جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي
Ir al canal en Telegram
788
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+830 días
Archivo de publicaciones
واعربت الدكتورة علياء سرايا منسق الشعبة الفرنسية، عن اعتزازها بمشاركة الخريجين في حفل تخرجهم والذي جاء ثمرة تعاون بين كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وبالتعاون مع جامعة السوربون، معربةً عن ثقتها في قدرة الخريجين علي تحقيق النجاح والتميز في حياتهم العملية.
وثمنت الدكتورة أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون، خلال كلمتها، الشراكة المثمرة مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والتي تعكس عمق العلاقات الممتدة بين مصر وفرنسا، موجهًة الخريجين بضرورة استكمال دراستهم العليا بجامعة السوربون، وأن يستثمروا ما درسوه في الكلية لفهم العالم الخارجي ولكي يصبح لديهم القدرة علي اتخاذ القرارالصحيح.
وأعرب ممثلو الخريجين، خلال كلماتهم، عن اعتزازهم بالتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مشيرين إلي أن هذا اليوم يمثل النهاية السعيدة لحلم طلاب البكالوريوس وبداية لحلم جديد ومرحلة مليئة بالتحديات والتضحيات، موجهين الشكر لأساتذة الكلية الذين أمدوهم بالعلم النافع، كما وجهوا الشكر لأولياء الأمور لتضحياتهم التي بذلوها من أجل وصول أبنائهم للحظة تخرجهم من الجامعة.
جامعة القاهرة تحتفى بتخريج دفعة جديدة من الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون.
د.محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث:برنامج التعاون مع السوربون أحد أنجح نماذج الشراكة الأكاديمية الدولية وقدم نموذجا تعليميا يجمع أصالة "القاهرة "وخبرة"السوربون "الدولية.
نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث: التعاون العلمى تجاوز تبادل البرامج والخبرات الأكاديمية ليصبح استثمارا حقيقيا فى بناء الإنسان وإعداد كوادرتمتلك مؤهلات المنافسة العالمية.
د.ممدوح إسماعيل عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية: نفخر بخريجينا المؤهلين بدراستهم لسوق العمل وتحديات المستقبل واقتحام آفاق واسعة للتقدم .
د.أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون: الشراكة مع كلية الاقتصاد تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية والخريجون مطالبون باستثمار مادرسوه لفهم العالم الخارجى وامتلاك القدرة لاتخاذ القرار الصحيح.
شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل تخرج دفعة جديدة 2025-2026 من برنامج الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون، بحضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور ممدوح اسماعيل عميد الكلية، والدكتور أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون، ووكلاء الكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس من الكلية وجامعة السوربون، والخريجين وأسرهم.
بدأت وقائع الإحتفالية، بالتقاط صورة تذكارية للخريجين أمام مبنى القبة، ثم طابور عرض الخريجين، والسلام الجمهوري لمصر وفرنسا، أعقبه عرض فيلم تسجيلي عن الخريجين، ثم كلمة أوائل الدفعة، أعقبها كلمة د.علياء سرايا منسق الشعبة الفرنسية، ثم كلمة السيد كريم سعيد نيابة عن السفير الفرنسي في مصر، ثم كلمة د.برتراند سيمون أستاذ العلوم السياسية ومندوب العلاقات الدولية بجامعة السوربون ، ثم كلمة د.رشا رمضان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، اعقبها كلمة د.ممدوح اسماعيل، ثم كلمة د. أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون، واختتمت كلمات الاحتفالية بكلمة د.محمود السعيد، ثم بدء فعاليات التكريم.
وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، بالحضور تحت قبة الجامعة، ونقل لهم تحيات الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، مقدمًا التهنئة لخريجي الشعبة الفرنسية الذين اضافوا صفحة جديدة في سجل الكلية الحافل بالإنجازات، متمنيًا لهم مزيدا من النجاح والتقدم في حياتهم العملية.
وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن برنامج التعاون مع جامعة السوربون يمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الأكاديمية الدولية في مجالات الاقتصاد والعلوم السياسية والاجتماعية، موضحًا أن هذا التعاون نجح في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الأصالة الأكاديمية لجامعة القاهرة والخبرة الدولية لجامعة السوربون، بما اتاح للطلاب تعليمًا عالي الجودة وفق أحدث المعايير العالمية، مضيفًا أن مسيرة التعاون بدأت ببرامج البكالوريوس، ثم توسعت لتشمل برامج الماجستير، بما يعكس نجاح هذه الشراكة والحرص علي استمرار تطورها، مؤكدًا أن التعاون الدولي في مجال التعليم العالي لم يعد مجرد تبادل للبرامج والخبرات الأكاديمية، بل أصبح استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وإعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على العمل والمنافسة في بيئات دولية متعددة الثقافات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن.
ومن جانبه، اعرب الدكتور ممدوح اسماعيل عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عن اعتزازه لحضور حفل تخرج دفعة جديدة من شباب الوطن الذين أتموا دراستهم الجامعية الأولى في رحاب جامعة القاهرة العريقة بالتعاون مع جامعة السوربون، موكدًا أن الخريجين قد انهوا مرحلة دراستهم الجامعية التي شهدت العديد من التحديات والصعاب، وأن الكلية تفخر بهم ولم تدخر جهدًا في سبيل إعدادهم وتأهيلهم لسوق العمل وتحديات المستقبل، وفتحت أمامهم آفاقا واسعه للتقدم، ووجه الخريجين بضرورة استكمال دراستهم العليا للإسهام بفعالية في بناء مستقبل الوطن، ووجه الشكر والتقدير لشركاء الكلية من جامعة السوربون، وأساتذة الكلية وأولياء أمور الخريجين لتقديمهم الدعم الكامل للخريجين خلال فترة دراستهم داخل أروقة الكلية.
ومن جهتها، أكدت الدكتورة رشا رمضان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن يوم التخرج هو يوم الحصاد الذي يبدأ فيه الخريجون فصلًا جديدًا من فصول حياتهم المهنية، موجهًة الشكر لادارة جامعة القاهرة وجامعة السوربون لتقديمهما الدعم الكامل للخريجين طوال فترة دراستهم، كما وجهت الشكر للأساتذة وأولياء الأمور لجهودهم المبذولة مع الطلاب طولل فترة الدراسة بالكلية.
جامعة القاهرة تحقق إنجازًا عالميًا جديدًا.. فريق هندسة القاهرة أول فريق مصري وعربي وإفريقي يجتاز الفحص الفني لمسابقة Shell Eco-Marathon للسيارات ذاتية القيادة ببولندا
أول سيارة مصرية ذاتية القيادة بالكامل تصبح جاهزة للمنافسة الدولية بعد اجتياز جميع اختبارات السلامة والفحص التقني.. ورئيس الجامعة: الإنجاز يؤكد ريادة الجامعة في الذكاء الاصطناعي والهندسة التطبيقية
في إنجاز عالمي جديد يعكس ريادة جامعة القاهرة في مجالات الهندسة والابتكار والذكاء الاصطناعي، نجح فريق كلية الهندسة بجامعة القاهرة (Cairo University Eco Racing Team) في أن يصبح أول فريق مصري وعربي وإفريقي يجتاز بنجاح مرحلة الفحص الفني الصارم (Technical Inspection) ضمن منافسات مسابقة Shell Eco-Marathon Autonomous Driving Competition العالمية، المقامة حاليًا في بولندا، ليعلن بذلك جاهزية أول سيارة مصرية ذاتية القيادة بالكامل للمنافسة على مضامير السباقات الدولية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا الإنجاز يمثل محطة جديدة في مسيرة الجامعة نحو ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، ويجسد قدرة طلابها على تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات هندسية مبتكرة قادرة على المنافسة عالميًا.
