أحمَد قاسم.
Kanalga Telegram’da o‘tish
8 873
Obunachilar
-724 soatlar
+687 kunlar
+7430 kunlar
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Taglar buluti
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+194
8 kanalda
Iyun '26
+82
3 kanalda
Get PRO
May '26
+76
3 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+37
1 kanalda
Get PRO
Mart '26
+74
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+30
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+29
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+40
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+51
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+80
4 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+134
5 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+33
8 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+5
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+55
8 kanalda
Get PRO
May '25
+41
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+31
5 kanalda
Get PRO
Mart '25
+46
8 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+12
3 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+40
9 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+53
9 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+69
20 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+36
5 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+62
9 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+64
9 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+48
4 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+171
21 kanalda
Get PRO
May '24
+289
18 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+148
1 kanalda
Get PRO
Mart '24
+338
25 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+206
3 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+334
17 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+315
16 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+138
4 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+132
8 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+393
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+531
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+246
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+203
0 kanalda
Get PRO
May '23
+376
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+337
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+352
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+172
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+344
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+277
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+288
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+244
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+321
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+791
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+401
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+365
0 kanalda
Get PRO
May '22
+2 558
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+2 302
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+487
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+512
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+8 333
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+412
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+612
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+2 162
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+361
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+415
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+401
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+236
0 kanalda
Get PRO
May '21
+252
0 kanalda
Get PRO
Aprel '21
+897
0 kanalda
Get PRO
Mart '21
+452
0 kanalda
Get PRO
Fevral '21
+254
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '21
+106
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '20
+867
0 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 24 Iyul | +4 | |||
| 23 Iyul | +1 | |||
| 22 Iyul | +2 | |||
| 21 Iyul | +28 | |||
| 20 Iyul | +55 | |||
| 19 Iyul | +7 | |||
| 18 Iyul | +1 | |||
| 17 Iyul | +2 | |||
| 16 Iyul | +1 | |||
| 15 Iyul | +1 | |||
| 14 Iyul | +6 | |||
| 13 Iyul | +2 | |||
| 12 Iyul | +5 | |||
| 11 Iyul | +3 | |||
| 10 Iyul | +1 | |||
| 09 Iyul | +2 | |||
| 08 Iyul | +25 | |||
| 07 Iyul | +3 | |||
| 06 Iyul | +3 | |||
| 05 Iyul | +3 | |||
| 04 Iyul | +6 | |||
| 03 Iyul | +3 | |||
| 02 Iyul | +17 | |||
| 01 Iyul | +13 |
Kanal postlari
لكنها الحياة فعلت ما فعلتهُ بي
وما فعلتهُ بالطائر الجريح
ولم يتبقى سوى الرمق الأخير
من النفسِ الأخير
سأصيحُ أُحبكِ
وأموتُ واقفًا
مثل حرف الألف
في وسط اسمكِ.
أحمد قاسم.
| 2 | أنا الحرب التي تلعثمَت مدافعها،
حين رأتكِ وأنتِ تتسربين،
من بين الخنادقِ والأسلاك الشائكة،
مرتدية هدنة قصيرة،
مكشوفة الظهرِ وضيقة عند الخاصرة..
أنا تلك الحرب التي ...
همَدَت معاركها ودبَ السلام في مفاصلها،
لحظة أن رأتكِ وأنتِ تتنزهين بينَ ..
الأطلال والخرائب بعطرٍ من ديور،
و حذاء من غوتشي،
و ابتسامة من الله . | 1 184 |
| 3 | أُحبكِ لأنكِ لم تعرفي شيئًا عن كرة القدم، ومع ذلكِ كنتِ تتمنين أن يخسر ميسي، لم يكن بينكِ وبينه خصام، كنتِ فقط تعرفين أن سقوطه، سيُفسد يومي.
