جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي
Kanalga Telegram’da o‘tish
834
Obunachilar
+324 soatlar
+97 kun
+1430 kun
Postlar arxiv
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الدراسة بدأت فعليًا منذ اليوم الأول وفق الجداول المعلنة، مع التواجد الميداني للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين، والمتابعة المباشرة داخل الكليات، والتعامل الفوري مع أية ملاحظات، بما يضمن بداية جادة ومنظمة للعملية التعليمية.
وأكد رئيس الجامعة أن الطالب يأتي في قلب اهتمامات جامعة القاهرة وخططها للتطوير، مشيرًا إلى أن العام الجامعي الجديد سيشهد مواصلة تطوير الخدمات الجامعية والبيئة التعليمية، والتوسع في التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودعم الأنشطة الطلابية، وإتاحة المزيد من فرص التدريب والتعلم والبحث والابتكار والتواصل الدولي.
وشارك الدكتور عبدالعزيز قنصوة والدكتور محمد سامي عبد الصادق وقيادات الجامعة والطلاب في تحية العلم بساحة الحرم الجامعي، في تقليد يعكس قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن مع انطلاق أول أيام الدراسة.
وأعقب تحية العلم جولة تفقدية لوزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة داخل الحرم الجامعي، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والتعرف على فعاليات استقبال الطلاب والخدمات التي تقدمها الجامعة لهم مع بداية العام الجديد.
وتضمنت الجولة المرور على مهرجان استقبال الطلاب الجدد، والذي يشهد مشاركة قطاعات الجامعة والكليات والأنشطة الطلابية، لتعريف الطلاب بنظم الدراسة والخدمات والمنصات الإلكترونية والأنشطة والفرص المتاحة لهم، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع الجامعي منذ الأيام الأولى للدراسة.
وأكدت جامعة القاهرة أنها أعدت للعام الجامعي 2026/2027 أجندة مؤسسية متكاملة من الفعاليات والأنشطة على مدار العام، تشمل المؤتمرات والمنتديات والملتقيات والمبادرات في مجالات التعليم والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال والتوظيف والاستدامة والثقافة والرياضة وخدمة المجتمع، إلى جانب الفعاليات الوطنية والمجتمعية والطلابية.
وتستهدف الجامعة من خلال هذه الأجندة إتاحة مساحات أوسع أمام الطلاب للتعلم والمشاركة واكتساب الخبرات والمهارات، وتعزيز ارتباطهم بجامعتهم ومجتمعهم، بما يرسخ مفهوم الجامعة كتجربة متكاملة للتعليم وبناء الشخصية وصناعة المستقبل.
بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي:
جامعة القاهرة تستقبل العام الجامعي الجديد.. انطلاقة تجمع القيادات والطلاب في قلب الحرم الجامعي
د. عبدالعزيز قنصوة يشارك جامعة القاهرة انطلاق العام الجامعي 2026/2027 ويعقد لقاءً مع مجلس الجامعة
تحية العلم وجولة بين الطلاب في أول أيام الدراسة.. وصورة تذكارية لوزير التعليم العالي مع مجلس جامعة القاهرة توثق بداية العام الجديد
د. عبدالعزيز قنصوة: نبدأ عامًا جامعيًا جديدًا يضع جودة العملية التعليمية والطالب في مقدمة الأولويات ويوفر بيئة جامعية داعمة للإبداع والابتكار
وزير التعليم العالي: جامعة القاهرة ركيزة رئيسية في منظومة التعليم العالي المصرية بما تمتلكه من تاريخ عريق وثقل علمي وبحثي وقدرة على التطوير ومواكبة المستقبل
د. محمد سامي عبد الصادق: العام الجامعي الجديد ينطلق برؤية متكاملة لتحسين تجربة الطالب وتطوير التعليم وتوسيع فرص التعلم والبحث والابتكار والأنشطة
رئيس جامعة القاهرة: انتظام الدراسة من اليوم الأول وتواجد القيادات وأعضاء هيئة التدريس بالكليات.. والطالب في قلب اهتمامات الجامعة وخططها للتطوير
شهدت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، صباح اليوم السبت، انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسط أجواء جامعية مميزة وانتظام الدراسة بمختلف الكليات، وتنفيذ برامج وفعاليات متنوعة لاستقبال الطلاب وتعريفهم بالخدمات والأنشطة والفرص التي توفرها الجامعة.
وكان الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، قد استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لدى وصوله إلى الحرم الجامعي، حيث بدأ برنامج الزيارة بمشاركة الوزير في اجتماع مجلس جامعة القاهرة بقاعة أحمد لطفي السيد، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء المجلس.
