مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más376
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-630 días
Archivo de publicaciones
ماذا لو
تعاركنا الآن؟
لتكن النجوم شاهدةً علينا؟
صحيحٌ أن القمر سيكون معكِ لا شك في ذلك..
لكن الكثير من النجوم مواليةً لي
ستساندني وتقف معي ضدكِ
صحيحٌ أن عينيكِ سلاح فتّاك سيربك النجوم الموالية لي..
لكنني قد دربتُ نجومي على مقاومة نظراتك
علمتها ألا تخضع إن رأتكِ تحتها
علمتها أن تتجمع حولكِ وتدور بتكرار
حتى ترتبكِ وتفقدي الوعي
ثم آخذكِ في حضني واضع يدي على خدكِ وأنتِ مغمى عليكِ
ثم أفتح جفونكِ بإصبعي وأرى عينيكِ البُنية وتراها النجوم معي فتتفاجئ بشدة وتقف بصدمة، فألتفت إليها لأعرف ما الأمر، فتخبرني واحدة من النجوم أن عينيكِ هي نفس العينين التي مع نجومي كلها..
لنعرف جميعنا في تلك اللحظة
أنكِ لستِ كائن بشري،
أنتِ نجمة مضيئة موجودة على الأرض .
سنوات من أعمارنا مرّت بلمح البصر، غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها، تغيّرت مفاهيمنا وأولوياتنا وأسلوبنا، تغيّرت دعواتنا أيضاً، حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت، تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن، ففي حياة كل منّا لحظة معينة لاريعود منها أبدًا كما كان.
عود نفسك أنك تنام بدري
لأن العقل
في الساعات المتأخرة من الليل
يسلم القيادة للقلب و القلب
حمار بالقيادة .
حين تصاب شاشة هاتفك بكسر تنزعج في البداية، تظن أنك لن تتحمل رؤيته هكذا، ثم بعد مرور عدة أيام تتعود على الوضع و تتعامل مع الهاتف كأنه سليم، ما عادت الكسور تلفت نظرك حتى، هكذا أنت منذ مجيئك للعالم، تنكسر كل يوم أمام المواقف والأشخاص، وتمر الأيام، تظن أن الكسور تماثلت للشفاء، والحقيقة أنها داخلك، لكنك تعودت!
