مملكة تُولانوف
Ir al canal en Telegram
القناة التي لا يحدّها وصف. "ولا أنشد الأشعار إلّا تداويا.." تجرّأنا على الحلم ولن نندمَ على الكرامة.. t.me/toolanoov_bot
Mostrar más728
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
Repost from مهاب السعيد
نفس عينة الشباب المصري اللي هيشوفوا واحدة متبرجة في الشارع فيقولوا على أخوها أنه بقرون، وأبوها خروف، وزوجها ديوث، ويقعوا في القذف كواحدة من الكبائر، لأن الديوث هو الذي (يرضى الزنا في أهله). هم نفس العينة اللي هيشوفوا واحدة أوروبية بكامل حسنها وزينتها في المدرجات فيكتبوا: كاس العالم علمنا حاجتين، أننا ماعندناش كورة، وماعندناش نسوان! ههههههههه
وده مش جديد عمومًا في ظاهرة تدين ال XY حين يظن بعض الشباب داخليا بدون أن يصرح بذلك حتى لنفسه، أن الذنوب، وخصوصا ذنوب الشهوة منها، في حق المرأة أشد منها بطريقة في حق الرجل. وأن ربنا لما يحاسبنا عليها، فالموضوع هيفرق حسب خريطة الكرومزومات في نواة الخلية. يعني الشاب اللي في علاقة محرمة مع بنت بيعمل حاجة غلط. لكن البنت اللي في علاقة محرمة مع ولد مش محترمة ولا متربية ولا ينفع لها توبة أو يجوز عليها الرحمة، وأما اللي يدعو للستر عليها فهو طبعا (دولي).
وأنا كان من زمان نفسي أعمل استبيان للرجال فقط وأنشره على النت مكون من سؤال واحد: هل تظن (حقا) أن ذنب و(عار) الرجل المتزوج الذي يخون زوجته (بالزنا) مثل ذنب المرأة المتزوجة التي تخون زوجها؟
وأنا متأكد والله أن نسبة كبيرة جدا هتجاوب : لأ.
حتى في الحجاب بالنسبة للنساء، والمتعلق بستر العورة. لو رأى شاب من هؤلاء امرأة تكشف شعرها في الشارع لرماها بطرف نظره شذرًا.. لكنه هو هو من سيذهب إلى البحر بشورت يكشف بطنه، ويكشف من فخذه شبرًا.
عارف طبعًا هتقول إيه، أن ((الصحيح)) و((الراجح)) يا شيخ أن عورة الرجل هي الفرجان فقط.
في حين دة قول فقط عند الحنابلة بمفردهم، وهو خلاف معتمد مذهب الحنابلة نفسه.
في حين اتفقت المذاهب الأربعة من حنفية ومالكية وشافعية وحنابلة (في معتمد المذهب) على أن عورة الرجل من السرة للركبة.
ممكن تعمل الاختبار دة بنفسك، اذهب إلى أحد شواطئ البحر وأحصي عدد الشباب اللي لابسين شورت كاشف ما بين السرة والركبة. هل أكون مجحفًا لو قلت أن نسبتهم هتعدي ٩٠%؟
طبعا كل دول حنابلة عادي واخدين برواية عن الإمام أحمد.
الفكرة أن الحجاب، بمعناه العام، سواء في حجاب الزي أو حجاب الستر والعفة والحياء والحال، هو عقد شرعي وديني يتعبد به إلى رب العالمين من كل من يعبد رب العالمين.
فما معنى أن يأمر الدين نصف الأمة (النساء) بالحجاب، بما يعني ملابس واسعة وفضفاضة، وإخفاء لجمال الجسد بشكل كامل من أي ملابس تكشفه أو تصفه أو تشفه، وإخفاء لزينة الوجه. عشان تيجي تتمسخر أنت بيها وتنظر (مع أن غض البصر واجب) إلى حسناوات الغرب وتقول تصدق ماعندناش نسوان. ههههههههه
كونك تلتزم بالشرع (زي ما بتطالبها تلتزم بيه) ده معناه أنك تحب أنت كمان الحجاب، وتحب هيئة المحجبة، وتبغض بقلبك هيئة غيرها حتى لو أثارت غرائزك.