وناقش مجلس الجامعة عددًا من الموضوعات المرتبطة بانطلاق العام الجامعي الجديد، وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، ومتابعة انتظام العملية التعليمية واستعدادات الكليات، إلى جانب خطط تطوير التعليم والبحث العلمي ودعم الابتكار والأنشطة الطلابية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن انطلاق العام الجامعي الجديد يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل داخل الجامعات المصرية، ترتكز على انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول، والارتقاء بجودة التعليم، وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب، وتوفير بيئة جامعية محفزة على التعلم والإبداع والابتكار، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الطلابية باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء الشخصية المتكاملة للطالب.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية التواجد الفعلي للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة منذ بداية الدراسة، والتواصل المباشر مع الطلاب والاستماع إليهم، وسرعة التعامل مع أية ملاحظات، مع مواصلة تطوير البرامج التعليمية والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وإكساب الطلاب المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات المستقبل.
وأشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة بما تمثله جامعة القاهرة من قيمة علمية وأكاديمية كبيرة، مؤكدًا أنها تعد ركيزة رئيسية في منظومة التعليم العالي المصرية بما تمتلكه من تاريخ عريق وثقل علمي وبحثي وخبرات بشرية متميزة، فضلًا عن قدرتها على التطوير ومواكبة التحولات المتسارعة في التعليم والبحث والابتكار.
وأضاف الوزير أن ما تمتلكه جامعة القاهرة من إمكانات علمية وبحثية وبشرية يضع عليها مسئولية متزايدة في دعم التطوير داخل منظومة التعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، والتوسع في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية.
وعقب اجتماع مجلس الجامعة، التقط الدكتور عبدالعزيز قنصوة صورة تذكارية مع الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء مجلس الجامعة، توثيقًا لانطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن جامعة القاهرة تبدأ العام الجامعي الجديد برؤية متكاملة تستهدف في المقام الأول تحسين تجربة الطالب والارتقاء بجودة العملية التعليمية، بالتوازي مع تطوير البرامج والمقررات، وتوسيع فرص الطلاب في التعلم والبحث والابتكار وريادة الأعمال والمشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية والمجتمعية.
وقال رئيس جامعة القاهرة إن الجامعة تنظر إلى الحياة الجامعية باعتبارها تجربة متكاملة لا تقتصر على المحاضرات وقاعات الدراسة، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وإتاحة الفرص أمامه للاكتشاف والإبداع والتطوع والتدريب والتفاعل مع المجتمع، بما يؤهله للمنافسة في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
غدًا نبدأ معًا ... كلمة رئيس جامعة القاهرة إلى أسرة الجامعة بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد 2026/2027
أرحب بأبنائي وبناتي الطلاب الجدد والقدامى، وأتوجه بالتحية والتقدير إلى زميلاتي وزملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأعضاء الجهاز الإداري والعاملين، مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027.
عام جامعي جديد يعني فرصة جديدة للتعلم والعمل والابتكار، ولاكتشاف القدرات وتحقيق الطموحات وصناعة النجاح. فجامعة القاهرة مجتمع متكامل، تتجاوز فيه التجربة الجامعية قاعات الدراسة؛ نتعلم فيه من بعضنا، ونعمل معًا، ويكمل كل منا الآخر.
أدعو طلابنا الأعزاء إلى استثمار سنوات الجامعة في تحصيل العلم والمعرفة، وبناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم، والمشاركة في الأنشطة والبحث والابتكار وخدمة المجتمع؛ فالحياة الجامعية تجربة متكاملة تسهم في تشكيل مستقبلهم وإعدادهم لما بعد التخرج.
وكل التقدير لزميلاتي وزملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأعضاء الجهاز الإداري والعاملين، على ما يبذلونه من جهد وعطاء؛ فبتكامل أدوارنا جميعًا نواصل بناء بيئة جامعية أفضل لطلابنا، وتعزيز مكانة جامعتنا والحفاظ على تاريخها العريق.
غدًا نبدأ معًا صفحة جديدة بطموح أكبر، وعمل أكثر، وثقة في المستقبل. كل عام وأسرة جامعة القاهرة بخير، وعام جامعي موفق ومثمر للجميع.