وكنتِ تحبين أن تعبثي بقلبٍ لا يعرف كيف يُخفي الأشياء التي يُحبها
أُحبكِ لأنكِ ما زلتِ تعتقدين أن مارادونا اسمُ مطعم، وأن النادي هو المنتخب نفسُه،
أُحبكِ لأنكِ لا تعرفين كم من العمر عشتهُ وأنا أُكبر مع ميسي، كم مرةٍ غلّفتُ دفاتري بصورته، وكم مرةٍ تأخرتُ عن المنزل لأن مباراةً له كانت مستمرة، لا تعرفين كم طفلًا كان يسكنني كلما لمسَ الكرة، ولا كم رجلًا صار في داخلي كلما أنكسَرَ.
واليوم… خسر النهائي
لم يرفع الكأس هذه المرة، لكنني رأيتُ شيئًا أثقل من الذهب في عينيهِ، رأيتُ عمرًا كاملًا من الركضِ، من الصبر، من الإيمان، ومن التضحيّة الأبدية.
بعضُ الرجال يا فراشتي لا يحتاجون إلى كأسٍ ثاني ليصبحوا خالدين، لأنهم صاروا أوطانًا في ذاكرة الذين أحبوهم،
ولو عاد بي الزمن، لاخترتُ أن أعيش عصر ميسي مرةً أخرى، بكل انتصاراته… وكل انكساراته.
أن العظمة يا طفلتي ليست أن ترفع الكأس في كل مرة، بل أن تجعل ملايين البشر يؤمنون بأن الكرة تستطيع أن تُشبه الحياة؛ تمنحك كل شيء… ثم تأخذ منك أغلى ما تمنيت، وتتركك مع ذلك واقفًا، مثلما حدثَ معنا.
وسأحبكِ في بوينس آيرس… أقسمُ لكِ.
حتى لو كانت الشوارعُ صامتة، والأعلامُ مُنكسرة، والأغانيُ عالقةً في حناجر أصحابها.
سأحبكِ بين الجماهير التي تعلّمت أن تُصفّق للبطل حتى وهو يغادر، مثلما غادرنا بعضنا
وسأحبكِ حتى إذا لم يرفع ميسي كأسًا أخرى.
سأحملكِ بين ذراعيَّ كما لو أنني أحمل آخرَ انتصارٍ بقي في هذا العالم.
فأنا… لستُ ميسي.
لكنه علّمني أن الخسارة هيّ لذةُ الحزن الحقيقي، وكما تعلمين أنني أعشقُ الحزنَ الحقيقي.
وأنتِ…
ستبقين كأسي…
حتى في الليالي التي لا يفوز فيها أحد
مثل هذهِ الليلة
19/7/2026
أحمَد قاسم. | 3 909 |
| 4 | لا أريد أن نلتقي في بداية قصيدةٍ،
فالقصائدُ كثيرًا ما تُجمّل الأشياء أكثر مما تستحق،
ولا أثق بالكلمات حينَ تحاول أن تكون أصدق من الحقيقة.
ولا أريد أن تجمعنا أغنية،
فالأغاني تُسرق، وتُعاد، وتُنسى،
وأخشى أن يصبح لقاؤنا مجرد لحنٍ يتداوله الغرباء.
لا أريد أن أراكِ في المدينة،
ضجيجها يُزعجني،
وأشعر كلما مرّت السيارات من حولي
أنها تعبر فوق رأسي.
ولا أريد أن أراكِ في الريف أيضًا.
حتى الأماكن الهادئة ليست آمنة،
فوردةٌ واحدة ماتت في قلب رجلٍ ما،
قد تدفعه إلى أن يحرق الحقل بأكملهِ.
ولا أريد مطعمًا فرنسيًا،
قد يكون النادل مخمورًا
وقد يبدو برج إيفل أقل جمالًا
مما يتخيله الناس في الصور.
كل ما أريده… يا فراشتي الصغيرة
نصفُ ساعة على ضفة دجلة.
خمسة وعشرون دقيقة
لا نقول فيها شيئًا.
