uz
Feedback
قُوت الروح 🔻

قُوت الروح 🔻

Kanalga Telegram’da o‘tish

وغداً تُرضيكَ أيَّـامُ القِطاف فلَا تنْطَفِىء💚 https://t.me/qoot4u للتواصل والمشاركة عبر البوت التالي: @qootAlrohBot

Ko'proq ko'rsatish
365
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-230 kun
Postlar arxiv
"إنِّي أخشى إنْ تركتُ شيئًا مِن أمرِه، أنْ أزيغَ" قائلها... أبو بكر!! الصِّدِّيق.. رفيق الدرب، وأنيس الغار.. صاحب رسول الله ﷺ في السرّاء والضرّاء... أول من آمن من الرجال، وأول من صدَّق حين كذَّب الناس، وثبَت حين اهتزّ الكون من حوله!!!

. في يوم جاء رجل إلى سيدنا أبي الدرداء رضي الله عنه قال له: يا أبا الدرداء! احترق بيتك. فقال سيدنا أبو الدرداء رد عجيب: ما احترق! (يعني لأ متحرقش، وهو مش شايف البيت) بعد شوية جاء رجل وقال له: يا أبا الدرداء! انتهت النار إلى بيتك وطُفئت. (يعني النار حرقت البيوت حول بيتك ووصلت قبل بيتك واتطفت) فكان الرد التاني لسيدنا أبي الدرداء أعجب، قال: قد علمت أن الله لم يكن ليفعل. (يعني أنا متأكد إن ربنا مكانش هيحرق بيتي) ولما تعجبوا سألوه ليه؟ قال: بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها أول النهار لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح. إيه الكلمات دي؟ اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ عليكَ توكَّلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ ما شاء اللَّهُ كان وما لم يشَأْ لَمْ يكن ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ أعلَمُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللَّهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِها إنَّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ لكن شوف اليقين العجيب اللي عنده رضي الله عنه! مصدق بكل قلبه كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعارف إنه درع واقي مش على سبيل التجربة! عايزين نفكر بعض بيه ونقوله بعد الفجر وبعد العصر بنية الوقاية والحماية من مصائب الدنيا وفواجع الأقدار. وبدل ما نفضل نفزع بعض بالأخبار، نذكر بعض بكلام حبيبنا صلى الله عليه وسلم. والله والله والله ما ترك لنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا يُرجى به نفع أو يُدفع به بلاء في دين أو دنيا أو فيهما، إلا وأرشدنا إليه.

-كل مرة أقرأ موقف لصحابي، أقول في نفسي: هؤلاء والله ليسو كباقي الناس. تغشتهم أنوار رؤية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا كغيرهم. -في حديث سيدنا أنس رضي الله عنه حين قال بعد انتقال الحبيب صلى الله عليه وسلم: "ما نفضنا أيدينا عن التراب وإنا لفي دفنه، حتى أنكرنا قلوبنا". يقول العلماء في شرحه تعليقًا على "حتى أنكرنا قلوبنا"، أنهم لم يجدوا قلوبهم على ما كانت عليه من الصفا والألفة مادة الوحي، وفقدان ما كان يمدهم من الرسول صلى الله عليه وسلم من التأييد والتعليم. -حين انكسر المركب الذي كان يحمل سيدنا سفينة رضي الله عنه وركب لوحًا حتى دخل إلى جزيرة في البحر فوجد أسدًا. انظر إلى أول ما خطر على بال سيدنا سفينة! تحدث إلى الأسد وقال له: "يا أبا الحارث! أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم". فطأطأ الأسد رأسه وسار بجواره يرشده الطريق حتى يخرج ثم همهم يودعه! وفيه قال الإمام البوصيري رضي الله عنه: ومن تكن برسول الله نصرته إن تلقه الأُسدُ في آجامها تجمِ #ربيع_الأنوار