د. محمد سامي عبدالصادق
رئيس جامعة القاهرة
وتتواصل على مدار العام فعاليات الموسم الثقافي لجامعة القاهرة، من خلال استضافة العلماء والمفكرين والمثقفين والشخصيات العامة، وتنظيم الندوات واللقاءات التي تفتح مساحات للحوار والمعرفة وتسهم في بناء وعي الطلاب.
وتشمل الأجندة كذلك القوافل الطبية والبيطرية والمجتمعية، والاحتفال باليوم العالمي للمياه ويوم البيئة العالمي، ومبادرات الاستدامة والتوعية البيئية، فضلًا عن الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والمسابقات الطلابية والمناسبات الوطنية والعلمية المختلفة.
وأوضح رئيس الجامعة أن الأجندة تمثل إطارًا ديناميكيًا قابلًا للتحديث والإضافة على مدار العام الجامعي، بما يسمح باستيعاب المبادرات والفعاليات الجديدة، وتحقيق التكامل بين الكليات والقطاعات المختلفة وحسن توزيع الفعاليات زمنيًا، بما يعزز مشاركة مجتمع الجامعة ويحقق أقصى أثر أكاديمي وبحثي وطلابي ومجتمعي.
وتختتم الأجندة خلال يونيو ويوليو 2027 بعدد من الفعاليات، من بينها المنتدى الرابع للابتكار، والاحتفال بيوم البيئة العالمي، ويوم الوفاء، وإطلاق التقرير السنوي لجامعة القاهرة الذي يستعرض حصاد العام الجامعي.
ويمكن متابعة تفاصيل الاجندة على الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1Wzjg-UiOe7eTJAxYFEwcJDOpYZI0O6TA/view?usp=sharing
جامعة القاهرة تعلن أجندتها للفعاليات والأنشطة الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027
أجندة مؤسسية متكاملة تضم مؤتمرات ومنتديات ومبادرات وملتقيات للتوظيف والابتكار والذكاء الاصطناعي والاستدامة والفعاليات الوطنية والثقافية والانشطة الطلابية وخدمة المجتمع على مدار العام
د. محمد سامي عبدالصادق: الأجندة تحول العام الجامعي إلى مسار متكامل من الفرص والفعاليات، وتضمن أن تتحرك قطاعات الجامعة وفق أولويات واضحة وبرنامج زمني منظم
رئيس جامعة القاهرة: هدفنا أن يجد الطالب على مدار العام فرصًا حقيقية للتعلم والبحث والابتكار والثقافة والرياضة والتطوع والتدريب والتوظيف، فالجامعة تجربة متكاملة وليست دراسة أكاديمية فقط
أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، أجندتها للفعاليات والأنشطة الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027، والتي تتضمن برنامجًا متنوعًا وممتدًا على مدار العام من المؤتمرات والمنتديات والملتقيات والمبادرات والأنشطة العلمية والثقافية والفنية والرياضية والمجتمعية، بمشاركة قطاعات الجامعة وكلياتها ومعاهدها.
وتمثل الأجندة خريطة مؤسسية للفعاليات الرئيسية بالجامعة، تجمع بين البحث العلمي والابتكار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وريادة الأعمال والتوظيف والتعاون الدولي والاستدامة، إلى جانب الاحتفالات الوطنية والموسم الثقافي والأنشطة الطلابية والمشاركة المجتمعية.
وتبدأ الأجندة خلال شهر سبتمبر الجاري بفعاليات استقبال العام الجامعي الجديد، وندوات الإرشاد الأكاديمي والدعم النفسي والتعريف بالخدمات الطلابية، وتتواصل على مدار الأشهر التالية بمجموعة واسعة من الفعاليات.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الأجندة تحول العام الجامعي إلى مسار متكامل من الفرص والفعاليات، وتضمن أن تتحرك قطاعات الجامعة وفق أولويات واضحة وبرنامج زمني منظم، لافتًا إلى الهدف أن يجد الطالب على مدار العام فرصًا حقيقية للتعلم والبحث والابتكار والثقافة والرياضة والتطوع والتوظيف، على اعتبار أن الجامعة تجربة متكاملة وليست دراسة أكاديمية فقط.
وتشهد الأجندة عددًا من الفعاليات العلمية والبحثية المهمة، من بينها مؤتمر الجامعة الدولي للبحث العلمي والابتكار، ومؤتمرات متخصصة في التكنولوجيا الحيوية والتنمية الزراعية المستدامة، والفيزياء الحديثة وتطبيقاتها الصناعية، والرياضيات وعلوم البيانات، والكيمياء الخضراء والاستدامة والعلوم البيئية.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تتضمن الأجندة فعاليات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الطبية والبيطرية، ومنصات للمعامل الافتراضية والأجهزة العلمية، والدورة الثانية من مشروعات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية، إلى جانب مسابقة الهاكاثون خلال شهر نوفمبر في إطار استراتيجية جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي، لتطوير حلول وأفكار مبتكرة للتحديات الواقعية.
