من هديه وسيرته ﷺ
Kanalga Telegram’da o‘tish
953
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-1830 kunlar
Postlar arxiv
حكم زيارة المسلمة لجيرانها من غير المسلمات
📮 #السؤال :
أختنا تقول : لدي بعض الجارات من غير المسلمات ومسلمات أيضًا لكن لي عليهن بعض الملاحظات ، ما حكم تبادل الزيارات فيما بيننا؟
📖 #الجواب :
تبادل الزيارات في مثل هذا إذا كان #للنصح والتوجيه والتعاون على البر والتقوى طيب ومأمور به ، يقول النبي ﷺ : يقول الله عز وجل : (وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتزاورين فيّ ، والمتجالسين في والمتباذلين فيّ) ، أخرجه الإمام مالك رحمه الله بإسناد صحيح.
ويقول النبي ﷺ : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله -ذكر منهم-: رجلين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، مثل بالرجلين والحكم #يعم الرجلين والمرأتين.
👈 فإذا كانت الزيارة لهذه الأخت المسلمة أو للنصرانية أو نحوهما لقصد الدعوة إلى الله وتعليم الخير والإرشاد إلى الخير لا لقصد الطمع في الدنيا أو التساهل بأمر الله فهذا كله طيب ، فإذا زارت أختها في الله ونصحتها عن التبرج والسفور وعن التساهل بما حرم الله من سائر المعاصي ، أو زارت جارة لها نصرانية أو غير نصرانية كبوذية أو نحو ذلك لتنصحها وترشدها وتعلمها فهذا شيء طيب ، فإن قبلت فالحمد لله ، وإن لم تقبل تركت الزيارة اللي ما فيها فائدة ، ما دامت تزور للنصيحة والخير فلا بأس.
👈 أما الزيارة للتحبب أو اللعب والأحاديث الفارغة أو الأكل أو ما.. هذا ما يكون مع النصرانيات مع الكافرات ؛ لأن هذا يرشد إلى التساهل وقلة غيرة ؛ لأنهم أعداء لنا وبغضاء لنا فلا ينبغي أن نتخذهم بطانة ولا أصحاباً ، لكن إذا كان الزيارة للدعوة إلى الله والترغيب في الخير والتحذير من الشر هذا أمر مطلوب. نعم.
#المقدم : بارك الله فيكم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/7131/حكم-زيارة-المسلمة-لجيرانها-من-المسلمات-وغيرهن
حكم زيارة المسلمة لجيرانها من غير المسلمات
📮 #السؤال :
أختنا تقول : لدي بعض الجارات من غير المسلمات ومسلمات أيضًا لكن لي عليهن بعض الملاحظات ، ما حكم تبادل الزيارات فيما بيننا؟
📖 #الجواب :
تبادل الزيارات في مثل هذا إذا كان #للنصح والتوجيه والتعاون على البر والتقوى طيب ومأمور به ، يقول النبي ﷺ : يقول الله عز وجل : (وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتزاورين فيّ ، والمتجالسين في والمتباذلين فيّ) ، أخرجه الإمام مالك رحمه الله بإسناد صحيح.
ويقول النبي ﷺ : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله -ذكر منهم-: رجلين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، مثل بالرجلين والحكم #يعم الرجلين والمرأتين.
👈 فإذا كانت الزيارة لهذه الأخت المسلمة أو للنصرانية أو نحوهما لقصد الدعوة إلى الله وتعليم الخير والإرشاد إلى الخير لا لقصد الطمع في الدنيا أو التساهل بأمر الله فهذا كله طيب ، فإذا زارت أختها في الله ونصحتها عن التبرج والسفور وعن التساهل بما حرم الله من سائر المعاصي ، أو زارت جارة لها نصرانية أو غير نصرانية كبوذية أو نحو ذلك لتنصحها وترشدها وتعلمها فهذا شيء طيب ، فإن قبلت فالحمد لله ، وإن لم تقبل تركت الزيارة اللي ما فيها فائدة ، ما دامت تزور للنصيحة والخير فلا بأس.
👈 أما الزيارة للتحبب أو اللعب والأحاديث الفارغة أو الأكل أو ما.. هذا ما يكون مع النصرانيات مع الكافرات ؛ لأن هذا يرشد إلى التساهل وقلة غيرة ؛ لأنهم أعداء لنا وبغضاء لنا فلا ينبغي أن نتخذهم بطانة ولا أصحاباً ، لكن إذا كان الزيارة للدعوة إلى الله والترغيب في الخير والتحذير من الشر هذا أمر مطلوب. نعم.
#المقدم : بارك الله فيكم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/7131/حكم-زيارة-المسلمة-لجيرانها-من-المسلمات-وغيرهن
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
قالتِ النِّسَاءُ للنبيِّ ﷺ : غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِن نَفْسِكَ ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ ، فَوَعَظَهُنَّ وأَمَرَهُنَّ ، فَكانَ فِيما قَالَ لهنَّ : ((ما مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِن ولَدِهَا ، إلَّا كانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ)) فَقالتِ امْرَأَةٌ : واثْنَتَيْنِ؟ فَقالَ : ((واثْنَتَيْنِ)).