ما على الرسول صلى الله عليه وسلم إذ بلّغ رسالة ربه وحقق العبودية التامة في نفسه أن يستجيب مستجيب أو يعرض معرض! لمَ يعبأ بتحقق الهداية وقد أدّى ما عليه حتى تبيّن الرشد لكل ذي عينين؟ ذلك أن الإنسان يترقّب الفرصة التي يخلي فيها مسئوليته ويتخفف من التزاماته، والوسيط في دنيا الناس قد لا يبالي بتحقق الغاية ما نال الرضا والمغنم، وحتى الأم؛ تضجر من ولدها وتتفوّه أحيانًا بألفاظ غاضبة يكذّبها قلبها، والأب وإن كان مثاليًا لا يهتمّ لمن يحمل اسمه ويدخل في عائلته بعد قرون.. لكن الكمال النبوي أبى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن تفلت منه نفْس أو تضيع لحظة في غير بر أو تكون في أرض الله الواسعة -على اختلاف ألوانها وأنواعها، ومع تعاقب أجيالها- نسمة واحدة لا تدخل في رحاب رحمته الشاملة! يعزّ عليه ما يُعنتنا، يؤذيه ما يؤذي أمته وأصحابه، يدعو على من يشقّ علينا ويدعو لمن يسّر ورحم، ويبشّر بالجنة من رقّ قلبه وبشّر واتسع صدره للناس حتى سار فيهم كالطير.. يجرّب الأمر في نفسه قبل أن يواجه الناس به، ويسأل ربه التخفيف مرارًا فيما علم من خبرة أخيه موسى عليه السلام أن الناس لا يطيقونه.. يتلطّف في دعوة أكابر رؤوس الضلال ما لم يؤمر بقتال، ويجعل مغانم الدنيا كلها وإن ملأت ما بين جبلين تأليفًا لقلوب بضعة رجال وفداءً لرقابهم من النار، ويفكّر ويدبّر لاستنقاذ من بقي حتى يوحي إليه ربه أن ارفق بنفسك، ستهلكها، إنهم لا يكذبونك أنت ولكن يجحدون آياتي، لن تستطيع أن تأتي بهم مهما صنعت، إنك لا تهدي من أحببت! توقد نار الشهوات والتعلق بالدنيا والغفلة عن الآخرة فنهوي فيها مسرعين كالجراد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذٌ بحُجَزنا يمنعنا ويذكرنا ويحيينا.. يموت أعتى المشركين فيقف على قبورهم بعد بدر ويناديهم: "يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا"! يجلس بين أصحابه ثم يحنّ إلى من يأتي بعده ولم يره، ويثبّت القابض على سنته من بعده في ظلمات الفتن بأجر خمسين من الصحابة، ويحفظ لهم نصيبهم منه صلى الله عليه وسلم ويقرّ لهم بصدق محبتهم ودوام صلتهم: "مِن أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا ناسٌ يَكونونَ بَعدي، يَودُّ أحَدُهم لو رَآني بأهلِه ومالِه" و"ما مِن أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي حتَّى أردَّ علَيهِ السَّلامَ"! فهل رأيت رجلًا يدّخر نصيبًا من إرثه لآخر نطفة تأتي من نسله؟ ليس ذلك إلا لنبيٍ توّج بمعجزة خالدة، وكان أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم فتمّت الشفقة، وجعل الإرث منه علمًا ووحيًا؛ فمن تلقّاهم بحق أخذ بحظٍ وافر من ميراثه الشريف، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم!

واسلُل سَخِيمَةَ قلبي! دعوةٌ فيها من رِقّةِ المؤمن ما فيها؛ يسأل ربه أن يَسُلَّ من قلبه كلَّ ما علق به من ضيقٍ وكدر، سَلَّ الرحيمِ للشوكة من الجسد، وأن ينتزع منه ذلك الخفيَّ الذي يُكدّره، حتى لا يبقى فيه إلا السلام!