وأضاف رئيس الجامعة أن ما حققه فريق كلية الهندسة يعكس نجاح استراتيجية الجامعة في دعم الإبداع والابتكار وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة المصرية في توطين التكنولوجيا وإعداد كوادر مؤهلة لقيادة مستقبل الصناعات الذكية والثورة الصناعية الرابعة، متقدمًا بخالص التهنئة لأعضاء الفريق والمشرفين عليه، ومتمنيًا لهم التوفيق في المراحل المقبلة من المسابقة ورفع اسم مصر وجامعة القاهرة في المحافل الدولية.
وأوضح الدكتور محمد شوقي عميد كلية الهندسة أن السيارة اجتازت جميع اختبارات السلامة والفحوصات التقنية في الجانبين الميكانيكي والكهربائي، لتصبح أول سيارة مصرية ذاتية القيادة تستوفي المتطلبات الفنية للمشاركة في هذه المسابقة العالمية، وهي تعتمد على منظومة متكاملة جرى تصميمها وتنفيذها بالكامل بأيدي طلاب كلية الهندسة، وتشمل أنظمة استشعار متقدمة لرصد وتحليل البيئة المحيطة في الزمن الحقيقي، إلى جانب تقنيات متطورة للذكاء الاصطناعي لتحديد مسارات القيادة وتجنب العوائق بصورة ذاتية، بما يحقق أعلى مستويات الأمان وكفاءة استهلاك الطاقة.
وأكد عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي والمهاري المتميز لطلاب الكلية، ويؤكد نجاح منظومة التعليم والتدريب والبحث العلمي في إعداد مهندسين قادرين على المنافسة في أكثر المجالات الهندسية تقدمًا، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص على توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة للإبداع والعمل الجماعي والمشاركة في المسابقات الدولية، بما يسهم في تخريج كوادر تمتلك الخبرة العملية والقدرة على الابتكار.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة النجاحات التي حققها الفريق خلال العام الجاري، حيث شارك في مسابقة Shell Eco-marathon Qatar 2026 على حلبة لوسيل بدولة قطر، وتمكن من إنهاء السباق بسيارتين، محققًا المركز الرابع في فئة Urban Concept Gasoline بمعدل استهلاك بلغ 95.5 كيلومترًا لكل لتر، كما أنهى منافسات فئة Prototype Electric بمعدل 104.8 كيلومترًا لكل كيلووات/ساعة.
ويضم فريق Cairo University Eco Racing Team، الذي تأسس عام 2012، نحو 120 طالبًا وطالبة من مختلف الفرق الدراسية والتخصصات بكلية الهندسة، ويواصل تحقيق إنجازات متتالية تعكس تميز طلاب جامعة القاهرة وقدرتهم على تمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل العلمية والتكنولوجية العالمية.
وقد أعرب فريق Cairo University Eco Racing Team وكلية الهندسة بجامعة القاهرة عن خالص تقديرهما لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ (ISF)، الراعي الرسمي للفريق، وللهيئة العربية للتصنيع، تقديرًا لما قدماه من دعم مادي وفني ومعنوي كان له بالغ الأثر في تمكين الفريق من تحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية في دعم الابتكار وتمكين الشباب المصري من المنافسة عالميًا.
وأكد الدكتور أحمد رجب أن الهوية الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لتماسك الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، فيما أوضح الدكتور عبد الله التطاوي أن ثورة 30 يونيو أعادت للدولة تماسكها ورسخت مسار التنمية والاستقرار، بينما أكد الدكتور محمد منصور هيبة أن الثورة جسدت وحدة الإرادة بين الشعب وقيادته، وأرست دعائم الجمهورية الجديدة القائمة على التخطيط العلمي والتنمية المستدامة.
