أَدَب
Відкрити в Telegram
عَن جَمَالِ اللُّغةِ العَرَبيةِ نَتَكَلمُ حِسَابُ القَنَاةِ على الأنستغرام https://www.instagram.com/adabarab1c?igsh=aW9majVpcWprYWN5&utm_source=qr @al1sdm
Показати більше254
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-230 день
Архів дописів
254
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِها
تَقولُ إِذا اسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
254
أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ
وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيباً
أُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي
عنتر بن شداد
254
منذُ الرجوعِ تبدَّلَتْ أيّامُنا
وعادَ بعدَ غيابِهِ الإشراقُ
وعادتِ العافيةُ التي فارقتْ
قلبي، وعادَ إلى الحياةِ مذاقُ
254
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟
254
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
254
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً
وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ
واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ
وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ
254
روحي بها لكَ انني متقربُ
فعسى عليَّ بنظرةٍ تتصدقُ
من ماتَ فيكَ صبابةً نالَ الهنا
طوبى لمن في نارِ حبكَ يحرقُ
254
كانت تمرُّ الليالي دونما قلقٍ
كأنّ عمري جناحٌ طاهرُ الحُلُمِ
واليوم أرجعُ للأمسِ الذي انطفأتْ
فيهِ الملامحُ… وانطفأتُ في العَدَمِ
254
أحنُّ للأمسِ حتى كادَ يقتلني
كأنَّ قلبي على أطلالهِ خِيَمُ
أمشي على ظلِّه المكسورِ من زمنٍ
وأجمعُ الشوقَ… نارًا ليسَ تنطفئُ
254
وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌ
وَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
ابو العلاء المعري
254
فِيَا مُوتُ زُر إنّ الحياةَ ذَميمَةً
وَيَا نَفْسُ جِدّي إنّ دَهْرَكِ هَازِلُ
وَقَدْ أَغْتَدَي وَاللَّيْلُ يَبْكِي تَأَسُّفاً
عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّجْمُ فِي الغُرْبِ مَائِلُ
-أبو العلاء المعري
254
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