"لو أن الإنسان قضى فرحه منفردًا لما كان لنعيم الأُنس في الجنة معنى ولا قيمة". ❤️

سِيدنا النبي! صلى الله عليه وعلى وآله وصحبه وسلم من عادتي إذا نشرت شيئًا له صلة بالحبيب عليه الصلاة والسلام أن أكتفي بكلام قليل منقول، صلاة أو آية أو أبيات مديح؛ إذ أتهيُّب من الحبيب هيبةً عظيمة أن يكون لي حرف من قريحتي في حق حضرته، وهو من هو، وأنا من أنا! لكن باب المحبة أوسع وأرحب، ولولا سعة المحبة لما تكلم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسان، وهل بعد الكمال إلا النقصان! أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولست قانعًا بهذا القدر، وأعلم أن سوءاتي وذنوبي حجبت عني كثيرًا من معانيه الشريفة الجليلة العظيمة، وأسأل الله متوسلا إليه بأحب خلقه عليه أن يغمرني بمحبته حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلا به ومنه وعنه وله وإليه بشرت مرة برؤية عنه صلى الله عليه وسلم يذكرني فيها بخير، ما فرحت لكني خفت حتى كاد وجهي يتساقط خجلًا، لكنني استبشرت؛ وقلت اللهم اردف الذكر بنظرة، والنظرة بمحبة، فإن أحبني صلوات ربي وسلامه عليه فقد حزت الحوزة وضمنت الرضا من مالك الملك سبحانه وتعالى أقف كثيرًا عند قول الله تعالى (لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعًا متصدِّعًا من خشية الله) وقد أنزل القرآن على قلبه صلى الله عليه وسلم، فأي معنى أجل من معناه! أحمله من معاني الوحي ما عجز عنه الطود العظيم!، فأي قوة هذه، أم أنه لما خرج من قلبه صلى الله عليه وسلم إلينا كان شفاءً ورحمةً وسلوانَ الحزين وأنيس المحبين! فهو يسقينا الخير، يحلم علينا، يتلطف بنا، ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، لكنه الذي دميت قدماه الشريفتان، أيسرهما لأمته، وأكثرهما عزمًا على نفسه، سبحان الله العظيم أبحث كثيرًا عن النبي صلى الله عليه وسلم في عيون أحبابه، ماذا عرفت منه أمنا خديجة الكبرى رضوان الله عليها لتقول له: كلَّا، أَبْشِرْ، فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدا، فوالله إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِم، وتصدُق الحديث، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْف، وتُعِين على نَوَائِبِ الحقِّ. قالت هذا وهي السيدة العاقلة العظيمة في قومها وقد أخبرها بنبأ السماء وماذا رأى فيه سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما لقيه المشركون فأخبروه بنبأ الإسراء والمعراج فقال لهم: أو قد قال ذلك؟ قالوا: نعم! فقال الصديق: لإن كان قد قال فقد صدق! الله الله، فاللهم حققنا بمحبته، وأحينا وأمتنا على طريقه، وارزقنا معرفته لنعرفك، فهو الباب، وهو الطريق، من دخل إليك يا رب من غيره هلك. أيمن الشناوي

في مثل هذه الساعة لما قام قائم الظهيرة من مثل هذا اليوم الثامن من ربيع الأول دخل رسول الله ﷺ قباء مهاجراً من مكة. وعلى مشارف يثربٍ طلعَ السنا وبدا الرسولُ علي الأحبِة مُشرقا ووالله لا أجد في وصف حقيقة المشهد ومعناه أصدق من كلمة ذلك اليهودي الذي صرخ فوق حصنه لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم والصديق رضي الله عنه مقبلين: "يا معشر العرب هذا جَدُّكم الذي تنتظرون" والجَدُّ: هو الحظ السعيد والنصيب الوافر. وهو والله ﷺ سعد وهناء وحظ من آمن به وصدقه ونصره واتبع النور الذي أنزل معه. وقد نزلت منه على أهل يثرب ركاب هدى حلت عليهم بأسعد اللهم اجعلنا ممن كتبت له السعادة بالإيمان به ﷺ واتباعه والفرح به والسرور. فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسروراً ومات موحدا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وأعد علينا من بركات الإيمان به ومحبته واتباعه ما تسعدنا به في الدنيا والآخرة إنك سميع مجيب.

«مَن أحبّ أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار= فلينوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق، فيما يسَّر الله مِن مصالحهم على يديه». شيخ الإسلام

لا أزال أقف أمام يحيى معجبا ما حييت. يحيى الذي أتته الدنيا بعد الخمسين، فوطأها بنعليه.. لم تكسره أعتى سجون الاحتلا.ل في العالم، بل خرج ليتزوج ويمسي فارسا في الغرام لامرأة يعرف أنه يستطيع حمايتها. ____ رزقه الله بالولد.. فعلم أنه مفارقه اليوم أو بعد غد، الولد الذي كُتِبَ عليه اليُتْم قبل أن يتم فصاله في عامين، عامين فقط يحتاجهما يحيى ليقلب موازين العالم، ويكشف سوأة الجميع. الولد مجبنة مبخلة يا يحيى، والله لم يقدر نبي أن يدير ظهره لابنه لولا إلهام السماء بالعناية والتثبيت. كيف تستقبله وتودّعه في آن؟ ____ كش ملك يا يحيى، المسيّرة في المبنى تبحث عنك، فقط اكشف وجهك لتحفظ حياتك، إبراهيم ينتظرك، لن يلومك لائم. اقتحم يحيى العقبة غير عاجز ولا واهِن، ولّى ظهره لابنه غير حافل ولا فَزِع.. فتح ذراعيه للملَك غير هيّابٍ ولا وَجِل. .. والله يحيى دليل على خطأ الملائكة لحظة خلق الإنسان، ولمثله خلق الله الدنيا، وبمثله يباهي حمَلة عرشه.. وله أعدّ جنة عرضها السموات والأرض. ______ الصورة له، ولي المأساة.

