ch
Feedback
جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي

جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي

前往频道在 Telegram

للاطلاع على أخبار جامعة القاهرة

显示更多
786
订阅者
无数据24 小时
+37
+930
帖子存档
وتضمنت الزيارة جولة تفصيلية داخل عدد من القطاعات الحيوية بالمصنع، شملت قطاع البحث والتطوير (R&D)، حيث تعرف الطلاب على آليات ابتكار وتطوير المستحضرات الدوائية الجديدة، وقسم الصياغة والمنهجية (Formulation & Methodology)، وتابعوا مراحل تصميم المستحضرات الصيدلانية واختيار المواد الخام والمواد المساعدة وفق أسس علمية دقيقة، إلى جانب صالات الإنتاج الحديثة التي تعمل وفق أحدث النظم التكنولوجية، كما اطلعوا على منظومة الرقابة على الجودة (Quality Control) والأجهزة التحليلية المتطورة المستخدمة لضمان جودة وسلامة وفاعلية المنتجات الدوائية. وتجسد هذه الزيارة النهج الذي تتبناه جامعة القاهرة الأهلية في إعادة صياغة العلاقة بين الجامعة وقطاعات الإنتاج، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الوطنية، بما يجعل بيئة العمل امتدادًا طبيعيًا للعملية التعليمية. وتؤمن الجامعة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بإعداد خريج يمتلك المعرفة والخبرة والمهارة، وقادر على الابتكار وقيادة التطور في القطاعات الحيوية، بما يعزز دورها كإحدى الجامعات الرائدة في دعم رؤية الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة، وتوطين الصناعات المتقدمة، وإعداد كوادر مؤهلة لقيادة مستقبل القطاع الصحي والدوائي. وكان في استقبال وفد الجامعة الدكتور فتحي إبراهيم، رئيس مجلس إدارة شركة الوجه القبلي للصناعات الدوائية “سيديكو”، والدكتورة أمل جابر، رئيس قسم التدريب ، والأستاذة ريهام فتحي، المدير الإداري لإدارة التدريب، والأستاذ وائل مصطفى، مدير العلاقات العامة، إلى جانب نخبة من الصيادلة والمهندسين والإداريين بالشركة، حيث قدموا عرضًا متكاملًا حول منظومة العمل داخل المصنع، وأجابوا عن استفسارات الطلاب، بما أسهم في إثراء تجربتهم التعليمية وتعميق فهمهم للواقع الصناعي. وفي ختام الزيارة، أعربت جامعة القاهرة الأهلية عن خالص تقديرها لإدارة شركة الوجه القبلي للصناعات الدوائية “سيديكو” برئاسة الأستاذ الدكتور فتحي إبراهيم، ولجميع قيادات الشركة والعاملين بها، على حسن الاستقبال والتنظيم، وما قدموه من خبرات علمية وعملية عكست نموذجًا متميزًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعة، وإيمانًا بأهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية الشابة. كما أعرب طلاب برنامج الصيدلة الإكلينيكية عن سعادتهم بهذه الزيارة العلمية المتميزة، مؤكدين أنها مثلت تجربة تعليمية ثرية أتاحت لهم فرصة التعرف عن قرب على أحدث تقنيات تصنيع الدواء، والاطلاع على بيئة العمل الفعلية داخل واحدة من أكبر شركات الصناعات الدوائية في مصر.