بس طبعًا الكلام دة للشباب اللي مأمورين بالالتزام بالدين. إنما المرفوع عنهم القلم ودورهم في الأرض أنهم بس يتأكدوا أن النساء ملتزمة بيه، فدول ممكن يشيروا البوست دة عادي ويكتبوا فوقيه: استر يا دولي هههههههههه
Repost from السبيل
تأمل عظمة الدعاء كل يوم من أذكار الصباح والمساء قول العبد: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا». وهي كلمة قد تمر على اللسان في لحظات، لكنها لو استقرت في القلب غيّرت نظرته إلى الحياة كلها.
فما معنى أن تقول: «بك أصبحنا وأمسينا»؟
معناها أن تعترف، بقلبك قبل لسانك، أن صباحك لم يكن بقوتك، واستيقاظك لا بعزمك؛ ولا حتى بانتظام سنن الكون استقلالًا، وإنما بالله وحده. فهو الذي أحياك بعد موتة النوم، وأذن لقلبك أن ينبض، ولرئتيك أن تتنفسا، ولعينيك أن تنفتحا، ولعقلك أن يعي، وللشمس أن تشرق، ولليوم أن يبدأ. فكل ما تراه مألوفًا إنما يجري بأمره وتدبيره، ولو حُبس عنه أمر الله لحظةً واحدة لما كان منه شيء.
وحين تقول: «بك»، فإنك تنفي من قلبك كل اعتمادٍ على غيره. كأنك تقول: بك وحدك أصبحت، وبك أحيا، وبك أتحرك، وبك أقوى، وبك أرجو أن أتم يومي. فهي كلمة تخلع القلب من الالتفات إلى الأسباب، ثم ترده إليها بعد أن يربطه بمسببها.
ومن عرف حقيقة العبودية، فهم هذه الكلمة. فالعبد لا يملك لنفسه حياةً ولا موتًا، ولا نفعًا ولا ضرًا، ولا قيامًا ولا قعودًا إلا بإذن سيده. فإذا استيقظ من نومه، علم أن أول نعمةٍ في يومه لم يصنعها هو، وإنما وهبها الله له، فكان أول كلامه اعترافًا بالفضل، لا ادعاءً للاستحقاق.
تُحيي هذه الكلمة في القلب أجلَّ أعماله؛ فهي تُجدد التوحيد، وتغرس التوكل، وتورث الافتقار، وتبعث الرجاء، وتكسر العجب، وتُذهب الغفلة، وتُشعر العبد أن الله متولٍّ أمره من أول يومه إلى آخره. فإذا استقرت هذه المعاني في قلبه، أصبح اعتماده على الله في صلاته، ورزقه، وعمله، وأهله، وسائر شؤونه أمرًا طبيعيًا؛ لأنه قد بدأ يومه باعترافٍ صادق: «اللهم بك أصبحنا».
ولهذا، فإن ما ييسره الله لك في يومك من صلاةٍ، أو ذكرٍ، أو رزقٍ، أو توفيقٍ، أو سلامةٍ، أو حسن خلقٍ، فاذكر أنه من آثار هذا الفتح الإلهي. فما أصبحت بالله ثم وكلك إلى نفسك، وإنما أصبحت به، وتعيش به، وتختم يومك به.
لا تجعل هذا الذكر عادةً يجري بها اللسان، بل اجعله تجديدًا للعهد مع الله كل صباح؛ فإن الفرق بين من يقولها عادةً، ومن يقولها عبوديةً، كالفرق بين لسانٍ ينطق، وقلبٍ يشهد.
Repost from د. إياد قنيبي
"بينما ينشغل العالم بالـ 'جول' وهزّ الشباك.. هناك أهدافٌ من نوعٍ آخر تُصنع في الخيام. ما الذي تكشفه قصة الرضيعة سوار عن أولويات المنظمات الدولية الحقيقية؟ شاهد للنهاية لتعرف الجواب..