أريد أن أسمع النهر،
وأسمع أنفاسكِ،
وأتأكد أن الصمت قادر على أن يعرف أسماءنا.
أما الدقائق الخمس الباقية…
فدقيقة أتأمل فيها شعرك،
بينما تعبثُ بهِ الريح
كأنها تعرفه منذ زمن.
ودقيقة أتأمل فيها شفتيكِ،
وهما تمنحان الصمت
معناه الحقيقي.
أما الدقائق الثلاث الأخيرة،
فسأقضيها
بالنظرِ إلى عينيك…
كما ينظر المسافر إلى آخر نافذة مضاءة
قبل أن يبتلعهُ الليل.
ثم نغادر،
بهدوءٍ يشبه وصولنا،
دون وعد،
ودون وداع،
نُغادر وفي داخل كلٍّ منا
شيءٌ صغير…
سيبقى هناك،
على ضفةِ دجلة،
وإلى الأبد.
— أحمد قاسم. | 2 338 |
| 5 | "إن أردت أن تستيقظ سعيداً في الصباح، فاعرف مع من تتحدث ليلاً."
- محمود درويش | 1 804 |
| 6 | هُنالِك قوّةٌ لا يصنعها الامتلاك، بل يصنعها الاعتياد على الفقد، فالذين لم ينالوا ما أرادوا، لم يتعلّموا أن يخافوا عليه، ولهذا مضوا أخفَّ قلبًا، وأشدَّ صلابة. ولعلّ في ذلك خيرًا لا يُرى من النظرة الأولى. وأظنّ أن أقسى أشكال القوّة أن تصبح الخسارة حدثًا لا يغيّر فيك شيئًا؛ لأن من تعلّم أن يمضي ناقصَ اليدين، لن يتوقّف يومًا بسبب ما سقط منه.
أحمد قاسم | 2 902 |
| 7 | أستطيعُ الحضور، لكنَّني قادرُ على الغياب، نعم،
أستطيع الغياب بمهارةٍ عالية،
مهما قطعتَ الأميال في طرقي، أستطيع التخلي عن المشوار
وقد أصبحتُ محترفًا في السنوات الأخيرة، وصارَ لي أجندة أرتِب فيها مواعيد غيابي،
أستطيعُ الغياب، كما لو أنَّني لم أكن،
كما لو أنَّني عَدَم، كما لو أنَ الهواءَ لمِ يدخل رئتي من قبل
ولم يكن لي أحبة او أعداء،
كما لو أنني المعنى لفقد إن الذاكرة، كما لو أنني غيبوبة تنتقل بالعدوى. | 3 587 |
| 8 | لا أعرف كيف أشكرك…
كيف يشكرُ الإنسان رجلًا رافقه أكثر مما رافقه كثيرٌ من الناس؟
كنتُ في العاشرة عندما عرفتُ اسمك، واليوم أقفُ وأنا أشاهد آخر كأس عالمٍ لك، وكأنني أودّع ذلك الطفل الذي كُنتَهُ مسبقًا.
شكرًا لأنك جعلت كرة القدم أكثر من تسعين دقيقة. شكرًا لكل مرةٍ كنتَ تؤجل فيها انطفاء يومٍ كامل بهدفٍ، ولكل مرةٍ كنتَ تجعلني أصدق أن المباراة لا تنتهي ما دمتَ واقفًا في الملعب.
شكرًا لأنني كبرتُ وأنا أختلف مع أصدقائي بسببك، وأدافع عنك كأنني أدافع عن أحد أفراد عائلتي. شكرًا لأن اسمك كان حاضرًا في أجمل سنوات عمري، في المدرسة، وفي المقاهي، وفي الشوارع، وفي كل ليلةٍ كنا ننتظر فيها صافرة البداية.
اليوم… لا يؤلمني خروج البرتغال بقدر ما يؤلمني أنني لن أنتظر كأس عالمٍ آخر وأنت فيه، لم أكن مستعدًا لهذه اللحظة أبدًا.