جامعة القاهرة الأهلية تواصل ترسيخ ريادتها في ربط التعليم بالصناعة.. وطلاب الصيدلة الإكلينيكية يطلعون على أحدث تقنيات تصنيع الدواء داخل «سيديكو» في إطار رسالتها الرائدة في بناء نموذج جامعي حديث يدمج بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، ويجعل من الشراكة مع مؤسسات الصناعة أحد الركائز الأساسية للعملية التعليمية، تواصل جامعة القاهرة الأهلية ترسيخ مكانتها كواحدة من الجامعات الرائدة في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا. وفي هذا الإطار، وتحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، و الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، نظمت الجامعة زيارة علمية ميدانية لطلاب برنامج الصيدلة الإكلينيكية إلى شركة الوجه القبلي للصناعات الدوائية “سيديكو” (SEDICO)، في خطوة تعكس فلسفة الجامعة في ربط المناهج الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، ونقل الخبرات الصناعية إلى داخل العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد خريج قادر على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية. وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها إعداد خريج يمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية والقدرة على التعامل مع بيئات العمل الحديثة، مشيرًا إلى أن الشراكات مع المؤسسات الصناعية الوطنية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير العملية التعليمية، وإتاحة فرص التعلم المباشر داخل كبرى المؤسسات الإنتاجية. وأضاف سيادته أن جامعة القاهرة الأهلية نجحت في ترسيخ نموذج تعليمي متطور يقوم على التكامل بين الدراسة الأكاديمية والخبرة التطبيقية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية، بما يضمن تخريج أجيال تمتلك الكفاءة العلمية والمهارية، وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية، ودعم توجهات الدولة نحو توطين الصناعات القائمة على المعرفة والابتكار، بما يعزز مكانة الجامعة كبيت خبرة أكاديمي وشريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن الجامعة تتبنى فلسفة تعليمية تقوم على التكامل بين الجانب النظري والخبرة العملية، بما يواكب التطور المتسارع في الصناعات الصحية والدوائية، مؤكدًا أن الاحتكاك المباشر بالخبرات الصناعية داخل المصانع الكبرى يمثل إضافة نوعية لمسيرة الطلاب الأكاديمية، ويعزز فهمهم لمراحل تطوير وإنتاج المستحضرات الدوائية وفقًا لأحدث المعايير العالمية. وأضاف أن الجامعة تحرص على أن تكون التجربة التعليمية تجربة متكاملة لا تقتصر على القاعات الدراسية والمعامل، وإنما تمتد إلى مواقع الإنتاج والبحث والتطوير، بما ينعكس إيجابًا على جاهزية الخريجين، ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا. ومن جانبها، أكدت الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي بجامعة القاهرة الأهلية، أن الكليات تعمل وفق رؤية الجامعة في تقديم تعليم صحي متطور يربط بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، مشيرة إلى أن الزيارات العلمية للمؤسسات الصناعية الرائدة أصبحت جزءًا أصيلًا من المنظومة التعليمية بالقطاع الصحي، لما توفره من خبرات ميدانية تسهم في صقل شخصية الطالب، وتنمية مهاراته المهنية، وتعزيز فهمه لمراحل صناعة الدواء بدايةً من البحث والتطوير وحتى الإنتاج والرقابة على الجودة. وأضافت أن برنامج الصيدلة الإكلينيكية يحرص على توفير بيئات تعليمية متنوعة تتيح للطلاب الاحتكاك المباشر بواقع الصناعة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويؤهلهم للمشاركة في تطوير القطاع الدوائي، مؤكدة أن جامعة القاهرة الأهلية تواصل بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الوطنية، انطلاقًا من إيمانها بأن التكامل بين الجامعة والصناعة يمثل أحد أهم مقومات إعداد خريج قادر على الابتكار والتميز والمنافسة. وشارك في الزيارة الدكتورة أسماء الزاهر، مدير برنامج الصيدلة الإكلينيكية ومنسق الزيارة، والدكتورة مروة علام، مسؤول الجودة ومدير كنترول البرنامج، حيث رافقتا الطلاب خلال الجولة العلمية التي هدفت إلى تعريفهم بمختلف مراحل صناعة الدواء، وتعزيز معارفهم التطبيقية، وربط ما يدرسونه داخل القاعات الدراسية بالتطبيقات العملية داخل واحدة من أكبر شركات الصناعات الدوائية في مصر.

