uz
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Ko'proq ko'rsatish
387
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
+530 kunlar
Postlar arxiv
إنها مُلفته بالشكل المُفرط الذي يجعلك بدل أن تُلقي التحيه.. تتنهد.

Ovozli xabar00:37

‏وألُوذُ بكَ يا الله من ضيق نفسي إلى سِعتك.

إلهي، لم أجد شيئًا واضحًا أدعوك به، إنني هادئ تمامًا ولكن الأمور ليست على ما يرام، يكفيني أن تنظر إلي، لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها، لأنك رأيت الشوط الطويل الذي قطعته كم كان مليئًا بالخيبات، اُؤمن بالعوض منك،وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا.

من صاحي؟

Ovozli xabar00:25

من معاهم شوكولاتات فخمات؟

استيقظتُ متأخرًا ولكن ليس من النوم.

العالم لا يحترم من لا يضع حدودًا.

الفلوس تغير النفوس.

⁣كيف بتتعاملوا مع ضبح يوم العيد بعد المغرب؟

تزوجها طبيبة رح تقيس لك الضغط كل يوم ببلاش.

من صاحي؟

اللهم رب الناس، أذهب البأس وأشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يُغادر سقمًا.

ساهرين؟

في صباح العيد تتعارك كل فساتينك أي واحد منها سيكون محظوظًا ليتزين بك. تفتحي دولابكِ وتحتاري أي واحد منهم تختاريه، فيبتسم نحوكِ الفستان الأسود بالفصوص البيضاء، فتمسكيه من رأسه ثم ترتديه وتصبحي أميرة العيد.