سامحنا…
لأننا اعتدنا وجودك، حتى ظننا أنك لن ترحل أبدًا، لم نكن نعلم أن أصعب المباريات، هي تلك التي لا يكون بعدها موعدٌ جديد
شكرًا لكل دقيقةٍ منحتني فيها فرحًا، ولكل ثانيةٍ جعلتني أنسى الدنيا وأنا أراك تركض خلف الكرة، وكأنك تركض خلف أحلامنا جميعًا، يقولون إن كرة القدم لا تتوقف على أحد…ربما لكنها لن تعود كما كانت بالنسبة لي، لأن جزءًا كبيرًا من حبي لهذه اللعبة كان يحمل اسمك.
وداعًا يا كريستيانو…
لم أبكِ لأن حلمك انتهى…
بكيتُ لأن طفولتي انتهت مع صافرة هذه المباراة.:
خرج كريستيانو من كأس العالم… وخرج مَعهُ آخر طفلٍ كان يسكنني.
Cr7 ❤️
أحمد قاسم. | 590 |
| 9 | إني أرى أن أعظم راحة ينالها الإنسان هي أن يعيش في انسجام مع طبيعته، وألا يتظاهر أمام الناس بما ليس فيه، فالمجد الذي يمنحه الناس سريع الزوال، أما الطمأنينة التي يمنحها الإنسان لنفسه فثابتة، ما دامت صادقة مع ذاته. | 4 486 |
| 10 | وأنتِ،
أيتها الغزالةُ الحزينةُ،
جروحُكِ التي تنزفُ على الطريق،
لا أحدَ يعبأُ بها سوى الصيّاد!
حيدر محمد. | 4 415 |
| 11 | هم عندي هنا مصممين جماعة الهوية البصرية (واللوكو)
((( المحترفين وليس الهاويين ))))
شو دزولي
@sen_3 | 241 |
| 12 | ”قضينا من الحياة ما يكفي لنلهو، الآن نستحق محبةً كاملة، وودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة.“ | 4 301 |
| 13 | اني ماضجت على فيديو طلب الزواج فوك البرج بأمريكا الي صار ترند، بل ضجت من كمية الناس الي تختزل الحب كله بلقطة مدتها دقيقة، ويتصورن هذا هو الحب الحقيقي
شفت هواي بنات مشاركات الفيديو وبعضهن كاتبات "اريد واحد يسويلي هيج" وكأن الحب يُقاس بإرتفاع البرج، مو بإرتفاع الأخلاق والمسؤولية والتضحية!
الحب الحقيقي مو رجل يخاطر بحياته حتى يثبت مشاعره، بينما الطرف الثاني يتصوّر إن المطلوب منه بس يستلم التضحيه،
اذا تريد شريك يغامر بكرامته، بوكته، براحته، بأهله، وحتى بحياته، اسألي نفسج بالبداية، شنو راح اقدمله بالمقابل ؟
اذا جان الجواب لا شيء، فأنتِ ما تستحقين شي
الحب مو استعراض، ولا منافسة على منو يسوي لقطة ترند اكثر، الحب إلتزام واحترام وصبر وستر، حفظ للعشرة، مو نكران ولا غلط وسب، الحب من توكف بوجه الظروف من الطرفين!
المشكلة مو بالفيديو، المشكلة بالعقول الي تربي نفسها على وهم أن قيمة الحب تنقاس بحجم المغامرة، بينما هي بالحقيقة تتجاهل أبسط واجبات الشراكة اليومية
الرجل الحقيقي والمرأة الوفية المخلصة، ما يدورون على مشهد يصفگله الناس، يدورون على علاقة صحيّة يعيشون بيها العمر كله، همه يدرون التضحية اذا ما جانت متبادلة، راح يتحول الحب الى استنزاف فقط، ومن شراكة الى طرف ينطي وطرف ينتظر، وهذا مو حب، هذا سوء فهم لمعنى الحب.
