498
Підписники
-124 години
-17 днів
-730 день
Архів дописів
عجيبٌ يا ابنَ هندٍ كيفَ تجرّا
بأن تأتِيَ بنا للشامِ أسرى؟
فكدْ كيدَك علينا واسعَ سعيَك
فلن تمحو لآلِ البيتِ ذِكرا
فلم تقتل حُسيناً لا
ولكنْ قتلتَ محمداً
في الطفِّ جهرا
فآلُ البيتِ لو قُتِلوا جميعاً
فلن تمحو لآلِ البيتِ ذِكرا
+1
خيّبوه يا رسول الله، وظلّ ثلاثًا يحرقه لهيب الرّمال.. ذلك الجسد الّذي خفتَ عليه من السقوط الخفيف من علىٰ ظهرك؛ فبقيتَ ساجدًا.. قطّعوه يا رسول الله، وما راعوا منكَ قبلةً ولا حضنًا.. ورفعوا رأسه مفصولًا عن جسده، ولم يتراءَ لهم مشهدك وأنتَ ترفعه تلاعبه..
Repost from سيأتي يوماً نرى مهدينا
+1
حاولوا قدر الإمكان (وليس صعبًا) أن تظهروا بمنظر الحُزن وتُحرقوا قلوبكم حسرة وحزنًا على مُصاب آل رسول الله صلّى الله عليه وآله 💔.
فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ، وَلَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيْكَ وَتَأَسُّفاً عَلَى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ وَغُصَّةِ الِاكْتِئَاب…
وما أثقلها هذِهِ الكسرة
لِفقدك فلذة كبدك عَلِيِّ الأكبر
ساعدَ الله قلبك يـا مولاي .
دعْ عنكَ تعدادَ المناقبِ كلِّها
واقنعْ واحدةٍ لِتختَصِرَ العدَدْ
فمَناقِبُ العبَّاسِ يصعُبُ حَصرُها
إذ أنَّ هذا الشِّبلَ مِن ذاكَ الأسدْ
تُغنِيكَ في يومِ الطُّفوفِ فضيلةٌ
هوَ وحدُهُ جيشُ الحسينِ بلا أحَد!
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
