uz
Feedback
ياروح..🍃

ياروح..🍃

Kanalga Telegram’da o‘tish

نحن أبناء الذكريات،خلقنا حينما التقينا ولن نموت مادام أحدنا على قيد الآخر تابعونا ❤💚🍃 https://t.me/yarouh

Ko'proq ko'rsatish
1 891
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-97 kunlar
-2730 kunlar
Postlar arxiv
"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب. ‏توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل. ‏فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ. ﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾"

‏بَلاغَة الرَّافعي في الاستِغناء: "‏وأنزلتُه مِن دَرَجة أنه كلُّ النَّاس، إلى مَنزلة أنه كَكُلِّ النَّاس.! "

عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَذْهَبُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَأَتَيْتُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَهُوَ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ، فَأَخَذْتُ سَيْفًا فَاحْتَبَيْتُ بِحَمَائِلِهِ، فَقَعَدْتُ مَعَ سَالِمٍ عِنْدَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ، وَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ، وَإِلَى وَرَسُولِهِ؟! أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ".

في الليلِ يستعرُ الحنين لمن مضى وعزاؤنا في ليلنا الأوراقُ.. - عمّار البعجاوي.

يُقال أنّ امرأة خرجت على زوجها مرة بصوتها العالي تصرخ وتقول: إني لستُ عبدَة في هذا المنزل، أطبخ وأكنس وأغسل، لماذا لا يحق لي أن أستمتع بحياتي؟ لم الرجال فقط هم الأحرار في هذا العالم؟ فقال زوجها: كيف عددتني حُرَّا وأنا أسيرُ عينيكِ؟ فاستَحت ثم عادت إلى المطبخ.!

مِن دعاء إعرابيّة كما ورد في العَقدِ الفريد: «يا قُرَّة أعين السائلين، أغنني بجود منك أتبحبح في فراديس نعمته، وأتقلب في رواق نضرته، احملني من الرجلة، وأغنني من العيلة، وأسدل عليَّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنكَ سميع الدُّعاء.»

النَبيلُ في الوِّد نبيلٌ في الخصومة " لا خيرَ في أمرئٍ ، إذا خاصمَ فجر "

أعرف هَذا الشعور القاسي وأرثي لهُ كثيرًا، أن تَصحو من النوم مُنتظرًا في لهَفة قُدوم الليل ليَنتهي يوم آخر. - أحمد خالد توفيق.

«في القلبِ شَعَثٌ لا يَـلُمُّهُ إلا الإقبالُ على اللهِ، وفيهِ وَحْشَةٌ لا يُزيلُها إلا الأُنسُ بهِ». - ابن قيم الجوزية.

‏مَن يفرّط في أهلِ الأصل، يبتَليهِ الزَّمن بمَن لا أصلَ لهُم.

لذا فإن الواجب اليوم، الذي يأثم من تركه، هو بناء نخبة. فبناء النخبة يتبعه بناء أمة.! والناس في أقسامهم ليسوا كتلةً واحدة، وليسوا سواء. فالناس في أصلهم عوام، يخرج من بينهم نخبة، وتفرز هذه النخبة علماء وقادة، ويخرج من بين القادة أمير.! فتجد أن النخبة هي الحلقة الواصلة بين عموم الناس وبين قادتهم وعلمائهم وأميرهم. والنخبة هي الكتلة التي تحمي الأمة من فساد القادة، وضلال العلماء، وانحراف الأمير، وتعالج أي خلل قد يصيب العامة. فإذا فسد القادة نبذوهم، وواجهوهم، ولو لزم الأمر استبدلوهم. وإذا وجدوا من العالم ضلالًا ردوه عليه، ولم يوافقوه فيه. وإذا مسَّ أميرهم انحراف أخذوا على يديه، وقوَّموه، وردوه إلى أمر الله. وما كان أن يفعل ذلك إلا نخبة صالحة مصلحة، عالمة عاملة، لا تقدم مصالحها على دينها، ولا تجعل للحزبية مكانًا في طريقها. نخبة لا تفتنها الشبهات، ولا تعطلها الشهوات، ولا يلعب بها أصحاب الأهواء. لذا فإن النخبة دائرة تحيط بها كل الدوائر لإفسادها، فعليها تتسلط الأنظار، وتحاول أن تصل إليها الأيدي، ويعلم العدو والمتربص أن عليها تقع المسؤولية، فهي خط الدفاع الأول في مواجهة فساد القادة والأمراء، وهي خط الدفاع في مواجهة إفساد عامة الناس، ففيها تكمن مصادر حماية الأمة. وللأسف، إذا فسدت النخبة تُرك القائد في اعوجاجه إن اعوج، ولم يُراجع العالم إن ضل، ولن يقال للأمير: اتق الله إن انحرف. وبهذا فلن تجد قائدًا فاسدًا في حزب أو جماعة أو أمة إلا والنخبة من حوله فاسدون أو سلبيون، ولا أستثني أحدًا؛ فإن فساد النخبة من أعظم أسباب فساد القادة. لذا كان رسول الله ﷺ، وهو المعصوم المؤيد بالوحي، يسمع لمن حوله إذا تكلموا فيما يقبل الاجتهاد والمشورة، ولم يكن من حوله في غير ما فيه وحي يصموتون.! ففي غزوة بدر، لما نزل رسول الله ﷺ بمنزل، قال له الحباب بن المنذر رضي الله عنه: يا رسول الله، أهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فلما أخبره ﷺ أنه الرأي والحرب والمكيدة، أشار عليه الحباب بتغيير الموقع، فقبل رسول الله ﷺ مشورته، وكان في ذلك الخير. وفي الخندق أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق، فأخذ رسول الله ﷺ برأيه، فكان سببًا في حفظ المدينة ورد الأحزاب. وبهم وفَّق الله القادة، وحمى العامة. وهؤلاء هم أصحاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ كان يقول لهم عن قولهم له اتق الله : لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فيَّ إن لم أسمعها. والنخبة الصالحة المصلحة، حتى وإن كان على رأسهم من يقيم شرع الله كله، ولا يعطل شيء من حدوده، يسمعون له ويطيعوا، لكنهم يراجعوه إن وجدوا خطأ من خلاله تُصاب الأمة. وما سبب ضياع العامة وفساد القادة اليوم إلا فساد النخبة. لذا فإن الواجب اليوم، الذي يأثم من تركه، هو بناء نخبة. فبناء النخبة يتبعه بناء أمة. نخبة لا تتحزب في طريقها، ولا تجهل أمر دينها، ولا تترك الخلل يتسلل إلى العوام، ولا تتبع القادة على الفساد، ولا تصمت عن الأمراء في الانحراف. نخبة صلبة تجمع بين علوم الأمة وسياسة الناس، وتفهم خبث العدو ولؤم المنافق. نخبة تعلم أن في السير مشقة، وفي الطريق تصادمًا، وأن الدين لا يتجزأ، وأن الحق واحدا، وإنه ليس لله ولد فيجامله. فلن يُنصر إلا من عمل، ولن يبلغ الغاية إلا من اجتهد، ويفهمون حاجة الأمة فيلبون. وهذا، وبعد، فالأهم بعد بناء النخبة هو صلاح بناء هذه النخبة. فبصلاح النخبة ينصلح العامة وأمورهم، وبصلاح النخبة يخرج للأمة قادتها وأمراؤها. ويا من تهتم بدينك، ووصلت إلى هنا تقرأ وتبحث عن المخرج لأمتك، فأنت بهذا الحال بنفسك مع أمثالك نخبة. فاعلم، واتعلم، وكن ما يجب، لا كم عليه النخبة الضالة الفاسدة المتحزبة، التي لا تقوم اعوجاج عامة، ولا تصلح فساد أميرًا وقادة. واعلم أن الصادقين حتمًا حتمًا سيجتمعون.!

