مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多377
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-530 天
帖子存档
سنوات من أعمارنا مرّت بلمح البصر، غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها، تغيّرت مفاهيمنا وأولوياتنا وأسلوبنا، تغيّرت دعواتنا أيضاً، حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت، تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن، ففي حياة كل منّا لحظة معينة لاريعود منها أبدًا كما كان.
عود نفسك أنك تنام بدري
لأن العقل
في الساعات المتأخرة من الليل
يسلم القيادة للقلب و القلب
حمار بالقيادة .
حين تصاب شاشة هاتفك بكسر تنزعج في البداية، تظن أنك لن تتحمل رؤيته هكذا، ثم بعد مرور عدة أيام تتعود على الوضع و تتعامل مع الهاتف كأنه سليم، ما عادت الكسور تلفت نظرك حتى، هكذا أنت منذ مجيئك للعالم، تنكسر كل يوم أمام المواقف والأشخاص، وتمر الأيام، تظن أن الكسور تماثلت للشفاء، والحقيقة أنها داخلك، لكنك تعودت!