وفي ختام الندوة، فُتح باب الحوار مع الحضور، حيث جرت مناقشات حول سبل تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والوعي، والتصدي للشائعات والأفكار المغلوطة التي تستهدف النيل من استقرار الدولة المصرية.
وفي نهاية الفعاليات، أهدى الدكتور محمد سامي عبد الصادق درع جامعة القاهرة للأستاذ ماجد منير، تقديرًا لدوره المتميز في إثراء الساحة الإعلامية والثقافية، كما التُقطت صورة تذكارية جماعية.
جامعة القاهرة تنظم ندوة حوارية حول ثورة 30 يونيو واستعادة الهوية الوطنية بمشاركة رئيس الجامعة ورئيس تحرير الأهرام.
د.محمد سامي عبدالصادق: ثورة 30 يونيو فتحت الباب أمام إصلاحات تشريعية واسعة، نقلت مصر من حالة السكون وتقبّل الواقع بسلبياته إلى حراك تشريعي ومجتمعي يدعم بناء الجمهورية الجديدة.
رئيس الجامعة: تظل بطولات شهداء الوطن جزءًا أصيلًا من ذاكرة ثورة 30 يونيو، فقد مهدت تضحياتهم الطريق إلى الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
الأستاذ ماجد منير، رئيس تحرير الأهرام: ثورة 30 يونيو جاءت انطلاقًا من إدراك المصريين لحجم التحديات التي كانت تواجه دولتهم، فخرج الملايين حفاظًا على الدولة واستعادة مسارها الوطني.
رئيس تحرير الأهرام: الثورة مثلت لحظة فارقة في استعادة الشخصية الوطنية وصون مقومات الدولة المصرية، والدفاع عن الهوية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.
د. أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب: الهوية الوطنية هي الركيزة الأساسية التي تحفظ تماسك الدولة وتعزز قدرتها على مواجهة التحديات، وترسيخها يرتبط بقيم الانتماء والوعي والمسؤولية المشتركة.
د. عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس الجامعة: ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية أعادت للدولة تماسكها ورسخت مسار التنمية والاستقرار، وأكدت قدرة الشعب على حماية وطنه.
د. محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة والمتحدث الرسمي: الثورة جسدت وحدة الإرادة بين الشعب وقيادته في استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة وإرساء دعائم الجمهورية الجديدة.
استضافت قاعة أحمد لطفي السيد بجامعة القاهرة، برعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، ندوة حوارية مفتوحة لإحياء الذكرى الوطنية لثورة 30 يونيو المجيدة تحت عنوان «استعادة الهوية الوطنية ومكتسبات ثورة يونيو»، تحدث فيها الدكتور محمد سامي عبد الصادق، والأستاذ ماجد منير رئيس تحرير جريدة الأهرام، بحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ولفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب. وأدار الندوة الدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس الجامعة، والدكتور محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة والمتحدث الرسمي باسمها.
وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالأستاذ ماجد منير، معربًا عن تقديره لمسيرته الصحفية والفكرية، مؤكدًا أنه أحد أبرز الأقلام الوطنية التي تتميز بالرؤية العميقة والتحليل الموضوعي للقضايا الوطنية، بما يسهم في دعم الدولة المصرية وتعزيز الوعي العام.
وأعرب رئيس جامعة القاهرة عن بالغ اعتزازه بالمشاركة في كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن» الصادر عن الهيئة الوطنية للصحافة، مؤكدًا أن صدوره بالتزامن مع الاحتفاء بذكرى ثورة 30 يونيو أضفى عليه قيمة وطنية ورمزية خاصة، باعتباره يوثق مرحلة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، ويبرز مسيرة البناء والإصلاح التي أعقبت الثورة. كما وجه رئيس الجامعة الشكر إلى جريدة الأهرام على نشرها كامل نص إسهامه في الكتاب، بما أتاح وصول هذا الطرح الفكري إلى قطاع واسع من القراء، وأسهم في إثراء الحوار الوطني حول التحولات التشريعية التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن ثورة 30 يونيو دشنت مرحلة جديدة من الإصلاح التشريعي وبناء الدولة الحديثة، ونقلت مصر من حالة السكون إلى حراك تشريعي ومجتمعي شامل، مؤكدًا أن هذا المسار ما كان ليكتمل لولا تضحيات شهداء الوطن الذين سطروا بدمائهم ملحمة دحر الإرهاب، ومهدوا الطريق إلى الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ ماجد منير عن سعادته بالتواجد في جامعة القاهرة، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة لإدراك المصريين حجم التحديات التي كانت تواجه دولتهم، وأن الدافع الرئيسي لخروج الملايين كان الحفاظ على الدولة واستعادة مسارها الوطني.