كلية الصيدلة بجامعة القاهرة تجدد شهادتي الأيزو الدوليتين في نظم إدارة المؤسسات التعليمية وإدارة الجودة د.محمد سامي عبدالصادق: تجديد شهادتي الأيزو يعكس التزام كلية الصيدلة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز المؤسسي رئيس جامعة القاهرة: نواصل دعم خطط التطوير المستمر واستكمال منظومة الجودة والاعتماد بما يعزز تنافسية الخريجين عميد كلية الصيدلة: الإنجاز ثمرة دعم إدارة الجامعة وجهود منسوبي الكلية.. ويؤكد ريادة أول وأعرق كلية صيدلة في مصر والمحيط الإقليمي أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، تجديد حصول كلية الصيدلة على شهادتي الأيزو الدوليتين ISO 21001:2018 الخاصة بنظام إدارة المؤسسات التعليمية، وISO 9001:2015 الخاصة بنظام إدارة الجودة في تقديم الخدمات التعليمية والبحثية، وذلك عقب اجتياز الكلية بنجاح أعمال المراجعة الخارجية التي أجرتها الجهة الدولية المانحة، والتأكد من استيفاء جميع متطلبات ومعايير الجودة وفقًا للمواصفات العالمية. وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن تجديد شهادتي الأيزو يمثل إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل جامعة القاهرة في مجالات الجودة والاعتماد والتميز المؤسسي، ويعكس التزام كلية الصيدلة بتطبيق أعلى معايير الجودة في منظومتها التعليمية والبحثية والإدارية، بما يؤكد مكانة جامعة القاهرة بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا. وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة تضع ملف الجودة والاعتماد في صدارة أولوياتها، وتواصل دعم كلياتها ومعاهدها لاستكمال منظومة التطوير المستمر، وتوفير الإمكانات اللازمة للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف والجدارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ويلبي متطلبات المستقبل، مشيرا إلى أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الدولية من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، والتوسع في التحول الرقمي، وتطبيق مفاهيم جامعات الجيل الرابع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز قدرة الجامعة على المنافسة في التصنيفات الدولية المرموقة. ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد حسن الشافعي، عميد كلية الصيدلة، عن اعتزازه بتجديد شهادتي الأيزو، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة للدعم المتواصل من إدارة جامعة القاهرة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، وللجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وجميع منسوبي الكلية لترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي. وأكد عميد كلية الصيدلة أن الكلية، باعتبارها أول وأعرق كلية صيدلة في مصر والمحيط الإقليمي، تواصل أداء رسالتها في إعداد الكفاءات الصيدلية والقيادات العلمية وفق أحدث المعايير الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أن حصول الكلية على المرتبة 53 عالميًا في تصنيف QS العالمي حسب التخصص يعكس مكانتها الدولية وتميزها الأكاديمي والبحثي. وأضاف الدكتور أحمد حسن الشافعي أن كلية الصيدلة بجامعة القاهرة تُعد من أوائل كليات الصيدلة خارج الولايات المتحدة الأمريكية الحاصلة على الاعتماد الدولي الأمريكي من مجلس اعتماد تعليم الصيدلة ACPE، بما يؤكد توافق برامجها الأكاديمية مع المعايير الدولية، ويعزز الاعتراف العالمي بخريجيها، ويدعم قدرتهم على المنافسة في مختلف المجالات الصيدلية والبحثية، لافتًا إلى أن تجديد شهادتي الأيزو يؤكد نجاح الكلية في بناء منظومة متكاملة لإدارة الجودة والتحسين المستمر، وتطوير الخدمات التعليمية والبحثية والإدارية، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة المجتمع، وتحقيق رؤية جامعة القاهرة في الريادة والتميز والاستدامة. ويأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية جامعة القاهرة الهادفة إلى التوسع في الحصول على الاعتمادات الدولية، وتطوير نظم الإدارة والحوكمة، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بجودة الأداء المؤسسي، بما يرسخ مكانة الجامعة كواحدة من أعرق الجامعات وأكثرها تأثيرًا على المستويين الإقليمي والدولي.

