"ألا كل ما خلا الله باطل"
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة تعتني بالدلالة على معرفة الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا .. بإشراف : شيخة الهاشمي
Ko'proq ko'rsatish5 290
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
+330 kun
Postlar arxiv
(تحري الإجابة #يوم_الجمعة في وقتين)
١- #ساعة_صلاة_الجمعة ساعة ترجى فيها الإجابة [عندي]، وإن كانت الساعة المخصوصة هي:
٢- #آخر_ساعة_بعد_العصر، لأن لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرعهم وابتهالهم تأثيراً في الإجابة،فيكون ﷺ قد حض أمته على الدعاء في هاتين الساعتين.
#ابن_القيم
مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
٥-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
هذه مواطن مظنة إحابة يغفل عنها كثير من الناس.
د.عبدالعزيز الشايع
Repost from شيــخة الهاشمــي
تخيل معي أن هذا الوقت مر مر السحاب، وأن الليل أرخى سدوله، وبدأ الآن الثلث الأخير منه؛ فماذا أنت فاعل؟!
لحظة… ربما لم تدرك بعد مغزى حديثي.
إنها الساعة التي يتنزل فيها ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا نزولا حقيقيا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ويناديني ويناديك: «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟».
فأين أصحاب الحاجات؟
أين الفقراء والمساكين؟
أين المنكسرون والمثقلون بأوهام الحياة وأثقالها؟
ألسنا كلنا أولئك؟!
ألسنا المفتقرين إليه فقرا ذاتيا اضطراريا من كل وجه؛ فلا قيام لنا إلا بالحي القيوم، ولا حول لنا ولا قوة إلا بعونه، ولا هداية ولا ثبات ولا نجاة إلا بفضله ورحمته؟
ألسنا أولئك الذين تغمرهم بحار الجهل والعجز والكسل، وتتناوشهم الوحشة والهم والغم، وتحيط بهم الفتن والرزايا والمحن، ولا يملكون لأنفسهم كشف ضر، ولا جلب نفع، ولا دفع بلاء إلا أن يأذن الله جل وعلا؟
ثم ألسنا الموعودين بيوم نكون فيه أعرى ما نكون، وأجوع ما نكون، وأظمأ ما نكون، وأنصب ما نكون، وأفقر ما نكون، وأشد ما نكون حاجة إلى رب العزة والجلال والكبرياء والعظمة؟
فكيف ينام الفقير عن باب الغني؟ وكيف يتأخر المحتاج عمن بيده خزائن السماوات والأرض؟
فقم، يرحمك الله، بذنوبك وضعفك وعجزك وحاجتك وخوفك، وبأمانيك التي استعصت، وهمومك التي أثقلت صدرك، والأبواب التي أغلقت في وجهك.
قم إلى ربك؛ قديم الإحسان، دائم المعروف، كثير الخير، ذي الجلال والإكرام، الحي القيوم، بديع السماوات والأرض.
وأطل الوقوف ببابه، وأكثر المسألة، وألح في الدعاء، وقلبك يهمس:
﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾.
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
ربما تمرُّ بك لحظات تشعر فيها بشوقٍ إلى مجهول، أو شوقٍ إلى شيءٍ تعرفه ولكن لا تعرفُ ماهيَّتَه، أو تعرفُ ماهيَّتَه ثم تذهبُ إليه ولا تجده، أو تجده ماثلا ولكنه غير ملاقٍ لما تشعر به، كأنما شوقك لهيبٌ لازم وحنينٌ عارم تكتوي به وحدك.
ربما أحاطَ بك شعورٌ ما بأن المياه غمرت الشواطئ التي تعرف، فغيَّرتْ معالمها ومَحَتْ محاسنَها!
نعم .. هذه مباهج الدنيا مُراوِغةٌ حِسًّا ومعنى، تغيب أنت بألوان مختلفةٍ من الغياب حيث حضرت المباهج، وتحضر حيث غابت، وربما التقيتما في الطريق عبورًا متعاكسًا بين ضِفَّتين، فكانت لحظاتٍ مغتنمة من صفو الليالي.
إذا اختنقتَ بهذه التناقضات؛ فارفع أكفَّ الضراعةِ قائلا: (أسألك نعيمًا لا ينفد، وقرَّة عين لا تنقطع، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرَّة ولا فتنة مضلة).
Repost from شيــخة الهاشمــي
لو أن لي سلطانا على هذه الأمة الشريفة، لأيقظتها لفتوحات الثلث الأخير من الليل والأسحار؛ فما تمكنت أمة حتى كان لها نصيب من قيام الليل، ولا فتحت لها أبواب النصر ومراغمة الأعداء في ميادين الأرض حتى عرفت أبواب السماء.