كما تتضمن الأجندة محورًا للتوظيف وريادة الأعمال، يشمل ملتقيات التدريب والتوظيف بالكليات، وأسبوع الابتكار وريادة الأعمال، وقمة ريادة الأعمال، وعرض مشروعات الشركات الناشئة أمام المستثمرين من خلال حاضنة أعمال جامعة القاهرة. وفي مجال التعاون الدولي، تنظم الجامعة منتدى جامعة القاهرة للتعاون الدولي والملتقى الدولي للطلاب الوافدين، إلى جانب فعاليات مشتركة مع مؤسسات إقليمية ودولية.
وتحظى الفعاليات الوطنية والثقافية والمجتمعية بحضور بارز؛ حيث يشهد شهر أكتوبر احتفالات الجامعة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وتدشين منصة «أثر» للمشاركة المجتمعية لدعم مشاركة الطلاب في العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية.
وفي نوفمبر، تنطلق فعاليات حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، وتستمر إلى ديسمبر من خلال أنشطة توعوية وثقافية ومجتمعية. كما يشهد ديسمبر الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، واحتفالية عيد العلم، وبما يدعم قيم التميز العلمي والدمج والإتاحة وتكافؤ الفرص.
وخلال يناير 2027، تطلق الجامعة القافلة التنموية الشاملة إلى حلايب وشلاتين وأبو رماد، بمشاركة عدد من كلياتها وقطاعاتها لتقديم خدمات طبية وبيطرية وتوعوية وتنموية، في إطار دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم المناطق الحدودية.
وفي فبراير، تنظم الجامعة الإفطار السنوي بمناسبة شهر رمضان المبارك، فيما يشهد مارس مهرجان الجوالة الكشفي الـ47 والإرشادي الـ35، ويشهد أبريل مهرجان المسرح الطلابي بمشاركة فرق كليات الجامعة، دعمًا للإبداع واكتشاف المواهب وتنمية مهارات الطلاب.
وفي مايو، تقيم الجامعة احتفالية يوم إفريقيا، تأكيدًا لامتدادها الإفريقي وتعزيزًا للتواصل بين الطلاب المصريين والوافدين وإبراز التنوع الثقافي والحضاري لدول القارة.
ومن جانبه، استعرض الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمئوية، الخطوات الفعلية التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية استعدادًا للاحتفالية، والتي تضمنت تشكيل عدد من اللجان المتخصصة والعمل على إصدار كتاب يوثق المسيرة التاريخية لقصر العيني على مدار مائتي عام، إلى جانب تفعيل مشروع «الذاكرة الإلكترونية» لحفظ تراث الكلية وإتاحته للأجيال القادمة.
وأوضح الدكتور حسام صلاح أن أعمال التوثيق تشمل إعداد إصدار متخصص لكل قسم من أقسام الكلية الـ36 يستعرض تاريخه وتطوره وأبرز إسهاماته ورموزه، فضلًا عن جمع وتوثيق البيانات والمادة التاريخية المرتبطة بخريجي قصر العيني وإسهاماتهم في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضاف أن الاستعدادات تتضمن كذلك إعداد فيلم وثائقي يستعرض تاريخ قصر العيني ويوثق واقعه الحالي، والانتهاء من تصميم الهوية البصرية للمئوية، وإعداد أعمال فنية وهدايا تذكارية، إلى جانب وضع تصور متكامل للأنشطة الطلابية والعلمية والمجتمعية المصاحبة للاحتفالية، والتوسع في تنظيم القوافل الطبية إلى المحافظات، خاصة المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.
واستمع رئيس جامعة القاهرة خلال الاجتماع إلى رؤى ومقترحات أعضاء اللجنة العليا بشأن أجندة المئوية، والفعاليات العلمية والطبية والطلابية والثقافية والفنية المقترحة، إلى جانب الترتيبات التنظيمية واللوجستية والإعلامية وآليات التنسيق مع الجهات المختلفة.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق بسرعة الانتهاء من الأجندة السنوية التفصيلية لمئوية قصر العيني لعام 2027، وتحديد المواعيد والمسئوليات التنفيذية لكل فعالية، مؤكدًا أن الهدف هو أن تتحول المئوية الثانية إلى عام حافل بالفعاليات والمشروعات التي توثق قرنين من تاريخ قصر العيني، وتفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة لمئويته الثالثة.