وأكد رئيس تحرير الاهرام أن الثورة مثلت لحظة فارقة في استعادة الشخصية الوطنية والدفاع عن الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن بناء الدولة الوطنية وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، ولا سيما لدى الشباب، لافتا إلى أن ما تحقق من إنجازات ومشروعات قومية كبرى جاء نتيجة التلاحم بين المصريين والتفافهم حول دولتهم، مؤكدًا أن قوة الجبهة الداخلية والحفاظ على الهوية الوطنية يمثلان الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة التنمية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وتضمنت الزيارة جولة تفصيلية داخل عدد من القطاعات الحيوية بالمصنع، شملت قطاع البحث والتطوير (R&D)، حيث تعرف الطلاب على آليات ابتكار وتطوير المستحضرات الدوائية الجديدة، وقسم الصياغة والمنهجية (Formulation & Methodology)، وتابعوا مراحل تصميم المستحضرات الصيدلانية واختيار المواد الخام والمواد المساعدة وفق أسس علمية دقيقة، إلى جانب صالات الإنتاج الحديثة التي تعمل وفق أحدث النظم التكنولوجية، كما اطلعوا على منظومة الرقابة على الجودة (Quality Control) والأجهزة التحليلية المتطورة المستخدمة لضمان جودة وسلامة وفاعلية المنتجات الدوائية.
وتجسد هذه الزيارة النهج الذي تتبناه جامعة القاهرة الأهلية في إعادة صياغة العلاقة بين الجامعة وقطاعات الإنتاج، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الوطنية، بما يجعل بيئة العمل امتدادًا طبيعيًا للعملية التعليمية. وتؤمن الجامعة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بإعداد خريج يمتلك المعرفة والخبرة والمهارة، وقادر على الابتكار وقيادة التطور في القطاعات الحيوية، بما يعزز دورها كإحدى الجامعات الرائدة في دعم رؤية الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة، وتوطين الصناعات المتقدمة، وإعداد كوادر مؤهلة لقيادة مستقبل القطاع الصحي والدوائي.
وكان في استقبال وفد الجامعة الدكتور فتحي إبراهيم، رئيس مجلس إدارة شركة الوجه القبلي للصناعات الدوائية “سيديكو”، والدكتورة أمل جابر، رئيس قسم التدريب ، والأستاذة ريهام فتحي، المدير الإداري لإدارة التدريب، والأستاذ وائل مصطفى، مدير العلاقات العامة، إلى جانب نخبة من الصيادلة والمهندسين والإداريين بالشركة، حيث قدموا عرضًا متكاملًا حول منظومة العمل داخل المصنع، وأجابوا عن استفسارات الطلاب، بما أسهم في إثراء تجربتهم التعليمية وتعميق فهمهم للواقع الصناعي.
وفي ختام الزيارة، أعربت جامعة القاهرة الأهلية عن خالص تقديرها لإدارة شركة الوجه القبلي للصناعات الدوائية “سيديكو” برئاسة الأستاذ الدكتور فتحي إبراهيم، ولجميع قيادات الشركة والعاملين بها، على حسن الاستقبال والتنظيم، وما قدموه من خبرات علمية وعملية عكست نموذجًا متميزًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعة، وإيمانًا بأهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية الشابة.