جامعة القاهرة: أسرة الجامعة فخورة بالمنتخب الوطني وما قدمه من أداء بطولي وإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 أعربت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن بالغ فخرها واعتزازها بما قدمه المنتخب الوطني المصري من أداء بطولي ومشرف أمام منتخب الأرجنتين، بطل النسخة السابقة من كأس العالم، مؤكدة أن المنتخب نجح في تقديم صورة تليق باسم مصر، وحقق إنجازًا تاريخيًا سيظل علامة مضيئة في سجل الرياضة المصرية، بعدما نافس كبار منتخبات العالم بروح قتالية وإصرار وعزيمة حازت احترام الجميع. وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن منطقة المشجعين (Fan Zone) التي نظمتها الجامعة لمتابعة المباراة جسدت أروع صور الالتفاف الوطني حول المنتخب المصري، حيث اجتمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون في مشهد يعكس روح الانتماء والفخر، موضحًا أن الهدف من تنظيمها لم يكن مجرد مشاهدة مباراة، وإنما تحويل هذا الحدث الوطني إلى مناسبة تجمع أسرة الجامعة لتوجيه رسالة تقدير واعتزاز للاعبي المنتخب الوطني وجهازهم الفني على الإنجاز التاريخي الذي حققوه في بطولة كأس العالم 2026، والتأكيد على أن جامعة القاهرة ستظل داعمة لكل إنجاز يرفع اسم مصر في المحافل الدولية. وأضاف رئيس الجامعة: "لقد نجح المنتخب الوطني، طوال مشواره في البطولة، في إدخال الفرحة إلى قلوب المصريين، وأثبت أن الإرادة والعمل الجماعي والإيمان بالقدرة على النجاح هي السبيل إلى تحقيق الإنجازات، وهي القيم ذاتها التي تحرص جامعة القاهرة على ترسيخها في نفوس طلابها". وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن الأداء المشرف أمام منتخب الأرجنتين، بطل العالم في النسخة السابقة، يعكس ما يتمتع به لاعبو المنتخب من شخصية قوية وروح تنافسية عالية، مؤكدًا أن النتيجة لا تنتقص مطلقًا من قيمة ما تحقق، وأن الإنجاز الذي سجله المنتخب في هذه البطولة يمثل مصدر فخر لكل المصريين، ونقطة انطلاق لمزيد من النجاحات في المستقبل. واختتم رئيس جامعة القاهرة تصريحاته مؤكدًا أن جميع منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب يتقدمون بخالص الشكر والتقدير للاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني والإداري على ما قدموه من أداء مشرّف أسعد المصريين وأعاد إليهم الثقة والطموح، معربين عن تطلعهم إلى مواصلة مسيرة الإنجازات، وتحقيق المزيد من النجاحات التي ترفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل الرياضية الدولية.

جامعة القاهرة تهيئ أجواء جماهيرية لمؤازرة المنتخب المصري في مواجهة الأرجنتين في أجواء وطنية مفعمة بالحماس، أنهت جامعة القاهرة استعداداتها لتنظيم Fan Zone داخل الحرم الجامعي لإتاحة الفرصة لطلابها ومنسوبيها لمشاهدة مباراة المنتخب المصري أمام المنتخب الأرجنتيني، والمقرر إقامتها اليوم ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الجامعة على دعم المنتخب الوطني، وتعزيز روح الانتماء والتشجيع الإيجابي، من خلال توفير تجربة جماعية مميزة لمتابعة المباراة في أجواء آمنة ومنظمة، مع تمنيات أسرة جامعة القاهرة لمنتخب مصر بالتوفيق وتحقيق إنجاز تاريخي والتأهل إلى الدور ربع النهائي.

وأضافت أن التعاون مع المعهد القومي للأورام يجسد تكامل الخبرات داخل جامعة القاهرة، بما يسهم في تقديم خدمات صحية متكاملة للمستفيدين، مشيرة إلى أن القافلة ستتضمن أيضًا أنشطة توعوية لنشر ثقافة الفحص الدوري والتأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، بما يتسق مع أهداف المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» في دعم صحة المرأة والارتقاء بجودة الخدمات الصحية. وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من المبادرات الصحية التي تنظمها جامعة القاهرة في إطار مسؤوليتها المجتمعية، بهدف نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، بما يسهم في رفع معدلات الوقاية وتحسين فرص العلاج، دعمًا لجهود الدولة في الارتقاء بصحة المواطنين وتحقيق مستهدفات المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة».