رئيس جامعة القاهرة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمئوية قصر العيني ويوجه بإعداد أجندة ممتدة للاحتفالية طوال عام 2027
د. محمد سامي عبد الصادق: مئوية قصر العيني ليست احتفالًا بتاريخ مضى.. بل محطة للانطلاق نحو المئوية الثالثة برؤية تواكب مستقبل الطب والرعاية الصحية
رئيس جامعة القاهرة: أجندة متكاملة على مدار 2027 تجمع بين توثيق تاريخ قصر العيني وإبراز رموزه وإنجازاته والفعاليات العلمية والطلابية والافتتاحات الجديدة
«الذاكرة الإلكترونية» والطابع البريدي والعملة التذكارية وأولمبياد كليات الطب والمسابقات الطلابية وافتتاح معامل ووحدات جديدة ضمن أجندة المئوية
د. حسام صلاح يستعرض الاستعدادات الجارية: توثيق تاريخ 36 قسمًا وإعداد فيلم وثائقي وهوية بصرية وأعمال فنية وهدايا تذكارية وبرامج مجتمعية
ترأس الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، اجتماع اللجنة العليا المنظمة لاحتفالية المئوية الثانية لكلية طب قصر العيني، بقاعة أحمد لطفي السيد، لمتابعة الاستعدادات ووضع التصور المتكامل لأجندة الاحتفالية التي تمتد فعالياتها على مدار عام 2027، بما يعكس التاريخ العريق لقصر العيني ويؤسس لانطلاقة جديدة نحو مئويته الثالثة.
حضر الاجتماع الدكتور أشرف حاتم، أستاذ الأمراض الصدرية ووزير الصحة الأسبق، والدكتور أحمد سامح فريد، وزير الصحة الأسبق، والدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة أمل يوسف عميد كلية العلاج الطبيعي، والدكتورة جيرالدين محمد أحمد عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة فاطمة عابد عميد كلية التمريض، والدكتور أحمد حسن الشافعي عميد كلية الصيدلة، ووكلاء كلية طب قصر العيني، ولفيف من رؤساء الأقسام وقيادات الكلية، والأستاذ هاني رضوان أمين عام الجامعة.
وفي مستهل الاجتماع، رحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالحضور، مثمنًا الدور التاريخي والرائد الذي يقوم به قصر العيني في التعليم الطبي والبحث العلمي وتقديم الرعاية الصحية، وإعداد أجيال متعاقبة من الأطباء الذين أسهموا في تطوير الممارسة الطبية وخدمة المجتمع في مصر والمنطقة.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن مرور مائتي عام على إنشاء قصر العيني يمثل محطة فارقة في تاريخ الجامعة والطب المصري، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالمئوية الثانية يجب ألا يقتصر على استعراض تاريخ عريق، وإنما يمثل استثمارًا لمرحلة تاريخية مهمة تجمع بين توثيق الماضي والبناء للمستقبل، وتؤكد قيمة قصر العيني ومكانته العلمية والطبية والمجتمعية، وتستشرف مستقبلًا يواكب التحولات المتسارعة في التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية.
وقال الدكتور محمد سامي عبد الصادق إن الجامعة تستهدف أن تكون المئوية الثانية احتفالية ممتدة على مدار عام 2027، موجهًا بإعداد أجندة زمنية متكاملة تضم أنشطة وفعاليات متنوعة تتوزع على مدار العام، وتجمع بين الأبعاد التاريخية والعلمية والطبية والثقافية والفنية والطلابية والمجتمعية، بما يتيح مشاركة مختلف أجيال قصر العيني وطلابه وخريجيه وشركائه.
وأوضح رئيس الجامعة أن الأجندة المقترحة تتضمن إطلاق مشروع الذاكرة الإلكترونية لقصر العيني، والإعلان عن الطابع البريدي والعملة التذكارية للمئوية، وتنظيم مسابقات طلابية متنوعة، وإقامة أولمبياد لكليات الطب، وتنظيم مؤتمرات وندوات وفعاليات علمية، إلى جانب افتتاح عدد من المعامل والوحدات الطبية والتعليمية الجديدة، وإقامة معارض وفعاليات ثقافية وفنية تستعرض تاريخ قصر العيني ورموزه وإسهاماته، فضلًا عن برامج مجتمعية وقوافل طبية تمتد إلى مختلف المحافظات.
وشدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أهمية أن تحمل كل فعالية من فعاليات عام المئوية قيمة ومضمونًا يرتبط بتاريخ قصر العيني أو مستقبله، مع تحديد جدول زمني واضح ومسئوليات تنفيذية لكل نشاط، والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية، بما يضمن خروج الاحتفالية بصورة تليق بجامعة القاهرة وبمكانة قصر العيني مصريًا وإقليميًا ودوليًا.
وأضاف رئيس الجامعة أن الاحتفال بالمئوية يمثل كذلك فرصة لتوثيق ما تحقق خلال المائة عام الماضية من تطور في التعليم الطبي والخدمات الصحية والبحث العلمي والبنية الأساسية، وفي الوقت نفسه وضع ملامح المرحلة المقبلة، بما يعزز قدرة قصر العيني على مواصلة دوره كأحد أهم الصروح الطبية والتعليمية والبحثية في مصر والمنطقة.
في منافسة قوية على صدارة البطولة حتى اللحظات الأخيرة:
جامعة القاهرة تتألق في دورة الألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» وتحصد 57 ميدالية بينها 22 ذهبية
د. محمد سامي عبد الصادق: طلاب جامعة القاهرة قدموا أداءً مشرفًا وعكسوا ما يمتلكونه من موهبة وقدرة على المنافسة في المحافل الجامعية الكبرى
رئيس جامعة القاهرة: الرياضة والأنشطة الطلابية جزء أصيل من بناء شخصية الطالب.. ونواصل دعم المواهب وإتاحة الفرص أمامها للتميز
د. أحمد رجب: حصاد 57 ميدالية يعكس قوة المشاركة الطلابية بالجامعة وتنوع مواهب أبنائها وقدرتهم على المنافسة
حققت جامعة القاهرة حضورًا رياضيًا متميزًا في دورة الألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026»، بعد منافسة قوية على صدارة البطولة استمرت حتى اللحظات الأخيرة، وحصد طلابها 57 ميدالية متنوعة، بواقع 22 ميدالية ذهبية و18 فضية و17 برونزية، خلال الدورة التي أقيمت في الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري، بمشاركة 2082 مشاركًا يمثلون 17 دولة و81 جامعة ومؤسسة تعليمية.
وجاءت مشاركة جامعة القاهرة لتعكس المستوى المتميز لطلابها وتنوع مواهبهم الرياضية، وقدرتهم على المنافسة في بطولة جامعية إفريقية واسعة، شهدت تنافسًا قويًا بين الجامعات المشاركة، حيث ظلت جامعة القاهرة في دائرة المنافسة على المركز الأول حتى المراحل الأخيرة من البطولة، قبل أن تحسم الجامعة الأمريكية بالقاهرة صدارة الترتيب.
وأشاد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، بما قدمه طلاب الجامعة خلال منافسات الدورة، مؤكدًا أن حصاد 57 ميدالية يمثل ثمرة ما أظهره الطلاب من التزام وإصرار وروح تنافسية، ويعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به أبناء الجامعة في مختلف الأنشطة الرياضية.
ووجّه رئيس الجامعة التهنئة إلى الطلبة والطالبات الفائزين والمشاركين، كما وجّه الشكر إلى قطاع شئون التعليم والطلاب وإدارة رعاية الشباب والأجهزة الفنية والإدارية المشرفة على الفرق، تقديرًا لجهودهم في إعداد الطلاب ودعم مشاركتهم طوال منافسات البطولة.
وقال الدكتور محمد سامي عبد الصادق إن جامعة القاهرة تعتز بأبنائها المتميزين الذين يواصلون تحقيق نتائج مشرفة ورفع اسم الجامعة في مختلف المحافل والمسابقات، مؤكدًا أن دعم المواهب الطلابية وإتاحة الفرصة أمامها للتطور والمنافسة يمثلان أحد المكونات الأساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالرياضة والأنشطة الطلابية باعتبارها جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية وبناء شخصية الطالب، لما تسهم به في ترسيخ قيم العمل الجماعي والانضباط والمثابرة والمنافسة الإيجابية، إلى جانب دورها في تعزيز التواصل والتفاعل بين شباب الجامعات المصرية والإفريقية.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أن حصاد الجامعة 57 ميدالية متنوعة يعكس قوة المشاركة الطلابية وتنوع المواهب الرياضية التي تمتلكها الجامعة، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية التي شهدتها البطولة حتى مراحلها الأخيرة أكدت قدرة طلاب جامعة القاهرة على تقديم مستويات متقدمة في المحافل الرياضية الجامعية.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة تعمل على توفير بيئة داعمة لاكتشاف المواهب وصقل قدرات الطلاب، وتشجع أبناءها على المشاركة في البطولات والمسابقات المختلفة، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات وتطوير قدراتهم وتعزيز قيم الالتزام والعمل الجماعي.