#الراوي : أبو سعيد الخدري
#المصدر : صحيح البخاري
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖌
وعَدَ اللهُ سُبحانه وتعالَى أهلَ البلاءِ الصَّابرينَ على ما أصابَهم عَظيمَ الأجرِ والثَّوابِ.
وفي هذا الحديثِ يُبشِّرُ النبيُّ ﷺ النِّساءَ اللَّواتي ابْتُلِينَ بفَقْدِ الولدِ بالأجْرِ العظيمِ المُترتِّبِ على هذا البَلاءِ ، وقد كُنَّ طلَبْنَ منه ﷺ أنْ يَجعَلَ لهنَّ يومًا يقومُ بِوَعْظِهنَّ والحديثِ إليهنَّ فيه ، فقالوا له :
● "غلَبَنا عليك الرِّجالُ" ، أي : على الجُلوسِ معك والاستماعِ لِكلامِك ، فجَعَلَ النبيُّ ﷺ لهنَّ يومًا ، ووَعَظَهنَّ وذكَّرهنَّ بجَزاءِ البَلاءِ ، فأخبَرَهنَّ أنَّه ما مِن امرأةٍ يَموتُ لها ثَلاثةٌ مِنَ الولدِ في حَياتِها ، إلَّا كان هذا البلاءُ حِجابًا وحاجزًا لها مِنَ النَّارِ.
● فقالتِ امرأةٌ : ومَن ماتَ لها اثنانِ ؛ هلْ لها مِثلُ مَن مات لها ثَلاثةٌ؟ فقال ﷺ : «واثنينِ» ، فمَن ماتَ لها اثنانِ مِن وَلَدِها في حَياتِها كان ذلك البلاءُ حاجزًا ومانعًا لها مِن دُخولِ النَّارِ.
👈 وقد بيَّنَت رِوايةُ أبي هُريرةَ عندَ البُخاريِّ أنَّ المَقصودَ ثَلاثةٌ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ ؛ فهو مُقيَّدٌ بعدَمِ بُلوغِهم سِنَّ التَّكليفِ الذي يُكتَبُ فيه الإثمُ على المُذنِبِ ، وخُصَّ الحُكْمُ بالَّذين لم يَبلُغوا الحِنْثَ ؛ لأنَّ قَلْبَ الوالدينِ على الصَّغيرِ أرحَمُ وأشفَقُ دونَ الكبيرِ ؛ لأنَّ الغالبَ على الكبيرِ عدَمُ السَّلامةِ مِن مُخالَفةِ والِدَيْه.
#وقيل : خُصَّ الحُكْمُ بالثَّلاثةِ أوَّلًا ؛ لأنَّ الثَّلاثةَ داخلةٌ في حيِّزِ الكثيرِ ، وقد يُصابُ المؤمنُ فيكونُ في إيمانِه مِن القوَّةِ ما يَصبِرُ بها على المُصيبةِ ، ولا يَصبِرُ لتَكرُّرِها عليه ، فلذلك صار مَن تَكرَّرت عليه المَصائبُ فَصَبَر أوْلَى بجَزيلِ الثَّوابِ ، والولَدُ مِن أجلِّ ما يُسَرُّ به الإنسانُ ، حتى إنَّه يَرْضى أنْ يَفدِيَه بنفْسِه ، هذا هو المعهودُ في الناسِ والبَهائمِ ، فلذلك قَصَدَ رسولُ اللهِ ﷺ إلى أعْلى المَصائبِ والحضِّ على الصَّبرِ عليها.
👈 وهذا الحديثُ جاء الخِطابُ فيه للنِّساءِ.
● وقد جاء بالخِطابِ العامِّ لكلِّ مُسلِمٍ ؛ فيما روَى البخاريُّ عَن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قال : «لا يموتُ لِمُسلمٍ ثَلاثةٌ مِنَ الولدِ فَيِلجَ النَّارَ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ» ؛ فهذا يَشمَلُ النِّساءَ والرِّجالَ.
#وفي_الحديث :
● عَظيمُ أجرِ مَن أُصيبَ بفَقْدِ أولادِه ، وذلك إذا صَبَر ولم يقُلْ قَبِيحًا.
● وفيه : سُؤالُ النِّساءِ عَن أمْرِ دِينِهنَّ.
● وفيه : دَليلٌ على أنَّ أولادَ المسلِمينَ في الجنَّةِ ؛ لأنَّ اللهَ سُبحانه إذَا رحِمَ الآباءَ وأدْخَلَهم الجنَّةَ بفَضلِ رَحمتِهم لأبنائِهم ؛ فالأبناءُ أَوْلَى بالرَّحْمةِ وأحْرَى.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7248