جامعة القاهرة تطلق يومي 13 و14 يوليو قافلة متخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» تكامل بين المعهد القومي للأورام وكلية طب الأسنان لتعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي. د. محمد سامي عبد الصادق: القافلة تجسد دعم الجامعة للمبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» ومشاركتها الفاعلة في جهود الدولة لتحسين جودة الحياة وتعزيز الوعي الصحي. رئيس الجامعة: التعاون بين المعهد القومي للأورام وكلية طب الأسنان نموذج ناجح للتكامل بين القطاعات الطبية بالجامعة وتعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات لخدمة المجتمع. د. محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع: نعمل على توسيع نطاق القوافل الطبية والتوعوية للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المجتمع. د. محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام: الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو العامل الأكثر تأثيرًا في رفع معدلات الشفاء والمعهد يواصل تطوير خدماته العلاجية وفق أحدث المعايير العالمية. د. جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الاسنان: استضافة الكلية للقافلة تعكس التزامها بالمشاركة في المبادرات الصحية والمجتمعية وتعزيز الوعي بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر. في إطار دورها المجتمعي وحرصها على دعم المبادرات الرئاسية الرامية إلى الارتقاء بصحة المواطنين، وتنفيذًا لاستراتيجيتها في تعزيز التكامل بين كلياتها ومعاهدها لخدمة المجتمع، أعلنت جامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تنظيم قافلة طبية متخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية بمخاطره، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، وبمشاركة المعهد القومي للأورام وكلية طب الأسنان، وذلك يومي 13 و14 يوليو 2026 بمقر كلية طب الأسنان. وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن جامعة القاهرة تحرص على توظيف إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المبادرات القومية التي تستهدف تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل أحد أهم أدوات الوقاية ورفع معدلات الشفاء، وهو ما يدفع الجامعة إلى تنظيم مثل هذه القوافل والفعاليات التوعوية التي تجمع بين تقديم الخدمة الطبية ونشر الثقافة الصحية. وأضاف رئيس الجامعة أن هذه القافلة تجسد دعم الجامعة للمبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، ومشاركتها الفاعلة في جهود الدولة لتعزيز الرعاية الصحية وتحسين جودة حياة المواطنين، مؤكدًا أن التعاون بين المعهد القومي للأورام وكلية طب الأسنان يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاعات الطبية داخل الجامعة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة، ويعزز رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المعهد القومي للأورام ومستشفياته التخصصية، وفي مقدمتها مستشفى أورام الثدي، الذي يُعد أكبر مستشفى متكامل لتشخيص وعلاج أورام الثدي في مصر والشرق الأوسط، ويقدم خدماته العلاجية مجانًا لمختلف فئات المرضى. ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة القطاع لتنفيذ مبادرات صحية تستهدف رفع الوعي بالأمراض الأكثر انتشارًا، وتقديم خدمات الكشف المبكر بالمجان، مؤكدًا حرص الجامعة على توسيع نطاق القوافل الطبية والتوعوية للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين داخل الجامعة وخارجها، وترسيخ مفهوم الوقاية باعتباره الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة المجتمع. وأكد الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل العامل الأكثر تأثيرًا في رفع معدلات الشفاء، مشيرًا إلى أن المعهد يواصل تطوير برامجه العلاجية والبحثية، ويطبق أحدث البروتوكولات العلاجية وفقًا للمعايير العالمية. وأضاف أن القافلة يشارك فيها نخبة من أساتذة وأطباء المعهد لتقديم خدمات الكشف المبكر والتوعية والإرشاد الصحي، مع تحويل الحالات التي تستدعي استكمال الفحوصات أو العلاج إلى المعهد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. ومن جانبها، أكدت الدكتورة جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الأسنان، أن استضافة الكلية لهذه القافلة تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية المشاركة الفاعلة في المبادرات الصحية والمجتمعية، وترسيخًا لدورها في دعم الأنشطة التي تسهم في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع.