كما أعرب طلاب برنامج الصيدلة الإكلينيكية عن سعادتهم بهذه الزيارة العلمية المتميزة، مؤكدين أنها مثلت تجربة تعليمية ثرية أتاحت لهم فرصة التعرف عن قرب على أحدث تقنيات تصنيع الدواء، والاطلاع على بيئة العمل الفعلية داخل واحدة من أكبر شركات الصناعات الدوائية في مصر.
جامعة القاهرة الأهلية تواصل ترسيخ ريادتها في ربط التعليم بالصناعة.. وطلاب الصيدلة الإكلينيكية يطلعون على أحدث تقنيات تصنيع الدواء داخل «سيديكو»
في إطار رسالتها الرائدة في بناء نموذج جامعي حديث يدمج بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، ويجعل من الشراكة مع مؤسسات الصناعة أحد الركائز الأساسية للعملية التعليمية، تواصل جامعة القاهرة الأهلية ترسيخ مكانتها كواحدة من الجامعات الرائدة في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وفي هذا الإطار، وتحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، و الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، نظمت الجامعة زيارة علمية ميدانية لطلاب برنامج الصيدلة الإكلينيكية إلى شركة الوجه القبلي للصناعات الدوائية “سيديكو” (SEDICO)، في خطوة تعكس فلسفة الجامعة في ربط المناهج الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، ونقل الخبرات الصناعية إلى داخل العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد خريج قادر على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها إعداد خريج يمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية والقدرة على التعامل مع بيئات العمل الحديثة، مشيرًا إلى أن الشراكات مع المؤسسات الصناعية الوطنية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير العملية التعليمية، وإتاحة فرص التعلم المباشر داخل كبرى المؤسسات الإنتاجية.
وأضاف سيادته أن جامعة القاهرة الأهلية نجحت في ترسيخ نموذج تعليمي متطور يقوم على التكامل بين الدراسة الأكاديمية والخبرة التطبيقية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية، بما يضمن تخريج أجيال تمتلك الكفاءة العلمية والمهارية، وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية، ودعم توجهات الدولة نحو توطين الصناعات القائمة على المعرفة والابتكار، بما يعزز مكانة الجامعة كبيت خبرة أكاديمي وشريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن الجامعة تتبنى فلسفة تعليمية تقوم على التكامل بين الجانب النظري والخبرة العملية، بما يواكب التطور المتسارع في الصناعات الصحية والدوائية، مؤكدًا أن الاحتكاك المباشر بالخبرات الصناعية داخل المصانع الكبرى يمثل إضافة نوعية لمسيرة الطلاب الأكاديمية، ويعزز فهمهم لمراحل تطوير وإنتاج المستحضرات الدوائية وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
وأضاف أن الجامعة تحرص على أن تكون التجربة التعليمية تجربة متكاملة لا تقتصر على القاعات الدراسية والمعامل، وإنما تمتد إلى مواقع الإنتاج والبحث والتطوير، بما ينعكس إيجابًا على جاهزية الخريجين، ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي بجامعة القاهرة الأهلية، أن الكليات تعمل وفق رؤية الجامعة في تقديم تعليم صحي متطور يربط بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، مشيرة إلى أن الزيارات العلمية للمؤسسات الصناعية الرائدة أصبحت جزءًا أصيلًا من المنظومة التعليمية بالقطاع الصحي، لما توفره من خبرات ميدانية تسهم في صقل شخصية الطالب، وتنمية مهاراته المهنية، وتعزيز فهمه لمراحل صناعة الدواء بدايةً من البحث والتطوير وحتى الإنتاج والرقابة على الجودة.
