أَدَب
Открыть в Telegram
عَن جَمَالِ اللُّغةِ العَرَبيةِ نَتَكَلمُ حِسَابُ القَنَاةِ على الأنستغرام https://www.instagram.com/adabarab1c?igsh=aW9majVpcWprYWN5&utm_source=qr @al1sdm
Больше249
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-730 день
Архив постов
249
شربتُ الصَّبرَ رغمَ مَرَارِ كأسي
وواجهتُ الصِّعابَ بدونِ يأسِ
وثقتُ بخالقي مذ كنتُ طفلًا
وعاملتُ البلاءَ كبعض درسِ
أخشى من برحمتِهِ حباني
وأكرمني وها قد شابَ رأسي
لقد أحسنتُ ظنِّي فيكَ ربي
فنلتُ رضًا يفوقُ همومَ نفسي
249
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِها
تَقولُ إِذا اسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
249
أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ
وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيباً
أُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي
عنتر بن شداد
249
منذُ الرجوعِ تبدَّلَتْ أيّامُنا
وعادَ بعدَ غيابِهِ الإشراقُ
وعادتِ العافيةُ التي فارقتْ
قلبي، وعادَ إلى الحياةِ مذاقُ
249
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟
249
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
249
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً
وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ
واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ
وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ
249
روحي بها لكَ انني متقربُ
فعسى عليَّ بنظرةٍ تتصدقُ
من ماتَ فيكَ صبابةً نالَ الهنا
طوبى لمن في نارِ حبكَ يحرقُ
249
كانت تمرُّ الليالي دونما قلقٍ
كأنّ عمري جناحٌ طاهرُ الحُلُمِ
واليوم أرجعُ للأمسِ الذي انطفأتْ
فيهِ الملامحُ… وانطفأتُ في العَدَمِ
249
أحنُّ للأمسِ حتى كادَ يقتلني
كأنَّ قلبي على أطلالهِ خِيَمُ
أمشي على ظلِّه المكسورِ من زمنٍ
وأجمعُ الشوقَ… نارًا ليسَ تنطفئُ
249
وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌ
وَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
ابو العلاء المعري
249
فِيَا مُوتُ زُر إنّ الحياةَ ذَميمَةً
وَيَا نَفْسُ جِدّي إنّ دَهْرَكِ هَازِلُ
وَقَدْ أَغْتَدَي وَاللَّيْلُ يَبْكِي تَأَسُّفاً
عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّجْمُ فِي الغُرْبِ مَائِلُ
-أبو العلاء المعري