ومن جهته، أوضح الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أن طبيب الأسنان يُعد حكيمًا بما درسه من تخصصات متعددة، مشيرًا إلى أن دراسة طب الأسنان تمتد لآلاف السنين، وأن العديد من البرديات المصرية القديمة تناولت طب الأسنان، وأن قدماء المصريين كانوا من أوائل من عرفوا حشو العصب واخترعوا تقويم الأسنان بالذهب، فضلًا عن أن جانبًا مهمًا من الأدوات الجراحية المستخدمة حاليًا تعود أصولها إلى الحضارة المصرية القديمة. ووجّه الخريجين إلى الفخر بدراستهم في مصر العظيمة وجامعة القاهرة العريقة وكلية طب الأسنان، مقدمًا الشكر لأساتذة الكلية الذين لم يبخلوا بعلمهم وجهدهم على الطلاب، ولأولياء الأمور الذين قدموا الكثير من التضحيات حتى يستكمل أبناؤهم دراستهم الجامعية. وقالت الدكتورة جيرالدين محمد أحمد عميد كلية طب الأسنان، إن هذه الاحتفالية تجسد سنوات من الاجتهاد، وتفتح أمام الخريجين أبواب المستقبل، مؤكدة أن العلم كان ولا يزال جسرًا يوحد الأمم، وأن الكلية فتحت أبوابها أمام الطلاب من مختلف الدول ليكونوا سفراء لجامعة القاهرة في بلادهم. وأضافت أن الخريجين الوافدين يمثلون جزءًا أصيلًا من الكلية، وأن تخرجهم يمثل بداية جديدة لاستكمال دراساتهم العليا وخدمة مجتمعاتهم وفق أعلى المعايير العالمية، مقدمة الشكر لأعضاء هيئة التدريس بالكلية ولأولياء أمور الخريجين على جهودهم ودعمهم طوال فترة الدراسة. وقالت الدكتورة آلاء الباز وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إن يوم التخرج هو تتويج لسنوات من الجهد والعطاء والمثابرة، وبداية لمسار جديد في الحياة العملية للخريجين، مقدمة الشكر لإدارة جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق على دعمها غير المحدود للطلاب الوافدين وتقديم كافة التيسيرات لهم خلال فترة دراستهم بالجامعة. كما وجّهت الخريجين إلى الاستمرار في التعلم، وأن يكونوا خير سفراء للجامعة في أوطانهم، وأن ينقلوا ما تعلموه واكتسبوه من خبرات لخدمة مجتمعاتهم. وأعرب ممثلو الخريجين، خلال كلماتهم، عن اعتزازهم بالتخرج في كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة، مؤكدين أن الجامعة العريقة منحتهم العلم والأخلاق والالتزام، وشعور الطمأنينة والاحتواء خلال رحلتهم الدراسية، ووجهوا الشكر لأساتذة الكلية الذين أمدّوهم بالعلم النافع، ولأولياء الأمور على تضحياتهم من أجل وصول أبنائهم إلى لحظة التخرج، داعين زملاءهم الخريجين إلى استكمال مسيرتهم بعزيمة وصبر واجتهاد، وأن يكونوا خير سفراء للجامعة في مختلف مواقع عملهم.

