مملكة تُولانوف
Kanalga Telegram’da o‘tish
القناة التي لا يحدّها وصف. "ولا أنشد الأشعار إلّا تداويا.." تجرّأنا على الحلم ولن نندمَ على الكرامة.. t.me/toolanoov_bot
Ko'proq ko'rsatish725
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
أعود وقد ابتلَّت ثيابي من أولها إلى آخرها بعرقٍ ملتصق بالبدن. أغتسل، وأزيح ما استطعت إزاحته منه، غير أن ما التصق بالروح من أنَّةٍ موجِعةٍ واحتياجٍ مبين لم أعرف لإزالته سبيلًا.
اللهم فرجًا.
26 يوليو 2026م
- شيماء علي.
في المرة السابقة، احتجت وقتًا أطول للتعافي من آثار الزيارة. بدأ اليوم بامرأةٍ ترتمي تحت قدميَّ، وانتهى بأخرى تغيب عن الوعي في المقعد الذي يلي مقعدي، فشغلتْنا وأنستْه أن يتم حواره معي.
كانت الأولى امرأة ذات رداءٍ ونقابٍ بلون الكاكاو، معها ابنها غلام متوسط الطول، وأخته لا تتجاوز السابعة. ننتظر في ساعات الصباح الأولى، لتكتشف المرأة أنها نسيتْ بطاقة هويتها، فتبث فيها الأخرياتُ الأمل بقدوم الضابط بعد قليل، وأن تدخل إليه تستأذنه إما في دخولها أو دخول ابنها اليافع، أو حتى دخول الطعام لزوجها.
وبعد قليل يأتي الضابط، وتدخل إليه المرأة وتعود باكية. ينهار الجسد بغتة مرتطمًا بالأرض تحت قدميَّ بصوت مسموع.
تقوم إليها الأخريات يحملنها ويجلسنها بجواري، يرفعن نقابها، ويُحلِّقن حولها سترًا، تفيق وتصرخ، ويتشنج جسدها، وينكشف سروالها، إذ تُلقي بنفسها في انهيار عصبي حاد. كان أول ما نطقته: "فوضتُ أمري إليك يا رب!". لكنها لم تنشب أن غابت في صراخ هستيري، ثم ميزتُ بين حروفها قولها: "الله وحده يعلم كيف جُمِعت هذه الزيارة!". تقطعها الحسرة، ويُسكِنَّها، فتقول إحداهن: "حسبكِ، حسبكِ، من أجل ابنتك". تبكي الصغيرة وتقول بصوت ملؤه الفزع: "ماما، ماما".
يبدو الغلامُ أثبتَ وأقل اكتراثًا، كأنه اعتاد مشهد أمه المنهارة، بعد كل ما ابتلتها به الحياة من مصائب. تفيق بعد قليل، فتقترح إحداهن: "اذهبي إلى الضابط مرة أخرى بحالك البائسة تلك، علَّه يرق قلبه". وهل تقوى على السير؟ تسير إليه مستندةً بين ذراعي اثنتين منهن، فأرقب عودتها حذرةً مما قد يقع. تعود أكثر انهيارًا، وهي تصرخ: "رجعت إليه فإذا به يجيب متبلدًا: اذهبي فابكي بعيدًا، لن تؤثر بنا هذه الأمور!". رفضَني ورفض ابني ورفض زيارتي.
يُذكِّرنها بالله، ويصبِّرنها، ويقلن لها إنه الخير.
ظلت ساعة تقوم وتدور، تبكي وتكفكف الدمع. حتى نودي عليَّ فقمتُ وخلَّفتها ورائي.
وبعد أن انتهت الزيارة، إذا بأيمن يشير إلى امرأة خلفي، يحاول زوجها وأخته إفاقتها. "اذهبي وانظري ما بها". يأمرني فأجيب.
أعود إليه بعد لحظات قليلة. "قالوا لها شيئًا أزعجها فغابت عن الوعي وتشنجت يداها".
يطلبون طبيبًا، وننسى ما كنا نقول، ونمضي وقد رأيتُ المرأة الأولى تدخل وأنا خارجة. الله أكبر. تقول إحدانا مُهنِّئة: "قلتُ لكِ فوضتِ أمرك لله فلا تحملي همًّا! انظري كم جبركِ!".
لكن اليوم لا ينتهي إلا وقد جاءني خطابه وأتاه خطابي.
يقتبس لي مما يقرأ، وأقتبس له. لعلها أول مرة نتبادل فيها الرسائل، وقد اعترف بتقصيره صراحة. يجافيني النوم، وأعيد قراءته مرات إلى أن حفظتُه. يبالغ كثيرًا؟ أم هذه حقيقة ما يحمل؟ تستخفين بما يقول؟ أم هو أعظم من أن يُصدَّق؟
ينتهي اليوم العسير، وتمضي الأيام بطيئة، إلى أن يحين موعد اللقاء التالي.
في هذا اللقاء لم تنهر النسوة، ولم تفقد الوعيَ إحداهن ولم يصرخ أحد. سلام وهدوء نسبي، بقدر ما تسمح به حرارة اللهب اللافح، والحافلة الساخنة كتنُّور، والغرفة المكتظة بلا مصدر تهوية إلا من مروحة صغيرة عرجاء لا تصل.
تأتي اللحظة المرتقبة، وينفتح الباب على أذرعٍ مبسوطة، وقلوبٍ تواقة، ونظرات وثابة تبلغ الأحبة قبل أن تبلغهم الأقدامُ المهرولة.
يقدِّم إليَّ عملًا يدويًّا مصنوعًا بإتقان؛ باقة من الورد الملون، قوامها محارم ورقية مجففة. يمضي الوقت سريعًا بين كل الموضوعات المؤجلة منذ أسبوعين، وفي لحظة عابرة، يصمت ويئن متأوهًا ويهمس في خفوت: "الحنين المؤلم". أعبُر فوقها، ولا تتركني.