Repost from السبيل
من لطائف القرآن أن الله سبحانه قال: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي﴾ ولم يقل فنادته الملائكة فحسب، فجاءت البشارة وهو قائم بين يدي ربه، وكأن الآية تشير إلى أن أبواب السماء تُفتح في مواطن الإقبال على الله، وأن الصلاة ليست عبادةً تؤدَّى فحسب، بل موطنٌ تُرجى فيه الإجابة، وتُستنزل فيه الرحمات، وتُقضى فيه الحاجات.
ولهذا قال الإمام النسفي: "فيه دليل على أن المرادات تُطلب بالصلوات، وفيها إجابة الدعوات، وقضاء الحاجات."
ينشغل الناس بطلب أسباب الرزق، والشفاء، والفرج، ويغفلون عن أعظم سببٍ يجمع ذلك كله: أن يطيلوا الوقوف بين يدي الله، وأن يصدقوا في مناجاته، وأن يجعلوا صلاتهم ملجأهم قبل أن يجعلوا الناس ملجأهم.
فإذا أهمَّك أمر، أو ضاقت بك الحيلة، أو طال انتظارك، فلا يكن أول ما تفعله أن تبحث عن أبواب الخلق، بل اطرق باب الخالق أولًا؛ فإن من نادى زكريا بالبشارة وهو قائم يصلي، قادرٌ أن يبدل حالك، ويجبر كسرك، ويأتيك من فضله بما لم يخطر لك على بال.
Repost from السبيل
لا يتطهر القلب بكثرة الأمنيات، ولا يزكو بمجرد الذكر باللسان، وإنما يزكو بالعبادة الحقة، وليس في العبادات ما يبلغ بالقلب مبلغَ الصلاة؛ فهي أكثرها جمعًا للقلب على ربِّه، وأعظمها إقبالًا عليه، وأقربها إلى إصلاح ما فسد من النفس.
شبَّه النبي ﷺ المصلي الذي ينقر صلاته متعجلا بالجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، وقال: «فماذا تغنيان عنه؟». وهذا من أبلغ التشبيهات؛ فإن للقلب جوعًا كما للبدن جوع، وغذاء القلب إنما يكون بالركوع، والسجود، والذكر، والمناجاة. فإذا حُرم منها، أو أخذ منها قدرًا لا يقيم حياته، ضعف كما يضعف الجسد، ثم تمرض روحه، حتى لا يعود يجد لذة الطاعة، ولا وحشة المعصية.
لكل عبادة أثرها الذي اختصها الله به؛ فالصوم يروض النفس، والزكاة تطهر المال، والحج يمحو الذنوب، وأما الصلاة فأعظم ثمراتها أن تُقبل بقلبك على الله، وأن يُقبل الله عليك برحمته؛ ومن ثم كان أول ما يبدأ به المصلي تكبيرة الإحرام؛ كأنها إعلانُ خروجٍ من ضجيج الدنيا إلى حضرة المناجاة. وقد قال النبي ﷺ: «إن الرجل إذا قام يصلي أقبل الله عليه بوجهه، حتى ينقلب أو يحدث حدث سوء». فأيُّ كرامةٍ أعظم من أن يقبل عليك ربُّ العالمين، ثم يكون همُّك أن تنصرف بقلبك عنه؟
فإذا وقفت بين يدي الله، فلا تستعجل الانصراف، ولا تجعل صلاتك حركاتٍ تؤدى، بل اجعلها مجلسًا يَشبع فيه قلبك من القرب، كما يشبع الجائع من الطعام؛ فإن القلوب لا تحيا إلا بما تحيا به الأرواح، وأعظم غذائها الصلاة الخاشعة.
Repost from السبيل
من أعظم ما يورث الطمأنينة في القلب ما تضمنه حديث النبي ﷺ حين قال: «يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه»؛ وهذه الكلمات القليلة تفتح للعبد بابًا واسعًا من اليقين؛ إذ تذكّرنا أن العدل في صلب تدبير الله، وهو ليس متروكًا لعبث الناس، بل هو سبحانه الذي يُجري موازين الكون بحكمته، فيرفع بها أقوامًا، ويخفض بها آخرين، ويقدِّر الأرزاق، ويزن الأعمال، ويقلِّب أحوال العباد بعلمٍ وعدلٍ لا يداخله ظلم.