إنها ساعة المدد الإلهي؛ بإعداد القلوب قبل إعداد الصفوف، وساعة الافتقار قبل التمكين، والاستمداد قبل الإمداد؛ حين تخلو الأرواح بربها، وتنطرح بين يديه بضعفها وفقرها وذلها وعجزها، وتستمد منه القوة والعون والسداد.
فما أحوج أمة أثقلتها الجراح، وتكالبت عليها الخطوب والأعداء، أن تعود إلى محراب السحر؛ حيث تنشأ النفوس المستعلية بإيمانها؛ التي تحمل الأثقال، وتثبت عند المدلهمات، وتستمد قوتها من العزيز الجبار.
﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾.
فمن أراد الفتوحات الربانية، فليكن له نصيب من فتوحات الأسحار.
Repost from شيــخة الهاشمــي
مقال: حتى يأذن الله جل وعلا
هذا المقال يبين لك قيمة اللغة العربية في وصف أحوال القلب في مقام الذل والافتقار والانكسار بين يدي العزيز الجبار…
"من رحمة الله بك أنه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كُلما قضى لك حاجة..أحدث لك أخرى حتى لا تنقطع عنه، لأنك إذا انقطعت عن الله عزّ وجل هلكت."
"قال أهل العلم : يُنشئ الله لك الحاجات، لتنشأ منك العبوديات"
Repost from شيــخة الهاشمــي
مقال: عندما يأذن الله جل وعلا
هذا المقال يبين لك قيمة اللغة العربية في وصف أحوال القلب في مقام الذل والافتقار والانكسار بين يدي العزيز الجبار…
اجعل الدعاء رفيقك في كل وقت وعلى كل حال ؛ فوالله لو عرف الواحد منَّا ما للدعاء من آثار وثمرات لجعله مثل الهواء الذي يتنفَّسُه ؛ فنِعْم الصديق ونِعْم الأنيس ونِعْم المُعين مُناجاتُك لله ..
Repost from شيــخة الهاشمــي
وجئتك بذنبي، فلا تردّني إلا وقد غفرت لي يا غفور يا رحيم. وجئتك بهمٍّ لا يعلم حقيقته إلا أنت، فلا تردّني إلا وقد نفّسته وكشفته، وأبدلت ثقله سكينة وفرجاً.
يا رب، ها أنا ذا ببابك ولن أبرح ما مكنتني خيرًا؛
فليس للمسكين ربٌّ سواك، وليس للفقير غنىً عنك،
وليس للمضطر ملجأ إلا إليك. فكن لي يا الله، فليس لي سواك.
وصلّى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
Repost from شيــخة الهاشمــي
مناجاة
الحمد لله رب العالمين، حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على نبينا وقائدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يا رب، ها أنا ذا جئتُ إليك أمشي بعرجتي، متلفعاً بثياب الذل والمسكنة، جئتُ إليك بهمومي وغمومي، وأحزاني وآلامي، بفقري وحاجتي، بذنبي وتقصيري، بعمدي وجهلي، وكل ذلك مني.
جئتُ إليك وأنا ظالم لنفسي، مقرٌّ بذنبي، معترف بعجزي، لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضرّاً، ولا كشفاً ولا دفعاً، ولا حول ولا قوة لي إلا بك.
جئتك وقد حوّلتُ رداء رجائي عن وجوه الخلق، وألقيتُ حاجتي بفنائك؛ لعل نظرة رضا منك تنسف جبال الذنب والهم، وتجبر كسر القلب، وتُقيل عثرة هذا المسكين المنطرح بين يديك، المُرغَم أنفه في محراب الخضوع، المستمسك ببابك، المتعلق بأذيال رحمتك.
يا رب، أنا الذي أذنبت، وأنا الذي قصّرت، وأنا الذي ظلمت نفسي، وأنت الذي وسعت رحمتك كل شيء، وسبقت رحمتك غضبك، وفتحت للمذنبين باب التوبة، وناديت المضطرين إلى باب الإجابة؛
فبأي باب أقف إن لم أقف ببابك؟
وإلى من أتوجه إن أعرضتَ عني؟
ومن لي إذا تخليتَ عني؟
ومن يجبرني إن لم تجبرني؟
ومن يرحمني إن لم تتداركني رحمتك؟
يا رب، جئتك لا بحسن عملي، ولكن بحسن ظني بك، ولا متكئاً على طاعتي، ولكن متكئاً على سعة رحمتك، ولا مُدِلّاً عليك باستحقاق، فما لي عليك حق، وإنما جئتك عبداً فقيراً، أرهقته ذنوبه، وأثقلته همومه، وأعجزته نفسه، وعلم أنْ لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
إلهي، إن كانت ذنوبي قد أخرست لساني، فإن فقري إليك ينطق، وإن كان تقصيري يحجبني عن فضلك، فإن رحمتك أوسع من تقصيري، وإن كنتُ لا أستحق بعملي بلوغ مطلوبي، فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة، وأهل الجود والإحسان، تعطي فضلاً، وتعفو كرماً، وترحم عبادك من غير استحقاق.
