uz
Feedback
سيأتي يوماً نرى مهدينا

سيأتي يوماً نرى مهدينا

Kanalga Telegram’da o‘tish
498
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
-730 kunlar
Postlar arxiv
‏﴿ وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾

2_5339377508435403616.m4a25.98 MB

‏"هٰذا قبر الحُسَيْن بن عَليِّ الّذي قَتَلُوهُ عَطشَانًا غَرِيبًا".
‏"هٰذا قبر الحُسَيْن بن عَليِّ الّذي قَتَلُوهُ عَطشَانًا غَرِيبًا".

عجيبٌ يا ابنَ هندٍ كيفَ تجرّا بأن تأتِيَ بنا للشامِ أسرى؟ فكدْ كيدَك علينا واسعَ سعيَك فلن تمحو لآلِ البيتِ ذِكرا فلم تقتل حُسيناً لا  ولكنْ قتلتَ محمداً في الطفِّ جهرا فآلُ البيتِ لو قُتِلوا جميعاً فلن تمحو لآلِ البيتِ ذِكرا

المقتل(MP3_160K).mp312.34 MB

آه شعظم هاللّيلة💔

خيّبوه يا رسول الله، وظلّ ثلاثًا يحرقه لهيب الرّمال.. ذلك الجسد الّذي خفتَ عليه من السقوط الخفيف من علىٰ ظهرك؛ فبقيتَ ساجدًا.
+1
خيّبوه يا رسول الله، وظلّ ثلاثًا يحرقه لهيب الرّمال.. ذلك الجسد الّذي خفتَ عليه من السقوط الخفيف من علىٰ ظهرك؛ فبقيتَ ساجدًا.. قطّعوه يا رسول الله، وما راعوا منكَ قبلةً ولا حضنًا.. ورفعوا رأسه مفصولًا عن جسده، ولم يتراءَ لهم مشهدك وأنتَ ترفعه تلاعبه..

ليلةُ عاشرٍ بُكاء حتى مَطلعِ الفجر

أعمال ليلة عاشوراء بالتفصيل .pdf1.49 MB

حاولوا قدر الإمكان (وليس صعبًا) أن تظهروا بمنظر الحُزن وتُحرقوا قلوبكم حسرة وحزنًا على مُصاب آل رسول الله صلّى الله عليه وآله
+1
حاولوا قدر الإمكان (وليس صعبًا) أن تظهروا بمنظر الحُزن وتُحرقوا قلوبكم حسرة وحزنًا على مُصاب آل رسول الله صلّى الله عليه وآله 💔. فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ، وَلَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ‏ الدُّمُوعِ‏ دَماً، حَسْرَةً عَلَيْكَ وَتَأَسُّفاً عَلَى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوْعَةِ‏ الْمُصَابِ وَغُصَّةِ الِاكْتِئَاب…

وما أثقلها هذِهِ الكسرة لِفقدك فلذة كبدك عَلِيِّ الأكبر ساعدَ الله قلبك يـا مولاي .

5211785645.mp32.57 MB

دعْ عنكَ تعدادَ المناقبِ كلِّها ‏واقنعْ واحدةٍ لِتختَصِرَ العدَدْ ‏فمَناقِبُ العبَّاسِ يصعُبُ حَصرُها ‏إذ أنَّ هذا الشِّبلَ مِن ذاكَ الأسدْ ‏تُغنِيكَ في يومِ الطُّفوفِ فضيلةٌ ‏هوَ وحدُهُ جيشُ الحسينِ بلا أحَد!

_إعادة_نشر_سامحيني_الحاج_محمد_الحجيرات.m4a6.67 MB

الليلة عظيمة جدًا 😔💔