كل التقدير لليعرفون شلون يحبون، وشلون يديرون علاقاتهم العاطفية
وكلكم عيوني. | 548 |
| 14 | لا يبلغ الإنسان الاتزان إلا بعد أن تترك التجارب ندوبها على روحه، وتعلمه النصر والهزيمة، وتروضه الخيبات والانكسارات، حتى يدرك أن اختياراته اليوم هي ثمار طرق شاقة واختبارات قاسية. | 4 994 |
| 15 | إن أفسد غيرك الأمر فإما أن يصلحه هو ,
أو تتخلى عنه أنت، لا أن تصلحه،
محاولتك للإصلاح تعني نتيجة واحدة:
الفشل،
وسيعقبه بالتأكيد الخيبة.
ـ اسمرلدا | 5 166 |
| 16 | "تذكر دائمًا أن
الخيارات لا متناهية، وأنك لست
محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين، تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءِ ظنا منك أنه قد لا
يتكرر." | 5 518 |
| 17 | الحكمة.. هي أن تضع لعواطفك «لجامًا من حديد»، فالمشاعر ريح متقلبة، والقرار العقلاني هو المرساة التي تحميك من الغرق في شبر الوهم. | 5 781 |
| 18 | "لا يوجد لقاءات عبثية في الحياة، كل إنسان تصادفه هو إما اختبار أو عقوبة أو هدية من السماء ." | 5 968 |
| 19 | عشت طوال عمري بالتوقع، ربما لم أبكِ كثيرًا، ولم أتهشم رغم كل ما عصف بي من نوازل.. لأنني كنت أسبق الفاجعة بخطوة، وأتوقع الأسوأ دائمًا. كنت بارعًا في حساب زاوية الارتطام وقوته التدميرية قبل السقوط، وأخمن نية الخيانة في العيون قبل أن تجرؤ على الحدوث، أصافح الخسارات كمعارف قدامى، وأعرف بدقة أي حفرة قادمة ستلتهمني..
كان الغد عندي مجرد تكرار مملّ لأخطاء الأمس..
لكن الوصول إليكِ دمّر جهاز التنبؤ لدي.. للمرة الأولى أقف أمام تفصيل لا يخضع للمعايرة، وأمام وجه لا ينتمي لترسانة خيباتي القديمة ولا يشبهها،
لقد فقدت يقيني بالسوء، وأصبحت أتأمل حضورك بذهول كائن عثر بغتة على واحة خضراء وارفة في منتصف خريطته العسكرية الجافة..
كنت مستعدًا لكل أنواع الفواجع، مستنفرًا كل حواسي لاستقبال الارتطام التالي.. لكنني لم أكن مستعدًا أبدًا للطمأنينة.
الآن أجلس دون دروع، متخففًا من حذر الجنرالات. لم أعد مضطرًا لإحصاء الذخيرة المتبقية.. فقط أنظر إلى وجهكِ وأتيقن أن الحرب قد وضعت أوزارها..
لقد كف الغد أخيرًا عن كونه تهديدًا مؤجلًا، أو تكرارًا رديئًا للأمس. معك اكتسبتُ أُميّة الوقت، وصرت أجهل ما سيحدث بعد دقيقة..
وهذا أثمن وأجمل ما حصلت عليهِ.. | 5 132 |
| 20 | يقول أحمد الحبر - كاتب سوداني.
أهديتها كتابًا في أحد الأيام، وسمعتها تقول لصديقتها :
"أهداني أحمد كتابًا ساعدني كثيرًا، أحببته "
أنا الآن لا أكره شيئًا في هذه الدنيا أكثر من تلك الهاء التي تتذيل" أحببته"،
والتي لا أدري حقيقة أمرها وإلى أين تنتمي ؟ هل كانت لي أم للكتاب؟
وأكره النحو، وأكره صديقتها، وأكره الكتاب. | 3 765 |