أنقل إليه جوابَ سؤالٍ بحثي يخص تخصصه الدقيق، وقد استعنتُ فيه بما طلب من أدوات الذكاء الاصطناعي، فخرجنا بنتيجة مبهرة. ينصت إليَّ وتلتمع عيناه جذلًا. أقول لقد قرأتُ وبحثتُ وجمعتُ ووعيتُ ورجحتُ. ينظر بإعجاب لا يخفى، كأن عينيه تريدان أن تقولا: أفعلتِ كل ذلك من أجلي؟ أضحك وأقول: "سنكوِّن فريقًا رائعًا. اخرج وسترى كيف نصنع".
يرى أمامنا طفلة جميلة تتجاوز عامها الأول بقليل، تسير حافيةً مترنِّحة، كأن النعاس يزورها الآن. لا تبرحها عيناه، فأسأله: "تريد أن آتيك بها؟" وقبل أن يجيب أقوم فأحملها إليه. يداعبها، وأضمها إلى صدري، فتستكين. وبعد لحظات قليلة تغيب في كَرى لذيذ. منذ كم سنة لم يرني أحمل رضيعًا وأضمه إلى صدري؟ ثار الشوق في قلبه، فصرح باشتهائه الولد.
وبعد أن أُعلِن انقضاءُ الوقت، يقوم الناس مُودِّعين. يقول لي على غير عهده: "لا تذهبي. تَأَنَّيْ". نقوم ولا نبرح مكاننا، ثم يقول بغتة وقد أخذ ذراعي تحت إبطه: "تعالي نتمشَّ قليلًا، منذ زمنٍ طويلٍ لم أمش معكِ". فرغتِ القاعة نصفُها، فدار حول المقاعد من آخرها سائرًا في أناة. وكلما نظر إليه مُخبرٌ متعجبًا سائلًا، عاجله بقوله: "نعم أتمشَّى، ألا يحق لي أن أتمشى قليلًا؟" ويضحك فيضحك من أمامه رغمًا عنه، وترقبه بعض العيون في فضول.
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني
- علي بن الجهم.
شيء ما قادرة أتقبله وما بفهم كيف الناس بتعمله عادي ولا حدا بعلق عليه..
بشوف طبيبات بصورهم الشخصية على مواقع التواصل بكونوا ماسكين بيبي مولود حديثاً (كونه اختصاصهم نسائية) وحاطين هالصورة صورتهم الشخصية
لهون تمام مافي مشكلة (على أمل يكونوا مستأذنين الأهل قبل ما يصوروا وإلا رح يكون في مشكلة)
بس إنه بجزء من الصورة بكون باين من جسم المريضة ضمن ساحة العمل الجراحي!!! ما بكلفوا حالهم يغبشوا!
نفس الشي لما أي طبيب مقيم جراحة بنزل برضو صورة أخدها بالعمليات بدون مراعاة ظهور شيء من المريض سواء ذكر أو أنثى بالصورة!
شي عجيب والله هذه الاستباحة لأجساد الناس منشان ننبسط بحالنا بصورة عالفيسبوك!
Repost from حُسام الدين بن السنوسي
غزة الليلة، كغزة بالأمس، كمثلها قبله، نسأل الله الفرج لإخواننا وأن يغفر لنا هذه الغفلة المطبقة وهذا النسيان التام لآلامهم وقضيتهم
Repost from الإمام ابن القيم
كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا من ثلاث جهات:
أحدها: التزيد والإسراف، فيزيد على قدر الحاجة، فتصير فضلةً، وهي حظُّ الشيطان ومدخله إلى القلب. وطريق الاحتراز [منه الاحتراز] من إعطاء النفس تمامَ مطلوبها من غذاءٍ أو نوم أو لذةٍ أو راحة؛ فمتى أغلقتَ هذا البابَ حصلَ الأمان من دخول العدو منه.
الثانية: الغفلة؛ فإن الذاكر في حصن الذكر؛ فمتى غَفَل فتح باب الحصن، فولجَه العدوُّ، فيعسُر عليه أو يصعبُ إخراجه.
الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء.
ابن القيم | الفوائد
Repost from مملكة تُولانوف
And it breaks your heart again. After your heart was so broken that you thought it could never get any more broken. You thought it was safe. But it still somehow finds a new way to break. Because even though you’re the one who asked for this, now that you’ve got it you are completely adrift. With no compass, or map, or sense of where to go or what to do.. so you go to Vietnam. You think you might find community, a connection to something bigger, but you don’t. In fact, you feel even more alone than you did before you left.. But you survive. You learn that you can survive being alone.
🎬: Bojack horseman (2014-2020).
How many times can I say
You don’t have to change a thing
Don’t let the tide wash you away
Don’t let worry ever clip your wings..
')
Repost from مهاب السعيد
الانسياق ورا السوشيال ميديا والانغماس المفرط فيها قادران على إفقاد الإنسان عقله
Repost from مملكة تُولانوف
أبكي، أجل أبكي من العزلة ومن الحياة.
وحُزني التافه يرقد مثل عربة بلا عجلات عند حافة الواقع وسط روث النسيان.
أبكي لكل شيء.
في غمرة فقدان الحضن، موت اليد التي أعطيتها، الكتف الذي لن أستطيع امتلاكهُ أبداً، والنهار الذي يطلع بصفة نهائية، الحزن الذي يصعد بداخلي مثل الحقيقة الفجة للنهار. الأشياء التي حلمت بها، وتلك التي فكرت فيها، وما تم نسيانه بداخلي.
- بيسوا.