يا رب، قد ضاقت بي الأرض بما رحبت، وضاقت عليّ نفسي، وتقطعت بي الأسباب، وما بقي لي إلا أنت؛
وما أعظم ما بقي لمن بقي له الله!
فها أنا ذا على عتبة الرجاء، أطرق بابك بقلب منكسر، وأرفع إليك يديَّ فارغتين إلا من الفقر، وأبسط بين يديك حاجتي؛
فإن رددتني فمن يقبلني؟
وإن أبعدتني فمن يُدنيني؟
وإن لم تجبر كسري فمن يجبره؟
وإن لم تنفّس كربي فمن لهذا الكرب سواك؟
يا رب، لا أسألك لأني أهل للإجابة، ولكن أسألك لأنك أهل للجود، ولا أرجوك لقوة فيّ، ولكن لما أعلمه من سعة رحمتك، ولا أحسن الظن بك لسلامة صحيفتي، ولكن لأنك أنت الله؛ الرؤوف الرحيم، البرّ الكريم، اللطيف الخبير، الغفور الودود الشكور.
يا رب، إن هذا القلب قد أعياه الانتظار، وأتعبه حمل ما لا يطيق، وأضنته مقارعة الهموم؛ فصبّ عليه من برد عافيتك ولطفك، وأفِض عليه من سكينة قربك، وأرِه من جميل تدبيرك ما ينسيه مرارة ما وجد.
إلهي، هب لي نظرة رضا لا أشقى بعدها أبداً، ورحمةً تمحو بها زلاتي، ومغفرةً تطهّر بها صحيفتي، ولطفاً خفيّاً تدبّر به أمري؛
وفرجاً لا على قدر كربي، بل على قدر سعتك،
وجبراً لا على قدر كسري، بل على قدر جبرك،
وعطاءً لا على قدر فقري إليك، بل على قدر غناك وجودك،
فأنت أكرم الأكرمين، ورحمتك أوسع من كل كرب وهمّ ووجع.
يا رب، أنت تعلم حاجتي وإن عجز لساني عن وصفها، وتعلم موضع الوجع وإن أخفيته عن خلقك، وتعلم ما أرجوه منك، وما أخشاه، وما أنتظره، وما أودعته صدري ولم أبُح به لأحد.
فلا تكلني إلى تدبيري طرفة عين، ولا تسلمني إلى ضعفي، ولا تجعل حاجتي بيد أحد من خلقك، وتولَّ أمري كله؛ فأنا عبدك، والعبد لا غنى له عن سيده، وأنا فقيرك، والفقير لا ملاذ له إلا باب مولاه.
يا رب، هذه ناصيتي الخاطئة بين يديك، وهذه حاجتي مطروحة عند بابك، وهذا قلبي معلّق بك؛
فافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله.
اغفر لي ما مضى، وأصلح لي ما بقي، واستر ما خفي، واجبر ما انكسر، ونفّس ما استحكم، وافتح ما أُغلق، ويسّر ما تعسّر، واقضِ حاجتي قضاءً يليق بكرمك لا بعملي، وبفضلك لا باستحقاقي، وبرحمتك لا بحيلتي، وأعطني فوق ما سألت، وفوق ما أمّلت، وفوق ما يبلغه ظني.
يا رب، كن لي حين لا يكون لي أحد، وحين يكون لي كل أحد؛ فلا أحد لي كما أنت لي. وكن معي حين تتخلى عني الأسباب، وحين تصحبني. واحملني بلطفك حين تعجز قدماي، وحين تشتد. وخذ بيدي إليك حين تضل بي نفسي، وحين تهتدي. ولا تخرجني من مقام الافتقار إليك ولو أغنيتني، ولا من مقام الذل لك والعزة بك، ولا من مقام السؤال ولو أعطيتني.
فإن أعطيتني فبفضلك، وإن منعتني فبحكمتك، وإن أخّرت عني ما سألت فبعلمك، وأنا عبدك في العطاء والمنع، وفي الفرج والكرب، وفي القبض والبسط؛ غير أني أسألك قلباً لا يقنط، ونفساً لا تبرح بابك، ويقيناً يعلم أن خزائن كل شيء بيديك.
يا رب، يا حي يا قيوم جئتك بعرجتي، فلا تردّني إلا وقد أقمتني بك. وجئتك بكسري، فلا تردّني إلا وقد جبرتني يا جبّار. وجئتك بفقري، فلا تردّني إلا وقد أغنيت بك قلبي وروحي، وعمري وعملي، وعلمي وقلمي، يا غني يا حميد.