وأشار الدكتور أحمد رجب إلى أن دورة الألعاب الإفريقية للجامعات مثلت كذلك مساحة مهمة للتواصل بين شباب الجامعات الإفريقية وتبادل الخبرات والتجارب، بما يتجاوز حدود المنافسة الرياضية إلى تعزيز الروابط بين الطلاب، مؤكدًا استمرار الجامعة في توسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الرياضية والطلابية ودعم طلابها لتحقيق مزيد من النتائج المتميزة في مختلف المحافل.
ويمكن متابعة صور أبطال جامعة القاهرة خلال مشاركتهم في دورة الألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» من خلال الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1TGba6acKS4HRqlQRQ3_o1VuEejfR5YY3/view?usp=drivesdk
رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين عدد من وكلاء الكليات ورؤساء الأقسام ومديري المراكز
د. محمد سامي عبد الصادق: اختيار القيادات الجامعية يرتكز على الكفاءة والخبرة والقدرة على التطوير وتحمل المسئولية
رئيس الجامعة: ضخ خبرات وكفاءات جديدة في المواقع القيادية يعزز كفاءة الأداء ويدعم خطط التطوير بمختلف كليات الجامعة ومعاهدها ومراكزها
أصدر الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عددًا من القرارات بتعيين وتجديد تعيين عدد من وكلاء الكليات ورؤساء مجالس الأقسام العلمية ومديري المراكز، وذلك في إطار استكمال منظومة القيادات الأكاديمية بالجامعة ودعم كفاءة العمل بمختلف كلياتها ومعاهدها.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة تواصل استكمال منظومة القيادات الأكاديمية بمختلف الكليات والمعاهد، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد صدور عدد من القرارات والتعيينات الجديدة تباعًا، في إطار شغل المواقع القيادية واستكمال تشكيل القطاعات المختلفة، وبما يضمن انتظام العمل واستمرارية التطوير.
وشملت القرارات تجديد تعيين الدكتور عبد المجيد محفوظ عبد المجيد قاسم وكيلًا لكلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور فايز عوض الله صليب عوض الله وكيلًا لكلية الطب البيطري لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب تعيين الدكتور محمود محمد السيد أحمد سليمان وكيلًا لكلية التجارة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد عباس زكي أحمد وكيلًا للمعهد القومي لعلوم الليزر لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما أصدر رئيس جامعة القاهرة قرارات بتعيين 20 رئيسًا لمجالس الأقسام العلمية بعدد من كليات الجامعة؛ ففي كلية الآداب تم تعيين كل من: ا.د.آمال حامد زيان غانم رئيسًا لقسم التاريخ، وا.د.سهير سيد أحمد دويني رئيسًا لقسم اللغات الشرقية، وا.د.هبة الله محمود عارف رئيسًا لقسم اللغة الإنجليزية، وا.د.إيمان رمضان فرج رئيسًا لقسم علم النفس، وا.د.هدى محمد السيد الخولي رئيسًا لقسم الفلسفة، وا.د.هايدي سامي زكي رئيسا لقسم اللغة الفرنسية، وا.د.رشا محمد العبودي رئيسا لقسم اللغة الأسبانية.
وفي كلية التربية النوعية، شملت القرارات تعيين: ا.د.نهى عادل مصطفى رئيسًا لقسم التربية الموسيقية، وا.د.حسن محمد علي رئيسًا لقسم الإعلام التربوي، وا.د.عادل محمد حسن بدر رئيسًا لقسم التربية الفنية.
وفي كلية الهندسة، تم تعيين: ا.د.أيمن محمد عبد الفتاح مصطفى رئيسًا لقسم هندسة الري والهيدروليكا، وا.د.ريم سيد محمد التوني رئيسًا لقسم الهندسة الكيميائية، وا.د.سحر أحمد محمد السيد رئيسًا لقسم الرياضيات والفيزيقا الهندسية، وا.د.رامي محمود غريب الشربيني رئيسًا لقسم هندسة الأشغال العامة، وا.د.عيسى محمد المغوري بيومي رئيسًا لقسم هندسة المناجم والبترول والفلزات.