جامعة القاهرة تحتفي بتخريج الدفعة 98 من الطلاب الوافدين بكلية طب الأسنان رئيس جامعة القاهرة يوجه الخريجين الوافدين باستمرار علاقتهم بالجامعة من خلال الدراسات العليا وروابط الخريجين د. محمد سامي عبد الصادق: كونوا خير سفراء لجامعة القاهرة ومصر في أوطانكم.. وحب مصر يسكن في قلب كل مواطن عربي د. حسام موافي، ضيف شرف الحفل: التخرج ليس نهاية الطريق، بل بداية المسئولية الحقيقية.. والعلم لا تكتمل قيمته إلا إذا وُظف في خدمة الإنسان د. أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب: من حق خريجي طب الأسنان الوافدين أن يعتزوا بدراستهم وتخرجهم في جامعة القاهرة العريقة د. جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الاسنان: التخرج بداية جديدة لاستكمال الدراسات العليا وخدمة المجتمعات وفق أعلى المعايير العالمية. د. آلاء الباز، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب: التخرج بداية لمسيرة مهنية جديدة.. وجامعة القاهرة حريصة على توفير كل سبل الدعم لطلابها وتميزهم. شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل تخرج الدفعة رقم 98 من الطلاب الوافدين للعام الجامعي 2025/2026 بكلية طب الأسنان، وذلك بحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيرالدين محمد أحمد عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، والخريجين وأسرهم. بدأت وقائع الاحتفالية بالتقاط صورة تذكارية للخريجين أمام مبنى القبة بحضور رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة، ثم طابور عرض الطلاب، والسلام الجمهوري، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة ضيف شرف الحفل الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، ثم كلمة الطبيبة حبيبة عبد الله والطبيب كنعان كمال محمد ممثلين عن الخريجين، ثم كلمة الدكتورة آلاء الباز وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وعرض فيلم تسجيلي عن الدفعة رقم 98، أعقبه كلمات الدكتورة جيرالدين محمد أحمد، والدكتور أحمد رجب، والدكتور محمد سامي عبدالصادق، ثم بدأت فعاليات التكريم. وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن سعادته بمشاركة الخريجين حفل تخرجهم، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل يوم الحصاد وانتهاء مسيرة علمية مهمة، وبداية الانتقال إلى الواقع العملي. ووجّه رئيس الجامعة عددًا من النصائح للخريجين، من بينها ضرورة استكمال دراساتهم العليا، واستمرار علاقتهم بالجامعة من خلال الانضمام إلى روابط الخريجين سواء على مستوى الكلية أو الجامعة، بما يتيح لهم الاستفادة من مكتبات الجامعة، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل، والاستفادة من مراكز الجامعة وأنديتها المختلفة، فضلًا عن تسخير ما تعلموه لخدمة أوطانهم، والتحلي بالإخلاص والصدق والأمانة. ودعا رئيس جامعة القاهرة الخريجين إلى الوقوف تحية تقدير وإجلال لأولياء أمورهم الذين اجتهدوا من أجل وصول أبنائهم إلى هذه المرحلة، مؤكدًا أهمية برّ الوالدين وكسب رضاهم، والاستمرار في التواصل مع أساتذة الكلية الذين تلقوا على أيديهم العلم النافع. كما وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق الخريجين بأن يجعلوا الرحمة والإنسانية أساسًا في التعامل مع كل مريض، موضحًا أن المريض يحتاج أولًا إلى من يمنحه الطمأنينة والاحتواء النفسي قبل أن يتلقى العلاج الطبي، وأن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة وحسن الاستماع لا تقل أهمية عن المهارة الطبية والإتقان المهني. وطالبهم بأن يكونوا خير سفراء لمصر في كل مكان يعملون فيه، وأن يعكسوا بما يمتلكونه من علم وأخلاق ومهنية الصورة المشرفة لخريجي جامعة القاهرة، وأن يظلوا نموذجًا يُحتذى به في الكفاءة والالتزام والتميز، وأن يضعوا مصر دائمًا نصب أعينهم، باعتبارهم أبناء هذا الوطن العظيم الذي تلقوا تعليمهم بين جنباته واستفادوا من خبراته وإمكاناته، مؤكدًا أن حب مصر راسخ في قلب كل مواطن عربي. ومن جانبه، أكد الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، أن التخرج يمثل محطة مهمة في حياة كل طالب، لكنه لا يمثل نهاية الرحلة، بل بداية الطريق نحو النجاح الحقيقي، مشيرًا إلى أن الشهادة العلمية خطوة مهمة، غير أن المجتمع سيقيس الخريجين بما يتحلون به من أخلاق وأمانة ونزاهة وقدرة على تحمل المسؤولية. وأضاف أن الإنسان قد يلتقي بمن يفوقه علمًا أو خبرة، لكن ما يبقى في ذاكرة الناس هو ما يقدمه من خير وما يتركه من أثر إيجابي في مجتمعه، مشددًا على أن العلم نعمة عظيمة ورسالة سامية لا تكتمل قيمتها إلا إذا وُظفت في خدمة الإنسان وتحقيق النفع العام، داعيًا الخريجين إلى جعل علمهم أداة للبناء والعطاء، والتمسك بالقيم والمبادئ التي تؤهلهم ليكونوا نماذج مشرفة لجامعتهم وأوطانهم.