صهيب لباد.. ابن الـ 16 عاماً الذي أحرج العالم بنفاقه! طفلٌ بالكاد يبلغ السادسة عشرة من عمره، يصنع الفارق في الميدان.. ثم تخرج علينا أصواتٌ مهزومة تخشى رأي "المؤسسات الحقوقية" وتقلق من انطباع العالم عن فعل عسكري لطفل! أي حقوق هذه؟ وحتى لو كان رضيعاً يحمل رضاعته في فمه.. لا تلوموه إن حمل صـ.ـاروحاً على كتفه ولاحق دبـ.ـابة قـ.ـتلت أمه وإخوته وتركته وحيداً في هذا العالم المجرم! أين كانت هذه المؤسسات عندما ارتقيت الطفلة هند رجب بعد أن شاهدت مـ.ـقتـ.ـل أصلها وأهلها أمام عينيها؟ تركوها ليلة كاملة بين الأشلاء في ليل مرعب، ثم مزقها رصاصهم بلا رحمة! نحن نعيش في عالم ظالم، إرهابي، ووسط صمت مخزٍ.. كل الأقلام والصحف تُرفع وتخرُّ صامتةً في حضرة صاحب الأرض والحق عندما يدافع عن أرضه وكرامته. #كذبوا_عليكم #أعيدوا_غزة_إلى_الواجهة ☝️🇵🇸

و َ توالت بُشرى الهواتفِ أن قد وُلِد المصطفى ﷺ و حقَّ الهناء أَقبلَ شهرُ الحبيب عليه الصلاة والسلام أقبلَ شهرُ الحُب أقبلَ شهرُ المُحبّين أقبلَ شهر سيد الكائنات أقبلَ شهر ربيع الانوار قُل بفضلِ الله و برحمته فبذلكَ فليفرحوا هو خير مما يجمعون .

ليلة جمعة سعيدة. هذا أوان أن يجد المسلمون كلٌّ فيما يُحسنه ويقدر عليه، أوان سعيهم من أجل أن يُمكَّن لهم، وشغلهم أنفسهم بما يع
ليلة جمعة سعيدة. هذا أوان أن يجد المسلمون كلٌّ فيما يُحسنه ويقدر عليه، أوان سعيهم من أجل أن يُمكَّن لهم، وشغلهم أنفسهم بما يعين إخوانهم أهل الثغور. نحن أمة لها كتاب، والكتاب تمكين، ولا تمكين إلا بفهم الكتاب والعمل به. هذا أوان دخول جنة القرآن لنخرج منها خلائف الله في الأرض. هنا الإيمان والعقيدة، ربط المسلم بقضيته، مواساته في غربته، هدايته في متاهته، والشد على يده في جهاده. ليلة جمعة سعيدة، حان وقت أن يُري كلٌّ منا ربه من نفسه خيرا، كل في مكانه وفيما أقامه الله فيه، والمصحف صاحب الجميع؛ على الثغور أو في بطون البيوت.

1067 قمراً زفتهم القسام لحتى اللحظة.. هذا ليس إحصاءً للنعوش بل جرد لترسانة الرعب التي أفرغناها في صدر هذا العصر المهزوم، نحن لا نعد شهدائنا بل نحصي براكيننا التي انفجرت في الميدان لتشوي وجوه الغزاة. هذا الرقم ليس مدعاة للحزن بل هو 1067 فوهة بندقية ترفض أن تبرد و1067 حبل مشنقة يلتف حول أعناق المحتلين وكل من خذلنا، هؤلاء لم يرحلوا ليورثونا البكاء بل أورثونا الثأر الأحمر عهداً غليظاً وقسماً بالبارود أن دماءهم التي سُفكت لن تُسدد إلا بنحر العدو من الوريد إلى الوريد. #ويستمر_النعي