كما تضمنت القرارات تعيين ا.د.محمد حسام الدين محمود إسماعيل رئيسًا لقسم الصحافة بكلية الإعلام، وا.د.راندا محمد صميدة عبد الصمد رئيسًا لقسم التشريعات الاجتماعية بكلية الحقوق، وا.د. هشام محمد صبري البحيري رئيسا لقسم إدارة الأعمال بكلية التجارة، وا.د.سها أحمد حسن متولي رئيسًا لقسم الإحصاء الحيوي والسكاني، وا.د.محمد رضا صبحي أبو نائل رئيسًا لقسم الإحصاء التطبيقي والاقتصاد القياسي بكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية.
وشملت القرارات كذلك تعيين ا.د.بسنت مراد فهمي مديرًا لمركز بحوث الرأي العام بكلية الإعلام.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن جامعة القاهرة تحرص على اختيار القيادات الأكاديمية وفق معايير الكفاءة والخبرة والقدرة على الإدارة والتطوير والعمل المؤسسي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء داخل الكليات والمعاهد والأقسام العلمية، وتحقيق أهداف الجامعة في تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ووجّه رئيس جامعة القاهرة القيادات الصادرة بحقها القرارات إلى العمل بروح الفريق، ومواصلة تطوير الأداء داخل قطاعاتهم، وتقديم أفكار ومبادرات جديدة، وسرعة التعامل مع الملفات التنفيذية، ووضع مصلحة الجامعة وطلابها ومنسوبيها في مقدمة الأولويات، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم ومسئولياتهم.
وسام فرنسي رفيع المستوى لأحد رموز جامعة القاهرة.. رئيس الجامعة يهنئ الاستاذ الدكتور هاني هلال بمنحه وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي
د. محمد سامي عبد الصادق: تكريم الاستاذ الدكتور هاني هلال تقدير دولي مستحق لمسيرة علمية وأكاديمية حافلة وإسهامات بارزة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي
رئيس الجامعة: التكريم يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها القامات العلمية بجامعة القاهرة وإسهاماتها الممتدة داخل الوطن وخارجه
تقدّم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة الجامعة، بخالص التهنئة إلى الدكتور هاني هلال، الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، ورئيس لجنة الدراسات الهندسية بالمجلس الأعلى للجامعات، بمناسبة منحه وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي (Officier de l’Ordre national du Mérite)، تقديرًا لمسيرته وإسهاماته العلمية والأكاديمية، ودوره في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز أواصر التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وفرنسا.
وأعرب رئيس جامعة القاهرة عن تقديره لهذا التكريم الدولي الرفيع لأحد رموز الجامعة، مؤكدًا أنه يعكس ما تحظى به الكفاءات العلمية المصرية من تقدير دولي، ويجسد المكانة التي يتمتع بها علماء جامعة القاهرة وخبراؤها وإسهاماتهم الممتدة داخل مصر وخارجها.
وقال الدكتور محمد سامي عبدالصادق إن الدكتور هاني هلال يمتلك مسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء، أسهم خلالها في خدمة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب أدواره الأكاديمية والوطنية وإسهاماته في توسيع آفاق التعاون والشراكات العلمية الدولية.
وأضاف رئيس الجامعة أن حصول الدكتور هاني هلال على وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي يمثل تقديرًا مستحقًا لمسيرته وما قدمه من عطاء علمي وأكاديمي، ويؤكد قدرة علماء جامعة القاهرة على ترك بصمة مؤثرة تتجاوز حدود الجامعة إلى المستويين الوطني والدولي.
واختتم الدكتور محمد سامي عبد الصادق تهنئته، متمنيًا للدكتور هاني هلال دوام التوفيق ومواصلة عطائه العلمي والأكاديمي، بما يليق بمسيرته وبمكانة جامعة القاهرة وريادتها.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن تقدم خمسة تخصصات إلى شرائح عالمية أعلى يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الأداء البحثي على مستوى التخصصات، مشيرًا إلى أن الجامعة تتابع وتحلل مؤشرات الأداء البحثي بصورة دورية على مستوى الكليات والأقسام والتخصصات، بما يسهم في تعزيز نقاط القوة وتحديد فرص التحسين ودعم استدامة التقدم وزيادة القدرة التنافسية للجامعة دوليًا.
جدير بالذكر أن تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية (GRAS) يُعد من أبرز التصنيفات الدولية المتخصصة في تقييم أداء الجامعات على مستوى التخصصات الأكاديمية والعلمية المختلفة، ويعتمد على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالأداء والتأثير البحثي والتعاون العلمي الدولي والتميز الأكاديمي.