وقد ذكر أهل العلم في معنى الحديث وجوهًا متقاربة، تدور حول هذا الأصل العظيم؛ فقيل: يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن فيه من أعمال العباد وأرزاقهم. وقيل: يرفع أهل العدل، ويضع أهل الجور، فيجعل لأهل القسط الذكر الحسن، والتوفيق، والرفعة في الدنيا، والثواب في الآخرة، ويجعل لأهل الظلم من الخذلان وسوء العاقبة بقدر ما اكتسبوا. وقيل: يخفض بالقسط ويرفع بالقسط؛ فلا يكون رفعٌ ولا خفضٌ إلا على مقتضى العدل الكامل. وقيل: يبسط العدل في الأرض حين يشاء، ويقبضه إذا غلب أهل الجور، حتى يبعث من يُجدِّد أمر الدين ويُظهر الحق، كما كان في بعثة الأنبياء عليهم السلام.
فإذا رأيت ميزان الدنيا قد اختل، أو رأيت الظالم يعلو زمنًا، فلا تظن أن ميزان السماء قد اضطرب؛ فإن الذي يخفض القسط ويرفعه هو ربٌّ لا ينام، ولا يغيب عنه مثقال ذرة، ولا يظلم أحدًا، وإنما يؤخر بحكمة، ويقضي بعدل، ويضع كلَّ شيءٍ في موضعه الذي يليق به.
Repost from Said Kamal Qudaih
يقول ابن الجوزي -رحمه الله-: «انظر إلى حالك الذي أنت عليه إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر وإن لا يصلح لهذين فتب إلى اللّٰه منها وارجع إلى ما يصلح.»
Repost from مملكة تُولانوف
"فاطرِ السّماوات والأرضِ أنتَ وليّي في الدنيا والآخرة توفَّني مُسلماً وألحقني بالصالحين"
Repost from السبيل
من اللطائف التي ينبغي حف الدعاء بها، إذا كانت لك حاجةٌ يتعلَّق بها أولادك، أن تجعل الدعاء لهم قبل الدعاء لنفسك.
فإن كان همُّك في الرزق، فقل: اللهم وسِّع على أولادي أرزاقهم، وأغنهم بحلالك عن حرامك. وإن كان همُّك في المسكن، فقل: اللهم هيِّئ لهم دارًا صالحة، وبارك لهم فيما رزقتهم. وإن كان همُّك في مستقبلهم، فاجعل دعاءك أن يفتح الله لهم أبواب الخير، ويصرف عنهم أسباب الشر.
وفي هذا معنى لطيف؛ فإنك تجمع بين سببين عظيمين من أسباب رجاء الإجابة: دعوة الوالد لولده، وهي من أصدق الدعوات وأقربها إلى القلب، ودعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب، وقد وكَّل الله به مَلَكًا يقول: «آمين، ولك بمثل».
ما أكرم أن يجعل المرء حاجته طريقًا إلى الدعاء لغيره؛ فإن الكريم سبحانه قد يفتح لك الباب من حيث ظننت أنك تفتحه لولدك، فيفيض فضله عليكم جميعًا بدعوةٍ خرجت من قلبٍ مخلص، لم ينسَ نفسه، لكنه بدأ بمن يحب.
Repost from N/a
الإنترنت بيّن لي كم أن الإنسان بجوهره غبيّ، فاشل اجتماعياً وعاطفياً وفكرياً، لا يتقن المواساة.. في الشرق أو في الغرب، في الشمال أو في الجنوب. كلنا نتشارك الحماقة ذاتها!
كنت أتابع مقطعاً لسيدة (أجنبية) فقدت جنينها الأول حين كانت في الشهر السادس من الحمل، ثم منّ الله عليها وأنجبت فتاة..