وأضافت أن برنامج الصيدلة الإكلينيكية يحرص على توفير بيئات تعليمية متنوعة تتيح للطلاب الاحتكاك المباشر بواقع الصناعة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويؤهلهم للمشاركة في تطوير القطاع الدوائي، مؤكدة أن جامعة القاهرة الأهلية تواصل بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الوطنية، انطلاقًا من إيمانها بأن التكامل بين الجامعة والصناعة يمثل أحد أهم مقومات إعداد خريج قادر على الابتكار والتميز والمنافسة.
وشارك في الزيارة الدكتورة أسماء الزاهر، مدير برنامج الصيدلة الإكلينيكية ومنسق الزيارة، والدكتورة مروة علام، مسؤول الجودة ومدير كنترول البرنامج، حيث رافقتا الطلاب خلال الجولة العلمية التي هدفت إلى تعريفهم بمختلف مراحل صناعة الدواء، وتعزيز معارفهم التطبيقية، وربط ما يدرسونه داخل القاعات الدراسية بالتطبيقات العملية داخل واحدة من أكبر شركات الصناعات الدوائية في مصر.
كلية الصيدلة بجامعة القاهرة تجدد شهادتي الأيزو الدوليتين في نظم إدارة المؤسسات التعليمية وإدارة الجودة
د.محمد سامي عبدالصادق: تجديد شهادتي الأيزو يعكس التزام كلية الصيدلة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز المؤسسي
رئيس جامعة القاهرة: نواصل دعم خطط التطوير المستمر واستكمال منظومة الجودة والاعتماد بما يعزز تنافسية الخريجين
عميد كلية الصيدلة: الإنجاز ثمرة دعم إدارة الجامعة وجهود منسوبي الكلية.. ويؤكد ريادة أول وأعرق كلية صيدلة في مصر والمحيط الإقليمي
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، تجديد حصول كلية الصيدلة على شهادتي الأيزو الدوليتين ISO 21001:2018 الخاصة بنظام إدارة المؤسسات التعليمية، وISO 9001:2015 الخاصة بنظام إدارة الجودة في تقديم الخدمات التعليمية والبحثية، وذلك عقب اجتياز الكلية بنجاح أعمال المراجعة الخارجية التي أجرتها الجهة الدولية المانحة، والتأكد من استيفاء جميع متطلبات ومعايير الجودة وفقًا للمواصفات العالمية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن تجديد شهادتي الأيزو يمثل إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل جامعة القاهرة في مجالات الجودة والاعتماد والتميز المؤسسي، ويعكس التزام كلية الصيدلة بتطبيق أعلى معايير الجودة في منظومتها التعليمية والبحثية والإدارية، بما يؤكد مكانة جامعة القاهرة بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة تضع ملف الجودة والاعتماد في صدارة أولوياتها، وتواصل دعم كلياتها ومعاهدها لاستكمال منظومة التطوير المستمر، وتوفير الإمكانات اللازمة للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف والجدارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ويلبي متطلبات المستقبل، مشيرا إلى أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الدولية من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، والتوسع في التحول الرقمي، وتطبيق مفاهيم جامعات الجيل الرابع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز قدرة الجامعة على المنافسة في التصنيفات الدولية المرموقة.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد حسن الشافعي، عميد كلية الصيدلة، عن اعتزازه بتجديد شهادتي الأيزو، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة للدعم المتواصل من إدارة جامعة القاهرة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، وللجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وجميع منسوبي الكلية لترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي.
وأكد عميد كلية الصيدلة أن الكلية، باعتبارها أول وأعرق كلية صيدلة في مصر والمحيط الإقليمي، تواصل أداء رسالتها في إعداد الكفاءات الصيدلية والقيادات العلمية وفق أحدث المعايير الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أن حصول الكلية على المرتبة 53 عالميًا في تصنيف QS العالمي حسب التخصص يعكس مكانتها الدولية وتميزها الأكاديمي والبحثي.
