uz
Feedback
أَدَب

أَدَب

Kanalga Telegram’da o‘tish

عَن جَمَالِ اللُّغةِ العَرَبيةِ نَتَكَلمُ حِسَابُ القَنَاةِ على الأنستغرام https://www.instagram.com/adabarab1c?igsh=aW9majVpcWprYWN5&utm_source=qr @al1sdm

Ko'proq ko'rsatish
254
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِها تَقولُ إِذا اسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ

أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيباً أُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي
عنتر بن شداد

منذُ الرجوعِ تبدَّلَتْ أيّامُنا وعادَ بعدَ غيابِهِ الإشراقُ وعادتِ العافيةُ التي فارقتْ قلبي، وعادَ إلى الحياةِ مذاقُ

لو تطلب البحرَ ، في عينيكَ أسكبهُ أو تطلبَ الشمسْ ، في كفيكَ أرميها

‏عِيدٌ وأنت كيف يَجتمعانِ ‏يا فرحةَ الأيّامِ والأزمانِ

عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا ‏بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب ‏لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ ‏فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟

والرأسُ فوقَ الجسمِ أمرٌ ثابتٌ لكنَّ وجودَ العقلِ فيهِ خلافُ

ما سِرْتُ إلا وطَيْفٌ منكِ يصْحَبُني سُرىً أمامي وتأوِيباً على أثري

صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ

فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ

روحي بها لكَ انني متقربُ فعسى عليَّ بنظرةٍ تتصدقُ من ماتَ فيكَ صبابةً نالَ الهنا طوبى لمن في نارِ حبكَ يحرقُ

photo content

بَعثْنَ الهوَى في قلبِ من ليسَ هائمًا فقلْ في فــــــــــؤادٍ رُعنهُ وهو هائمُ

كانت تمرُّ الليالي دونما قلقٍ كأنّ عمري جناحٌ طاهرُ الحُلُمِ واليوم أرجعُ للأمسِ الذي انطفأتْ فيهِ الملامحُ… وانطفأتُ في العَدَمِ

أحنُّ للأمسِ حتى كادَ يقتلني كأنَّ قلبي على أطلالهِ خِيَمُ أمشي على ظلِّه المكسورِ من زمنٍ وأجمعُ الشوقَ… نارًا ليسَ تنطفئُ

كل عينين فيها صــور تبـكي وترثي للعالم المغــــــرور نازك الملائكة

وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌ وَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ ابو العلاء المعري

فِيَا مُوتُ زُر إنّ الحياةَ ذَميمَةً وَيَا نَفْسُ جِدّي إنّ دَهْرَكِ هَازِلُ وَقَدْ أَغْتَدَي وَاللَّيْلُ يَبْكِي تَأَسُّفاً عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّجْمُ فِي الغُرْبِ مَائِلُ -أبو العلاء المعري

وَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ وَكَيفَ يَصُحُّ وَالأَيّامُ داءُ الشريف الرضي

يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ ‏والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ ‏أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما ‏ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ ‏ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما ‏تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