بعد أن التأم جرح فقدها قليلاً، بدأت تشاركه بطريقة ساخرة.. كيف كان حملها الثاني بعد فقدها الأول مليئاً بالاضطراب. كانت تجد أي تجهيز لأغراض الطفل سابقاً لأوانه، لأنها تفكر أنها قد تفقده في أي لحظة.. فلماذا تشتري الثياب وهي لا تضمن إتمام الحمل؟
في التعليقات امرأة تقول أنها أجهضت ٤ مرات، فكان الناس يقولون لها: على الأقل تعرفين أنك لست عقيماً!
وفكرت.. ما فائدة بيضة لم تكمل نموها؟ وهل هذا يعتبر "إنجاباً" أو "خصوبة"؟!
في العيادة النسائية جلست إلى جانبي امرأة تنتظر دورها، وفي حديثها مع الممرضة عرفت أن جنينها الأوّل توفي في بطنها عندما كانت في منتصف الشهر الثامن.. خضعت هذه المرأة لعملية قيصرية حتى تخرج ولدها الميت، الذي كانت فيه روح وكان له اسم ويُدفن ويُصلى عليه، بعد أن انتظرته لحظة بعد لحظة، ونفساً بعد نفس، وراقبت نبضه وشعرت به يتحرك ويصارع.. تعاني النساء آلام القيصرية لكنها تنساها فور حملها طفلها، وتبقى هي بآلام لا سلوى لها، وندبة كبيرة تذكرها بإخفاقها بما ينجح به الناس، بل كل الثدييات.. وأخفقت به هي.
وأفكر.. لولا الصبر الذي يفرغه الله في هذه القلوب لجنّت الأمهات..
لا يمكن لأحد أن يفهم هذه المعاني مهما حاول ما لم يجربها. لا أستطيع فهمها مع أني تعرضت لتهديد بالإجهاض في أشهر حملي الأولى، وتبقى التجربتين مختلفتين.. كما لن يشعر بي من كان حمله - لا سيما الأول- سليماً.
لم يكن سماع النبض خلال الشهر الثاني لحظة رومانسية بالنسبة لي، بل كان لحظة ترقب لمعرفة هل أحمل جنيناً ميتاً أم لا.. كنت أنتظر تلك الدقات حتى ترتفع نسبة بقاء الحمل حسب الإحصائيات التي قرأتها. لم يكن جهاز التصوير في المشفى قادراً على تشغيل صوت النبضات.. هذا ما أخبرتني إياه الطبيبة المقيمة منذ البداية، فكنت أنظر لوجهها منتظرة أي تعبير لأفهم ماذا ترى.. ولحظات لا أدري كم استمرت لكني حسبتها دهراً.. حتى قالت لزوجي "هي المضغة.. وليكها نابضة" ثم انفجرت بالبكاء وكل ما قالته بعد ذلك لم يعد مهماً، سألتني إن كنت أريد رؤية المضغة فلم أجب وانشغلت ببكائي.
لم أشعر بفرحة حقيقة حتى بداية الشهر الرابع، بعد زوال الفترة الحرجة، عندما رأيت الجنين "حياً" ويتحرك على الإيكو.
بقي بعد ذلك هاجس الإجهاض موجوداً دائماً.. في كل مرة أستيقظ فأجد نفسي مستلقية على ظهري وأنا أعرف أن النوم على الظهر قد يسبب موتاً مفاجئاً عند الجنين، إن زلت قدمي أو تعثرت، إن آلمني ظهري أكثر من المعتاد، إن لم أشعر بحركة منذ ساعات قليلة.. أبقى أتساءل: يا ماما هل ما زلتِ هنا؟ ومن رحمة الله بي أنه يرشدها لتركلني خلال فترة قصيرة لا تتعدى النصف ساعة.. فهو عليم بحالي وضعفي وقلة حيلتي، وكم يصعب علي انتظار معرفة هل ما زلت أماً أم لا..
اللهم كن مع الأمهات في غزة والسودان وسوريا وكل المستضعفين الذين عانوا..
وكم أتمنى لو قال الناس خيراً.. أو صمتوا.
Repost from مملكة تُولانوف
قالوا استفدتَ من الأيّامِ تَجرِبةً
والموتُ أرْوَحُ من بعضِ التّجاريبِ
- الجواهري.
Repost from مملكة تُولانوف
يا حيّ يا قيّوم برحمتكَ أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