وأضاف الدكتور أحمد حسن الشافعي أن كلية الصيدلة بجامعة القاهرة تُعد من أوائل كليات الصيدلة خارج الولايات المتحدة الأمريكية الحاصلة على الاعتماد الدولي الأمريكي من مجلس اعتماد تعليم الصيدلة ACPE، بما يؤكد توافق برامجها الأكاديمية مع المعايير الدولية، ويعزز الاعتراف العالمي بخريجيها، ويدعم قدرتهم على المنافسة في مختلف المجالات الصيدلية والبحثية، لافتًا إلى أن تجديد شهادتي الأيزو يؤكد نجاح الكلية في بناء منظومة متكاملة لإدارة الجودة والتحسين المستمر، وتطوير الخدمات التعليمية والبحثية والإدارية، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة المجتمع، وتحقيق رؤية جامعة القاهرة في الريادة والتميز والاستدامة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية جامعة القاهرة الهادفة إلى التوسع في الحصول على الاعتمادات الدولية، وتطوير نظم الإدارة والحوكمة، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بجودة الأداء المؤسسي، بما يرسخ مكانة الجامعة كواحدة من أعرق الجامعات وأكثرها تأثيرًا على المستويين الإقليمي والدولي.
جامعة القاهرة: أسرة الجامعة فخورة بالمنتخب الوطني وما قدمه من أداء بطولي وإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026
أعربت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن بالغ فخرها واعتزازها بما قدمه المنتخب الوطني المصري من أداء بطولي ومشرف أمام منتخب الأرجنتين، بطل النسخة السابقة من كأس العالم، مؤكدة أن المنتخب نجح في تقديم صورة تليق باسم مصر، وحقق إنجازًا تاريخيًا سيظل علامة مضيئة في سجل الرياضة المصرية، بعدما نافس كبار منتخبات العالم بروح قتالية وإصرار وعزيمة حازت احترام الجميع.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن منطقة المشجعين (Fan Zone) التي نظمتها الجامعة لمتابعة المباراة جسدت أروع صور الالتفاف الوطني حول المنتخب المصري، حيث اجتمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون في مشهد يعكس روح الانتماء والفخر، موضحًا أن الهدف من تنظيمها لم يكن مجرد مشاهدة مباراة، وإنما تحويل هذا الحدث الوطني إلى مناسبة تجمع أسرة الجامعة لتوجيه رسالة تقدير واعتزاز للاعبي المنتخب الوطني وجهازهم الفني على الإنجاز التاريخي الذي حققوه في بطولة كأس العالم 2026، والتأكيد على أن جامعة القاهرة ستظل داعمة لكل إنجاز يرفع اسم مصر في المحافل الدولية.
وأضاف رئيس الجامعة: "لقد نجح المنتخب الوطني، طوال مشواره في البطولة، في إدخال الفرحة إلى قلوب المصريين، وأثبت أن الإرادة والعمل الجماعي والإيمان بالقدرة على النجاح هي السبيل إلى تحقيق الإنجازات، وهي القيم ذاتها التي تحرص جامعة القاهرة على ترسيخها في نفوس طلابها".
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن الأداء المشرف أمام منتخب الأرجنتين، بطل العالم في النسخة السابقة، يعكس ما يتمتع به لاعبو المنتخب من شخصية قوية وروح تنافسية عالية، مؤكدًا أن النتيجة لا تنتقص مطلقًا من قيمة ما تحقق، وأن الإنجاز الذي سجله المنتخب في هذه البطولة يمثل مصدر فخر لكل المصريين، ونقطة انطلاق لمزيد من النجاحات في المستقبل.
واختتم رئيس جامعة القاهرة تصريحاته مؤكدًا أن جميع منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب يتقدمون بخالص الشكر والتقدير للاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني والإداري على ما قدموه من أداء مشرّف أسعد المصريين وأعاد إليهم الثقة والطموح، معربين عن تطلعهم إلى مواصلة مسيرة الإنجازات، وتحقيق المزيد من النجاحات التي ترفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل الرياضية الدولية.
