سيأتي يوماً نرى مهدينا
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
471
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
بعد سنٍّ معيّنة، يصبح والداك تدريجيًا كأبنائك
يطرحون أسئلةً بسيطة، ويعيدون سرد القصص، ويعتمدون على صبرك كما كنت تعتمد عليهم. قليلون هم من يفهمون هذا التحوّل في الأدوار. فما يبدو براءةً أو إزعاجًا، هو في الحقيقة عودةُ الزمن إلى نقطة البداية.
لا تؤدّبهم بقسوة، ولا تستعجلهم.
اعتنِ بهم كما حموك من قبل.
هذا ليس عبئًا، بل ردٌّ جميل، مُغلّف بحبٍّ رقيق.
وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
.
أكثرُ ما يُعطلُ التعافي أن يُوزَنَ الوجعُ بموازينَ الآخرين كأن تصرخَ: "أنا أنزفُ" ويُرَد عليك: وهل نزفُك يُقارَنُ بمن بُتِرت أطرافُهم؟
كأنّ المقارنةَ تُداوي الألمَ، لا تُنكره.. كأنها تُسكِّنُ الوجعَ بدلَ أن تعترفَ به.
الوجعُ لا يعرفُ ميزانًا سوى مَن يشعرُ به ويختبرُه. ليس مِن العدلِ أن يُهوَّنَ ألمُ إنسانٍ لأنَّ غيرَه عانى ألمًا أشدَّ منه..
كلُّ ألمٍ يُحترَم.