بالصدفة قرأتُ الرقم، فشعرتُ بنخزةٍ في قلبي.. وصلت سلسلة «الأقمار» من إنتاج #الإعلام_العسكري إلى 1061 قمرًا.. واللهِ، لو تعلم الأمة ماذا فقدت، وبمن فرّطت، لبكت دمًا.. لله درُّهم، وعلى الله أجرُهم، ثُلّةٌ دعت وأعدّت وعملت؛ لتكون كلمة الله هي العليا. طِبتم وطاب غرسُكم، وأُقبّل نعالكم التي تغبّرت في سبيل الله، إلى جنّات الله مكرمين بإذن الله

سبحانك! " متى غبت حتى تحتاج إلى دليلٍ يدلّ عليك؟! ومتى بعدت حتى تكونَ الآثارُ هي التي توصلُ إليك.. عميت عينٌ لا تراك عليها رقيبا، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا!" "سبحانك؛ ما أضيق الطريق على من لم تكن دليلَه، وما أوحش البلاد على من لم تكن أنيسَه!" "أنت سيدي وأملي، ومَن به تمام عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من عين لا تبكي شوقاً إليك"

هذه الحياةُ الدُّنيا، أوسع ما فيها.. ضيِّق، أكمَل ما فيها.. ناقص، وأغلى ما فيها.. رخيص. لا نفيس فيها إلا ما واصل الجنَّة.. ولكنّها بوابة عبور ضرورية، مُتعِبة، مُضلِّلة وغير مُستَقِرة.. والعاقِل لا يرضى إلا بوسَعِ ربِّه.. في الدّنيا والآخرة. ما عِندَكُم يَنْفَذ.. وما عِندَ اللَّه باق. يا واسِع.. اللَّه يهْدينا سواءَ السّبيل.

قوتٌ في الثلاجة، عافيةٌ في البدن، بابٌ مُغلق وسقف، وقلبٌ يعرفُ أن الله ربَّه. حيزت لك الدنيا. يا رب؛ اجعل عيني على ما أنعمتَ به عليَّ، ولا تجعلني جحودًا أتقلبُ في فضلك وأقول "لم أوتَ هذا ولم أوتَ ذاك"، واجعل رضاي بما في قلبي لا بما في يدي، وألهمني ذكركَ في نفسي واذكرني في نفسِك.

[ولو أرادوا الخروجَ لأعدُّوا له عدة] كلمةٌ كاشفةٌ تسمعها فتفضحُكَ أمام نفسك، تذكرك بكل مرةٍ أُمرتَ فاثّاقلتَ إلى الأرض وماطلتَ ولم تُسارع حتى فاتك الوقت، بكل مرةٍ خرجتْ من بين يديكَ الطاعة ولم تأسف، هذه الكلمة تخبرك لماذا لم تأسف؛ لأنك لم تُرد ما فاتك لتحزن عليه، فالحزين على الفائت تتساقط دموعه على عُدته التي جهزها له فلم يلحق به. هذه المرة تسمعها فتأخذك إلى بعدٍ آخر، إلى معنى مختلف عن التكاليف المباشرة التي تستثقلها، تأخذك إلى دعائك، إي والله إلى دعائك! تسمع: [ولو أرادوا... لأعدُّوا] فيجفل قلبك، وتحضر بين يديك كل مسألة ألححت على الله بها وكل دعاء تضرعت إليه فيه، ويقفز السؤال في رأسك مباغتًا مثل قذيفة مدفع: هل أريد ذلك حقًّا؟ فلماذا لم أُعدَّ له؟! ويتآكلك السؤال وتدرك أنك كنت تتعامل مع أحلامك كما لو كان لا يلزمها سوى الدعاء، كما لو لم تكن يا عبدَ الله المخلوق ليُمتحَن لن تُمتحَن بالنعمة كما البلاء، وتتساءل: هل رأى الله أني لم أُعدَّ نفسي فلم يستعملني فيما سألته؟ وظيفة، زواج، أبوة أو أمومة، علم، صحبة، غنى، رضى، قائمة طويلة ومطالب كثيرة تُلحُّ بها، لكن كم مما تطلب تُعدُّ له عدة؟ تسمعهم يقولون: «إذا دعوتَ اللهَ أن يُنزلَ المطر فلا تخرج من بيتِك دونَ مظلَّة»، فتفهم منها أنهم يدعونك إلى حسن الظن في ربك واليقين في إجابة مسألتك، وهذا حق، لكنه ليس كل شيء؛ هل فكرت أن قد يكون المقصود أن تدعو الله بالمطر وقد تجهزتَ لحسن التصرف فيه؟!