"وأشدُّ أنواع الغُربةِ: فَقدُ المُشابِهِ، وانعدامُ الوَنِيسِ، وقلّةُ مَن يُعينك عَلى الدِّينِ."

لن تجد بشجاعتهم . ولن تجد من ينافسهم .. فهم من يبذلون من أجل تحرير الأمة من براثن الاحتلال بأشكاله .. حرروا افغانستان .. وحرروا الشام .. وها هم يصولون ويجولون ب فلسطين .. اعطني مثالا واحدا ل علماني أو مدخلي ينافسهم ..! فلن تجد هؤلاء إلا مجموعات جبناء لا يبذلون فلساً في سبيل هدفهم .. مجرد غوغاء حقدة بلا قيمة .. أما أهل الجها د والاستشهاد .. فهم أبناء الأمة البررة .. حفظهم الله وتقبل شهيدهم..

‏قيل في فراق الأحبة: "صدعٌ في الفؤادِ لا يلتئم أبدًا."

photo content

كان عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ رضي الله عنه وارضاه يقول : «اللهم إني أعوذ بك أن تُحسن في لوائح العيون علانيتي، وتُقبِّح في خفيات العيون سريرتي، اللهم كما أسأتُ وأحسنتَ إليَّ؛ فإذا عُدتُ فعُد عليَّ». 📚سير أعلام النبلاء ج٤ ص ٣٩٦

كان عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، : «اللهم إني أعوذ بك أن تُحسن في لوائح العيون علانيتي، وتُقبِّح في خفيات العيون سريرتي، اللهم كما أسأتُ وأحسنتَ إليَّ؛ فإذا عُدتُ فعُد عليَّ». 📚سير أعلام النبلاء ج٤ ص ٣٩٦

المرأة النسوية لا تصلح للزواج، وإن كانت متدينة فالتدين لا يُقاس بكثرة الصيام والقيام وحدهما، بل يظهر أثره في قبول أمر الله، والقيام بحقوق الزوج، وفهم طبيعة الحياة الزوجية كما شرعها الله ومن أبرز ملامح المرأة النسوية: • ترى نفسها شريكة لا زوجة. • تعتبر الطاعة احتقارًا وعبودية. • تختزل القوامة في الرعاية فقط. • تحتقر أعمال البيت وتراها دون مكانتها. • تتشبث باستقلاليتها الوظيفية ولو أضرّت بأسرتها. • ترى القرار داخل البيت سجنًا. • تنظر إلى زوجها بوصفه ندًّا لا قَوَّامًا عليها. فاختر القانتات؛ أي المطيعات، واحذر من امرأة تحمل الفكر النسوي، وإن صامت النهار وقامت الليل. فصلاح المرأة للزواج لا يكون بالمظهر الديني وحده، بل بقبولها لمنظومة الزواج التي أنزلها الله.

روي أنه قد رئي أبو الحسين الرازي في المنام بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي بقولي عند الموت: «اللهم إني نصحت الناس قولاً، وخنت نفسي فعلاً، فهب خيانة فعلي لنصح قولي».

أحد الأزواج منعته زوجته من الخروج مع أصدقائه، فقال لها: "تذكّري أن امرأةً دخلت النار في هِرّة حبستها.. فما بالكِ وأنتِ تحبسين أسدًا!"