es
Feedback
ياروح..🍃

ياروح..🍃

Ir al canal en Telegram

نحن أبناء الذكريات،خلقنا حينما التقينا ولن نموت مادام أحدنا على قيد الآخر تابعونا ❤💚🍃 https://t.me/yarouh

Mostrar más
1 831
Suscriptores
-224 horas
-97 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
"‏ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل.. بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم. فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود. وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له." - لقائله.

"إني أغار فليتَ الناسَ ما خُلقوا أو ليتهم خُلقوا من غير أجفان إن لم يروكَ فصوتٌ منك يسحرُهم يا ليتهم خُلقوا من غير آذان!"

من علامات النفاق: إكرام الغني لغناه، وتعظيم صاحب المنصب لمنصبه، وإهانة الفقير لفقره، وازدراء الضعيف لضعفه. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد القدوة ﷺ.

أجارَك اللهُ من الأسى، وجنَّبك الكمَد، وحصَّنك عن الأحزان، ودفَع فاجعتك، وكفَاك هواجِسك، وطرَد شواغلك، ووهبك الغِبطة، وأثبَت في قلبك راحةً، وعقَد السُرور عليك، وملأ رُوحك سكينةً، وألزَم أيامك باليُسر، والتوفيق مُصاحِبا..

"رحِمَ الله أبَا ذر، يمشي وحدَه، ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه لا أَحبّ وتعلّق فاكتـوى، ولا تجمّع فتفرّق، ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط. رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء."

«من أشَدّ ابتلاءات الدّنيا فقْد الأُنس؛ فتبقى مُستوحشًا، وكأنّ الكون -على وِسعِه- لا يسعك لأنّك ليس لك فيه أحد» • عمرو شاهين.

فقد يرىٰ الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله لذا قال الرافعيّ: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفِّقِ اللهُ، صعبُ».

"ياعُمر .. إنَّه شَهد بَدرًا" إذا زَلّ صَاحبك يومََا فابحَث لهُ عن مَعروفٍ سَابق .. فَفي حياة كلّ وَاحدٍ منَّا بدرٌ تَشفَع لهُ.

"ستكون هجرةٌ بعد هجرة، فخيارُ أهل الأرض ألزمُهم مهاجرَ إبراهيم" حديث نبويّ. أتعرفون مهاجر إبراهيم؟ أرض الشام التي أكرمنا الله تعالى بها.

حُرٌّ أنت ما دُمتَ تستطيع التعايُشَ مع خسارة أيِّ شيء، والتأقلمَ مع غياب أيِّ شخص. حُرٌّ، ما دُمتَ تعرف أنَّه ليس بيدك حيلةٌ تضمن لك وجودَ أو امتلاكَ شيءٍ في هذا العالم، فتعتاد أن تمضي فيه مُتخفِّفًا.. لا يُخيفك الفراقُ إن أتاك، ولا يُعيقك، ولا يهُزُّك الفقدُ إن حدث، ولا يستوقفك. حُرٌّ أنت ما دُمتَ لا تتعلَّق.

لا تبحث عن صباحٍ بلا هموم ، بل ابحث عن صباحٍ يبدأ بالله فإذا كان الله أول يومك ، هان عليك ما يأتي بعده ..

عزيزتي جودي ماذا بعد؟ ‏تمنيت أن أستطيع اللجوء إليكِ في ليلة أرق كهذه لتخبريني أنه لا داعي للخوف، وأن ما كُسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تمامًا، تمنيت أن نجلس شاعرين بضآلة ما يحدث في العالم، فقط لأننا معًا، وأن لا شيء يضاهي ذلك، لكن مع كل أسف الحياة ليست بهذه البساطة.. - صاحب الظل الطويل.

ويُروى عن لقمان الحكيم أنه قال: "يا بني، ... إن أول ما تتخذه في الدنيا: امرأةٌ صالحةٌ، وصاحبٌ صالحٌ. تستريح إلى المرأة الصالحة إذا دخلتَ إليها، وتستريح إلى الصاحب الصالح إذا خرجتَ إليه. واعلم أنك يوم تكسب واحدًا منهما، فقد كسبت حسنةً. واتقِ المرأة السوء، والصاحب السوء؛ فالمرأة السوء لا تستريح إليها إذا دخلتَ عليها، والصحاب السوء لا تستريح إذا خرجتَ إليه! واعلم أنك يوم تكسب واحدًا منهما، فقد كسبتَ سيئةً". — ابن حبيب، في «أدب النساء»

«بِقَلبِي غَزَالٌ يَفُوقُ البَشَر مَلِيحُ الثَّنَايَا بَدِيعُ النَّظَر!»
«بِقَلبِي غَزَالٌ يَفُوقُ البَشَر مَلِيحُ الثَّنَايَا بَدِيعُ النَّظَر!»

«كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه.» - ابن القيِّم.

يُطيقُ الفَتى حملَ الرّواسِي مَحبّةً وتُثقِلُهُ في الكُرهِ : حَبَّةُ خردَلِ ! -مارية الرفاعي.

لا تظنُّوا الأمر سهلاً .. لما جلس "حذيفة بن اليمان" يحدث الناس عن يوم (الخندق) ، قال له جلساؤه : أما والله لو كنا شهدناه لفعلنا وفعلنا. فقال "حذيفة" : لا تتمنوا ذلك ، فوالله لقد شهدت ذلك اليوم مع رسول الله ومامر علينا مثله قط ، وقد جاء المنافقون يعتذرون للنبي رجل وراء رجل ، ويقولون بيوتنا عورة وماهي بعورة ، والنبي يأذن لهم ولا يبالي بهم . مر رجل على الصحابي الجليل "المقداد بن عمرو" فسأله : أكنتم تجالسون رسول الله ؟! فقال : نعم قال : أكنتم تصافحونه ؟! قال : نعم. فقال الرجل : أما والله لو رأيناه ماتركناه يمشي على الأرض. فتعجب " المقداد " وقال : مابال أحدكم يتمنى موضعًا غيَّبه الله عنه ، يا ابن أخي رآه غيرك وكفر ، والله لقد شهدنا رجالا حضروا رسول الله وهم من قرابته وأولى بنصرته أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يصدِّقوه ولم ينصروه. يعتقد البعض أن جيل الصحابة كانوا محظوظين أكثر منا لأنهم عاشوا في زمان النبي !! والحقيقة أنه لم يتعرض جيل من أجيال المسلمين خلال 1400 سنة لفتنة كما تعرض الرعيل الأول من المسلمين هل تتخيل أن يعيش شخص في وسط بيئة كلها كفر وعبادة أصنام وخمر ونساء وعصبية قبلية وجاهلية مقيتة ، فيظهر له شخص يقول له : ( أنا رسول الله ) فيصدقه ويتبعه ويقاتل معه ، ويتحمل كل صنوف العذاب ويتجرد من ماله وأرضه وكل شيء نصرة لهذا الدين الجديد !! الأمر ليس بهذه السهولة ولا بالبساطة التي تجعل الكثير منا يتخيلها لهذا سيظل جيل الصحابة جيل فريد .. لا يُشابَه ولا يُقارن ولا يُماثل

تنشأ لدى من عاشوا طفولة شحيحة التقدير أو بيئات قاسية حالة تُسمى "الظمأ العاطفي المتراكم". هذه الحالة تجعل صاحبها يرى في السلوكيات الطبيعية العادية تضحيات استثنائية تستوجب الامتنان الأبدي. تجد الشخص يرى في عدم الكذب معجزة، وفي الرد السريع على الرسائل كرمًا، وفي الأمان العادي ديناً في رقبته لآخر العمر. هذا التشوه في معايير الاستحقاق يجعله صيداً سهلاً لمن يجيدون توزيع الاهتمام بالقطارة، حيث يُستغل ظمؤه الباطني لإبقائه في حالة تقديم تنازلات مستمرة وشعور دائم بالتقصير، محروماً من إدراك حقيقة بديهية: أن ما يراه هو "فضلاً واستثناءً"، ليس سوى الحد الأدنى من الإنسانية التي يستحقها دون مقابل.

لا خيرَ في مالِ رجلٍ لا يُصلِح به عرضه، ويَصِل بهِ رَحمه، ويستَغني به عَن الآثَام. ـ سَعيد بنُ المسيّب.

وَمِن طَبعِ المرأةِ القلَقُ، فلا تَكُنْ منها المُبادِرَة حتّى لو أَحَبَّت، ومِن طبعِ الرجلِ الثَّبات، ويدفعه ثباتُه فِي المواقِف ليُظهر مَا فِي قلبِه لها، حتّى إذا تَلاقى ثباتُه مع قلقِها؛ أظهرت أضعافَ حُبِّها له، وتحوّلت كلُّ هذه النِقاط الرمادية والقلق إلى شيءٍ يُدعَى "الأمَان". - حمدِي الأمين.