لذلك، عرفتَ ببراعةٍ
كيف تُفصِّل جرحك على قياسه..
بهذه الرحابة.
الآن…
عمرٌ واحدٌ
لا يفي بهذا الوجع.
